Le prime 200 righe.
- رجاء... - ماذا تفعلون؟
نتأكد أن طولي يكفي لركوب جميع الألعاب في "ديزني لاند"
دون الحاجة إلى رفع شعري.
نحن على ما يُرام يا صديقي.
- رائع! - لقد كنت أنتظر هذا اليوم
منذ أشار الطبيب إلى الموجات فوق الصوتية
لرحم أمك وقال:
"إمّا أنّ هذا طرفاً خامساً ..."
توقف هذا مقزز.
حسناً، أريدكم جميعاً أن تكثروا من الطعام قبل أن نذهب
لأن "أسعد مكان على وجه الأرض"
هو أيضاً أغلى مكان لتناول الطعام على وجه الأرض.
سيكون هذا رائعاً، من لا يرغب أن يقضي يوماً في "ديزني لاند"؟
لمَ لا تذهب أنت وأمي من دوني؟
أنت الطفل ونحتاج إلى وجودك لندخل.
لا يمكن أن يأتيني يوم أسوأ من هذا للذهاب، قطاع التكنولوجيا يتدهور.
نقوم بمشروع عن سوق الأسهم في المدرسة
واليوم هو اليوم الأخير.
كلنا حصلنا على 1000 دولار مزيف لاستثماره
وقد أغلق السوق البارحة وأنا في المقدمة.
قد لا أكون طويلاً أو رياضياً
لكن يوماً ما، سأصبح الأغنى
وهو أمر جيد لأن السيدات تحبه.
وقد بدأت أعتاد على نمط حياة معين.
هل حقاً تريد فتيات يرغبن بمالك فحسب؟
أود أن أحظى بهذا الخيار.
دع الأسهم جانباً يا "ماني" وارتدِ الأذنين.
لا أظن أنه يتوجب عليّ ارتداؤها يا أمي.
تصرف كالأطفال و ارتدِهم.
حقاً؟
- هذا الحذاء؟ - ماذا؟
هل تعرفين كم عليك أن تسيري في "ديزني لاند"؟
لمَ برأيك لديهم الكثير من البدناء يركبون السكوتر؟
أحب ارتداء الكعب العالي، سأكون بخير.
إنها تشبه تلك السترة
التي ترفضين إحضارها عندما أقول لكِ "أحضري سترة".
"لا تملي عليّ ما أفعله، أنا بخير!"
وأنتِ لستِ بخير بل إنكِ تشعرين بالبرد وترتجفين
وأنا أبدو مثل الأحمق الذي لا يعطي زوجته سترة.
لذا أعطيك إياها، وبعدها أشعر بالبرد وأرتجف، مع أني أحضرت سترة.
هل انتهيت من قصة السترة المملة؟
لأننا سنعلق في الزحام.
سأخبركِ شيئاً، لن أعطيكِ حذائي.
لا بد أن هذا "إيثان".
- مَن هو "إيثان"؟ - ألم أخبركِ؟
ابن أخ صديقتي "بيثاني" سيرافقنا اليوم.
انتقل إلى البلدة ليرتاد الجامعة.
إنه لطيف جداً وذكي جداً ولاعب هوكي كبير.
- أعلم ما تفعلين. - حقاً؟ مع أنها كانت غامضة جداً.
تحب "هيلي" المتمردين، كما كنت أنا تماماً.
هذا واضح.
لذا، إذا كانت ستغادر العش قريباً
نفضّل ألا يكون ذلك على متن دراجة نارية.
زميلي في الجامعة كان يمتلك دراجة نارية.
قضيت أوقاتاً ممتعة على ذلك الشيء.
لا أصدق أنك فعلت هذا، لن أجالس ابن أخت "بيثاني".
- "أليكس" ستعتني به. - لا حاجة لي في مَن ترفضين.
- مرحباً يا "إيثان". - مرحباً.
- أنا سعيدة للغاية بحضورك. - أشكرك على دعوتي.
- بالطبع. - مرحباً، أنا ...
أختي ذات الـ 14 عاماً، اسمك "إيثان"، أليس كذلك؟
أجل.
وهؤلاء هم جدي وزوجته "غلوريا"
وابنها "ماني".
يا للروعة، إن عائلتكم كبيرة.
