Jim Gaffigan: Cinco

Jim Gaffigan: Cinco

Scarica il sottotitolo Arabic

Informazioni sulla release

Jim Gaffigan Cinco 2017 NF WEB-DL
Un commento di Null69
ترجمة نتفليكس

Tag

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
Pubblicato il: 2018-11-22
Download: 21
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫شكراً لكم!‬

‫أخفضوا توقعاتكم!‬

‫كوميديا ‬NETFLIX الخاصة‬

‫شكراً لكم!‬

‫أعتقد أنه كان سيكون غريباً لو لم تصفقوا.‬

‫إن خرجت على المسرح وقلتم "لنرَ"‬

‫"لنرَ كم أصبح هذا الوغد سميناً"‬

‫والجواب هو أنني أصبحت "أسمن".‬

‫لقد استسلمت منذ وقت طويل،‬ ‫وكأن الأمر يحصل الآن لشخص آخر.‬

‫هناك شخص عليه أن يفعل شيئاً.‬

‫أشعر بأنني أشاهد حريقاً في غابة.‬

‫آمل أن يسيطروا عليها.‬

‫اقلب المحطة.‬

‫إنه حقيقي وليس اصطناعياً!‬

‫اكتسبته بنفسي، إنه عضوي.‬ ‫أنا رجل سمين.‬

‫هناك دلالات.‬

‫ضبطت نفسي أغطي بطني بذراعي بدون وعي.‬

‫هذه حركة خاصة بالرجل السمين تماماً.‬

‫أنا نحيف الآن.‬

‫لا أستطيع رؤية كرشي.‬

‫أنا سمين هكذا والآن أنا نحيف.‬

‫ربما آمل أن ينظر إلي الناس ويتساءلون‬ ‫إن كنت أحمل طفلاً.‬

‫إنه نحيف ويرعى طفلاً، يا له من شخص!‬

‫أعرف أن هذا السروال ضيق‬ ‫وهو هدية صغيرة للفتيات.‬

‫وبعض الرجال.‬

‫لا يمكنني التحكم بمن أُثير في هذه المرحلة.‬

‫هذا السروال ضيق لكنه سيبدو جيداً بعد‬ ‫ارتدائه لأسبوع.‬

‫هذا المنهاج الذي أعتمده مع الملابس.‬

‫تقول الملابس في النهاية إنها ستتكيف‬ ‫مع جسمي.‬

‫يمكنك أن تشتري سروالاً أوسع أو يمكن‬ ‫للملابس أن تتمدد.‬

‫أياً كان الذي يناسبني.‬

‫بالمناسبة، يصل القميص إلى هنا عندما أخرجه‬ ‫من تحت السروال.‬

‫إنه مخيف وطويل جداً.‬

‫أنظر إليه وهو على السرير وأتساءل إن كان‬ ‫قميصي أو أنه كيس نوم؟ إنه كبير.‬

‫لكن أجده ضيقاً قليلاً عندما أرتديه.‬

‫هل سأنتعل الأحذية بدواليب؟‬

‫لكن لا أهتم! هل بدا ذلك معقولاً؟‬

‫لأن هذا معتمد، صحيح؟‬

‫عندما يكون هناك شيء لا نستطيع التحكم به،‬

‫نتظاهر وكأننا لا نرغب فيه على أي حال.‬

‫لا أكترث! من يريد أن يكون نحيفاً؟‬

‫من يريد أن يبدو صحياً وجذاباً؟‬

‫الجميع!‬

‫ليس أنا! أفضل أن أبدو كقطعة خطمي‬ ‫مع باروكة.‬

‫أضع حزاماً جديداً،‬

‫لأن حزامي القديم بدا وكأنه كان معذباً‬ ‫في "لعبة العروش"‬

‫لا أعرف ماذا حصل له.‬

‫أعتقد أنه لأنني لا أحب أن أتخلى‬ ‫عن ثقب الحزام.‬

‫وكأنني أقول إن الثقب لا يزال يناسبني.‬

‫كأن حزامي يقول إنه أمكن أن يكون حزام‬ ‫ساعة يد لـ"دايفد بيكهام".‬

