Le prime 176 righe.
"ستديوهات (مارفل)"
- شكرًا يا "كاب". - وما فائدة الأصدقاء الجدد غير هذا؟
- حركة باهرة. - تعلّمتها في "برلين".
حسنًا. راقبي هذه الحركة.
أين تعلّمت هذه الحركة؟
هذه؟ تعلّمتها في "موسكو". فقد كانت طفولتي شاذة.
ما الخطة يا "كاب"؟
تولّيا الجو يا "هوك آي" ويا "دبورة".
وأنتما الأرض يا "آيرون مان" ويا "ثور".
- أما أنت يا "ويدوو"، فلنذهب في نزهة. - تُعجبني الفكرة.
يا هذا. قبعة جميلة.
أتضربينه أنت أولًا فأكمل عليه؟ أم نبرحه معًا ضربًا كثيرًا؟
وجهه يزيد فيّ الرغبة في لكمه.
"ستديوهات (مارفل) تقدّم…"
الوقت.
الفضاء.
الواقع.
العلاقة بينهم ليست مجرد مسار خطّي.
بل يمكن تمثيلها بمنشور احتمالاته لا آخر لها،
حيث مجرد قرار واحد قد يتسبب بتفرّعات لوقائع لا حدود لمقدارها،
خالقًا عوالم مختلفة عن التي اعتدتم عليها.
أنا الـ"مُراقِب".
وسأكون مرشدكم باستكشاف هذه الوقائع الجديدة.
تتبعوني وفكّروا مليًا بالسؤال التالي…
"ماذا لو…؟" "الموسم الثاني، الحلقة الخامسة" "ماذا لو قاتلت (كابتن كارتر) هرّاس (هايدرا)؟"
عادةً لا أكمل حكاياتي بأجزاء ثانيةً.
فما الفائدة من مراجعة القصة وثمة قصص لا حصر لها يمكن روايتها؟
لكن لا تُرحّب كل الأكوان بـ"كابتن بيغي كارتر"،
الجندية الخارقة، وبطلة الحرب العالمية الثانية.
إنها امرأة سابقة لعصرها بكل معنى الكلمة.
لكن وحدها "بيغي كارتر" وحيدة من قد أكمل قصتها بجزء ثانٍ.
فهي وحرّاس الكون المتعدد أنقذوا الوجود كله.
لقد أعدت الأبطال إلى عوالمهم في اللحظات التي غادروا منها بالضبط.
ورغم أن "بيغي" حسبت أن قصتها انتهت،
إلّا أنها كانت تبدأ.
مرحبًا يا عزيزتي، ما رأيك في أن أوصلك؟
يمكنك الانضمام إليّ في أحد الصباحات.
لم أحبّ قط الركض في مسار دائري.
غير أن "فيوري" يريدنا في مهمة.
فكّري فيها على أنها تمرين إضافي.
يا ويحي.
ينبغي لك أن تجدي هوايات أخرى.
وجدت ما كان يبحث عنه القراصنة.
"بيغي"، أنصحك بالتأهّب.
أقسم لك يا "نات" إن هذا لن يكون أغرب شيء أتعامل معه اليوم.
هذه من أشهر الكلمات الأخيرة.
هرّاس "هايدرا"؟
نعم.
وفي داخله شخص.
"ستيف"؟
انتبهي يا "بيغ".
ليس "ستيف"، بل هو أشبه بـ"روبوكوب".
أشبه بماذا؟
ألم تشاهديه؟ سنؤجره. إنه فيلم رائع.
"ستيف"…
يجدر بنا التحرّك يا "بيغ".
- قلت إن "ستيف" مات. - وقد حدث.
- في مهمة في "الأرجنتين". - وقد حدث.
- عام 1953! - وقد حدث.
بعد الحرب، اجتمع "رودجرز" و"بارنز" ودمّرا كل قواعد "هايدرا" على الأرض.
حتى أودت المهمة الأخيرة بحياة "ستيف".
لقد أُصبت بكدمات تُثبت عكس كلامك هذا.
منذ الستينات انتشرت شائعات حول بقاء هرّاس "هايدرا" على قيد الحياة.
الستينات؟
ولماذا لم تُطلعوني بهذا؟
لأننا لم نطلعك أيضًا بـ"بيغ فوت".
ماذا؟
اسمعي يا "كارتر"، إذا صحّت القصص،
فهّراس "هايدرا" هو المسؤول عن بعض أسوأ الأعمال الإرهابية في العالم
والتي أودت بحياة العشرات من عملاء "شيلد"، بمن فيهم أصدقاء لي.
"فيوري"، لن يفعل "ستيف" هذا أبدًا.
سيفعله لو "الغرفة الحمراء" هي ما تتحكّم فيه.
ماذا تقولين؟
أُشيع أن منزلها القديم وجد هرّاس "هايدرا" وجنّده.
أكنت تعلمين بهذا ولم تخبريني؟
لم أر سببًا لكسر قلبك مرتين.
كان هرّاس "هايدرا" على متن تلك السفينة لسبب ما.
فكّ التقنيون تشفير الاتصالات الراديوية للسفينة.
إننا على دراية بمهمته القادمة.
حسنٌ. سأقود فرقة الهجوم.
جهّز طاقمًا طبيًا كاملًا لـ"رودجرز"، فنحن نجهل كم الوقت الذي قضاه داخل البزّة.
