Le prime 200 righe.
لا!
كيف حاله؟
إنه في حال رثة. لديه تمزقات متعددة في الوجه والجذع والذراعين والساقين.
وقد فقد الكثير من الدم. لا يمكن تخمين الجروح الداخلية حتى.
لا!
ماذا حل به؟
لقد قتل ثلة من الناس.
هذا ما يفعله.
حقاً؟ ربما رد أحدهم الصنيع.
مهلاً. على رسلك.
على مقياس من 1 إلى 10، ما مدى شدة الألم؟
لا!
- أيمكن لأحد نزع هذه الأصفاد؟ - ستبقى مكانها.
- أريد كيسين من المحلول الملحي العادي. - سأحضرهما.
ضغط الدم 80 على 50.
معدل ضغط القلب الانبساطي 120. أعطوني 50 ميكروغراماً من "الفينتارمين".
أغلقوا الستائر، رجاءً.
"إيمي"، أنا "كيرتيس".
أين "فرانك"؟
"كيرتيس".
"كيرتيس"، أين هو؟
ماذا حدث؟ هل أنت مصاب؟
"كيرتيس".
أهو ميت؟
لا.
حسناً، إذن لم هو...
لا أعرف ما حدث.
دخل "فرانك" إلى هناك، ووقعت الكارثة...
حسناً، ماذا إذن؟ أتركته ببساطة هناك؟
لقد أمسكت به الشرطة.
ووضعوه في سيارة إسعاف.
ذلك...
حسناً.
ما مدى سوء الأمر؟ أكان يسير؟ أكان...
- ماذا حدث له يا "كيرتيس"؟ - لا أدري.
- أكان "بيلي" الفاعل؟ - لا أدري.
لا بد أنك تعرف شيئاً.
أعرف أنني قتلت رجلاً وأطلقت النار على آخرين. هذا ما أعرفه.
لقد حملت رجالاً كثيرين وهم يحتضرون،
لكنني لم أقتل واحداً بنفسي قط، ليس وهو ما زال يحمل رصاصتي في جسده.
لم أدرك قط كم سيكون الشعور بذلك مختلفاً.
...المعروف بـ"المعاقب" تم القبض عليه اليوم
فيما يبدو أنه تبادل إطلاق نار كثيف في مستودع في "كوينز"،
تتوالى التقارير عن ضحايا كثر.
أُخذ "كاسل" تحت رعاية الشرطة
ويتلقى علاج إصاباته في مستشفى "ساكرد سينتس".
لا تتوفر تفاصيل أخرى حول الحادث أو حالته في...
علينا إخراجه.
- الآن. - "إيمي"، لا تفعلي.
اسمع، إنه في المستشفى وهو مصاب.
انس الشرطة.
"كيرتيس"، كل قاتل مأجور في المدينة سيسعى لكسب جائزة الـ5 ملايين.
- علينا مساعدته. - "إيمي"، مساعدته هي ما أوصلتنا إلى هنا.
وماذا سنفعل؟
نهرع إلى المستشفى مطلقين النار لإخراجه؟
انتهى الأمر.
لقد اكتفيت.
أهكذا سينتهي الأمر؟
أهذا كل ما ستفعله؟
سأستحم. هذا ما سأفعله.
وأنت محبوب.
أنه هذا.
عد إلى الديار لأجلي.
منزل "بيلغريم".
- "إلايزا". - مرحباً يا "جون".
أيمكنني محادثة "ريبيكا"، رجاءً؟ لقد فاتتني مكالماتها السابقة.
أجل، كنا نحاول الاتصال بك.
أثمة خطب؟
"ريبيكا" تستريح حالياً يا "جون"، لكن إن بقيت قرب الهاتف...
إذن من اتصل بي للتو؟
إنها أنا.
لقد وعدت "ريبيكا" أن أحاول إيجادك.
فقد كانت قلقة عليك.
- جميعنا كنا قلقين. - أجل، في الواقع...
أنا بخير.
إذن ابق بجانب الهاتف يا "جون".
سأبقى. لن أغادر مكاني.
هل أنت بخير يا "جون"؟
أجل، أحتاج فقط إلى سماع صوتها.
أجل.
البعد يجعل المرء يفهم أنه ليس قوياً كما يظن.
سأنتظر.
حسناً يا "جون".
مرحباً.
سيدتي، هذه المنطقة محظورة. يُؤذن للطاقم والشرطة فحسب بالتواجد.
أجل. أنا "كارين بيج". أعمل مع "نيلسون" و"مردوك".
إنهما محاميا السيد "كاسل" الرسميين.
لدي أوامر صارمة.
حسناً.
أتعرف ما الصارم أيضاً أيها الضابط "سميث"؟ قانون الحقوق.
خاصة التعديل السادس،
والذي يعطي الحق للمتهم بالاستعانة بالمحامين.
كما أنه لا الحكومة الفدرالية ولا حكومة الولاية
يمكنهما سلب شخص حقوقه القانونية.
تلك هي الأصول القانونية.
السبب الوحيد لقولي هذا
أن تدرك أنه بمنعي من التشاور مع موكلي،
سنخاطر بإجراء محاكمة باطلة وتحرير "فرانك كاسل".
الآن، أنا متأكدة
من أن زملاءك في مركز الشرطة لن يعجبهم ذلك، صحيح؟
لا، لا أظن هذا.
