Le prime 200 righe.
في الحلقات السابقة…
لا تنوي أن تعيش حياتك
من أجل إرضاء توقعات الآخرين.
هل لي مناداتك باسمك الأول؟
بالتأكيد، أجل. إنه "إلسبث".
وأنا "كلير".
كلّ ما أطلبه منك هو التواصل مع "كلوديل" هذا
وتشجيعه على اللقاء بي.
سأفكر في الأمر.
أتظنين أن "فرانك" يعذبك؟
أنا فقط لم أعد أعرف ما هو الحقيقي وما هو غير ذلك.
"روبرت كاميرون".
قرأ تاريخ سفري عبر الزمن عن طريق الخطأ.
لا أحد في "ريدج" يعرف بوجود هذا الذهب.
لا يمكن أن يعرف أحد.
كتاب أبي يحذّر من معركة قادمة في المناطق النائية.
وسنحتاج إلى أكثر من بضع بنادق صيد.
و"سافانا" هي المكان المناسب للحصول عليها.
وقد أرفق اللورد "جون غراي" رسالة مرور آمن مع دعوته.
أنت تشكّل ميليشيا موالين على أرضي.
أنا أفعل.
أنت مخطئ إن ظننت أنني سأسمح بذلك.
أعدت النظر في خطتكما للحصول على أسلحة لتسليح "ريدج".
سيظل الأمر خطرًا.
يقول كتاب "راندال" إن المعركة التي ستنهي حصار "سافانا"
ستقع في 9 أكتوبر.
سيفشل جيش المتمردين،
ستكون المعركة دموية، لكنها لن تصل إلى وسط المدينة.
إن انتظرتما انتهاء القتال هناك، فستكونان في أمان.
وكذلك "فيرغس" و"مارسالي".
ويمكن للطفلين البقاء معنا هنا بالطبع.
خذ هذا إلى المقدم "فرانسيس ماريون".
يقول الكتاب إنه سيكون مع الجيش القاري في "سافانا".
لديه خبرة واسعة مع الميليشيات.
وقد يكون متحمسًا لتسليح رجال من المناطق النائية.
إذًا، هل سنشكل ميليشيا خاصة بنا؟
إما ذلك، وإما ننضم إلى "بنجامين كليفلاند" ورجاله من "أوفرماونتن".
سأكون ملعونًا إن عدت إلى العمل تحت إمرة ذلك الوغد القاتل.
تظن أنّه على الأقل سيتكرم بالنزاهة، كما في الأفلام.
وماذا عن قطاع الطرق؟
هل تريد تحويله إلى رصاص للبنادق كما فعلت في المرة السابقة؟
لا، لا يُوجد وقت لذلك.
لكن لديّ فكرة.
"مطبعة وكتب (فيرغس فرايزر) وأبنائه"
ما هذه الرائحة الكريهة؟
إنها هدية صغيرة من "جيمي" و"كلير". إنه مخلل الملفوف.
الويسكي.
وليس الرائحة الكريهة.
إنها فكرة أبي.
مخبأ مثالي.
شكرًا.
ذهب.
إنه من أجل البنادق.
يشكّل "جيمي" ميليشيا.
وبصفته ضابطًا في معسكر الجيش القاري،
يُعرف عن "فرانسيس ماريون" تسليحه للوطنيين في المناطق النائية.
رأينا أنّه من الأفضل ترك هذا التفصيل الصغير خارج رسالتنا إليك.
لا أظن أنكما تنويان التجول في معسكر جيش
وبحوزتكما ثروة طائلة من الذهب، صحيح؟
لا، لا أريد جلب أي متاعب.
كما أنني لا أتوقّع أن يكون لدى "ماريون" صناديق من البنادق
مُلقاة في المعسكر ليتخلى عنها بسهولة.
سيتعين اتخاذ بعض الترتيبات.
- لذا كنا نأمل أن تتمكنا… - أجل.
بالطبع يمكنكما ترك الذهب معنا.
- لدى "فيرغس" الكثير من المخابئ. - أجل.
لن أندهش إذا وجدت مجوهرات "التاج".
- لن يطول الأمر. - لا بأس.
