Le prime 200 righe.
سابقاً في "قديم الزمان"...
لقد قتلتُكِ.
هل كنتِ تعتقدين أن الأمر بهذه السهولة؟
ما رأيكَ بالهدية؟
وجب أن أتوقع أنها منكِ.
تأتي الهزّات مع رؤى.
سيخبركِ الناس بحقيقتكِ طيلة حياتكِ
يجب أن تنتفضي عليهم
لأنه لا توجد جنيات عرابات في هذا العالم.
هل اتفقنا؟
عليكِ أن تسألي نفسكِ
هل مساعدتهم ستؤدي لنهاية قصتكِ؟
أعطني إياها.
- أمتأكدة من ذلك؟ - لستِ بحاجة لـ"هايد"
فنحنُ معكِ.
محاربة "ملكة الشرّ" هو ما نجيد فعله.
لا أقصد الإهانة، لكنها ليست "ملكة الشرّ" التي تذكرانها.
لقد حطّمتُ قلبها، لكنها ما زالت حية بطريقة ما
فكيف يمكن ذلك؟
لا أعرف.
أراهن أن "هايد" يعرف.
وتظنين أن هذه ستجعله يفصح عمّا لديه؟
بالمقارنة بكوب المعكرونة الذي تقدمه الممرضة"راتشيد"
فاللازانيا التي أعدّها تُقدّم لملك.
ما كل هذا؟
"ملكة الشرّ"…
أجل.
وبالنظر لهذا، فإن العقول العظيمة تفكر بطريقة متشابهة.
مؤسف أنها سبقتكم إلى هنا
بقائمة طعام أفضل.
ماذا كانت تريد؟
نفس ما تريدينه
معلومات.
أخبرتُها الكثير عن أصدقائي
لكنني الآن متخم.
لذا، فإن ثمن المعلومات قد ارتفع.
من الصعب محاولة البقاء متفوّقة على نفسكِ بخطوة.
أليس كذلك يا "ريجينا"؟
انتهيتُ للتوّ من جمع تواقيع آخر الوافدين الجدد.
جعلتُ الجميع يكتبون أسماء رفاقهم الذين سافروا معهم
فبذلك يمكننا إضافة الباقين.
يا لك من فتىً ذكي!
"إيما".
- مرحباً. - مرحباً يا "آشلي".
- كيف حالكِ يا "أليكساندرا"؟ - مرحباً.
أتريدان الانضمام لنا؟
لا، شكراً.
سيجلب "توماس" لنا الطعام
ولا أريد أن أضيع وقتكِ.
أعلم أنكِ مشغولة، لكن بوجود هؤلاء الناس الجدد
ظننت أنه يجب أن أساعد.
وبما أنني أدير حضانة الأطفال
فلِمَ لا أعرض عليهم رعاية الأطفال مجاناً؟
بأي حال، كنتُ آملُ الاطلاع على هذه القائمة
لأرى مَن أحضرَ معه أطفالاً.
إن كنتِ قادرة على فهم هذه الخربشات، فتفضلي.
رائع.
هناك شخص جديد، أتريدين المساعدة؟
هذا ما أقوم به يا بني، سأعود حالاً.
عذراً يا آنسة.
أتمانع في إشغال "أليكساندرا"
بينما ألقي نظرة على هذا.
ليس لديّ فكرة…
أخبريني عن كلبكِ يا صغيرتي.
ماذا؟
ابنتكِ هذه فاتنة الجمال.
أجل، بفضل "إيما".
لولاها لما حظيتُ بكل هذا.
على أية حال، ماذا عنكما؟
هل هنالك فرصة لنهاية قصة خيالية؟
نحنُ نتمهّل في علاقتنا.
في الواقع، بشكل شديد.
لا زلت أنام على أريكة على متن سفينة قراصنة
بجانب امرأة حامل تحب الشخير.
لديّ شعور جيد تجاه علاقتكما أنت و"إيما".
وصدقني، طالما أنني حظيتُ بنهاية سعيدة
فذلك ممكن لأي شخص.
"إيلا"!
ألم تنتهِ من التنظيف بعد؟
لا، لكنني أحاول.
أنتِ تخفقين.
لا أرى ابنتيكِ تقومان بشيء.
لو ترك والدكِ لي مالاً لأجل طاقم الخدم
لما طلبت منكِ القيام بهذا.
لكن لسوء حظ كلتانا، تركني معكِ فقط.
"إيلا"، ابتعدي عن طريقي
فلدينا ضيف.
مساء الخير.
أتيتُ بدعوة إلى حفلة الحفلة الملكية.
ومَن حضرتُك؟
لقد ظننا أنك وصيف الأمير.
أنا خادم الأمير.
لكنني أؤكد لكنّ أن قيمة الدعوة ذاتها من يديّ المتواضعتين.
"متواضعتان" هو وصف ليديك
لكن "قذرتان" هو الوصف الأنسب لها.
أيتها الفتاتان
لقد ناضلتُ من أجل هذه اللحظة.
دعوة إلى الحفلة الملكية.
وفرصة لكما لتحظى كل واحدة بأمير.
لا.
ليس هذا.
ولا هذا.