‫لكن حزام الرجل السمين يؤدي هدفاً آخر.‬

‫يضع الشخص النحيف حزاماً لشد سرواله.‬

‫أما هذا السروال فلا يحتاج إلى أي شيء.‬

‫يضع الرجل السمين الحزام لتشتيت الانتباه.‬

‫لتشتيت الانتباه لحقيقة‬ ‫أنه لا يوجد انتفاخ هنا!‬

‫إنه خط استواء مصغر،‬

‫يفصل نصف الكرة الشمالي‬ ‫عن الكتلة الجنوبية.‬

‫وكلما كان الحزام أعرض كان الوهم أكبر.‬ ‫هذا علم فحسب.‬

‫الحزام الخاص بـ"بابا نويل" أشبه بحزام نقل.‬

‫إنه لا يشد سرواله حتى.‬ ‫بل يبقي سترته مقفلة.‬

‫ونحن نترك الكعك لأجل ذلك الخسيس؟‬

‫يرتدي "بابا نويل" حمالتَين تحت معطفه‬ ‫بالتأكيد.‬

‫وهي المحطة الأخيرة للرجل السمين.‬

‫لأنه في النهاية عندما يكبر الكرش كثيراً،‬

‫يجب أن يُعلّق السروال كالجسر.‬

‫لا يعود الحزام يتسع عبر الخصر.‬

‫بل يجب تبكيله تحته.‬

‫عوضاً عن رفع السروال ينزله.‬

‫لأن كل حركة لديها حركة معاكسة تساويها،‬

‫جابرة المرء على الاختيار بين حمالات‬ ‫السروال أو حياة كاملة من نكت السمكري.‬

‫هذا محزن.‬

‫شكراً على تواجدكم هنا بالمناسبة.‬

‫حسناً.‬

‫هذه ساعتي الخامسة الخاصة.‬ ‫لدي واحدة لكل واحد من أولادي الخمسة.‬

‫لذا آمل أن تكون هذه الأخيرة.‬

‫المكان جميل هنا، آمل أن‬ ‫تكونوا قد أمضيتم صيفاً جميلاً.‬

‫لأن هناك ضغطاً للاستمتاع بالصيف.‬

‫أنا من الغرب الأوسط والأمر أشبه بالهلع.‬

‫"اخرج واستمتع، سيأتي الشتاء ليقتلنا.‬

‫اذهب لتصاب بسرطان الجلد الآن!"‬

‫لأن هناك توقعاً للمتعة خلال الصيف.‬

‫نناقش فصل الصيف باحترام كبير في الشتاء.‬

‫في يناير تعتقد أنك تتكلم‬ ‫عن حيوان أليف راحل لدى العائلة.‬

‫"هل تذكرون الصيف؟‬ ‫أشتاق إلى الصيف.‬

‫لدي صور للصيف.‬

‫هذه عندما كنا عائلة سعيدة."‬

‫يُقدم الصيف كعطلة.‬

‫إنه كعطلة من ثلاثة أشهر للأولاد فقط.‬

‫ومن لا يستحق بضعة أشهر عطلة‬ ‫بعد قسوة روضة الأطفال؟‬

‫لدي خمسة أولاد خلال الصيف،‬

‫وهم يتسكعون كما لو أنهم‬ ‫عادوا للتو من قتال "داعش".‬

‫"كان الصف الثالث قاسياً."‬

‫تحضّر عطلة الصيف لمرحلة بلوغ‬ ‫من خيبة الأمل.‬

‫في عملك الأول تقول:‬ ‫"علي الذهاب إلى العمل في يوليو؟‬

‫هل هذه (روسيا)؟"‬

‫هناك ضغط غريب للسفر في خلال الصيف.‬

‫هل ستذهب إلى مكان ما هذا الصيف؟‬ ‫لماذا أذهب إلى مكان ما؟‬

‫عشنا هنا في خلال الطقس المروع.‬

‫يجب أن نذهب إلى مكان آخر‬ ‫بعد أن أصبح الطقس جميلاً.‬

‫هذا غير منطقي.‬

‫طقس الشتاء مروع، صحيح؟‬

‫لسنا جاهزين له أبداً.‬

‫لسنا جاهزين لتغير الفصول.‬

