What If…? - Second Season

What If…? - Second Season

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 2

Informazioni sulla release

What If 2021 S02E05 XviD-AFG
Un commento di YousseFari

Tag

XviD
x264
480p
480
web
720p
720
1080
x265
HEVC
Web-DL
web-dl
WEB-DL
webrip
BRip
HD
2CH
Pubblicato il: 2023-12-26
Download: 68
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 176 righe.

‫"ستديوهات (مارفل)"

‫- شكرًا يا "كاب". ‫- وما فائدة الأصدقاء الجدد غير هذا؟

‫- حركة باهرة. ‫- تعلّمتها في "برلين".

‫حسنًا. راقبي هذه الحركة.

‫أين تعلّمت هذه الحركة؟

‫هذه؟ تعلّمتها في "موسكو". ‫فقد كانت طفولتي شاذة.

‫ما الخطة يا "كاب"؟

‫تولّيا الجو يا "هوك آي" ويا "دبورة".

‫وأنتما الأرض يا "آيرون مان" ويا "ثور".

‫- أما أنت يا "ويدوو"، فلنذهب في نزهة. ‫- تُعجبني الفكرة.

‫يا هذا. قبعة جميلة.

‫أتضربينه أنت أولًا فأكمل عليه؟ ‫أم نبرحه معًا ضربًا كثيرًا؟

‫وجهه يزيد فيّ الرغبة في لكمه.

‫"ستديوهات (مارفل) تقدّم…"

‫الوقت.

‫الفضاء.

‫الواقع.

‫العلاقة بينهم ليست مجرد مسار خطّي.

‫بل يمكن تمثيلها ‫بمنشور احتمالاته لا آخر لها،

‫حيث مجرد قرار واحد ‫قد يتسبب بتفرّعات لوقائع لا حدود لمقدارها،

‫خالقًا عوالم مختلفة عن التي اعتدتم عليها.

‫أنا الـ"مُراقِب".

‫وسأكون مرشدكم ‫باستكشاف هذه الوقائع الجديدة.

‫تتبعوني وفكّروا مليًا بالسؤال التالي…

‫"ماذا لو…؟" ‫"الموسم الثاني، الحلقة الخامسة" ‫"ماذا لو قاتلت (كابتن كارتر) هرّاس (هايدرا)؟"

‫عادةً لا أكمل حكاياتي بأجزاء ثانيةً.

‫فما الفائدة من مراجعة القصة ‫وثمة قصص لا حصر لها يمكن روايتها؟

‫لكن لا تُرحّب كل الأكوان ‫بـ"كابتن بيغي كارتر"،

‫الجندية الخارقة، ‫وبطلة الحرب العالمية الثانية.

‫إنها امرأة سابقة لعصرها بكل معنى الكلمة.

‫لكن وحدها "بيغي كارتر" وحيدة ‫من قد أكمل قصتها بجزء ثانٍ.

‫فهي وحرّاس الكون المتعدد ‫أنقذوا الوجود كله.

‫لقد أعدت الأبطال إلى عوالمهم ‫في اللحظات التي غادروا منها بالضبط.

‫ورغم أن "بيغي" حسبت أن قصتها انتهت،

‫إلّا أنها كانت تبدأ.

‫مرحبًا يا عزيزتي، ما رأيك في أن أوصلك؟

‫يمكنك الانضمام إليّ في أحد الصباحات.

‫لم أحبّ قط الركض في مسار دائري.

‫غير أن "فيوري" يريدنا في مهمة.

‫فكّري فيها على أنها تمرين إضافي.

‫يا ويحي.

‫ينبغي لك أن تجدي هوايات أخرى.

‫وجدت ما كان يبحث عنه القراصنة.

‫"بيغي"، أنصحك بالتأهّب.

‫أقسم لك يا "نات" إن هذا ‫لن يكون أغرب شيء أتعامل معه اليوم.

‫هذه من أشهر الكلمات الأخيرة.

‫هرّاس "هايدرا"؟

‫نعم.

‫وفي داخله شخص.

‫"ستيف"؟

‫انتبهي يا "بيغ".

