Le prime 195 righe.
"بائعو أزهار منتصف الليل، نعم، هذه شركة حقيقية"
لا ينبغي أن تفعلوا هذا، سأخبركم بكل ما تريدون.
تبدين رائعة في ثوبك هذا، لست بدينة على الإطلاق.
لقد أثبتّ وجهة نظرك يا "فرانسين"!
آمل أن تكون قد استمتعت باختطافك.
كانت هذه وسيلة مرحة مني فحسب لأزفّ لك خبرًا مثيرًا.
لقد انتُخبت لتكون مسؤولًا عن روزنامة الاستخبارات لهذا العام!
حقًا؟ لا أصدق هذا.
ولأكون واضحًا، لقد تبولت في سروالي من فرط السعادة الآن توًا،
وليس في أثناء الاختطاف قبلًا، لأنه لم يكن مخيفًا.
كما تعلم، روزنامتنا
هي أهم مصدر لجمع التبرعات للاستخبارات المركزية.
بيع الروزنامات يتكفل بسداد كل النفقات هنا،
بما فيها طباعة الروزنامات.
إنها نفقات ضخمة.
والآن أسد لي صنيعًا وساعدني بهذا الصدد.
هذه هي المنشطات الحائزة على موافقة رسمية
من برنامج "ريل وورلد رود رولز تشالنج" على "إم تي في".
كما جرت العادة،
ستكون عضلاتي مفتولة لتُنشر صورتي في صفحة روزنامة يوليو.
هذا كتاب الصور الآمن.
ستخزّن كل صورك العادية والسلبية هنا.
احم هذا الكتاب بحياتك.
وكذلك، يحب الكتاب أن يرتدي هذه السترة الصغيرة في أيام الأحد.
- حقًا؟ - هذا ما أحب فعله.
ابذل قصارى جهدك يا "ستان".
إياك أن تفسد هذه الروزنامة، وإلا فستظل مكللًا بالخزي إلى الأبد.
ما خطبك؟ لم تكن روزنامتي سيئة جدًا.
كانت عبارة عن 12 صورة لسيدة التُقطت من خلال ستائر نافذتها.
كانت مفاتنها مثيرة جدًا!
"صباح الخير يا (أمريكا)
أشعر بأن هذا سيكون يومًا رائعًا
هناك ابتسامة مرتسمة على وجه الشمس في السماء
وهي تحيّي الشعب الأمريكي
عجبًا، من الرائع أن أقول
- صباح... - صباح الخير يا (أمريكا)
صباح الخير يا (أمريكا)"
كنت أشعر بأنني بلا أي هدف.
كنت أعيش حياة مملة يا "فرانسين". تتفهمين هذا.
أجل. ذات مرة، كنت في...
كنت أروي قصة!
أيمكنني أن أتمّ قصة ولو مرة واحدة؟
شكرًا لك!
بعد تفتيش طويل في روحي، اهتديت إلى شغفي الجديد،
وحصلت على درجة جامعية في العلوم الجنائية.
أنا سعيدة جدًا لأنك ستلتحق بالكلية.
أيمكنني الذهاب إلى المدرسة اليوم؟
إن بذلت جهدًا أكثر في المدرسة الثانوية،
فقد تلتحق بالكلية مثل "روجر".
أنت تضيّعين عليّ اختبار القدرات الدراسية الأولية الآن!
"ستيف"، يجب أن تكون أكثر جدية في المدرسة.
بذلت جهدًا مضنيًا لأصل إلى هذا.
هنيئًا لك يا "روجر".
اسمي "جيريمي نيديرهوف"، طالب بالعام الجامعي الأول.
"نيديرهوف"!
هذا شيء رائع بحق
عندما تجد شيئًا ما يثير شغفك.
أنا سعيدة لأجلك، لكنني أشعر ببعض الغيرة أيضًا.
لم أذهب إلى الكلية قطّ.
وانظري إلى حالك الآن، تقلّين شخصًا آخر إلى الكلية.
"بطاقة (ديسكفري) الائتمانية"
"كلية العلوم الجنائية"
حصلت على بطاقة "ديسكفري" ائتمانية!
