Le prime 200 righe.
أوشكت أن تصبح مثل الحقيقيّة بالفعل.
ولكن يمكن إضافة زيت اللوز إلى التّبغ العشبي، هل اتّفقنا؟
- يجب أن يكون مذاقها حلواً، أفهمت؟ - حسناً.
وبشكل مبدئي سنلتزم بالخطّة
ولكن المشرب يجب أن يبدو مهترئاً قليلاً.
بهذا الشكل على سبيل المثال، ربّما يجب نثر بعض الأصداف.
لكيلا يبدو عقيماً، أفهمت؟
أترى قميص نادل المشرب؟
- هل رأيته؟ - أجل.
إنّه مكرّر جدّاً.
شعور الـ"راستا"
يجب أن يكون مرجوعه أقوى في المضمون.
- أفهمت؟ - حسناً.
- شكراً. - شكراً يا سيّد "بيكر".
- هذا كلّ شيء الآن، شكراً. - حسناً، شكراً.
تبّاً!
مرحباً.
- مرحباً يا حبيبتي. - مرحباً، تأخّرت.
أعلم، العمل على قدم وساق في الموقع.
- مرحباً يا "جيروم". - مرحباً.
مرحباً.
هل أنت بخير؟
- هل نبدأ؟ - أجل، لنبدأ.
ولكنّني أعتقد أنّنا تخطّينا الميزانيّة بـ50 ألفاً بالتّأكيد.
لا تقلق، أبي يدعمك.
وأيضاً...
أرسل لنا مكتب تسجيل "فورتسبورغ" خطاباً، إنّهم...
1، 2، هبوط.
يحتاجون إلى شهادة كاتب العدل لو لم أظهر شخصياً.
ما معنى ذلك؟
هذا يعني أنّه حتّى بخدمة التّوصيل السّريعة، سيستغرق الأمر حوالي أسبوعين.
ماذا؟
- "جيروم"! - أنا آسف.
- لا بأس، سأطمئن عليها. - أنا بخير.
- أتريدين كوباً من الماء؟ - اتركنا للحظات.
هل أنت بخير؟
لا يمكننا التّأجيل، أرسلنا الدعوات بالفعل.
- أنا آسف. - لا أفهم سبب إخفاقك.
سنتزوج خلال 3 أسابيع، لا تقلقي بشأن ذلك، أنا آسف.
لا تقلقي.
أين حارسك؟
هيّا!
كنت في المنطقة.
مرحباً...
وبالطّبع توجّب أن أحضر لك وجبةً فاخرةً كلّاسيكيةً بنفسي.
هل أنت غبي؟
هنا في المطار؟
هذه نقانق السلامي غير المطهوة من لحم الضأن المجري.
لا يمكن أن تشم الكلاب أيّ شيء آخر في وجودها، بحثت عن ذلك.
- هل بحثت عن ذلك؟ - أجل.
فيما يتعلّق بحاسة الشمّ، هذا مستحيل تماماً يا "ستيفان".
لا أهتم بحاسّة الشّمّ! هذه الأيام يمكن أن تشمّ الكلاب غراماً بين طن من القهوة.
ماذا تفعل؟
ماذا تفعل؟ هل جُننت؟
توقف! إنّهم يشاهدوننا.
"ستيفان"...
دائماً ما كنت مهووساً بالشّكّ.
- هل أنا مهووس بالشّكّ؟ - أجل.
اسمع! كانت آخر قطعة أمتلكها من نوع "شاراز".
كلّ ما يمكن شراؤه من الشارع هو نوع "هيز" الرديء المعدّل وراثياً.
لا يمكنني تدخين تلك الأنواع.
أتعرف أن أحد المغتربين في "دُبيّ" حُكم عليه مؤخّراً بـ10 أعوام بسبب غرام واحد؟
- كفى... - غرام واحد!
غرام واحد؟ ولكنّنا لسنا في "دُبيّ"، نحن...
أتعرف طبيعة جهاز استخباراتهم؟ لو اكتشفوا...