‫حتى أكتوبر يأتي على حين غرة‬ ‫نقول: "يبرد الطقس.‬

‫هل يتكرر ذلك كل سنة الآن؟"‬

‫لسنا غاضبين، في فبراير‬ ‫يغضب الناس من الطقس.‬

‫نريد إلقاء اللوم على أحدهم.‬ ‫كأننا نقول "إن الطقس بارد جداً، (أوباما)!‬

‫إنه برنامج (أوباما) للرعاية الصحية.‬

‫لولا برنامج (أوباما) للرعاية‬ ‫الصحية لكان الطقس أفضل"‬

‫هناك بعض الرجال الذين لا يهمهم البرد.‬

‫"تبلغ درجة الحرارة 16 تحت الصفر؟‬ ‫لا يهمني، ذهبت للعب الغولف.‬

‫أرتدي السروال القصير لأنني حقير"‬

‫أولئك الأشخاص الذين يذهبون‬ ‫للسباحة في الخارج يوم رأس السنة.‬

‫ألا تريدونهم أن يموتوا سراً؟‬

‫ليس جميعهم لكنكم تشاهدون‬ ‫الأخبار وتحصون الفواجع.‬

‫لكن يجب أن أكون معتاداً على ذلك‬ ‫أنا من الغرب الأوسط.‬

‫كانت جميع ذكريات طفولتي‬ ‫في فصل الشتاء.‬

‫كان الشتاء عندما كنت‬ ‫أمشي عبر أكوام من الثلج.‬

‫عندما كنت في المدرسة الثانوية‬ ‫رأيت صورة لـ"سيبيريا" حيث "ستالين"‬

‫يرسل السجناء الروس.‬ ‫بدت مثل بلدتي تماماً.‬

‫"هل هذه دراجتي؟ هذه دراجتي"‬

‫كنت أسأل أبي: "لماذا نعيش هنا؟"‬

‫وكان يجيب:‬ ‫"هذه الشتاءات القاسية‬

‫تجعلك تقدر فصل الصيف".‬

‫في تلك اللحظة أدركت أنه مدمن على الكحول.‬

‫"أنت ثمل طوال الوقت".‬ ‫"يشعرني ذلك بالدفء الدائم".‬

‫كنت أعتقد في طفولتي أن الناس‬ ‫يُخدعون للانتقال إلى الغرب الأوسط.‬

‫كانوا في الساحل الشرقي في عربة‬ ‫مغطاة منذ 200 سنة.‬

‫كان يسأل أحدهم: "أين تذهب؟"‬

‫"نذهب غرباً".‬

‫"غرباً؟ هل فكرت في الغرب الأوسط؟"‬

‫"إنه أشبه بالغرب لكنه أقرب".‬

‫"هل تحب موجات الحبوب الكهرمانية؟"‬

‫"لا، لدي مرض الاضطرابات الهضمية"‬

‫"ماذا عن البحيرات؟ يحب الجميع‬ ‫البحيرات وهي جميلة في الغرب الأوسط.‬

‫إنها بحيرات رائعة في الواقع.‬ ‫من أفضل البحيرات."‬

‫"لن أذهب إلى هناك."‬

‫لكنني أحب الغرب الأوسط.‬ ‫كل عيد ميلاد أذهب إلى "ميلووكي".‬

‫أحب أن أخبر أصدقائي في "كاليفورنيا"‬ ‫أنني أذهب إلى "وسكنسن" في ديسمبر.‬

‫فيجيبون: "لا، لا تذهب إلى هناك."‬

‫فأجيب: "عائلة زوجتي من هناك."‬

‫"يجب أن تحصل على زوجة جديدة."‬

‫جل ما أفعله في "وسكنسون" هو أكل الجبن.‬

‫أعرف أن ذلك مبتذل لكن كأنهم‬ ‫يحاولون التخلص منه في "وسكنسن".‬

‫"هل تريد بعض الجبن؟"‬ ‫"لقد استيقظت للتو."‬

‫هذا يعني أنك تريد؟‬

‫هل أكلتم كمية كبيرة من الجبن بحيث فكرتم،‬

‫في أنكم قد لا تستخدمون الحمام مجدداً؟‬

‫يجد الناس في الساحل الشرقي ذلك غريباً‬ ‫أما في الغرب الأوسط فهذا نهار الإثنين.‬

‫لكنه الطقس.‬

‫لهذا السبب نأكل بهذا الشكل.‬

