Le prime 177 righe.
Walid-kun
لا تنسوا زيارتنا على مدوّنتنا الخاصّة
لا تنسوا زيارتنا على مدوّنتنا الخاصّة
...آسفة. أعلمُ بأنّ الجرس قد دق، ولكن
.أريدُ التحدّث معك بخصوص شيءٍ ما مهما كلّف الأمر
هل قالت ليلي-تشان أيّ شيءٍ لك بعد تلك الحادثة؟
...هاه؟ اوه، كلاّ، حسنٌ
.قالت لي أنّه يجدرُ بي تقبيل تاكاساكي-سان مرّةً في اليوم
هاه؟
ما الذي يجدرُ بي فعله؟
هل بدأت تفكّرُ في الطلاق بالفعل؟
لقد قابلت زوجتك التي اختارتها لك الحكومة، صحيح؟
.نحنُ لم نتزوّج بعد في المقام الأوّل
.لقد دعتني مجدّدًا، أخبرتني بأن آتي إلى منزلها يوم السبت
لماذا يا ترى؟
أليس لأنّها تريدُ فعلها معك؟
!كلّا، كلّا، كلّا! ليس هذا! لقد قالت بأنّها لا تودُّ الزواج بي على الإطلاق
.يوكاري...عليك تقبيل تاكاساكي-سان مرّةً أخرى
.بالأخص بعدما طلبت منّي القيام بشيء كذلك
.ولكن، يبدو بأنّك تمتلكُ الجرأة حقًّا يا نيجي بذهابك إلى مدرسة فتياتٍ لمفردك .ما كنتُ لأقوم بذلك مطلقًا
...حسنٌ
لقد حدث شيءٌ مماثل السنة الماضية أيضًا، أتذكر؟
.عندما تقابلنا للمرّة الأولى في المدرسة الخصوصية
!أنت هو، صحيح؟ نيساكا من متوسّطة هيغاشي
!لا يجدرُ بكِ مغازلة فتياتِ غيرك أيّها النذل
عن ماذا تتحدّث؟
!لا تتظاهر بالغباء
!أتعلم، منذُ أن رأتك زوجتي المختارة في القطار وهي لا تتحدّث إلّا عنك
...أجل
!وهذا يثيرُ غضبي كثيرًا! لا تركب القطار! يمكنك المشي
هوي! هل أنت مصغٍ لي؟
.ذلك الشخص....نيجيما، أو شيءٌ كهذا
.توقيتك سيئٌ حقًّا. اذهب من هنا فحسب
!هوي! فلتقل شيئًا يا هذا
...أجل...كما قلت
هاه؟ ما خطبك يا هذا؟
لماذا لا يزال هنا؟
أيّها الحقير. لم تقم بالتبليغ عنّي، أليس كذلك؟
!مهلًا! لا علاقة لهذا الشخص بالأمر حقًّا
.أتكلّم بجديّة
...لـ-لم أقم بتبليغ المعلّم عنك، ولكن
.بلّغتُ الشرطة بدلًا من ذلك
!لقد كان ذلك أمرًا مضحكًا للغاية! أذكرُ أنّهم وبّخوك كثيرًا بعد ذلك
.لا أدري ما إن كنت قد تسرّعت في التصرّف أم أنّك بالغت في الأمر
.أعتقدُ أنّه بإمكانك الذهاب لأيّ مكان يا نيجي
.وفي أسوأ الحالات اتّصل برقم الطوارئ 110 فحسب
.ابذل قصارى وسعك
إنّه يستمتعُ الأمر، أليس كذلك؟
...لقد مرّ أسبوعٍ منذُ وصول إشعار الحكومة لي. اعترفنا بحبّنا لبعض، وقمنا بتبادل القبل أيضًا
....ولكن بالرغم من كلّ هذا، لا تزالُ حياتي اليومية
.خالية من تاكاساكي-سان...
