Lommbock

Lommbock

Scarica il sottotitolo Arabic

Informazioni sulla release

Lommbock 2017 German BRRip 720p x264 AAC - Hon3y
Un commento di basel katrib
نتفليكس

Tag

brrip
x264
720p
720
Pubblicato il: 2019-07-31
Download: 31
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫أوشكت أن تصبح مثل الحقيقيّة بالفعل.‬

‫ولكن يمكن إضافة زيت اللوز‬ ‫إلى التّبغ العشبي، هل اتّفقنا؟‬

‫- يجب أن يكون مذاقها حلواً، أفهمت؟‬ ‫- حسناً.‬

‫وبشكل مبدئي سنلتزم بالخطّة‬

‫ولكن المشرب يجب أن يبدو مهترئاً قليلاً.‬

‫بهذا الشكل على سبيل المثال، ربّما يجب‬ ‫نثر بعض الأصداف.‬

‫لكيلا يبدو عقيماً، أفهمت؟‬

‫أترى قميص نادل المشرب؟‬

‫- هل رأيته؟‬ ‫- أجل.‬

‫إنّه مكرّر جدّاً.‬

‫شعور الـ"راستا"‬

‫يجب أن يكون مرجوعه أقوى في المضمون.‬

‫- أفهمت؟‬ ‫- حسناً.‬

‫- شكراً.‬ ‫- شكراً يا سيّد "بيكر".‬

‫- هذا كلّ شيء الآن، شكراً.‬ ‫- حسناً، شكراً.‬

‫تبّاً!‬

‫مرحباً.‬

‫- مرحباً يا حبيبتي.‬ ‫- مرحباً، تأخّرت.‬

‫أعلم، العمل على قدم وساق في الموقع.‬

‫- مرحباً يا "جيروم".‬ ‫- مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- هل نبدأ؟‬ ‫- أجل، لنبدأ.‬

‫ولكنّني أعتقد أنّنا تخطّينا الميزانيّة‬ ‫بـ50 ألفاً بالتّأكيد.‬

‫لا تقلق، أبي يدعمك.‬

‫وأيضاً...‬

‫أرسل لنا مكتب تسجيل‬ ‫"فورتسبورغ" خطاباً، إنّهم...‬

‫1، 2، هبوط.‬

‫يحتاجون إلى شهادة كاتب العدل لو لم أظهر‬ ‫شخصياً.‬

‫ما معنى ذلك؟‬

‫هذا يعني أنّه حتّى بخدمة التّوصيل السّريعة،‬ ‫سيستغرق الأمر حوالي أسبوعين.‬

‫ماذا؟‬

‫- "جيروم"!‬ ‫- أنا آسف.‬

‫- لا بأس، سأطمئن عليها.‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- أتريدين كوباً من الماء؟‬ ‫- اتركنا للحظات.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫لا يمكننا التّأجيل، أرسلنا الدعوات‬ ‫بالفعل.‬

‫- أنا آسف.‬ ‫- لا أفهم سبب إخفاقك.‬

‫سنتزوج خلال 3 أسابيع،‬ ‫لا تقلقي بشأن ذلك، أنا آسف.‬

‫لا تقلقي.‬

‫أين حارسك؟‬

‫هيّا!‬

‫كنت في المنطقة.‬

‫مرحباً...‬

‫وبالطّبع توجّب أن أحضر لك وجبةً فاخرةً‬ ‫كلّاسيكيةً بنفسي.‬

‫هل أنت غبي؟‬

‫هنا في المطار؟‬

‫هذه نقانق السلامي غير المطهوة‬ ‫من لحم الضأن المجري.‬

‫لا يمكن أن تشم الكلاب أيّ شيء آخر‬ ‫في وجودها، بحثت عن ذلك.‬

‫- هل بحثت عن ذلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫فيما يتعلّق بحاسة الشمّ، هذا مستحيل‬ ‫تماماً يا "ستيفان".‬

‫لا أهتم بحاسّة الشّمّ! هذه الأيام يمكن أن تشمّ‬ ‫الكلاب غراماً بين طن من القهوة.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫ماذا تفعل؟ هل جُننت؟‬

‫توقف! إنّهم يشاهدوننا.‬

‫"ستيفان"...‬

‫دائماً ما كنت مهووساً بالشّكّ.‬

‫- هل أنا مهووس بالشّكّ؟‬ ‫- أجل.‬

‫اسمع! كانت آخر قطعة أمتلكها من نوع‬ ‫"شاراز".‬

‫كلّ ما يمكن شراؤه من الشارع هو نوع "هيز"‬ ‫الرديء المعدّل وراثياً.‬

‫لا يمكنني تدخين تلك الأنواع.‬

‫أتعرف أن أحد المغتربين في "دُبيّ" حُكم عليه‬ ‫مؤخّراً بـ10 أعوام بسبب غرام واحد؟‬