انظري إلى كل هذه الأشياء الرائعة التي يمكنك شرائها بنقاط بطاقة "ديسكفري"!
عجبًا، انظري إلى هذه السترة!
"فرانسين"، لقد استقلت من الكلية لأركز على شغفي الجديد،
الحصول على هذه السترة.
"روجر"، هذا شيء رائع بحق
عندما تجد شيئًا يثير شغفك.
أنا سعيدة لأجلك.
لكنني أشعر ببعض الغيرة أيضًا، لم أقتن قطّ...
لم تقتني قبلًا سترة بطاقة ائتمانية من الساتان. أعلم هذا.
هل قصصت عليك هذه القصة قبلًا؟
نعم، هيا بنا.
"وكالة الاستخبارات المركزية"
سيدي، شكرًا لأنك خصصت لي مساعدًا.
لا تشكرني. مر مساعدك بفعل هذا نيابةً عنك.
"آشر"! أردت الماء بدرجة حرارة الغرفة،
لكن ليس هذه الغرفة. كنت أقصد غرفة أبرد قليلًا.
آسف بشدة. سأحضر لك مكعب ثلج.
هذه شيمة جيلك، أليس كذلك؟
مكعب ثلج كفيل بحل كل شيء.
لكن ليس هذه المرة. أنت مفصول.
لكن قبل أن ترحل، أحضر لي مكعب ثلج. يبدو هذا لطيفًا.
سيدي، أقدّم لك أحدث عضو بوكالة الاستخبارات المركزية.
مما يجعله مؤهلًا لروزنامة الاستخبارات المركزية،
العميل "تايريس غيبسون".
شكرًا لك على هذه الفرصة.
كنت أراجع بعض الملفات،
وأظن أن لديّ دليلًا بشأن هجوم إرهابي على الأراضي الأمريكية.
عيناك، إنهما ساحرتان.
أتسمح لي أن أرتدي قميصًا؟
لا أظنك تفهم السبب الذي أحضرناك إلى هنا لأجله.
هذا "داستن" مساعدي الجديد.
إنه منتفض.
ضربتين لأنك انتفضت.
جراثيم!
كيف تجرؤ على ألا تلقي بنفسك أمام كتاب الصور لتحميه؟
أشعر بأنك لا تؤمن بهذا ولا بي.
أنت تبثّ طاقة سلبية يا "داستن".
كنت تنتقدني في صمت طوال اليوم. أنت مفصول.
أتظنين أن أباك قد يستأجرني؟
لأنني أعاني من فراغ
منذ فقدت لعبة طبقي الطائر في تلك الشجيرة المخيفة.
العمل لحساب أبي سيكون جحيمًا.
لم يثن على عملي ولا مرة.
عندما كنت طفلة،
كان أبي يأخذني دائمًا إلى الشاطئ ذاته.
لذا في يوم عيد الآباء، رسمت له صورة لشاطئنا.
وكانت قصة ما قبل النوم ليلتي عبارة عن انتقاد للوحتي لمدة 45 دقيقة.
لو كنت مكانك،
لرسمتها على ورقة واحدة فحسب.
هذا ما فعلته. لكنه مزقها. إنه شخص انتقادي لهذا الحد.
وذلك اليوم، أقسمت على أنه إن صنع أي شيء،
فسأخرّبه.
ونسيت أمر ذلك القسم لفترة طويلة،
لأنني كنت منشغلة بأمور أخرى.
لكنني تذكّرته الآن وعزمت على الانتقام.
ستحاولين إذًا أن تخرّبي روزنامته.
نعم. سأصبح مساعدته، وسأساعده على صنع الروزنامة.
وعندما يشعر بقمة السعادة والرضا عنها،
سأدمرها!
حبيبتي، تخيفينني أكثر من الشجيرة المخيفة.
"مركز (لانغلي فولز) التجاري"
"نيديرهوف"!
كيف كانت المدرسة اليوم يا "ستيف"؟
تعلم أنني لم أذهب.
رأيتك وأمي تشربان زجاجتيّ نبيذ،
وها نحن أولاء هنا الآن، وأمي نائمة في السيارة.
