Le prime 182 righe.
أين أنت أيها "الجوكر"؟
اخرج من عندك أيها الوغد! نعرف أنك هنا!
سحقًا.
انتبهوا.
إلى أين ذهب؟
أتعرفين يا "هارلي" كيفية صيد الجرذان؟
ماذا؟ كف يا حبيبي.
لا أريد سماع شيء عن الجرذان حاليًا.
ليس بينما يمكننا التحدث عما هو أكثر إثارة.
أتفهّمك يا عزيزتي. لا يستمتع أحد برؤية القاذورات.
- يا أنت! اخرج من عندك! - لكن جرذان كثيرة
- تغزو هذه المدينة. - أتراهما؟
ليسا هنا.
بجدية أيها "الجوكر"؟ أتختبئ منا؟
تعالا ورَيا هذا.
كالعصابات.
يطلقون نيرانًا ويسرقون أموالًا ويختطفون أناسي.
إنهم حثالة المجتمع.
هل وجدته؟
لا، هي مجرد آثار أقدام. أثران للدقة.
لا بد أنهما لذلك الحقير ولـ"هارلي".
أفضل طريقة لصيدهم هي...
صباح الخير. نمت نومًا عميقًا.
- أظن أن شيئًا لم يتغير إذًا. - أجل.
هل أنجزتم المهمة فعلًا؟
لأن الاتفاق نصّ أنهم سيحرروننا إن...
لا تشكو لي من ذلك!
ربما بالغنا بعض الشيء، ولكننا قضينا عليهم.
وأنجزنا المهمة!
لا يشغل بالي شيء إلا قنابلنا الآن.
كم تبقى من الوقت؟
12 ساعة و8 ثوانٍ.
سحقًا.
تصرفنا من تلقاء أنفسنا والعودة إلى هنا كان خطأً.
أتذكّر أنك كنت جالسة بجانب الملكة.
هل أنت أميرة هذه الأرض؟
نعم، اسمي "فيوني".
الأميرة "فيوني"!
ما أجمله اسمًا.
ما أصله؟
أهو اسم زهرة؟ أو ربما اسم من التراث الشعبي المحلي...
كفاك ثرثرة.
مرحبًا يا فتاة.
متى سيخرجوننا؟
حسنٌ...
لا أدري للأسف.
إلا أنهم يجب أن يحسنوا معاملتكم مقابل مساهمتكم في استعادة قلعتنا...
أعتذر إليكم.
ليس ردّي مقنعًا، أليس كذلك؟
كلا.
ماذا؟
إنك تحدقين بي منذ أمس.
أتريدين إخباري بشيء؟
أنا...
هيا، انطقي!
اهدئي. ماذا أغضبك؟
لا شيء!
فقط نظرة تلك الأميرة تزعجني.
فغضبت؟
ما باليد حيلة!
إنها تخجل من التعبير عن رأيها وتخاف من رأي الآخرين.
مثل رجل واهن سبق وعرفته.
أميرتي!
يجب ألا تأتي هنا، وخصوصًا دون حراسة.
جئت في وقتك.
اخرجوا. استدعتكم الملكة.
- "نانا"! - الرجال أمثاله يُقتلون في البداية.
# ترجمة # "يوسف فريد"
"الفرقة الانتحارية في عالم آخر"
"فيو"!
يا للجمال!
المظهر مذهل!
أجل، هو ليس مكاني المفضل من فراغ.
لكن أليس قصرك أعلى يا "فيو"؟
بلى. لكني لم أتسلّقه قطّ بمفردي.
كفاك كلامًا منمّقًا. إنك متنكرة في هيئة فتاة من العوام.
سامحني... أقصد اعذرني.
كيف حال أخيك الصغير "نول"؟ أهو بخير الآن؟
إلى حد ما.
لكنهم رفعوا أسعار الخبز ثانيةً.
وقد كنست كل مداخن المدينة.
ربما سوسّخها بنفسي لأكنسها.
لا تكن سخيفًا.
أين أنت يا مولاتي؟
- يجب أن تعودي وإلا عنّفتك الملكة! - انتهى وقتي هنا.
- "فيو"، متى ستنتهي الحرب؟ - مولاتي!
لا أدري.
أما زالوا يتشاجرون؟
متى سيكفّون عن هذا؟
انظر هناك، عند الجبال.
تبًا لهم.
سمعت أنك تجولت في المدينة للّعب.
حرس المدينة من أخبروني وليس "سيشيل".
في الواقع، هو حاول التستّر عليك طوال الوقت.
عار عليك.
أجبرت قائد الفرسان الملكيين المستقبلي على الكذب.
تذكري أننا من العائلة المالكة ونحن أرقى مكانة وواجباتنا مختلفة عن الفلاحين.
