Le prime 200 righe.
مرحباً، أنا "باكيتا سالاس" وكيلة الأعمال.
اللكنة الكولومبية؟ يُمكننا تسوية الأمر.
نأخذ فتاة كولومبية ونُسجّل صوتها وسنحصل على طريقة اللفظ.
كيف تعتقد أنّ "بينيلوبي كروز" مثّلتْ فيلم "امرأة في القمة"؟
"باكيتا" رائعة.
إنها لطيفة جداً ويُحبّها الجميع.
لا يجدر بي قول ذلك لكن الجميع يُحبّونني.
إنها مُمثلة وأخذت دورة وتستطيع فعل ذلك كلياً.
اسمع رجاءً، لا تكُن ضيّق الأفق.
"بي أس" هي أهمّ شركات الإدارة في المجال.
نعمل في هذه التجارة منذ أكثر من 25 سنة.
بدأنا كوكالة عرض أزياء وتطوّرنا شيئاً فشيئاً،
وكسبنا ثقة الصناعة، نحن خبراء في تحقيق النجاح.
ابقَ معي وستكون ناجحاً.
ندير الآن أعمال "ماكارينا غارسيا".
صنعناها من الصفر.
هل اتصلت "ماكا" يا "ماغوي"؟
- لم تفعل! - لا أصدّق هذه الفتاة.
الفنّ حرفة.
نُحاول العمل مع أناس يفقهون ذلك،
ولا يعبثون بصراحة.
- لم أحصل على النسخة المطبوعة أيضاً. - مرحباً!
إنه مكتبك لكنني لم أتلقّ الرسالة الإلكترونية.
- أين كتاب "أويشو"؟ - في الأسفل! هل يمكنكِ أخذه؟
أنا آسفة، نعم!
بدأتُ في شركة "بي أس"...
الحقيقة هي أنني أعرف "باكيتا" منذ سنّ الخامسة.
بدأتُ أعمل معها لأنّ أمي كانت مُزيّنة الشعر الخاصة بها،
- عندما كانت وكالتها في "خيتافي". - هذا صحيح، في "خيتافي".
إنها واحدة من القلة الذين يستطيعون مناداتي "باكا".
كان عملي الأول في الدعاية.
بدأنا نُقدّم الإعلانات التجارية وفيلم "إل نينو" وأنا غير مرئية.
أفلام! كان ذلك الفيلم طريفاً جداً.
- ثمّ مسلسلات... - "الساعة 11 في المنزل".
و"إلى دينا"!
- و"عشرة في إيبيزا". - صحيح!
و...
مهلاً! سأسأل "باكيتا".
إنها "بيتي" يا "باكيتا"، لم يتمّ تأكيد ذهاب "ماكا" إلى حفلة "كوزموبوليتن".
لم نتلقّ أي رسالة إلكترونية.
لم أحصل على دعوة "كوزمو".
- ولا نحن! - سأتصل بـ"باكا".
- أرسلك لكِ قبلاتي يا عزيزتي. - اطلبي من "بيتي" أن تدعوني.
"بيتي"!
لا تستطيع "ماكا" الحضور الليلة يا عزيزتي ستحضر مهرجان الأفلام.
سأرسل "ليديا سان خوسيه".
هل يجب أن أرتدي فستان سهرة أو حفلة كوكتيل؟
فستان حفلة كوكتيل!
- حسناً! - هل لديكِ فستان؟
عزيزتي "آنا".
"ليديا سان خوسيه" معي هنا ستذهب إلى حفل "كوزموبوليتن" الليلة.
ما كان الهاشتاق؟
لا!
لا!
لا تستطيع فعل ذلك، ليس مُجدداً يجب أن تهتمّ بملابسها.
و...
ماذا أيضاً؟
- الفيلم في "الصين". - نعم!
- مثّلتُ في فيلم في "الصين". - لكنه لم...
شعرتُ بالخزي الشديد شاركتِ في فيلم كونغ فو؟
هل كان كونغ فو أم ماذا؟
- مسرح! - مسرح ومسرح مصغّر.
قدّمتُ في أشياء أخرى.
- شاركتِ 10 مرات في برنامج المسابقات. - صحيح! بل 30 مرة.
- 30؟ بحق الربّ يا "ليدي". - 30!
