Le prime 200 righe.
تُجرى هذه المقابلة
بناءً على طلب مكتب المفتش العام
وستشكل جزءاً من التحقيق الرسمي في الأحداث الأخيرة.
أتقبلين أن نكمل؟
أفهمت السؤال أيتها العميلة الخاصة "مدني"؟
لقد سمعتك بوضوح.
"قبل عام"
لننته من هذا فحسب.
أنا واثقة بأن لدينا جميعاً أموراً أحرى بنا أن نفعلها، صحيح؟
تم إيقاف المقابلة الساعة... 11،23.
أنا واثقة بأنك تحتاجين إلى استراحة، صحيح؟
أود أن أتأكد من أننا متفاهمتان قبل المضي قدماً.
الذوق السيئ في اختيار الشركاء الجنسيين لعميلة أمن وطني
قد سبب مقتل عدة عملاء من الأمن الوطني وكاد يقضي على حياتها.
أهذه هي الرواية التي تريدينني أن أتبناها؟
أي التي تبقي على "رولنز" كبطل مبجل
و"أحمد زبير" مجرد شخص ما في قبر غير ملحوظ؟
إنها أيضاً ستسمح لك بالاحتفاظ بوظيفتك واحتفاظ "فرانك كاسل" بحريته.
وما زلت تعيسة،
لأنك لم تحاولي سوى فعل الصواب،
وتقديم الأشخاص المطلوبين إلى العدالة.
أظنك مميزة جداً يا "مدني".
فأنت ترقدين في السرير بجرح من طلقة في رأسك،
وما زلت لا تفكرين في نفسك.
هذا نادر الحدوث للغاية.
ونحتاج إلى أمثالك في النظام العدلي، وإلا سنخسر.
لا أحد يطلب منك أن تعجبك الكذبة.
ولكن افهميها فحسب.
للناس الحق في معرفة الحقيقة. أما في الحالات الأخرى، فذلك خيار مطروح.
لن أتظاهر بأن هذا لن يكون مؤلماً،
لكن هذا أقل الخيارات سوءاً لنا جميعاً.
أجل.
أعيدي استدعاءها.
أكانت علاقتك بـ"بيلي روسو" ذات طبيعة جنسية؟
أجل.
أين تضاجعتما أنت و"بيلي روسو" لأول مرة؟
في شقتي.
أتعتقدين أن "بيلي روسو" أقام هذه العلاقة
للتلاعب بك وليتمكن من الوصول إلى تحقيقك؟
أجل.
هل نجح في ذلك المبتغى؟
أجل.
متى اكتشفت نشاط "بيلي روسو" الإجرامي؟
حين سدد مسدساً إلى رأسي وهدد بقتلي.
ألم تعتبريه مشبوهاً حتى قبل ذلك الوقت؟
لا. ما كنا لنتواجد جميعاً هنا لو اعتبرته كذلك، صحيح؟
أكان يجدر بك ذلك؟
أجل.
كرري ذلك للتسجيل.
أجل.
حين اكتشفت أفعاله الإجرامية، هل سعيت إلى اعتقاله؟
أجل.
وحدك؟
أجل.
أريد التسجيل رسمياً...
أن "سام ستاين" حذرني من الثقة بـ"روسو".
وقد تجاهلت تحذيراته...
ثم تسببت بمقتله.
لم أتعرض لإطلاق الرصاص قط.
لم أصوب مسدسي إلى أحدهم في ثورة غضب.
لذا لا يمكنني حتى التظاهر بأنني أتصور ما أنت...
لكنني اتخذت قرارات،
وأرسلت رجالاً ونساءً إلى مواقع فقدوا فيها حياتهم.
وعلي مواجهة ذلك.
والآن، عليك مواجهته أنت أيضاً.
أتودين استدعاءها الآن، لإخبارها بكل شيء؟
"كاسل"، "زبير"، "رولنز"... تفضلي.
سأصمد.
وكالة الاستخبارات المركزية ستصمد بالتأكيد. حتى "رافي".
لا أدري بشأن العدل، لكن الحقيقة ستنكشف.
وسيكون عليك و"كاسل" تحمل تبعات ذلك.
لذا فالأمر يعود إليك.
إنه تقييم لشجاعتك.
أتوافقين على هذا كله؟
- أتوافقين على هذا كله؟ - إذن، أتوافقين على ذلك؟
إذن، أتوافقين على ذلك؟
- أيناسبك هذا؟ - الأمر بهذه السهولة لك، صحيح؟
لا دخل للسهولة بالأمر.
لكن لها دخلاً، صحيح؟ أنت...
تقرر بأن أحدهم يستحق الموت، فتقتله ببساطة.
دون إعادة تفكير أو تشكيك أو ضمير.
ثم تمضي قدماً، سعيداً وآمناً في...
فيما أظنه على الأقل شبه طريق مهووس سعيد.
اسمعي يا "مدني"، أنت محقة.
يمكنني فعل ذلك.
أستطيع أن أقتله وأمضي.
لكن هذا لا يعني أن الأمر سهل.
يمكنني التعايش مع ذلك، أجل. أستطيع التعايش مع أي شيء.
ذهني لا يهدأ أبداً.
وليست هناك سعادة أبحث عنها.
لكن الحرب...