أتريد إذًا أن تذهب لمشاهدة أمك وهي نائمة
أم ستساعدني على استخدام بطاقة "ديسكفري" خاصتي؟
ظننت أن هذا كان خيارًا غبيًا عندما قلته،
لكنني أتفهم الأمر الآن.
عشر دقائق أخرى، ثم نذهب للتسوق؟
"بعد ساعة"
آسف. لا نقبل بطاقات "ديسكفري".
نقبل بطاقة "فيزا" و"ماستركارد" و"أمريكا إكسبرس"،
و"داينرز كلوب" والشيكات السياحية،
وحتى وعد من شخص محترم بأن يعود ليدفع المبلغ غدًا،
لكن ليس بطاقات "ديسكفري".
ماذا؟ لنخرج من هنا يا "ستيف".
رائحة هذا المكان أشبه بالغازات على أي حال، أو على وشك أن تصبح كذلك.
هل يُوجد أي متجر هنا يبيع محارم ورقية وثياب تحتية؟
"(تومي)"
بطاقة "ديسكفري" في متجر "تومي"؟
لا بد أنك تمازحني.
هذا "تومي".
"تو-مي".
آسف. رباه.
"توووومييييي"!
أظن أن بطاقة "ديسكفري" لا تحظى بقبول واسع كما ظننت.
لا بد أنكما صاحبا بطاقة "ديسكفري" اللذان سمعت بأمرهما.
من هذا الاتجاه. أظنني أعلم ما تبحثان عنه.
"ستيف"، أترى هذا الباب؟
من فضلك يا سيدي، لا تصعّب هذا الأمر.
سأغادر.
أظنني لن أحصل على سترة بطاقة "ديسكفري" تلك أبدًا.
أعرف مكانًا يقبل بطاقات "ديسكفري".
"هايلي"، لا أعلم لم أردت هذه الوظيفة،
لكنني آمل أن تكوني متحمسة بما يكفي للتعامل معها.
أنا متحمسة بشدة.
ماذا قلت لتوك؟ ظننتني سمعتك تقولين شيئًا بأسلوب حاد،
وكأنك تتآمرين للإطاحة بشخص ما،
شخص مقرّب إليك، شخص غافل تمامًا.
- لا. - حسنًا.
يا إلهي. هذا إنتاج ضخم.
لا تتظاهري بأنك كنت تجهلين أن روزنامة الاستخبارات تُعد حدثًا ضخمًا.
لا أظن أن أي شخص خارج وكالة الاستخبارات يعلم هذا.
أتعنين العامّة؟
مستعدون لتصوير صفحة "يناير" مع "جاكسون".
ماذا؟ لا!
كل عام، يُجن جنون "بولوك" بسبب المنشطات.
فنصور صفحة "يوليو" أولًا، ثم نأخذه إلى الغابة،
لينفّس عن ميوله العدوانية في عزلة.
"بولوك" يحب جسده!
مسحوق العضلات!
حسنًا يا رفاق، لن نجد سوى فرصة واحدة لالتقاط هذه الصورة.
لا يحب "بولوك" وميض الكاميرا.
صندوق البرق!
احترسوا.
قلت لكم احترسوا.
لقد أنقذت حياتي يا "هايلي".
وأفسدت لقطة مثالية. أحسنت صنعًا.
ماذا تفعل؟
هذا يُسمى تصفيقًا بطيئًا.
لاحظي السرعة التي تتحرك بها يداي.
هذا مدى سخريتي منك.
بحقك يا "هايلي". اقذفيه بضربة قوية.
- أضربه في صدره. - بالجزء المدبب!
لم لا نضع كرة في يده بتقنية الـ"فوتوشوب"؟
الهواة فقط يستخدمون الـ"فوتوشوب".
لا تعرف الغرض من الـ"فوتوشوب"، أليس كذلك؟
لا ينبغي لي أن أعرف ماهية شيء ما لأكرهه.
أتظنينني أعرف ما هي سلطة الحمص؟
اسمع يا "ستان".
No comments yet. Be the first to leave one.