Le prime 200 righe.
انتباه إلى جميع الوحدات.
رُصد المشتبه به الهارب عند تقاطع شارعي "غراند و17".
الوحدة "2325" تستجيب.
نقترب من التقاطع ونتوجه للموقع حالاً.
الوحدة "1835"، الهدف تحت نظرنا يتجه شرقاً نحو "ويلينغتون".
عُلم. سنتوجه إلى "ويلينغتون" حالاً.
هيّا!
انبطحي على الأرض حالاً!
- ضعي يديك خلف رأسك. - هيّا.
هيّا!
توقف!
ما هذا...
- هل توصلتَ لشيء؟ - أعمل على ذلك.
أجل، لكن أتظن أنها هنا؟ كانت على بعد 3 كيلومترات فقط.
إنها قريبة.
أقرب مما كانت عليه المرة الماضية؟
إنها تتنقل بشكل غريب.
صحيح، وأنا على ثقة أنه يحب أن يبقينا في الخارج في هذا البرد.
انظرا.
هناك.
- ذلك ملفت للانتباه. - قلت لكما.
هل أنتِ بخير؟ أتريدين أن أدفئك؟
أنا بخير، لكن يمكنك تدفئتي لاحقاً.
سألزمك بكلمتك هذه.
إنها هناك، في الداخل.
اذهبا.
لا عليكِ، نود التحدث فقط.
حسناً، على رسلك.
لا. انتظري! حسناً.
اهدئي، اتفقنا؟
أنتم من الشرطة؟ لا يمكنني العودة.
لسنا من الشرطة، سمعنا أنك هربت
من مركز احتجاز الـ"متحولين" وأتينا للبحث عنك.
لا أفهم. من أنتم؟
مجموعة من المسوخ، مثلك تماماً.
أنصتي، أنا "ماركوس" وهذه "لورنا".
ثقي بي، جميعنا مررنا بما تمرين به، بل وأسوأ من ذلك.
يمكننا مساعدتك.
والآن رافقينا.
- يمكننا إيصالك لمكان آمن... - يا رفاق!
لدينا مشكلة.
هيّا ارتدي ملابسك، أنتِ معنا الآن.
- ما الأمر؟ - الشرطة.
يتجهون بسرعة إلى هنا، أطفئوا الإضاءة.
كم عددهم؟
10 على الأقل، من الجهة الغربية والجنوبية.
هذا قسم شرطة "أطلنطا".
ونعلم أن الهاربة في هذا البناء. اخرجوا حالاً وإلا سنطلق النار.
عند النافذة! أحده المشتبه بهم عند النافذة!
أطلقوا النار!
- "لورنا"! - أنا بخير، اعثر لنا على مخرج!
"لورنا"! ابتعدي من هناك!
تحركوا! تحركوا!
هيّا! من هنا!
"ماركوس"!
يا للهول!
"لورنا"! ارجعي!
انهض، هيّا!
لا، ارجعي!
اثبتي مكانك!
- "لورنا"! توقفوا! - لا!
ضعي يديك خلف ظهرك!
- "ماركوس"! - "لورنا"!
"مدرسة (بيلفيو) بعد 14 ساعة"
لديكما مخاوف بشأن ولدكما "آندي"؟
أجل، نعتقد أنه يتعرض للتنمر.
لدى ثانوية "بيلفيو" سياسة صارمة جداً تجاه التنمر.
وهذا سبب مجيئنا.
لطالما كنا أنا و"آندي" مقربين جداً لكنه مؤخراً...
توقف عن التحدث إليّ.
وذلك يؤثر على درجاته، ويمنعه من النوم.
في مواقف كهذه، نميل إلى استخدام نظام "الرعاية".
المؤلف من "التواصل والتكيف والتصالح والتعاطف".
أولاً، نأتي بالأطفال ونضعهم معاً ليتحدثوا.
هؤلاء الصبيان يعذبون ولدنا.
- أتفهم أنّ ذلك مزعج. - توقف. دعني أكون واضحاً.
يحتاج "آندي" إلى المساعدة،
وإن لم يتلقاها، سأقاضي هذه المدرسة بكل ما أمكنني.
سيد "ستراكر"، لدينا هنا إجراءات لا أستطيع...
أحضر إذاً من يستطيع، حالاً.
حسناً، سأعود حالاً.
كنتَ مخيفاً.
هل بالغتُ بذلك؟
شعرتُ أنني بالغت بالتحديق قليلاً؟
لا. كان ذلك قدراً مثالياً من التحديق.
عليّ الذهاب إلى "غارلاند".
هناك مؤتمر اعتراف للمشتبه.
يحتاجون وجودي هناك بأسرع ما يمكن. هلّا أخبرت الأولاد أنني متأسف جداً!
- سأعود غداً. - الأولاد يتفهمون ذلك.
أنت تحافظ على سلامتنا.
أحبكِ.
وأنا أحبكَ.
- وداعاً. - وداعاً.
"منزل (ستراكر) شمال ضواحي (أطلنطا)"
ألا تفضل إحداها؟ إنها ملابس مختلفة تماماً.
لا أعلم، متأسف.
- تبدين جميلة في كليهما. - "جاك"، ذلك لا يساعد.
والآن، اختر زياً منهما.
لا أعلم.
"لورن"، عدتُ للمنزل.
الأزرق، ارتدي الأزرق.
ذلك يبدو جميلاً.