الحرب ليست سهلة.
"الحرب"؟
"الحرب"؟ استمع إلى نفسك!
هذا ليس بلداً غريباً فيه أناس لم تقابلهم قط يطلقون عليك الرصاص.
- هذا هو الوطن. الوضع مختلف. - حقاً؟
لا بد أن يكون الوضع مختلفاً.
قولي هذا لزوجتي وكلا طفليّ!
"مدني"...
لقد ذهبت إلى المستشفى،
وجلست معه كل يوم وكل ليلة.
ماذا أردت؟ لم كنت هناك؟ كوني صادقة فحسب.
لقد فكرت في الأمر، صحيح؟
لقد أغرتك فكرة قتله فحسب.
على الإطلاق.
لم نتقابل هكذا؟
لم لا تضعين "كيرتيس" في غرفة تحقيق
مع ثلة من خدمك حولك؟
هذا لأنك تعرفين الحقيقة.
تدركين أن هذا سينتهي بموت "بيلي" فقط.
لهذا أنا هنا، صحيح؟ لأقنعك بأنه لا بأس في الأمر.
- لا بأس في الرغبة بذلك. - لا.
لا.
حسناً.
لا بأس.
- ماذا عنك؟ - أود الذهاب إلى البيت.
أود انتهاء هذا.
أتريد قتله يا "كيرت"؟
كيف سينتهي هذا بغير تلك الطريقة؟
أتعرف مكانه؟
أعرف رجلاً يعرف مكانه.
إذن اذهب إلى البيت.
أعطني العنوان وتنح عن طريقي.
أنا مدين لكليكما. لهذا سأنهي هذا الأمر.
السؤال هو، أسيكون ذلك كافياً؟
لأن هذا قد يكون شيئاً عليكما فعله لنفسيكما.
أتريدين المزيد؟
هل آلمتك؟
أظن أن ذلك كان هو الهدف.
إن عشت مع الألم كفاية، تبدأ...
بافتقاده حين يتلاشى.
ثم تكتشف علاقة الألم بالسعادة.
هذا أفضل من أقراص العلاج، صحيح؟
أجل.
اسأل.
الجميع يسألون، في النهاية.
الجميع، صحيح؟
لا أحد مميز.
أنا أخيفهم.
حسناً.
ماذا حدث؟
تلقيت إصابة حين كان عمري 9...
وقضيت سنتين في الاستشفاء.
أكانت حادثة؟
أجل.
إنها جزء منك الآن.
هذا كل ما أحتاج إلى معرفته.
إلى أين ستذهب؟
"بيلي"؟
لقد نمت بعمق ليلة أمس.
بلا أحلام أو رؤية جماجم.
بلا خوف.
- جيد. إننا نحرز تقدماً. - أجل.
أجل، أشعر بأنني بخير اليوم.
وذهني صاف.
إنما ليس بسبب أي علاج نفسي.
بل بسببك.
أنت. نحن. هذا الوضع.
ولكن أيضاً بسبب ما يوجد في الخارج.
رفاقي.
تظن بأنك آمن، ولكنك لست كذلك.
لا يهمني الأمن، ولم أهتم به قط.
أتودين أن تعرفي لماذا كنت خائفاً برأيي؟
لأنني كنت محبوساً في غرفة بلا سبيل للخروج. لست...
لست حيواناً أليفاً يا "كريستا".
وأعرف ما الذي فقدته.
كان لدي كل ما أردته.
المال والسلطة والهدف وشركتي الخاصة. كما يبدو.
وبشكل ما، تمكنت من التخلي عن كل ذلك.
لا أدري ما هو الأسوأ.
خسارته...
أو عدم تذكر كيف كان امتلاك ذلك.
لكنني أود استعادة جزء منه.
ولا أستطيع...
لقد فعلت الكثير لي بالفعل، وعلي ألا أستمر في البقاء هنا.
أسترحل؟ الآن؟
أهكذا تظنني؟
أتظنني أنني سأدعك تستغلني؟
لست الملامة. أعرف ذلك.
لا أحد يلومك على شيء.
من يُتركون هم من يتلقون اللوم دوماً.
أتبحثين عن هذا.
آخر امرأة صوبت نحوي مسدساً تلقت طلقة في الرأس.
- أو هكذا أخبرتني. - ليس لك أن تقرر.
- أنا أحاول حمايتك. - لن أكون سبب موتك.
ولن أكون سبب تدميرك لحياتك.
لا ترحل.
أمتأكدة من أن هؤلاء هم الجميع؟
لدي بصمات جميع
من لمسوا كوباً حتى في المقهى ذلك الصباح.
ثمة بصمة على الكوب، لكن لم تظهر في نظام الكشف. أعني...
هذا هو رجلك المطلوب.
لكنني لا أعرف من هو.
ذلك هو. لكن ليست لدي طريقة...
أجل، فهمت.
افحصي البصمات عبر وكالة الأمن القومي والاستخبارات المركزية ووزارة الدفاع.
وكأنني لم أفكر في ذلك.
لقد فحصتها عبر جميع قواعد البيانات، المحلية والأجنبية.
وجربت وسائل غير رسمية لكشف الهويات.
لم أجد شيئاً واحداً بشأن رجلك.
No comments yet. Be the first to leave one.