Le prime 200 righe.
- من الناحية الإيجابية، لا يزال مناسبًا.
- تمنيت ألا أشعر بملمس الصوف على بشرتي مجدداً.
- ها هو ذا. مرحباً بعودتك.
- شكراً لك سيدي. سعيد بتواجدي هنا.
مستعد لاستغلال فرصتي الثانية بنجاح.
لكن
- هل الأكمام الطويلة ضرورية؟
- لقد سقطت إلى أقصى حد ممكن دون أن ترتد.
عليك أن تكسب حقك في العودة إلى ارتداء الأكمام القصيرة.
- أعلم أن هذا محبط.
لكني متحمسة لعودتك إلى الدوريات
لفترة قصيرة.
- إذن، ما الذي يحدث؟
هل سأعمل وحدي، أم ستضعونني مع شخص آخر؟
- هذا ليس قراري أنا لأخذه.
- لكنكِ تعلمي الجواب.
- يجب أن أدع (تيم) يخبرك.
لكنكِ لن تفعلي، فالعملاء السريون يجمعهم عهد صدق لا ينكسر،حتى نهاية العالم.
- لذا ، افصحي عن الأمر.
- أنا مجرد ناقلة للرسالة.
- لا أفهم.
- حسناً، لن تعمل معي بعد الآن.
- إذاً مع من؟
- ستقوم بتدريب (بين).
- هل تمزح؟
- ليس فقط أنني يجب أن أعود إلى العمل الممل
الذي هو عمل الشرطة بالزي الرسمي ...
- ليس عليّ فقط أن أمشي على حبل مشدود إلى حد الكمال
كل دقيقة من اليوم للستة أشهر القادمة،
سأعمل مع ضابطة تدريب
مشهورة بكونها عصبية المزاج،
لدرجة أنها تجعل (تيم برادفورد) يبدو لطيفاً كـ(السيد روجرز)؟
- أنا عالقة مع شخص سيئ من "تكساس".
كان يجب طرده لأسباب عديدة؟
- أجل.
- أجل.
The Rookie S08.E09 الموسم الثامن : الحلقة التاسعة
- وهل سمعت الميكانيكي يقول
إنه سينهي العمل اليوم؟
هل قال هذه الكلمات تحديداً؟ - نعم.
- حتى مع أنه في المرة الماضية، احتاج لأكثر من أسبوع ليطلب القطع؟
- أنا، لقد أخفته بالله، حسناً؟
سينتهي بحلول الساعة الخامسة.
- (لونا) منقذتي. الغرفة 314 تنفجر.
- بالتأكيد تفعل.
عرفت أننا في مشكلة
بمجرد وصول الابن المنقطع الثالث.
- وصفت مضادات حيوية لالتهابه الرئوي
وعلاجاً نفسياً لباقي العائلة.
- أنا متأكدة أنهم سيهتمون بذلك فوراً.
لا أعتقد أننا التقينا من قبل.
- صحيح.
(أوليفر أشتون)، وهذا زوجي (وايد).
- سررت بلقائك. - وأنا أيضاً.
لا أذكر أنني رأيتك هنا من قبل.
- صحيح، لقد بدأت العمل قبل بضعة أشهر فقط.
قضيت السنوات الخمس الماضية في العمل مع "أطباء بلا حدود".
- عمل نبيل.
- لا شيء مقارنة بما تفعله يومياً.
أنا أقوم ببعض التقييمات.
إذا سأل عني 314، أخبريه أنني تعرضت لعاصفة.
- رجل لطيف.
- يجعلنا جميعاً نبدو كالمقصرين.
- شكراً على توصيلي وعلى أخذ سيارتي،
والذي يجب أن تذهب لفعله الآن على الأرجح،
وإلا سيلومنا على عدم إنجازها اليوم.
- اسمعي، (نولان) وأنا لدينا أفكار حول كيفية
تدريب (مايلز) بالمستقبل.
- احتفظ بها. كلاكما كانت لديكما فرصتكما.
- (نايلا)--
- ماذا ستقولان لي لا أعرفه سلفاً؟
أنه متهور لأنه غير واثق من نفسه؟
هذا-- كان واضحاً لبعضنا منذ اليوم الأول.
الآن هو عبارة عن فوضى عارمة
سيدخل إلى الميدان وهو خائف من ارتكاب خطأ
لدرجة أنه سيتجمد من الذعر بمجرد أن يفرز الأدرينالين.
لذا، كلا، سأرسم مساري بنفسي.
شكراً لكما.
- أعتقد أنها تتولى الأمر.
- صباح الخير.
ماذا؟
- قلت صباح الخير. هل قصدت النزول هنا؟
لا، طابق فرقة العمل.
أنا آسف، أنا فقط مشتت قليلاً.
- هل كل شيء على ما يرام؟
- نعم. أجل، لا أعرف.
وجدت هذه في سيارة (لونا)،
وزوجاً من النظارات الشمسية الرجالية الفاخرة.
- هذا لا يعني بالضرورة أي شيء.
- لا، بالطبع لا.
- أنا متأكد أنه لا يعني أي شيء.
- أجل، أجل.
فقط، أم، هل سبق وأن، آه--
لا يهم.
- سيدي، إذا سمحت لي.
هناك طريقان يمكنك سلوكهما هنا.
الأول هو
التحدث مع زوجتك.
الأرجح أن هناك تفسيراً بسيطاً جداً.
الثاني هو
كما تعلم، أن تتجسس.