نُمثّل الأشخاص الذين يعملون بشكل جيد،
ويتمتعون بالكثير من الموهبة والمستعدين لفعل أي شيء.
والناس المستعدين للعمل وهذا مُهمّ جداً،
لأنّ ليس الجميع يريدون أن يعملوا حصلَ ذلك ذات مرة.
كان هناك فتاة تركت شركة "بي أس" فجأة.
عُرِضَ عليها دور رائع في المسلسل الإسباني "الجسر القديم".
كان دور مُمرّضة رائعاً وكانت الحبكة رائعة.
حتى إنّ شخصيتها وقعَت في الحب.
لم ترضَ تقديمه لأنّ "الجسر القديم" كان لا يثير اهتمامها.
هل "الجسر القديم" مسلسل تافه بالنسبة إليكِ؟ هذا عمل!
لا يمكنكِ الاختيار، تلقيتِ اتصالاً للمشاركة فيه.
استغلي تلك الفرصة!
إنه مثال على ما يجري في "بي أس".
هيا يا "ماغوي"، إنه ليس حفل زفافكِ سحقاً!
هيا يا "ماغوي"، تبدين جميلة بالتأكيد اخرجي!
أنا قادمة!
- ماذا يجري؟ - انظري إليّ!
- هيا يا "ماغوي". - ما الخطب؟
- يا إلهي! تبدين فاتنة! - أنتِ جميلة.
هيا استديري! افعلي ذلك.
- يُناسبكِ اللون الأحمر. - إنه كبير قليلاً.
لِنلتقطْ لكِ صورة لأجل حبيبكِ السابق.
- سأرسلها له، اقتربي! - لا تفعلي رجاءً يا "باكيتا".
- ليرى خسارته! - إنه مع "سيلفيا".
- سنلكم "سيلفيا"! - إنها تُمارس الجودو.
سنذهب إلى حفل زفاف زوج "باكيتا" السابق.
إنه في الريف.
إلى حفل زفاف "باكو".
"باكو سردينيا" هو زوجي السابق.
وهو منتج أفلام إسباني مُهم جداً تزوّجنا لخمس سنوات.
يُمكنكم القول إنّ لديّ الكثير من المعارف في صناعة الأفلام.
تناولوا العشاء في منزلي فعلاً.
تناولوا العشاء وأمضوا الليلة.
أعطوني اسماً وسأعطيكم قصة، ابدأوا!
"ألباسيتي" و"منكيس".
"ألباسيتي" و"منكيس"! عندما كنتُ مع "باكو"،
أنتج ثلاثة من أفلامهما.
وقّعا على العقد في آخر دقيقة.
أخذه شاب على دراجة نارية.
كان "آل سترونغ"، هل تعرفونه؟ لا تجعلوني أبدأ.
كان عليه النزول.
ذهبَ إلى الطابق السفلي ولم يكن هناك ضوء وكان عليه فعل ذلك.
أنتِ مُتشنجة قليلاً، صحيح؟
- صحيح! تحتاجين إلى مشروب. - صحيح!
- هل تريدين مشروباً يا "ليديا"؟ - لا!
لا أشرب يا "باكيتا".
- بلى! - لا!
- احتسي مشروباً، هذه ليلتكِ. - ستشربين مثلي،
والجميع أيضاً، أنتِ أيضاً.
- نخبكِ! - هيا ابتسمي!
أنتِ جميلة! يروقني ذلك.
- الهاتف الخلوي! - ربما هذا كثير.
- إنه يُناسبكِ. - يا فتيات!
كُلي آذان صاغية يا "دافيد".
ثمة شاب في المكتب اسمه "دافيد".
على حسب الدور الذي يُعرَضْ عليه،
نُحاول تقديمه مجاناً لأنه مُخنّث جداً.
لم يتصلوا من "هيونداي".
لو فعلوا لكنتُ اتصلتُ بك، صحيح؟
سأتصل بك الأسبوع المُقبل عندما يتمّ الأمر، أرسل لك قبلاتي.
حسبتها "ماكا" يا فتاة! لم تتصل، صحيح؟
- لا! - سأتصل بها مجدداً، فستانها هنا.
- هل عليّ أن آخذه لها؟ - كيف ستفعلين ذلك؟
سنرى!