اغتسلي.
أماه!
هلا تخبريني بواجبنا.
إنهاء الحرب.
أميرتي.
أميرتي.
أميرتي!
نعم؟
أوشكوا أن يبدؤوا.
أعتذر. أتقصد مجلس الحرب؟
نعم. لكن لا حاجة لحضورك إن...
لا، سأحضر.
أود الحضور.
- عددهم ضخم. - لم يسبق ورأيت شيئًا كهذا!
أخبرنا بالوضع.
أمرك.
يزحف حاليًا جيش الإمبراطورية نحو السهول عبر هذه الغابة.
ومن حسن حظنا أنهم يزحفون ببطء.
ليسوا عددًا يمكن أن يتعامل معه حراس القلعة التي استرجعناها مؤخرًا.
بهذا المعدل، سيعبرون الجسر في غضون يوم أو يومين.
مرحبًا؟ يا جماعة!
هلا توضّحون لنا سبب الأغلال حتى الآن.
حسبت أننا اتفاقنا كان أن تطلقوا سراحنا.
كيف تجرئين! اعرفي مكانتك عندما تتكلمين!
هذا مجلس حرب!
أتجرئين على الكلام بعد تدمير القلعة التي كان يجب استرجاعها؟
أستعدموننا أم ماذا؟
أنت، بجانب الممر.
نعم؟
قلت إن لديك معلومات عن كبار ضباط الإمبراطورية.
من قائد ذلك الجيش؟
وكيف يحافظون على هذه القيادة الصارمة لصفوفهم؟
قبل أن أدلي بها، هلا تخبرينني بتسلسل الأحداث التي سبقت هذه الحرب.
أود أن أكون على دراية أكبر بوضع العدو.
- "سيشيل". - أمرك.
تشن مملكتنا حربًا على قوات الإمبراطورية منذ عدة عقود.
ظلّت مجرد مناوشات لفترة طويلة، لكنها اشتدت في الأشهر الستة الماضية.
في الغالب لأن الجان والوحوش البشرية خانونا للانضمام إلى صفوف الإمبراطورية.
خانوكم؟
نعم.
الوحوش التي قاتلناها في القلعة قبل أيام كانت في الأصل خاضعة لمملكتنا.
خونة لعناء يهددون السلام.
ربما هم ببساطة لم يكترثوا لمملكتكم.
وجهة نظر سديدة.
فانظروا كيف تعاملون أبطال حربكم.
أظن أن "صائد الجرذان" هو السبب في خيانة الوحوش البشرية لكم.
"صائد الجرذان"؟
قائد جيشهم.
كانت له القدرة على السيطرة على الجرذان في عالمنا.
لعلّه استخدم قواه للسيطرة على الوحوش هنا أيضًا.
تبدو واثقًا من كلامك.
لم يملك هذا القدر من القوة عندما كنت معه في السجن.
اخرس! علينا الخروج من هنا حالًا!
إذًا ما اقتراحك لردع جيشهم؟
حسنٌ...
تريدين طريقة لردع "صائد الجرذان"؟
تقصدين طريقة لصيده.
- لأني سأمزّق ذلك الحقير... - جرذان...
...إربًا إربًا لزعزعته السلام.
إليك سؤال أجدر.
لماذا لم تفجر رأسه أنت وفريقك الطليعي بعد أن تمرّد؟
زرعتم في عنقه قنبلة أيضًا، أليس كذلك؟
لا أدري كيف ولكن أُبطل مفعول القنابل دون علمي.
على الأرجح لهذا السبب حرصت الرئيسة "والر" أن تكون قنابلكم بعدّ تنازلي.
هذا مقصدك إذًا.
أهذا كل ما يمكنكم عرضه؟
- ثم العودة إلى السجن مع... - صيد الجرذان.
الحل هو صيد الجرذان! أجل!
يا لك من عبقري يا حبيبي! إنك حقًا أفضل رجل على قيد الحياة!
يا ويحي. هل احتسيت خمرًا؟
هلا تعطيني رشفة منه.
إنك مخطئ.
فقط تذكرت كلامًا قاله لي حبيبي عن صيد الجرذان!
فهمت.
ألديك فكرة سديدة؟
تقريبًا.
أي شخص سبق وقاتله سيفهم.
أليس كذلك؟
لن يتطلب منا هذا ردع جيشه فقط بل إجباره على المجيء إلى خط المواجهة.
لا نملك العدد الكافي.
أتسمحين لنا باستعارة جزء من جيشك يا صاحبة الجلالة؟
وإن نجحنا بردع قواتهم هذه المرة، فهل ستحرريننا كما وعدتنا؟
مستحيل!
كيف تجرؤ على اقتراح ذلك أصلًا؟
يجب أن تدركوا...