عائلة كبيرة.
- إنه يعجبها. - ومن قد لا يعجبه؟
أين وجدته؟ دليل "تومي هيلفيغر"؟
حصل على 220 درجة في امتحان القبول الجامعي، وهاتان العينان.
هل جلبته من أجل "هيلي" أم من أجلك؟
"ميتشيل".
لم آت إلى هنا منذ أحضرنا أبي عندما كنا صغاراً.
أجل، هل تذكر؟
وبكيت في الشيء الخاص بـ "أبراهام لينكولن".
كان رئيساً عظيماً وقد كان أول روبوت أراه في حياتي.
عندما كان الأولاد صغاراً
كنت ووالدتهما سنصطحبهما إلى "ديزني لاند".
ولكن ذلك الصباح
خضت شجاراً كبيراً أنا و"ديدي" بسبب شيء ما
كم هذا مفاجئ، وانتهى بي الأمر بأخذهم بمفردي.
كانت أكبر مخاوف "كلير" هي مصادفة الملكة الشريرة.
وكان أكبر مخاوفي هو أني قد تزوجتها.
حسناً، كل من يتجاوز طوله 116 سم، المحطة الأولى ستكون "إنديانا جونز"!
- استمتعي في فناجين الشاي يا "ليلي". - لنبدأ الآن.
مهلاً، انتظروا لحظة.
حسناً.
- هل هذا رسن؟ - لا، إنه رباط سلامة الطفل.
من هنا يا حلوتي.
إنه رسن لا تحكموا علينا.
لنتابع.
- لدينا مُحبة للهروب. - "ليلي" تمر بمرحلة.
نأمل على الأقل أنها مؤقتة.
تهرب كلما سنحت لها الفرصة.
"ليلي".
"ليلي".
"ليلي".
لذا لم يكن لدينا خيار سوى وضع رباط أمان الطفل لها.
إنه رسن.
وكان لدينا خيار.
"ليلي" حبيبتي لا تسحبي.
- تعالي يا "ليلي". - أبي.
لو كنت أعرف أنكما ستفعلان هذا
كنت جلبت "ستيلا"
- كانت فكرة "كام". - أشكر وقوفك معي.
لعلمك، بالرغم من كل نكاتك، تستمتع "ليلي" بذلك.
إنك لا تساعديني يا حلوتي، إنك لا تساعديني.
يا للهول، هل هذا "ديلان"؟
- ماذا؟ - يا للهول.
- "ديلان"؟ - مرحباً.
ماذا تفعل... لم أكن أعرف أنك في البلدة حتى.
ولا أنا لم أعلم أنكِ في البلدة، هذه البلدة "آناهايم".
ظننت أنك ما زلت في "وايومينغ".
لقد كنت هناك، ولكن...
تباً، عليّ مقابلة بعض الأصدقاء
وقد تأخرت حقاً.
سررت برؤيتك يا "هيلي" وبرؤيتكم جميعاً.
مرحباً.
- و فتى لا أعرفه. - أنا "إيثان" سررت بالتعرف إليك.
و فتى مهذب لا أعرفه.
هل كانت "هيلي" تواعد ذلك الشاب أو ماذا؟
أجل، وإذا واعدتها، فهذا هو النادي الذي ستنضم إليه.
ما يزال يبدو مذهلاً بالطبع.
حقاً؟ لم ألاحظ.
هل كنتِ تعلمين أن "إيثان" يعزف البوق؟
هذا لا يفاجئني بتلك الشفتين لديه، ألست محقة؟
يبدو أنّ كل شيء على ما يُرام.
إنها لحظة الحقيقة يا صديقي.
- أجل! - أجل!
- سيكون الأمر رائعاً. - نعم!
"الوقت المقدر للانتظار 45 دقيقة"
بعد 45 دقيقة سيكون الأمر رائعاً.
نعم.
لدي بعض الأسهم الضعيفة التي يجب أن أبيعها يا "روبن"
وليس معي حاسوب الآن.
- سجّل دخولك بصفتك "موني ديلغادو". - "ماني"!
بالطبع يا "روبن" اشتري مصاصة بينما يغلق مؤشر "نيكي".
- أنا أريد أن أكون فقيراً. - هيا.