...إلى غاية هذا اليوم
!أهلًا وسهلًا! هيّا، ادخل، ادخل
.مـ-مرحبًا. عذرًا على التطفّل
لقد تأخّرت! كم الساعة الآن في رأيك؟
!لقد مرّت أكثر من 20 دقيقة
!لقد أرسلتُ لك اعتذارًا! تعذّر عليّ العثور على المكان بسهولة
ألا يمكنك حتّى قراءة الخرائط؟
اوه، ليلينا أيّتها الشقية! لا بدّ وأنّكِ كنتِ تتوقين لرؤية يوكاري-كن، أليس كذلك؟
!لماذا قد يحصلُ ذلك؟
أليس هذا ما حصل؟
.على أيّ حال، إيّاك أن تقربي الغرفة اليوم يا ماما
!لن آتي! استمتعوا أنتم الثلاثة معًا
.اوه...حسنٌ
.من هنا
ثلاثة"؟"
.عذرًا على تأخّري يا ميساكي
هاه؟ ماذا؟
تاكاساكي-سان؟ ما الذي تفعله هنا؟ هل قامت ليلينا بدعوتها أيضًا؟
...هاه، ولكن...كيف يجدرُ بي التصرّف
.ليلي-تشان، آسفة. أعتقدُ بأنّني سأغادر
هل وجودُ يوكاري معنا أمرٌ سيّئ؟
.لقد استمتعتِ كثيرًا عندما تحدّثتِ عنه في اليوم السابق، لذا اعتقدتُ أنّه يجدرُ بي دعوته
...حسنٌ....أعتقدُ أنّ شيئًا كهذا
ألا تودّين هذا لأنّ الحكومة قد عينّتنا لبعض؟
.ليس الأمر كما لو أنّنا سنتزوّجُ قريبًا، أو أنّنا نتواعد مع بعض أو شيئًا من هذا القبيل
.لا أفهم سبب مراعاتك للأمر
أليس كذلك؟
...هاه؟ أجل
.بالإضافة، لا أعتقدُ بأنّه سأقع في حبِّ نيجيما مطلقًا
.لا عليكِ يا تاكاساكي-سان
.سأغادرُ أنا
هاه؟ هل ستغادر؟
ألا يمكنني القيام بذلك؟
...يمكنك، ولكن بما أنّنا اجتمعنا أخيرًا
...ولكن
.فهمت يا ليلي-تشان
.لنمرح مع نيجيما-كن أيضًا
هاه؟
!مرحى! أنا جدُّ سعيدةً لقولكِ ذلك
.آسفة. لم أكن مستعدّةً عاطفيًّا لهذا
هل سأتمكّنُ من الحديث مع تاكاساكي-سان بصورة طبيعيّة؟
.لقد أخطأتُ في هذا أنا أيضًا. أعتقدتُ بأنّني سأتمكّن من مفاجأتكِ بذلك
!لقد فاجأتني حقًّا
.سأكون تحت رعايتك اليوم يا نيجيما-كن
...أ-أجل
...ليلينا...دائمًا ما تقدمين على فعل أمورٍ متهوّرة، ولكن
.أنا ممتنٌّ لكِ الآن
!اوه! شيءٌ كهذا سيكونُ ظريفًا عليكِ
هاه، أحقًّا؟
ليلي-تشان، أتقرئين هذه المجلّة دائمًا؟
.كلّا. يوجدُ ركنٌ مخصّصٌ لكاتبٍ أحبّه، فاشتريتها لقراءة مقالته
.هكذا إذن. ولكن أعتقدُ بأنّ هذه الموضة لائقةٌ بكِ
أ-أتعتقدين ذلك؟
!ا-انظري! شيءٌ كهذا
لماذا قامت بدعوتي يا ترى؟
...أ-أخبريني يا ليلينا
!اوه! هذا صحيح
!إنّك تندمجُ مع المحيط بسهولة، لذا نسيتُ بأنّك هنا تمامًا
هاه؟
.لا تمتلكُ أيّ حضور
!هذا لئيم