والآن هل يمكننا رجاءً إغلاق هذه البراميل بإحكام
إلى أن أجد بعض الألمان ليأكلوا هذا؟
دعونا نخفي الذهب ونشرب نخب لقائنا.
مرّ وقت طويل منذ أن تجرعت الكحول.
هذا جيد.
لتكون في أمان، أتظن أنّه عليك المغادرة إلى المعسكر الآن؟
لا تقلقي.
هناك متسع من الوقت للعثور على "ماريون" والعودة قبل المعركة.
كأس صغيرة ستعجل من رحلتي.
لم يكن "كانينغهام" يبالغ.
كان يجمع الإيجارات، محاولًا التحقق
من ولاء الناس في الخفاء من دون إثارة الريبة.
معظم العائلات هنا موالية لـ"التاج"،
وغير الموالين سيكونون مترددين في الانضمام إلى ميليشيا تعارضه.
لا يسعني محاولة تجنيدهم من دون المخاطرة
بوصول الأمر إلى "كانينغهام".
من المؤكد أن رجال "أردسمير" سيقاتلون عندما يحين الوقت.
بالطبع، والبعض الآخر أيضًا، لكن ذلك لن يكون كافيًا
سوى لتجنيد رجال من أماكن أبعد.
سأغادر اليوم مع "إيان" و"يوشيا".
إنهما يعرفان البؤر الاستيطانية التي ظهرت في أثناء غيابنا.
لا يمكنك جعل "كانينغهام" ينتظر إلى الأبد.
سيدرك أنك لا تنوي الانضمام إليه.
ألن يكون من الأسهل طرده ببساطة وإنهاء الأمر؟
إذا طردته أو حتى قتلته،
فسيحل محله شخص آخر أو يأتي للانتقام له.
لا، من الأفضل إبقاؤه قريبًا حتى أتمكّن من مراقبته.
أخبرني أن قائده هو الرائد "باتريك فيرغسون".
وقد كتب "فرانك" عن هذا الرجل.
إنه من شكّل ميليشيا الموالين التي تقاتل في "كينغز ماونتن".
ما زلت غير واثقة من دوافع "فرانك" لكتابة ذلك الكتاب.
لكن ما كتبه يحدث أمام أعيننا.
قابلت "كليفلاند"، والآن يتحدث "كانينغهام" عن الرائد "فيرغسون".
هذا ليس دليلًا على أنك ستقاتل.
قد يكون يكذب.
يقول الكتاب إن الرائد "فيرغسون" قاس.
لا يرحم في ساحة المعركة وخارجها.
يحرق منازل المتمردين من دون سابق إنذار، ويجبرهم على الولاء له.
لست واثقًا بأنني سأقاتل يا "كلير"، ولكن إذا كان "كانينغهام" يشكّل ميليشيا،
فعلينا أن نكون مستعدين، بصرف النظر عن الكتاب.
نخب البنادق والحرية ومخلل الملفوف يا أصدقائي.
- نخبكم. - نخبكم.
من الغريب أن يهرّب قس وزوجته البنادق، صحيح؟
في الواقع، كانت فكرة "بريانا".
نحن آخر من قد يشك فيهما أي شخص.
وبمجرد عودتنا إلى "ريدج"، عائلتنا لديها طبيبة
وجندي وقس.
ظننتُ أننا بحاجة إلى صانع أسلحة.
وها أنا أظن أنكما قطعتما كلّ هذه المسافة لزيارتنا
ورسم صورة صغيرة للورد "جون".
تصادف أنني تلقيت مؤخرًا رسالة من سيادته.
اقترح عليّ أن ألتقي بأحد معاونيه، "بيرسيفال بوشامب".
- هل يعرف أي منكما هذا الرجل؟ - لا.
يدّعي أن لديه معلومات ستثير اهتمامي بشدة.
لكن اللورد "جون" يقول إنه قد يكون رجلًا مراوغًا.
يجب أن أقرر بنفسي ما إذا كان كلامه جديرًا بالثقة.
أتعلمون أن اللقب العائلي لأمي قبل الزواج كان "بوشامب"؟
من الواضح أن الإنكليز ينطقونها "بيتشامب"،
لكن هذه صدفة غريبة…
أيها الجبناء!