لقد انخفضت أسهمي للتو يا أمي.
إن هاتفك على وشك أن يسقط.
هيّا! إلى أين نريد الذهاب تالياً؟
أنا و"إيثان" نريد أن نجرب القصر المسكون.
لا يوجد أنتِ و "إيثان".
لنذهب إلى سفينة الأدغال، إنها هناك.
لمَ؟ هل أتعبك السير بهذا الكعب؟
لا، هل أتعبك التواجد مع زوجة مثيرة؟
وما أدراك؟
والد حنون آخر برباط سلامة الطفل.
أرأيت؟ لسنا الوحيدين.
- مرحباً، كم هم ظرفاء. - وانظر إلى فتاتك الجميلة.
أجل إنها تريد إلقاء التحية فحسب.
آسفة إنهم مشاكسون قليلاً اليوم.
- لا مشكلة، إنها ودودة. - اهدأ يا "ريكس".
- إذاً فإن اسمه "ريكس"؟ - أجل.
حسناً، "ليلي" لا يا عزيزتي.
- آسفة، إنه يتحمس فحسب. - نعم، لا مشكلة.
كفّي عن الحراك يا عزيزتي "ليلي".
- حسناً، أنت تتولى الأمر. - حسناً، إنكِ فتاة مطيعة، آسف.
أتعرف ما سبب شجاري مع "ديدي"؟
لقد سجلت مباراة كرة قدم فوق حلقة من "دالاس".
من يتخلى عن رحلة عائلية إلى "ديزني لاند" بسبب شيء كهذا؟
للمفارقة فقد كان "دالاس" يلعب في المباراة.
وأتذكر أنني قلت لها ذلك.
وأتذكر بعدها شريط فيديو يطير باتجاه رأسي.
- أنتِ لا تعزفين التشيلو. - بلى أعزف، وأكثر من ذلك أنا بارعة فيه.
- حسناً إذاً أجيبي على هذا. - سأجيبك.
لماذا يحمل الناس التشيلو معهم؟
لا تتوقعين من أحد جرّ بيانو في الأرجاء.
- ما الحد الفاصل؟ - أعلم، صحيح؟
اذهب إلى حيث مكان التشيلو.
انظر إلى هذا.
أظن أنني عرّفت ابنتي البالغة 14 عاماً عن غير قصد على طالب جامعي.
- أنتِ من أحضر الصبي؟ - نعم.
أجل وقد كان مثالياً كما أن "هيلي" كانت معجبة به
حتى قابلنا "ديلان".
بحقك يا أبي ما احتمال حدوث هذا؟
- إنه عالم صغير. - نعم إنه كذلك.
- هل رأيتِ المفارقة؟ لأنها جولة - لقد فهمتها يا أبي.
هذا محبط جداً.
أعرف أني لا أستطيع أن أدير حياتها نيابة عنها.
ولكن إذا سمحت لي، فسأكون جيدة جداً بذلك.
لأن الآباء يعرفون دائماً ما هو الأفضل لأبنائهم.
أتتذكرين تلك الفتاة التي حاولت أن أعرفها على"ميتش"؟
لا أقصد الإهانة يا أبي لكنني أظن
أنني أدرك احتياجات أولادي أكثر مما فعلت أنت على الأرجح.
أظن أنه من اللطيف أن تعتقدي ذلك.
لقد كان هذا رائعاً يا أمي!
كانت السيارة تهتز بشدة
وهناك الكثير من المنعطفات الحادة والهبوطات الكبيرة
ولكنها استمرت بالمضي.
- هل أنت بخير؟ - بأفضل حال، ولمَ لا أكون كذلك؟
- لأنك تستند عليّ نوعاً ما. - أليس هذا هو الزواج؟
"أليكس"، كفي عن لمسه.
تبدو بحال مزرية.
أشعر بالدوار قليلاً.
أظن أن تلك الجولة قد أثرت علي.
يسمك السائل في أذنك الداخلية
- عندما تتقدم في السن. - حقاً؟
نعم، ولا يمكنك تتحمل الحركة الشديدة.
يجب أن أتناول دواء لأجلس في كرسي دوار.
ليس الأمر كذلك، أنا ملك الأفعوانيات.
No comments yet. Be the first to leave one.