‫ليس "ستيف"، بل هو أشبه بـ"روبوكوب".

‫أشبه بماذا؟

‫ألم تشاهديه؟ سنؤجره. إنه فيلم رائع.

‫"ستيف"…

‫يجدر بنا التحرّك يا "بيغ".

‫- قلت إن "ستيف" مات. ‫- وقد حدث.

‫- في مهمة في "الأرجنتين". ‫- وقد حدث.

‫- عام 1953! ‫- وقد حدث.

‫بعد الحرب، اجتمع "رودجرز" و"بارنز" ‫ودمّرا كل قواعد "هايدرا" على الأرض.

‫حتى أودت المهمة الأخيرة بحياة "ستيف".

‫لقد أُصبت بكدمات تُثبت عكس كلامك هذا.

‫منذ الستينات انتشرت شائعات حول ‫بقاء هرّاس "هايدرا" على قيد الحياة.

‫الستينات؟

‫ولماذا لم تُطلعوني بهذا؟

‫لأننا لم نطلعك أيضًا بـ"بيغ فوت".

‫ماذا؟

‫اسمعي يا "كارتر"، إذا صحّت القصص،

‫فهّراس "هايدرا" هو المسؤول ‫عن بعض أسوأ الأعمال الإرهابية في العالم

‫والتي أودت بحياة العشرات من عملاء "شيلد"، ‫بمن فيهم أصدقاء لي.

‫"فيوري"، لن يفعل "ستيف" هذا أبدًا.

‫سيفعله لو "الغرفة الحمراء" ‫هي ما تتحكّم فيه.

‫ماذا تقولين؟

‫أُشيع أن منزلها القديم ‫وجد هرّاس "هايدرا" وجنّده.

‫أكنت تعلمين بهذا ولم تخبريني؟

‫لم أر سببًا لكسر قلبك مرتين.

‫كان هرّاس "هايدرا" ‫على متن تلك السفينة لسبب ما.

‫فكّ التقنيون تشفير ‫الاتصالات الراديوية للسفينة.

‫إننا على دراية بمهمته القادمة.

‫حسنٌ. سأقود فرقة الهجوم.

‫جهّز طاقمًا طبيًا كاملًا لـ"رودجرز"، ‫فنحن نجهل كم الوقت الذي قضاه داخل البزّة.

‫ربما يُستحسن لك ‫ألّا تشاركي في هذه المعركة.

‫أنا "بيغي كارتر" ‫ونحن نتحدث عن "ستيف رودجرز".

‫حتى لو صحّت عُشر الشائعات فقط، ‫فلا يزال الهرّاس أخطر قاتل في العالم.

‫معي درع.

‫لن يردعه درع.

‫"بيغ"، "ستيف رودجرز" الذي أحببته ‫مات عام 1953.

‫ذلك الهرّاس ليس إنسانًا.

‫ما مهمة هرّاس "هايدرا"؟

‫يا وزير الخارجية "بارنز".

‫اسمح لي مناداتك بـ"باكي".

‫من المؤكد أنك تدرك ‫أن مساعدات "سوكوفيا" سخية نظرًا إلى…

‫نظرًا إلى أنها لا تشمل ‫المستشفيات والمدارس والطرق الجديدة؟

‫صوّب هذا. لأنني لن أسمح بنشوب حرب أهلية ‫لأننا لم نفعل ما هو صائب.

‫أمرك يا سيدي.

‫سيدي الوزير، ينبغي لنا نقلك إلى مكان آمن.

‫ما الأمر؟

‫نعتقد أن هناك محاولة لاغتيالك.

‫ربما أكون عجوزًا، ولكنني حاربت النازيين ‫وتجرّعت الجعة مع الكائنات الفضائية.

‫أستطيع حماية نفسي.

‫انبطح!

‫بسرعة! أخرجوه من هنا!

‫تحركوا!

‫انشروا طائرات في السماء.

‫أريدك في ساحة المعركة يا "ناتاشا". ‫أسمح لك بتدميره.

‫هل أفتك به يا سيدي؟

‫ذلك الشيء هو إرهابي دولي ‫يحاول اغتيال مسؤول أمريكي.