جهاز استخبارات؟ فماذا تقول؟
سيعرفون لو تورّطت في أيّ شيء متعلّق بالمخدّرات
وربّما لا أعود إلى البلد.
لا أصدّق!
- أنقى أنواع الـ"شاراز" العضوي. - أنا آسف.
- مُصنّع يدوياً في جبال "أطلس". - آسف.
- تفضّل. - شكراً.
أكره إظهارك لي بشكل متحفّظ.
ولكن طالما تعيش تحت سقفي ستنفّذ ما أطلبه منك!
- إذاً سأرحل! - سأحبّ ذلك!
مرحباً!
"ستيفان"!
مرحباً يا "سابين"، هل أنت بخير؟
- مرحباً. - ما المدّة الّتي غبتها؟
لا أعرف، ربّما منذ بدئك للدراسة مجدّداً.
هذه المدّة الطويلة؟ إلى متى ستظلّ هنا؟
- حتّى بعد الغد فقط. - "كاي" كان يتشوّق إلى قدومك جدّاً.
أجل، ولكنّني مشغول بالعمل وترتيبات الزّواج...
كنت سأحب الحضور ولكنّني مشغولة بدورة تدريبيّة.
حسناً.
ما سبب شجاركما يا عزيزتي؟
لا يزال لم يفعل أيّ شيء حيال فترة تدريبه.
قلت إنك ستتحدّث معه.
أجل، بالطّبع.
- المراهقة! - هل ظهر والده مجدّداً؟
كلّا، إنّه يقضي الوقت في "غوا" مثل صورة مدخّن الحشيش النمطيّة.
ولكن لا يوجد مشكلة، أحياناً تتصرّف معه "سابين" بأسلوب المعلّمة.
لا تفهم كيفيّة التّعامل مع الشّباب هذه الأيام.
مرحباً يا "جون"!
- كيف حالك؟ - مرحباً!
- أتتذكّر "ستيفان"؟ - مرحباً يا "جوناثان".
ادخل.
كيف حالك؟
مرحباً.
مرحباً.
- كبرت. - أجل.
- المكان لطيف هنا. - مرحباً أيّها الكبير!
اسمع، يجب أن أتحدّث معك سريعاً مجدّداً.
طلبت مني أمّك التّحدّث معك بشأن فترة التّدريب.
اسمع، أنا آخر شخص يرغب في إعطائك النصائح.
ولكن يجب أن تتمّ فترة التّدريب.
وأعلم أنّك لا تهتمّ بذلك...
ولكن سأخبرك بأمر واحد.
لن يسمحوا لك باجتياز الاختبارات النهائيّة، لن يسمحوا بذلك.
وأعلم أنك حالياً لا تهتمّ بالتّأكيد.
وعادةً أكون أول شخص يتعامل بمبدأ أنّنا نعيش مرّة واحدة، أليس كذلك؟
بلى.
ولكن ماذا سيحدث؟
تخيّل أنك لم تنه دراستك، ماذا سيحدث؟
هل ستقضي بقيّة حياتك البغيضة محبوساً هنا؟ أرجوك!
تصرّف بحريّة.
كن ذكياً.
أليس ذلك رائعاً؟
- رائع! - رائع!
ماذا فعلت؟
- كلّ شيء على ما يُرام. - حقّاً؟
أجل.
بدأ يجهّز طلبه الآن.
- هل "دُبيّ" لطيفة؟ - أجل.
يوجد طاقة غريبة بشأن تلك البلدة حقّاً.
والبحر وأشعة الشمس اللانهائيّة، إنّها رائعة.
- ولكن ألم تعد تعمل في المحاماة؟ - كلّا.
كلّا، أنا الآن مدير تنفيذي في شركة والد "ياسمين".
مدير تنفيذي!
إنّه أحد أكبر المستثمرين في "الإمارات العربيّة المتّحدة".
كنت سأحبّ مقابلتها.
سأُريك صورتها، انتظري.