وبالإضافة، أتودين أن أقلك؟ فتلك ليست مشكلة بالنسبة لي.
لا، لكن سأضغط لأمدد وقت الحظر حتى 11:30.
- أراكَ الليلة. - وداعاً.
إذاً يا "لورن"، كيف كانت الجوقة؟
جيدة، نحن نتدرب لحفل الربيع.
ألا زلتِ ذاهبة لحفلة الرقص الليلة؟
أتريدين أن أريك بعضاً من حركاتي؟
لا، شكراً لك.
ماذا عنكَ؟ كيف كان يومك؟
سيئاً.
أعني، كنتِ هناك أيضاً.
قصدتُ الحصص الدراسية. هل من شيء مثير للاهتمام؟
دار نقاش في الدراسات الاجتماعية بشأن القانون
الذي يودون تشريعه لاختبار حاملي الـ"مورثة إكس"
ومراقبتهم. لا أعلم.
وأُصيب صبي ما بالذعر. أظن أنّ قريبه "متحول".
"متحول" يا "آندي"؟ أليس ذلك عنصرياً؟
ماذا أقول؟ شخص بمورثات مختلفة.
يا لك من أحمق!
كفاكما. أنتما تتشاجران حول حصة الدراسات الاجتماعية الآن.
ألا يمكننا إجراء محادثة طبيعية؟
لا أظن ذلك.
"مركز (غارلاند) للاحتجاز جناح (المتحولين)"
آنسة "دين"؟ اسمي "ريد ستراكر".
وهذه مساعدتي "كارلا جاكسون".
كنت لأعرض عليكَ الجلوس، لكن توجد مقاعد.
أنتِ متهمة بالشروع في قتل اثنين من عناصر الشرطة.
إضافة إلى زيادة عقوبتك لاستخدامك قدرات الـ"متحولين".
وذلك يعني أنه قُضي عليّ. أجل فهمتُ ذلك.
يمكننا تخفيف التهم مقابل تعاونك معنا.
كل ما أعرفه أنني كنتُ أسير تحت المطر
وبعض عناصر الشرطة أطلقوا لنار عليّ.
بحقكِ يا آنسة "دين".
أنتِ وشركاؤك في "أخوية المتحولين"
ساعدتم وحرضتم العشرات، إن لم يكن المئات، من الهاربين.
- "ريد". - لا بأس.
صدقي أو لا تصدقي، أحاول مساعدتك هنا
يوجد اتهامات خطيرة هنا. من شروع في القتل...
هذه البراغي في ركبتك. سببها إصابة رياضية قديمة؟
إن أردتُ،
يمكنني إخراج هذه البراغي لأريك كيف يكون الشروع في القتل.
صدقني، لو أردتُ موت عناصر الشرطة، لكانوا موتى الآن.
هنالك عنصر لربما أغفلته.
سأطلب من المحكمة تعيين محام لكِ، حسناً؟
لديكِ قرار مصيري لاتخاذه آنسة "دين".
وغد.
لا.
لا!
أيها الوغد!
فكري في الأمر قليلاً.
- ارجعي للمنزل عند الساعة 11:30! - أعلم، أحبك.
مرحباً.
- ما الذي تفعله هنا؟ - تسللت خارجاً، فكرت في مرافقتك.
ألم تخبر أمي أنك ستخلد للنوم؟
لذلك يسمونه التسلسل. أيمكننا الذهاب الآن؟
ماذا لو اكتشفتِ الأمر؟
عندها سأخبرها أنني كنت ذاهباً إلى منزل "إيان". لن تقعي في مشكلة.
متى كانت آخر مرة تسنى لي فيها الخروج في العطلة؟
وكأنني صغير بقرة يحبسونه في صندوق.
تقصد العجل؟
أجل، يربونني وكأنني عجل.
أتود حقاً الذهاب لحفلة راقصة؟
بعد كل ما مررتَ به في المدرسة؟
تقصدين نادي المعجبين بي؟
أجل، أياً يكن. اعتدتُ تصرفاتهم.
ضع الحزام.
يا للهول!
"لورن".
مرحباً.
هذا يكفي، لا تكثرا من ذلك.
مرحباً يا رجل.
- أنت... - ذاهب للرقص.
أجل هذا أنا، شاب يحب الرقص الآن.
حسناً، استمتع بوقتك.
أجل، وأنتَ أيضاً.
لا تعودي حاملاً!
مرحباً، أتودين الرقص؟
متأكدة أنه لا يمكنك التأخر أكثر؟
أنت تعرف أمي، يستحيل ذلك.
اسأليها فحسب.
"آندي" معي، لا يمكنني التأخر في الخارج.
انظروا من هنا.
- اتصلت المدرسة بوالديّ. - لا علاقة لي بذلك.
ستفعل هذا هنا؟
أمام الجميع؟
أجل، أظنك محقاً يا "ستراكر". هذا ليس المكان المناسب.
- لا... - بل هذا المكان المناسب.
انتظر، لا!
أفلتوني! النجدة! ساعدوني!
توقفوا!
يا "ستراكر".
متى كانت آخر مرة استحممت فيها؟
لا، لا...
متأسف، باردة جداً؟
دعني أعدلها لك.
ما رأيك الآن؟
هل أصبحت ساخنة بما يكفي؟ كان عليك اللجوء إلى والدتك ووالدك؟
ما هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.