‫- كفى...‬ ‫- غرام واحد!‬

‫غرام واحد؟ ولكنّنا لسنا في "دُبيّ"، نحن...‬

‫أتعرف طبيعة جهاز استخباراتهم؟‬ ‫لو اكتشفوا...‬

‫جهاز استخبارات؟ فماذا تقول؟‬

‫سيعرفون لو تورّطت في أيّ شيء متعلّق‬ ‫بالمخدّرات‬

‫وربّما لا أعود إلى البلد.‬

‫لا أصدّق!‬

‫- أنقى أنواع الـ"شاراز" العضوي.‬ ‫- أنا آسف.‬

‫- مُصنّع يدوياً في جبال "أطلس".‬ ‫- آسف.‬

‫- تفضّل.‬ ‫- شكراً.‬

‫أكره إظهارك لي بشكل متحفّظ.‬

‫ولكن طالما تعيش تحت سقفي ستنفّذ‬ ‫ما أطلبه منك!‬

‫- إذاً سأرحل!‬ ‫- سأحبّ ذلك!‬

‫مرحباً!‬

‫"ستيفان"!‬

‫مرحباً يا "سابين"، هل أنت بخير؟‬

‫- مرحباً.‬ ‫- ما المدّة الّتي غبتها؟‬

‫لا أعرف، ربّما منذ بدئك للدراسة مجدّداً.‬

‫هذه المدّة الطويلة؟ إلى متى ستظلّ هنا؟‬

‫- حتّى بعد الغد فقط.‬ ‫- "كاي" كان يتشوّق إلى قدومك جدّاً.‬

‫أجل، ولكنّني مشغول بالعمل‬ ‫وترتيبات الزّواج...‬

‫كنت سأحب الحضور ولكنّني مشغولة‬ ‫بدورة تدريبيّة.‬

‫حسناً.‬

‫ما سبب شجاركما يا عزيزتي؟‬

‫لا يزال لم يفعل أيّ شيء حيال فترة تدريبه.‬

‫قلت إنك ستتحدّث معه.‬

‫أجل، بالطّبع.‬

‫- المراهقة!‬ ‫- هل ظهر والده مجدّداً؟‬

‫كلّا، إنّه يقضي الوقت في "غوا" مثل‬ ‫صورة مدخّن الحشيش النمطيّة.‬

‫ولكن لا يوجد مشكلة، أحياناً تتصرّف معه‬ ‫"سابين" بأسلوب المعلّمة.‬

‫لا تفهم كيفيّة التّعامل مع الشّباب‬ ‫هذه الأيام.‬

‫مرحباً يا "جون"!‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً!‬

‫- أتتذكّر "ستيفان"؟‬ ‫- مرحباً يا "جوناثان".‬

‫ادخل.‬

‫كيف حالك؟‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫- كبرت.‬ ‫- أجل.‬

‫- المكان لطيف هنا.‬ ‫- مرحباً أيّها الكبير!‬

‫اسمع، يجب أن أتحدّث معك سريعاً مجدّداً.‬

‫طلبت مني أمّك التّحدّث معك بشأن فترة التّدريب.‬

‫اسمع، أنا آخر شخص يرغب في إعطائك النصائح.‬

‫ولكن يجب أن تتمّ فترة التّدريب.‬

‫وأعلم أنّك لا تهتمّ بذلك...‬

‫ولكن سأخبرك بأمر واحد.‬

‫لن يسمحوا لك باجتياز الاختبارات النهائيّة،‬ ‫لن يسمحوا بذلك.‬

‫وأعلم أنك حالياً لا تهتمّ بالتّأكيد.‬

‫وعادةً أكون أول شخص يتعامل بمبدأ‬ ‫أنّنا نعيش مرّة واحدة، أليس كذلك؟‬

‫بلى.‬

‫ولكن ماذا سيحدث؟‬

‫تخيّل أنك لم تنه دراستك، ماذا سيحدث؟‬

‫هل ستقضي بقيّة حياتك البغيضة محبوساً هنا؟‬ ‫أرجوك!‬

‫تصرّف بحريّة.‬

‫كن ذكياً.‬

‫أليس ذلك رائعاً؟‬

‫- رائع!‬ ‫- رائع!‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫- كلّ شيء على ما يُرام.‬ ‫- حقّاً؟‬