ها هي.
وهنا...
انتظر.
- أهذه شقّتك؟ - أجل.
مذهل!
إنّه مجرّد تطبيق حقير ثمنه 79 سنتاً لتعديل الصور.
إنّه يُسمى "حبيبان سعيدان نمطيان"، أليس كذلك يا "ستيفان"؟
نخبك.
سأخلد إلى الفراش، استمتعا باستعادة ذكرياتكما القديمة.
لن نتأخّر، سنحتسي دزينةً أو دزينةً ونصفاً أخرى من الجعة ثم...
هل سنحتسي هذا العدد؟
توقّفت عن تدخين الحشيش.
- نسيت إخبارك، أليس كذلك؟ - بلى.
لم أعد أدخّن الحشيش بسبب "جون".
"جون" وصل إلى سن الآن...
أصبحت قدوةً.
أجل، قدوة، أتفهّم ذلك وأحترمه.
لا يزال بإمكانك الاستمتاع بدون مخدّرات، أليس كذلك؟
- حسناً. - حسناً.
ابق هنا وتأكّد من عدم قدوم "سابين"...
- "كاي". - ماذا؟
انس الأمر، ليس بإمكاني السّهر على أيّة حال.
هذه هي الأمسية الوحيدة لنا معاً.
يجب أن أكون في مكتب التّسجيل في السّاعة الثّامنة.
لا يزال بإمكانك ذلك.
حسناً، هيّا.
"اللعنة البولنديّة"
"لومبوك"؟
أجل.
"(لومبوك) للطعام الأسيوي"
في الأساس أقدّم الطّعام الفيتنامي الآن...
ويوجد جزيرة هناك تُسمى ذلك.
ولكن الجزيرة في "أندونيسيا".
كانت اللافتة الجديدة ستكلّفني الكثير.
والاسم مكتوب بحرف "كي".
هل تعطيني درساً في الجغرافيا الآن؟
ألا يزالان هنا؟
أجل.
انظرا من وصل.
أنا "ستيفان".
اخرس أيّها الحقير!
اهدأ يا "فرانك"...
- إصابته بمتلازمة "توريت" أصبحت أسوأ. - حقير!
تدخين الحشيش لا يزال الشيء الوحيد الّذي يفيده.
وغد!
غيّرت المكان تماماً.
أجل، إدارة الصّحة العامة أثارت بعض الجلبة بسبب المطبخ القديم.
ومنذ 5 أعوام، غيّرت بالكامل فكرة التّجارة.
أولاً، الطعام التّايلاندي لأنّه كان الطعام الإيطالي الجديد.
والآن الفيتنامي لأنّه أصبح الطعام التّايلاندي الجديد.
حسناً.
- أتقدّم خدمة الطّعام الفاخر مجدّداً؟ - كلّا.
حالياً لا أتحمّل تكاليف تقديمه.
هل التّجارة مربحة؟
كلّا! تبّاً! "سابين" تطاردني منذ شهور لكي أُغلق المكان.
أليست العلاقة جيّدةً بينكما؟
لا أعرف، مؤخّراً لا يبدو أن أيّ شيء يسعدها.
ثم تقول إنّني لم أعد أعتبرها سيّدة.
ما فشلت في القيام به مثل كلّ السيّدات
هو التّفكير في الأمر من وجهة نظر نشوئيّة...
تقصد العصر الحجري، الرجال يخرجون إلى الصيد والسيّدات يبقين في الكهف.
"ستيفان"، لا تحدّثني عن تلك النظريّة العلميّة الشهيرة السّخيفة!
ليست حكماً من مستشاري توجيهات الزواج أو ما شابه.
أتحدّث عن الحقائق، التّجريبيّة...
- حسناً. - ...الحقائق.
حسناً.
انظر إلى هذا الـ"هيز" الحقير المعدّل وراثياً، إنّه ضد قوانين الطبيعة.
- أين توقفت؟ - العصر الحجري.
No comments yet. Be the first to leave one.