‫أعتمد عليك بفعل الصواب.

‫هيا! رافقوا الوزير إلى السطح!

‫- من يرتدي البزّة؟ ‫- إنه "ستيف" يا "باكي".

‫- "ستيف"؟ ‫- "ستيف من يرتديها.

‫- إنه حي. ‫- مصدر طاقة مختلف هو إذًا.

‫ماذا يزوّده بالطاقة؟ ‫ليس الـ"تيسراكت" ما يزوّده بها.

‫شيء ابتدعه "هوارد" بعد الحرب.

‫ربما هو مزيج من البلوتونيوم والبومادا.

‫جميل. هذا يعني أنني أستطيع تحطيمه.

‫هيا، هيا، تحركوا!

‫انتبهوا! تراجعوا! هيا!

‫سحقًا! تراجعوا! هيا!

‫بربك!

‫سحقًا! انبطحوا!

‫سيدي، الهدف في مرماي. الصواريخ جاهزة.

‫لا يا "ويدوو"!

‫أتسمح لي بالإطلاق؟

‫ماذا؟ انبطح أيها الوزير! أرجوك يا سيدي!

‫لا. لتصرّف "ستيف" ‫نفس هذا التصرف الغبي لأجلي.

‫يا "ستيف".

‫سيدي، ليس الهدف في مرماي.

‫الوزير "بارنز" يمنعني عنه.

‫لا تطلقي!

‫بربك يا رجل. هذا أنا "باكي".

‫أتتذكّرني؟

‫ليست هذه طبيعتك.

‫لنحتس مشروبًا، كما في الأيام الخوالي.

‫ما قولك يا صاح؟

‫أنا وأنت معًا.

‫ابتعدي يا "كارتر".

‫لا، إنه لي!

‫"ستيف"!

‫أمسكتك!

‫أفق يا "ستيف"! "ستيف"!

‫أفق يا "ستيف"!

‫- أنا معك يا "بيغ". ‫- "ويدوو".

‫أدخليه. إننا نقترب من الأرض بسرعة رهيبة.

‫"بيغ"؟

‫"بيغ"؟

‫"بيغ"؟

‫دخلنا!

‫هيا، هيا، هيا.

‫حالفك الحظ يا "كارتر".

‫أشكرك.

‫ماذا عساي أقول يا "بيغ"؟

‫إنّي أعشق قصص الحبّ الجميلة.

‫مرحبًا بكما في "سانت كيلدا" في "أسكتلندا".

‫- لم يسبق أن سمعت عنها. ‫- وهذا المقصود.

‫كذلك لم تسمع "شيلد". إننا بآمان هنا.

‫لم يكبر.

‫تمنعه البزّة من أن يكبر.

‫ليس مظهره فقط ما تحافظ له البزّة عليه. ‫إنها الشيء الوحيد الذي يبقيه حيًا.

‫ألا يمكنك نزعها عنه؟

‫ليس إلا لو أردتِ دفنه مباشرةً.

‫بزّته قيد إعادة التأهيل.

‫سنرى من المتحكّم عندما يفيق.

‫ما هذا؟

‫هذا نبيذ. إننا في "إسكتلندا".

‫وفقًا للقراءات، فمع كل عملية تنشيط، ‫تنخفض احتمالات بقاء "ستيف" حيًا.

‫لا عجب أن "الغرفة الحمراء" ‫استخدمته في مهمات معدودات.

‫لا يخاطر الروس مع التكنولوجيا الحيوية.

‫نخب صداقتنا.

‫- بالحديث عن التكنولوجيا، ماذا لو… ‫- لا.

‫- ما دمت لا تريدين "ستارك"، ماذا عن "بانر"؟ ‫- لا.

‫لن ينجح فصله وإعادة توصيله.

‫- نحتاج إلى مساعدة. ‫- لا.

‫لا وقت لدينا لتجارب "بانر" و"ستارك".

‫بعد اليوم، ستطارد كل حكومات الأرض "ستيف".

‫في أفضل الأحوال، سينتهي به المطاف ‫في أحد السجون، مجمّدًا في الكربونايت.

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left