...يوكاري، أنت
.قم بتقبيل ميساكي
هاه؟
هل كانت جادّةً عندما قالت ذلك في اليوم السابق؟
هاه؟ مهلًا! ولماذا قد نقوم بذلك؟
لقد قمتما بفعلها من قبل، أليس كذلك؟ إذن، ما المانع من فعلها مجدّدًا؟
ما الذي تقولينه؟
.قلتُ أنّه يجدرُ بك تقبيلها وحسب
!هذا ليس ما أقصده
ماذا عنكِ يا ميساكي؟ ألا ترغبين بذلك؟
...أرجو المعذرة. عليّ
.إن كنتِ تبحثين عن المرحاض، فهو على يمين الغرفة
.شكرًا
!أيّتها الغبيّة ليلينا! ألا ترين بأنّكِ تضعين تاكاساكي-سان في موقفٍ حرج؟
!ا-اعتقدتُ بأنّك عاجز على توّلي زمام المبادرة فحسب
!في ماذا بالتحديد؟ لا تتدخّلي في شؤوني الخاصّة من فضلك
ما خطبُ هذه اللهجة؟! هذا لا يُصدّق! من أجل من في رأيك أقوم بكلّ هذا ـــ
.عذرًا على تأخّري
.هلّا قمنا بها؟ أقصد القبلة
أسنقوم بذلك؟
.أجل
سأقوم بتقبيل تاكاساكي-سان مرّةً أخرى؟ هاه؟
...ولكن، ذلك
...بالتفكير بالأمر
.لا تهتمّ لي
!كلّا، سأهتمّ بكلّ تأكيد
ليلي-تشان، ألا بأس بهذا حقًّا؟
!أجل
يمكنكما تقبيل بعضكما بقدر ما تشاءان! أقصد، أنتما تحبّان بعضكما، أليس كذلك؟ !يمكنكما حتّى تقبيل بعضكما يوميًّا
ما الذي تقوله هذه الفتاة؟
!يا للرومانسية! إنّه أشبه مسلسلٍ دراميّ
من منظور ليلينا، أهذا مجرّدُ تطوّرٍ آخر في الأحداث لمسلسلٍ دراميّ؟
...إذن
.احرصي على المشاهدة بتمعّن
.حسنٌ
...اوه...بوجود ليلينا معنا، لا أدري كيف
...آسف! كيف أقوم بالتقاط أنفاسي؟ حسنٌ
.نيجيما-كن، أنت ظريفٌ للغاية
هاه؟
...اوه، ليلينا
هاه؟
...اوه..أ-أجل
.آسفة لأنّه تعيّن عليّ المغادرةُ فجأة
.تذكّرتُ أنّ اليوم دوري لإعداد العشاء
!كلّا، لا عليكِ. حسنٌ...لقد استمتعتُ كثيرًا
!لقد قلتها
أخبريني يا ليلي-تشان، كيف شعرت عندما رأيتِ ما حدث قبل لحظات؟
هل تسارعت نبضاتُ قلبك؟
...أتعلمين
.أريدُ منكِ الوقوع في حبِّ نيجيما-كن حقًّا يا ليلي-تشان. فأنا لستُ ملائمة له على الأرجح
...هاه؟ ولكن
!ذلك مستحيل
.لا أعتقدُ بأنّ الأمر مستحيل
عندما قمتُ بتقبيل نيجيما-كن...ألم يضايقك الأمر؟
!لم أفكّر في ذلك على الإطلاق
.أتساءلُ بخصوص ذلك
،حتّى وإن لم يضايقكِ الأمر في الوقت الراهن
.ستتضايقين منه في نهاية المطاف
...ذلك
.شكرًا على اليوم. أراكِ لاحقًا
هاه؟ ما الأمر؟ هل أنتِ بخير؟
!لا تلمسني
.آسف
.هذا غريبٌ حقًّا
.أ-أجل، هذا صحيح
No comments yet. Be the first to leave one.