أنصح بشدة بالأول.
- شكراً لك.
- هل أردت فقط رؤيتي، أم أن هناك مشكلة؟
- والدتك.
الآن ماذا فعلت؟
- حسنًا، ألم تتابع محادثتنا الجماعية؟
- لا، لقد كتمت تلك المحادثة
في اللحظة التي أنشأتها لنا نحن الثلاثة.
- (تيم). - أعلم.
لدي مشكلة في التواصل.
- هذا ليس مضحكاً.
لقد أرسلت والدتك لنا 11 رسالة في الساعة الماضية،
وأنت صامت كالراديو المعطل، لذا عليّ أنا الرد.
- لا، ليس عليك حقاً. - آه--
- ليس عليك. ليس من واجبك ملء فراغ الصمت.
في الواقع، كلما توقفت عن الرد أسرع،
كلما تخلت عن سلسلة المحادثات
وتوقفت عن إرسال الصور المشوشة
لاختبارات العلاقات من مجلات "كوزمو" القديمة
التي ترميها في أرجاء المنزل.
- إذن أنت تتابع المحادثة.
- ربما اطلعت على واحدة أو اثنتين.
- سأراسلها، حسناً؟
ليس من واجبك تحمل هذا العبء.
إنها أمي. - حسناً. شكراً لك.
هذا كل ما أطلبه. - أجل. مم-هم.
- مرحباً، المحققة (هاربر).
أود أن أقول كم أنا متحمس للتدرب معك.
- هل تريد أن يكون لقبك "المتملق"؟
- كلا، سيدتي. - إذن، أعد التفكير في أسلوبك.
أجل، سيدتي.
- إذن، ما هو هدفك
للأشهر الستة القادمة من التدريب؟
- أن أتعلم من أخطائي.
أن أحاول ألا أضع نفسي في مواقف لا أستطيع التعامل معها.
- إذن، أن تلعبها بأمان؟
- أنا على بعد خطأ واحد من الطرد.
ماذا يفترض بي أن أفعل؟
- حسناً، إليك كيف سيسير يومنا هذا.
أنت ضابط التدريب. وأنا المبتدئة.
- لا أفهم.
- ستعلّمني المهمة وكأنني مبتدئه في أول يوم لي
وتتولى القيادة في كل بلاغ نتلقاه،
وفي نهاية المناوبة،
سأقرر ما إذا كنت تستحق مجهودي معك.
- أجل، سيدتي-- أم يجب أن أقول "جندي"؟
سألتزم بقول سيدتي فقط.
- مم-هم.
- هذا لطيف.
كما تعلم، عدنا للعمل معاً مجدداً، دون ضغط
التقييم المستمر.
أستطيع حقاً أن أُظهر جانبي الغريب.
لا، لا، ليس لدي جانب غريب، أقصد، مثل، هوس خفي.
مثل، لا أجندة غريبة خفية لدي هنا.
- آه-هاه. - أجل.
- لا تقلقي. غرائبك آمنة معي.
- لحظة، ماذا؟ أوه، فهمت.
لا، لا، ولكن بجدية، ليس لدي أي غرائب.
البلاغ 7-أدم-15، حادث سرقة في "47163 سان فيسنتي".
- تم استلام البلاغ. يظهر أننا في الطريق.
انطلقي ياغريبة الأطوار.
:استوديوهات دروبوت 47163
- الشرطة!
- الشرطة!
- الشرطة. - هل انتهى الأمر؟
- أجل، لم لا تخرجون إلى حيث نراكم؟
- كنا في منتصف التصوير
عندما دخل رجلان يحملان أسلحة،
سرقوا كل معداتنا، وأطلقوا النار في المكان.
- حسناً، تصوير ماذا؟ - أفلام مينيون إباحية.
- (زاك)، ليس هذا وقتها. - آسف.
- اسمها "قناة دروب أوت".
نقدم برامج تقوم على الكوميديا الارتجالية.
أنا مالك الشركة. - أوه، ها هو ذا.
هو مالك المكان. هو مالك المكان.
- (آنا)--
هناك، مثل، ديناميكية سلطة غريبة،
لكننا أصدقاء، لكنه رئيسنا في العمل.
- (جاكوب)، أنتم تجعلونني أبدو مهووساً بنفسي.
- حسناً، هل يمكننا البقاء في صلب الموضوع؟
- مستبعد. آسفة، لا. آسفة. لن نفعل.
- حسناً، أعتقد أن الطريق إلى الأمام هنا
هو أخذ أقوال الشهود من كل واحد منهم
بشكل منفصل. - مم-هم.
- ويمكنكم خفض يديكم.
- الحمد لله.
- حسناً، بكلماتك الخاصة،
فقط أخبرني بما حدث. - واو، حسناً، أجل.
أم، لقد دخلت عالم الكوميديا أول مرة
بعد تعرضي للتنمر في المدرسة الإعدادية.
- حسناً، إذن أين كنت عندما وقعت السرقة؟
- حضرة القاضي، ليُسجل في المحضر
أنه لا يمكن أن أكون أنا الفاعل، لأني كنت في الاستوديو
عندما وقعت الجريمة. - حسناً، هذه ليست قاعة محكمة.
أنت شاهده، ولستِ متهمة.
- كان بإمكاني ارتكاب الجريمة.
كان بإمكاني، كما تعلمين، أن أكون متواطئة.
- هل كنت كذلك؟
- ظننتك قلت بأنني لست متهمة.
No comments yet. Be the first to leave one.