- حسناً، اذهبي فحسب. - شكراً جزيلاً.
مسموح لها الدخول. إنها محاميته.
"فرانك"؟ مرحباً.
كيف حالك؟
يبدو الوضع مألوفاً نوعاً ما، صحيح؟
إذن...
لقد شاهدت الأخبار.
أظن أن لهذا علاقة بـ"بيلي روسو".
ماذا؟ هل توقع... قدومك؟
"فرانك"؟
عليك الرحيل.
ماذا؟ أتظن أنه يمكنك أن تخيفني بتلك السهولة؟
أنت أذكى من ذلك.
كما أنني لا أظنك تريدني أن أرحل حقاً.
اسمع، إنه...
إنه موقف صعب.
سبق أن تعاملنا مع مثله في الماضي.
لكن علينا معرفة ما سنفعله حياله.
لقد فعلت.
"كارين"، لقد قتلت 3 نساء.
ربما يمكنني المساعدة.
أجل، لن تصلحي هذا الوضع.
مفهوم؟
لا يهم ما فعلته.
وهو لا يغير شعوري تجاهك.
يجدر به ذلك.
إنه لا يغيره.
تأكد من وضع بطاقات على كل هذه،
واحرص على ألا يصعد أحد إلى هناك، إلى أجل غير مسمّى.
العميلة الخاصة المسؤولة "مدني".
هذا حدث مميز، صحيح؟
- شكراً على سماحك لي بالدخول. - أردت أن تري هذا.
لتري ما أدى إليه كل هرائك.
يبدو أن "كاسل" نسي مبدأه، صحيح؟
جاء "كاسل" عبر نفق تحت الأرض.
وجدنا أدلة كثيرة وبعض الجثث.
قتل "كاسل" عدة رجال يلبسون أقنعة كهذا.
يعرف كلانا شخصاً آخر كان يلبس قناعاً كهذا.
جاء "كاسل" إلى هنا بعد "روسو".
أجل، على الأرجح. لكن الغريب
أنه يبدو أنهم كانوا يعرفون بقدومه ولم يقتلوه.
وجدنا ملحاً صخرياً ورصاصاً مطاطياً.
ضُرب "كاسل" ضرباً مبرحاً.
لقد أراد "روسو" أن يعاني "كاسل".
لا يهمني ما أراده أيهما.
لدي 3 نساء ميتات لا دخل لهن بأي من هذا الهراء.
تعالي معي.
كانت تستلقي هنا 3 نساء ميتات غير مسلحات.
تعرضن لإطلاق نار كثيف.
جثثهن في طريقها إلى مشرحة المستشفى الآن.
جاء "كاسل" إلى هنا كالمجنون وأطلق النار بكثافة على هذا المكان.
أفضل تخمين أن "روسو" كان هنا يستخدم النساء كغطاء،
وقام "كاسل"...
- بإطلاق النار عبر أجسادهن. - لا، لا يعمل "فرانك" هكذا.
لقد اعتقلناه وهو يقف فوق جثثهن والمسدس ما زال في يده.
الآن، ربما لم يخطط لذلك، لكنه فعله.
ولم ينكر الأمر.
ماذا يقول؟
- لا يقول شيئاً. - لكن لا شيء عن "روسو"؟
بشأن ما حدث؟ بشأن مكان "بيلي" المحتمل؟
كيف تشعرين الآن يا "دينا"؟
شعوري سيئ.
وأحس بالقرف.
أهذا يرضيك؟
أتسمح لي بمحادثته؟
- لم سأفعل ذلك؟ - قد يتحدث إلي.
وماذا؟
- أسيشرح روايتك بشكل واضح؟ - حسناً، أظنني أستحق ذلك.
ربما يمكنني دفعه لتسليمنا "روسو". يمكننا إنهاء هذا، بشكل تام.
- وستسلمينني "روسو"؟ - أجل. أعدك.
لم لا؟ لا ضير في ذلك.
سأتصل بالمستشفى، وأطلب منهم إدخالك.
أيها النعس.
مرحباً.
"فرانك"! مهلاً.
- مهلاً... - لا بأس.
تباً.
ما الأمر؟
يأتي هذا الحلم بنفس الصورة دائماً.
رباه.
كنا نحب الذهاب إلى هناك.
"ماريا" والطفلان...
إنهم هناك، لكن لا يمكنني الوصول إليهم. أنا...
لا يمكنني إخبارهم أن الوحش قادم.
يوم موتهم، أخبرت "ماريا" أنني اكتفيت، وأنني لن أعود.
كنت قد عدت إلى البيت في الليلة السابقة.
حين صحوت، رأيت وجهها. داهمتني الفكرة.
لكن فور مجيئها، عرفت...
أنها كانت صائبة.
وكأنه...
تم رفع حمل عن كاهلي.
لكلينا. كانت تعرف أن الفكرة صائبة. وكذلك الطفلان.
كنت مستعداً. كان الوقت قد حان.
أنا فقط... أردت أن أكون معهم.
لكن ذاك اليوم، ذهبنا إلى المنتزه،
وكان الطفلان أكبر من أن يركبا اللعبة الدوارة السخيفة،
لكنهما ضحكا فحسب ذاك اليوم.
كانا يضحكان.
كنا نضحك جميعاً كالخرقى. وبعد ذلك...
No comments yet. Be the first to leave one.