‫لا نزال في الشتاء.‬

‫إنه الصيف لكنني انسجمت.‬

‫لا يحل الشتاء دائماً.‬ ‫هناك الربيع والناس يحبون الربيع.‬

‫هذا يوم ممتع.‬

‫الربيع كذبة كبيرة.‬

‫قضيت الربيع برمته أنتظر أن يحل الربيع.‬

‫"هل حل الربيع؟" "لا، إنها تثلج."‬

‫في اليوم التالي: "هل حل الربيع؟"‬ ‫"لا، تبلغ الحرارة 32 درجة."‬

‫"أعتقد أن الورود الصغيرة‬ ‫البيضاء قد فاتتنا."‬

‫يحب الناس الخريف.‬ ‫"إنه موسمي المفضل."‬

‫ليست منافسة.‬

‫موسمي المفضل الذي سأصوت له هو الخريف.‬

‫الأشخاص الذين يحبون الخريف،‬ ‫يحبون أوراق الشجر أيضاً.‬

‫أوراق الشجر!‬ ‫لنقد بالقرب من أوراق الشجر.‬

‫من الجميل كيف تموت الأوراق‬

‫إنها جميلة جداً قبل أن تسقط وتموت.‬

‫نجدها جميلة، إنه نزل أوراق الشجر.‬

‫يساعد أيضاً أنها لا يمكنها التكلم.‬

‫لو كان بوسعها التكلم لكانت صرخت هكذا.‬

‫"أحضروا لي الكلوروفيل.‬

‫لماذا يقود الناس بقربي ويبتسمون؟‬ ‫أيها الوحوش!"‬

‫لا نظهر حساسية لمأساة أوراق الشجر.‬

‫تموت وتسقط على الأرض فنكنسها.‬

‫"هل تريدون القفز على كومة‬ ‫الأوراق الميتة أيها الأولاد؟‬

‫لا؟ سأشعل النار فيها."‬

‫أوراق الشجر المسكينة،‬ ‫جل ما تعرفه هو الربيع والصيف.‬

‫وفي أكتوبر تتساءل:‬ ‫"أين يذهب الجميع؟"‬

‫دائماً ما نرى بعض الأوراق‬ ‫الصامدة في بداية نوفمبر.‬

‫تقول: "سأنجو، سأصمد حتى الشتاء‬

‫أنا وصديقي (كارل)‬ ‫أليس كذلك يا (كارل)؟ (كارل)؟"‬

‫لا بد أن أشجار الصنوبر تستاء‬ ‫من الاهتمام الذي تحصل عليه الأوراق.‬

‫"أوراق غبية، الجميع يقودون‬ ‫وينظرون إلى الأوراق الجميلة.‬

‫لم أتكبد عناء التعرف إليها‬ ‫فهي تموت بعد شهرين.‬

‫في ديسمبر تتسلقون سلماً‬ ‫لتضعون نجمة على رأسي.‬

‫لماذا تبدو شجرة الصنوبر‬ ‫أنها من "بروكلين"؟‬

‫كم نكتة عن المواسم لديه هذا الرجل؟‬

‫بالحديث عن أوراق الشجر‬ ‫في أكتوبر الماضي،‬

‫كنت في "ماساتشوستس" الغربية‬ ‫وهم فخورون جداً بأوراق الشجر لديهم.‬

‫يقولون: "هل رأيت أوراق شجرنا؟"‬

‫"أحسنتم، أبليتم جيداً في عدم فعل شيء."‬

‫كنت مع صديق ومررنا بقرب مدرسة.‬

‫فقال صديقي: "هل ترى تلك المدرسة؟‬

‫إنها المدرسة التي كتبوا فيها:‬ ‫(ماري) لديها حمل صغير"‬

‫فقلت: "هل يُفترض أن أعجب بذلك؟"‬

‫فأجاب أنها معلم وطني.‬

‫فقلت: "هل يقول الناس: هيا يا أولاد‬

‫لنذهب ونرَ أين كتبوا‬ ‫أسوأ أغنية على الإطلاق؟"‬

‫لكن ما لم أدركه هو أن أغنية‬ ‫"(ماري) كان لديها حمل صغير"‬

‫كانت أغنية ناجحة في أيامها.‬

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left