هل أنتما بخير؟
أنا بخير. وماذا عنكما؟
أجل. لم يكلفوا أنفسهم عناء وضع رسالة هذه المرة.
"هذه المرة"؟
ماذا؟ هل حدث هذا من قبل؟
تلقيت بعض الرسائل المروعة والمهددة. غائط. حقيبة مليئة بالفئران الميتة.
وأخرى بها ثعبان.
هرب الأوغاد.
مهلًا، ماذا يحدث؟
في هذه الأيام، عندما لا تعجب الأخبار الناس،
يميلون إلى إلقاء اللوم على الطابعة.
هل اكتشف أحدهم أمر الوطنيين؟
ذكر "جيمي" أنك تطبع من أجل القضية.
من المرجح أن يكون الجاني وطنيًا أو لا.
بينما نطبع في السر منشورات للمتمردين،
فإننا نتبع نهجًا أكثر حيادية في العلن.
أجل، في محاولتك لعدم إغضاب طرف ما، ينتهي بك الأمر بإغضاب كلا الطرفين.
إنها مجرد حياة طابع أخبار في هذه الأوقات المضطربة.
- هل لديكم أي أسلحة؟ - أجل.
بندقية واحدة فقط بيننا نحن الثلاثة.
هذا لن يجدي نفعًا، لا في حرب ولا في صيد ولا في أي شيء، لكن لا يهم.
أنا أنتظر شحنة قريبًا.
وعندما يحين الوقت، سيكون لكلّ منكم بندقيته وذخيرته الخاصة.
- سنركب معك يا سيد "فرايزر". - ممتاز.
سيسجل "يوشيا" أسماءكم.
- ما هو لقبك العائلي؟ - "ميلر".
يا خالي.
ما الأمر يا فتى؟
ربما لا شيء.
جندت ثلاثة رجال آخرين.
هناك رجل اسكتلندي هناك.
وعندما سمع أنني من "فرايزر ريدج"،
ذكر أنّه متوجه إلى هناك بنفسه.
وأنّه يعرف "روجر" و"بريانا"…
من "اسكوتلندا".
يقول إنه يبحث عنهما…
- "كاميرون". - أجل.
أنا "جيمس فرايزر"، علمت أنك على معرفة
بابنتي "بريانا ماكنزي".
أجل.
أنت "روبرت كاميرون" إذًا.
لا يا رجل.
أنا لست "روب كاميرون".
اسمي "ويليام باكلي ماكنزي".
جئت لأخبر "روجر" و"بريانا" أن "كاميرون" لن يزعجهما مجددًا.
ولأعيد كتاب "روجر" الصغير.
"(روجر ماكنزي)"
لا أريد أن يقع في الأيدي الخطأ مرة أخرى.
"باك ماكنزي".
أنت تذكّرني بوالدك.
ربما عندما تنتهين من رسم السيدة "غراي"،
يمكنك رسم صورة لي ولـ"مارسالي".
سيسعدني ذلك. سأرسم العائلة بأكملها.
سيتعين علينا أن نطلب من "فيلادلفيا" لوحة قماشية كبيرة بما يكفي.
لا تمكثا طويلًا في معسكر الجيش القاري.
الحديث بين التجار هو أن المعركة وشيكة.
سأعود في أقرب وقت ممكن.
- اعتني بنفسك. - وأنت أيضًا. أراك قريبًا.
إذا حالفني الحظ، فسأراكما قريبًا.
بالتوفيق.
أتظنين أن المنازل تنبض بالحياة؟
كان هذا صوت الرياح.
لكن أجل.
أظن أن الأماكن التي يعيش فيها الناس لفترة
تمتص جزءًا منهم.
غالبًا ما أظن أن المنازل تؤثر في الأشخاص الذين يعيشون فيها،
فلماذا لا يكون التأثير متبادلًا؟
إذًا، أتظنين أن "إيمي ليندزي" لا تزال في كوخها، وتطوف فيه؟
لا أعرف بشأن كوخها بالتحديد.
عندما يموت الناس،
بطبيعة الحال، يشعر بهم الأشخاص الذين تركوهم خلفهم.
تعلمين، يشعرون
No comments yet. Be the first to leave one.