ربما سأضطر لبيع الأواني الخزفية كي أشتري لكما شيئاً من أجل الحفلة.
أتظنين أنه بإمكاني الذهاب؟
أنتِ؟
وماذا سترتدين؟
أفضل الخِرق التي تملكينها؟
أملكُ فستاناً واحداً
وكان ثوب أمي المفضل.
دعيني أرى هذا.
ثوب بائس.
"كلوريندا".
لا.
لا.
لا تبكي يا "إيلا" فهو الآن مجرد رماد.
سترتدي "إيلا" رماد الفستان.
"سندريلا" فتاة الرماد.
هذا رائع!
"سندريلا" فتاة الرماد.
هيا بنا، الحفلة الملكية بانتظارنا.
مرحباً يا "غاس".
هذا مضحك.
اعتادت والدتي أن تروي لي قصصاً عن مفتاح كهذا.
قالت إنه سحريّ
ويمكنه أخذكَ إلى عالم آخر، حيث ستهرب من مشكلاتك.
إنها "أرض القصص غير المروية".
من المؤسف أنه لا يوجد شيء اسمه سحر.
"آرشي"!
عذراً، سأعود لاحقاً.
لا داعٍ لذلك.
كنا نختتم الجلسة.
نختتم الجلسة؟
دفعتُ عن جلسة ولم نصل لمسألة العمل.
بينما أنا أكدّ تعباً في المنجم
بينما يذهب "دوني" لينال درجة الماجستير.
يجب أن أتحمل تقاعسه بينما يغازل الطالبات.
ظننته تحول لشجرة.
لا، قمنا بإعادته منذ أسابيع.
- حقاً؟ - أجل.
أتظنين أننا نجلس هنا بانتظاركِ كي تفعلي كل شيء؟
- أتريدين الجلوس؟ - لا.
آخر مرة جئتِ فيها إلى هنا كنتِ قلقة بشأن "ريجينا".
لا أريد التحدث عن "ريجينا".
لكنكِ تريدين التحدث.
حسناً، هذا جيد، لقد أحرزنا تقدماً.
تابعي.
تعلم أنني لستُ شخصاً غيوراً…
لكن؟
لكن رؤية "آشلي" اليوم مع عائلتها الجميلة والسعيدة…
جعلتني أشعر بالغيرة.
لأنكِ… لستِ سعيدة؟
لا، لأنني سعيدة، وأعلم أن السعادة ستزول.
كتلك الرؤيا المستقبلية فقد اقتربت نهايتي
وكل مرة أفكر في الأمر، يحدث ذلك الشيء
ويزول سحري.
حسناً، للعقل تأثير مريع على الجسد.
وكلما توترتُ، أُصاب بالقشعريرة.
سحري لا يعاني من القشعريرة بل إنه يختفي.
حسناً.
لنقل أن الأمر كذلك.
أهذا سبب توقفكِ عن السعي خلف ما تريدينه؟
من الممكن يا "إيما أن أخرج يوماً من هذا الباب وتصدمني حافلة
لكن هذا لا يمنعني من عبور هذا الباب.
الأمر ليس بشأن الحافلة
إنما الأمر صعب من ناحية كتمان السر عن عائلتي.
أنا و"هوك" سنعيش معاً
كلانا نريد ذلك
لكن ينتظرني أن أطلب منه.
لِمَ لا تطلبين ذلك؟
لأنه يستحق مستقبلاً جيداً ولا يمكنني أن أمنحه ذلك.
أشعر وكأنني محتالة.
هذه السعادة مجرّد وهم.
لقد حاربتُ من أجل نهايات سعيدة للجميع
لكنني لم أحظى بواحدة.
ربما الأمر ليس كيف تنهين الأمور يا "إيما"،
إنما بكيفية التعايش معها.
الطبيب "آرشيبالد هوبر"، طبيب نفسي
- "إيما"! - "توماس".
- أنتَ بخير؟ - أجل، لكن "آشلي"
أردتُ إيصال "أليكس" للمنزل لكنها لم تكن هناك، ولكنني وجدتُ هذه.
"كانت (كلوريندا) مدعوّة.
إنها في (ستوري بروك) ويجب أن أعثر عليها بسرعة."
كانت "كلوريندا"… أعتقد أنه يمكنكِ مناداتها ابنة زوجة الأب الشريرة.
أتعتقد أنها ستؤذي "آشلي"؟
على العكس تماماً.
بندقية الصيد خاصتي مفقودة.
مهلاً، أتعتقد أن "سندريلا" ستؤذي أختها؟
ألا تعلمين أن بعض الجراح لا تشفى؟
إلى أين ذاهبة؟
- لأعثر عليها. - كيف؟
بالطريقة التي عثرت بها على "سندريلا".
من حذائها.
إذاً، تجربتك العلمية قادرة على تفسير
بقاء "ملكة الشرّ" حية؟
وكيف يمكن التخلص منها؟
من المحتمل.
إن تمكنتُ من إعادة صنع المصلّ الذي فصلكما.
آسف…
أحتاج لمختبري ومعداتي…
إنها في عالم آخر!
No comments yet. Be the first to leave one.