ربما يُستحسن لك ألّا تشاركي في هذه المعركة.
أنا "بيغي كارتر" ونحن نتحدث عن "ستيف رودجرز".
حتى لو صحّت عُشر الشائعات فقط، فلا يزال الهرّاس أخطر قاتل في العالم.
معي درع.
لن يردعه درع.
"بيغ"، "ستيف رودجرز" الذي أحببته مات عام 1953.
ذلك الهرّاس ليس إنسانًا.
ما مهمة هرّاس "هايدرا"؟
يا وزير الخارجية "بارنز".
اسمح لي مناداتك بـ"باكي".
من المؤكد أنك تدرك أن مساعدات "سوكوفيا" سخية نظرًا إلى…
نظرًا إلى أنها لا تشمل المستشفيات والمدارس والطرق الجديدة؟
صوّب هذا. لأنني لن أسمح بنشوب حرب أهلية لأننا لم نفعل ما هو صائب.
أمرك يا سيدي.
سيدي الوزير، ينبغي لنا نقلك إلى مكان آمن.
ما الأمر؟
نعتقد أن هناك محاولة لاغتيالك.
ربما أكون عجوزًا، ولكنني حاربت النازيين وتجرّعت الجعة مع الكائنات الفضائية.
أستطيع حماية نفسي.
انبطح!
بسرعة! أخرجوه من هنا!
تحركوا!
انشروا طائرات في السماء.
أريدك في ساحة المعركة يا "ناتاشا". أسمح لك بتدميره.
هل أفتك به يا سيدي؟
ذلك الشيء هو إرهابي دولي يحاول اغتيال مسؤول أمريكي.
أعتمد عليك بفعل الصواب.
هيا! رافقوا الوزير إلى السطح!
- من يرتدي البزّة؟ - إنه "ستيف" يا "باكي".
- "ستيف"؟ - "ستيف من يرتديها.
- إنه حي. - مصدر طاقة مختلف هو إذًا.
ماذا يزوّده بالطاقة؟ ليس الـ"تيسراكت" ما يزوّده بها.
شيء ابتدعه "هوارد" بعد الحرب.
ربما هو مزيج من البلوتونيوم والبومادا.
جميل. هذا يعني أنني أستطيع تحطيمه.
هيا، هيا، تحركوا!
انتبهوا! تراجعوا! هيا!
سحقًا! تراجعوا! هيا!
بربك!
سحقًا! انبطحوا!
سيدي، الهدف في مرماي. الصواريخ جاهزة.
لا يا "ويدوو"!
أتسمح لي بالإطلاق؟
ماذا؟ انبطح أيها الوزير! أرجوك يا سيدي!
لا. لتصرّف "ستيف" نفس هذا التصرف الغبي لأجلي.
يا "ستيف".
سيدي، ليس الهدف في مرماي.
الوزير "بارنز" يمنعني عنه.
لا تطلقي!
بربك يا رجل. هذا أنا "باكي".
أتتذكّرني؟
ليست هذه طبيعتك.
لنحتس مشروبًا، كما في الأيام الخوالي.
ما قولك يا صاح؟
أنا وأنت معًا.
ابتعدي يا "كارتر".
لا، إنه لي!
"ستيف"!
أمسكتك!
أفق يا "ستيف"! "ستيف"!
أفق يا "ستيف"!
- أنا معك يا "بيغ". - "ويدوو".
أدخليه. إننا نقترب من الأرض بسرعة رهيبة.
"بيغ"؟
"بيغ"؟
"بيغ"؟
دخلنا!
هيا، هيا، هيا.
حالفك الحظ يا "كارتر".
أشكرك.
ماذا عساي أقول يا "بيغ"؟
إنّي أعشق قصص الحبّ الجميلة.
مرحبًا بكما في "سانت كيلدا" في "أسكتلندا".
- لم يسبق أن سمعت عنها. - وهذا المقصود.
كذلك لم تسمع "شيلد". إننا بآمان هنا.
لم يكبر.
تمنعه البزّة من أن يكبر.
ليس مظهره فقط ما تحافظ له البزّة عليه. إنها الشيء الوحيد الذي يبقيه حيًا.
ألا يمكنك نزعها عنه؟
ليس إلا لو أردتِ دفنه مباشرةً.
بزّته قيد إعادة التأهيل.
سنرى من المتحكّم عندما يفيق.
ما هذا؟
هذا نبيذ. إننا في "إسكتلندا".
وفقًا للقراءات، فمع كل عملية تنشيط، تنخفض احتمالات بقاء "ستيف" حيًا.
لا عجب أن "الغرفة الحمراء" استخدمته في مهمات معدودات.
لا يخاطر الروس مع التكنولوجيا الحيوية.
نخب صداقتنا.
- بالحديث عن التكنولوجيا، ماذا لو… - لا.
- ما دمت لا تريدين "ستارك"، ماذا عن "بانر"؟ - لا.
لن ينجح فصله وإعادة توصيله.
- نحتاج إلى مساعدة. - لا.
لا وقت لدينا لتجارب "بانر" و"ستارك".
بعد اليوم، ستطارد كل حكومات الأرض "ستيف".
في أفضل الأحوال، سينتهي به المطاف في أحد السجون، مجمّدًا في الكربونايت.
No comments yet. Be the first to leave one.