‫أجل.‬

‫بدأ يجهّز طلبه الآن.‬

‫- هل "دُبيّ" لطيفة؟‬ ‫- أجل.‬

‫يوجد طاقة غريبة بشأن تلك البلدة حقّاً.‬

‫والبحر وأشعة الشمس اللانهائيّة،‬ ‫إنّها رائعة.‬

‫- ولكن ألم تعد تعمل في المحاماة؟‬ ‫- كلّا.‬

‫كلّا، أنا الآن مدير تنفيذي في شركة‬ ‫والد "ياسمين".‬

‫مدير تنفيذي!‬

‫إنّه أحد أكبر المستثمرين في‬ ‫"الإمارات العربيّة المتّحدة".‬

‫كنت سأحبّ مقابلتها.‬

‫سأُريك صورتها، انتظري.‬

‫ها هي.‬

‫وهنا...‬

‫انتظر.‬

‫- أهذه شقّتك؟‬ ‫- أجل.‬

‫مذهل!‬

‫إنّه مجرّد تطبيق حقير ثمنه 79 سنتاً‬ ‫لتعديل الصور.‬

‫إنّه يُسمى "حبيبان سعيدان نمطيان"،‬ ‫أليس كذلك يا "ستيفان"؟‬

‫نخبك.‬

‫سأخلد إلى الفراش، استمتعا باستعادة‬ ‫ذكرياتكما القديمة.‬

‫لن نتأخّر، سنحتسي دزينةً أو دزينةً ونصفاً‬ ‫أخرى من الجعة ثم...‬

‫هل سنحتسي هذا العدد؟‬

‫توقّفت عن تدخين الحشيش.‬

‫- نسيت إخبارك، أليس كذلك؟‬ ‫- بلى.‬

‫لم أعد أدخّن الحشيش بسبب "جون".‬

‫"جون" وصل إلى سن الآن...‬

‫أصبحت قدوةً.‬

‫أجل، قدوة، أتفهّم ذلك وأحترمه.‬

‫لا يزال بإمكانك الاستمتاع بدون مخدّرات،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- حسناً.‬ ‫- حسناً.‬

‫ابق هنا وتأكّد من عدم قدوم "سابين"...‬

‫- "كاي".‬ ‫- ماذا؟‬

‫انس الأمر، ليس بإمكاني السّهر على أيّة حال.‬

‫هذه هي الأمسية الوحيدة لنا معاً.‬

‫يجب أن أكون في مكتب التّسجيل‬ ‫في السّاعة الثّامنة.‬

‫لا يزال بإمكانك ذلك.‬

‫حسناً، هيّا.‬

‫"اللعنة البولنديّة"‬

‫"لومبوك"؟‬

‫أجل.‬

‫"(لومبوك) للطعام الأسيوي"‬

‫في الأساس أقدّم الطّعام الفيتنامي الآن...‬

‫ويوجد جزيرة هناك تُسمى ذلك.‬

‫ولكن الجزيرة في "أندونيسيا".‬

‫كانت اللافتة الجديدة ستكلّفني الكثير.‬

‫والاسم مكتوب بحرف "كي".‬

‫هل تعطيني درساً في الجغرافيا الآن؟‬

‫ألا يزالان هنا؟‬

‫أجل.‬

‫انظرا من وصل.‬

‫أنا "ستيفان".‬

‫اخرس أيّها الحقير!‬

‫اهدأ يا "فرانك"...‬

‫- إصابته بمتلازمة "توريت" أصبحت أسوأ.‬ ‫- حقير!‬

‫تدخين الحشيش‬ ‫لا يزال الشيء الوحيد الّذي يفيده.‬

‫وغد!‬

‫غيّرت المكان تماماً.‬

‫أجل، إدارة الصّحة العامة أثارت بعض الجلبة‬ ‫بسبب المطبخ القديم.‬

‫ومنذ 5 أعوام، غيّرت بالكامل فكرة التّجارة.‬

‫أولاً، الطعام التّايلاندي لأنّه كان الطعام‬ ‫الإيطالي الجديد.‬

‫والآن الفيتنامي لأنّه أصبح الطعام‬ ‫التّايلاندي الجديد.‬

‫حسناً.‬

‫- أتقدّم خدمة الطّعام الفاخر مجدّداً؟‬ ‫- كلّا.‬

‫حالياً لا أتحمّل تكاليف تقديمه.‬

‫هل التّجارة مربحة؟‬

‫كلّا! تبّاً! "سابين" تطاردني منذ شهور‬ ‫لكي أُغلق المكان.‬

‫أليست العلاقة جيّدةً بينكما؟‬

‫لا أعرف، مؤخّراً لا يبدو أن أيّ شيء يسعدها.‬

‫ثم تقول إنّني لم أعد أعتبرها سيّدة.‬

‫ما فشلت في القيام به مثل كلّ السيّدات‬

‫هو التّفكير في الأمر من وجهة نظر نشوئيّة...‬

‫تقصد العصر الحجري، الرجال يخرجون إلى‬ ‫الصيد والسيّدات يبقين في الكهف.‬

‫"ستيفان"، لا تحدّثني عن تلك النظريّة العلميّة‬ ‫الشهيرة السّخيفة!‬

‫ليست حكماً من مستشاري توجيهات الزواج‬ ‫أو ما شابه.‬

‫أتحدّث عن الحقائق، التّجريبيّة...‬

‫- حسناً.‬ ‫- ...الحقائق.‬

‫حسناً.‬

‫انظر إلى هذا الـ"هيز" الحقير‬ ‫المعدّل وراثياً، إنّه ضد قوانين الطبيعة.‬

‫- أين توقفت؟‬ ‫- العصر الحجري.‬

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left