"ماكا"! إنه بريدها الصوتي.
- يا إلهي! - اسمعي يا "ماكا".
أنا و"ماغوي" هنا وسنذهب إلى حفل زفاف "سردينيا".
أنا قلقة قليلاً لأنني لا أستطيع إيجادكِ.
- مرحباً... - فستانكِ هنا.
رجاءً يا "ليديا"، لدينا فستانكِ.
سنتركه مع البواب وعندما تنتهين في الاستديو...
- ستأتي لأخذه! - بالضبط!
هذا هو اقتراحي.
اكتبي لي رسالة خطية عند تلقي رسالتي.
"ماكا" لطيفة، شاركنا في دورة.
اذهبي إلى المنزل يا "ليديا" سيُقفلْ المكتب قريباً.
"فيسينتا" فيلم جميل جداً وحصلت "ماكارينا" أخيراً
على دور مثلية ورغبَتْ فيه كثيراً.
وقدّمت فيلم "المواجهة" بفضل ذلك.
إنها قصة عن مُضيفة طيران مثلية،
لديها حبيب.
لعب "آدم جيرسي" دور "خيزيارسكي"؟
- "خيزيارسكي"! - بالضبط!
خانته مع "راكيل ميرونيو".
- "ماكارينا"... - إنها رائعة!
- إنها رائعة! - هذا ما يقوله الجميع.
- لم أشاهد الفيلم بعد. - لم تستطيعي!
كان لديكِ موعد في...
ادخل!
- مرحباً! - مرحباً!
- مساء الخير! - مساء الخير!
- كيف الحال؟ - مرحباً!
سأتركه هنا يا "باكيتا".
- شكراً! - هل يمكنكِ التوقيع هنا؟
- نعم! - حسناً!
هل تذكرين أنني أخبرتكِ أنّ قريبتي مُمثلة؟
- نعم! - هل أرسل لكِ الفيديو خاصتها؟
أرسله! اكتب بريدي الإلكتروني!
أخبريني!
"باكيت"...
"باكيت".
- كتبتها! - "بي أس مانجمنت".
- حسناً! - هذه بطاقتنا.
- في حال... - تبدين جميلة يا "ماغوي".
- شكراً جزيلاً لكِ يا "باكيتا". - على الرحب.
- من الأفضل أن أذهب. - مهلاً يا عزيزي.
هلا تتفقد ذلك القابس؟ قد تعرف المشكلة.
سحبتُ السلك من المصباح و...
- إنه مُرتخي قليلاً! - لقد انفلَت.
- ربما يُمكنك... - لديّ خمس دقائق.
حذار! لا تُؤذي نفسكِ.
أنا "باكيتا سالاس" يا "خوانفران" كيف حالك؟
أتصل بك لأنني لا أستطيع إيجاد "ماكا".
أفهم أنها في موقع التصوير خاصتك...
هلا تُعلمني عندما تتوجه إلى محطة القطار؟
هل يمكنك أن ترسل لي رسالة على "واتساب" تفيد بتوجّهها إلى المحطة؟
نعم! عند السادسة والنصف مساءً.
ماذا؟ لا!
لا! هناك تغيير في الخطط.
الجدول؟ ماذا؟ متى تنتهي؟
تنتهي "ماكا" عند الثامنة والنصف مساءً.
أرسلت لي رسالة إلكترونية بشأن ذلك؟
لقد فعلت حقاً؟ هل أنت جاد؟ أي رسالة إلكترونية؟
- أي رسالة إلكترونية؟ - لم أتلقّ شيئاً.
- أي رسالة؟ - لم أتلقّ شيئاً!
أرسل رسالة إلكترونية على ما يبدو ولم أتلقّها أبداً.
لا أعرف...
ماذا حصل يا تُرى؟
لقد ضاعَت!
كانت هذه الرسالة الإلكترونية بشأن تغيير في جدول مسلسل "ماكا" المستمرّ.
كانت ستنهي العمل لاحقاً اليوم واشترينا تذكرتها
لحضور مهرجان الأفلام الليلة.
ولن تذهب إلى هناك.
هذا مستحيل!
- لا شيء! - لا بأس! انسي الرسالة الإلكترونية.
No comments yet. Be the first to leave one.