Le prime 200 righe.
ثلث النساء و ربع الرجال"
في الولايات المتحدة يتّبعون ".حِمية غذائيّة
.(جامعة (كولورادو -
إنه ليبدو غريباً في العَالم الراهن ،بأننا نمتلك أكثر مِن أيّ وقتٍ مضى
،ومع ذلك، نحن نفكّر بطبيعة غير مبالية
إنّه عالم مِن الوفرة .و سِمَته النقص
،الحقيقة هي ،أنّنا لم نعد نتناول طعامًا بعد الآن
.بل نحن نتناول طعام كَمُنتجات
،و هو مُزيّن ،و صُنِع ليبدو أفضل
،و رائحته أفضل
.حتّى ينجذب الناس إليه
أكثر من 60 مليار دولار" تُنفق كل عام
على منتجات تتعلّق بالحمية و فقدان الوزن ."في الولايات المتّحدة
،التسويق يكذب عليك حقيقةً
لأنّه يقدّم لك الوعد
بأنّك ستكون.. جذّاب، مشهور و عظيم
إلّا أنك في الحقيقة .ستكون بدين و بائس و مريض
،أعتقد بأنّنا نسلك مسار خاطئ
الناس تبحث عن نتائج سطحيّة
.لِيَبدون حَسني المظهر فقط
ولا يأخذون بالاعتبار حقيقةً بأن ذلك يمكن القيام به
.من الداخل إلى الخارج
بحدود ثلثين ممّن يتبعون حمية غذائيّة
يكتسبون وزنًا أكثر ."مِمّا بدأوا به
.جامعة (كاليفورنيا)
الفصل الأول من أول كتاب :كتبته يُدعى
الحِميات الغذائيّة لا تفلح .لأنها مؤقّتة
.الفشل مقدّر لها منذ البداية
بإمكانك أن تفقد وزنًا ،باتّباعك لِحِمية
و لكنّه يشبه اسْتِعارتك من أحدٍ ما .لتسدي واحد آخر
بمقدورك خسارة 4,5 كغ ،من جسدك بمحض القوّة
و لكن عليك أن تسدّ دَينك .مع الفائدة
،الناس تعلم هذا
إذاً لِمَ لا يقوم الأذكياء بإيقاف ذلك؟
.لأنّهم لا يعلمون طبيعة الفخ
كان هناك مرحلة سمحت فيها لنفسي .بأن أصل حتى 136 كغ
،و ذلك العالَم، بِخلاف العالم الحالي
.مختلف بشكلٍ هائل
.لم تكن الحياة مُمّتعة
المتعة الوحيدة التي كنت أحصل عليها
كانت بمشاهدة الناس يستمتعون .عبر شاشة التلفاز
.كان وزني يفوق الـ181 كغ
،كنت أعاني من انقطاع النفس عند النوم
.و سكّري من النوع الثاني
كان يفصِلني شطيرة تشيز برجر عن نوبة القلب
."ثمّ قلت: "كفى
هذا ما نحن عليه كَثدييات
.هذا ليس ذنبك
،إنّك مُبرمَج لِتختزن الدهون
.متى ما تواجد الطعام
كان عُمري 21 عندما أدركت
أنني لم أكن أعلم .مالذي أقوم به
.لم أكن أعلم كيف أعتني بنفسي
.كُنت مريضة
فكان عليّ أن أعود و أتعلّم
كل الأشياء التي تمنّيت .تعلّمها عندما كنت طفلة
متوسّط ما يتناوله المواطن الأمريكي"
".68كغ من السكّر و المُحلّيات كل عام
.(وزارة الزراعة الأمريكيّة) -
من دون شك السكّر .هو كوكائين عالَم الطعام
و لا يمكنك الإفلات من إخفائك .(هذا المُخدّر ضمن (الطعام
.السكّر في كل شيء
،"في "أمريكا
نحن نتناول 22 ملعقة صغيرة .من السكّر كل يوم
،عندما نبدأ بإدراك النمط الغذائي الحقيقي
في سياق ما يتناوله عادة النوع
،لِيصون نفسه
.ليس عليك التفكير بهذه الأشياء بعد الآن
،و هذه مشكلة سائِدة هذه الأيام
،لأن الناس مفرطين بالأكل
.إلّا أنهم أيضاً يموتون جوعاً
هناك حفلة هذا السبت أتمنّى أن تحضري
.جايسون) سيكون هناك ;) أماندا)
.لن أحضر
.أمُرّ بأسبوع سيّء من البدانة
تــائــق لـلــتــغــيــيـر
.نحن ننتهك قوانين نجاة جسدنا الأساسيّة
.جدول الحميات الغذائيّة خاطئ بكامِله
،إنّه ليس فقط ما تأكله
.و لكنّه ما يأكلك أيضاً
،على طول تاريخنا كَنوع تكمن التحدّيات
.بإيجاد الحُريرات
لذا تتكيّف أجسادنا .مع ذلك..أحيائيّاً
.نحن نبحث عن مصادر الحُريرات
،و عندما أقول ذلك .أعني الدهون و السكّريات بشكلٍ خاص
،إذا ما تذوّقنا شيئاً دسِماً أو حلواً
:سنحصل فوراً على الإشارة ."نعم، أريد المزيد من هذا"
خبير غذاء بري وتقليدي
،لأن أسلافنا الصيادون-المُجمّعون
،و هذا جرى لِعدّة مئات من السنين الفائتة
،أينما وجدوا الدهون أو السكّريّات
.كان يعني النجاة لهؤلاء القوم
.و تمرير جيناتهم
.هذا ليس خطأك
د (كريستين نورثروب) "مؤلفة الأكثر مبيعًا "صحة المرأة
.فهذا ما نحن عليه كَثديّات
لقد عشنا على الأرض لآلاف السنين .حيث كان هناك شح في الغذاء
إنّك مُبرمج على تخزين الدهون
.متى ما توفّر الطعام
،لكن الآن يتوفر الكثير من الطعام .إلّا أنّه من النوع الخاطئ
فنحن مبرمَجين لآلاف السنين
،بأن نختزن للشتاء
.إلّا أنّ الشتاء لا يأتي
مؤلف وخبير إنقاص وزن
منذ آلاف السنين الفائتة
،كنّا نعيش في العراء .لا نعرف من أين ستأتي وجبتنا التالية
فإذا كان هناك مجاعة
بسبب الشتاء القارس ،أو لأي سبب آخر
.سوف يحتفظ جسدك بوزن زائد لِيحميك
.و المجاعة إجهاد
،و إن قاسيت هذا الإجهاد :سيقول جسدك
نحن نحتاج فعليّاً إلى 4.5 كغ" ."لِتحمينا من المجاعة
أحد الأشياء المثيرة بخصوص ،الصيادين-المُجمّعين
أو الأقوام التي تعمل .بنسبّة محدودة في الزراعة
نحن لا نزال ندعوهم .بستانيّين و صيادين-مُجمّعين
الذي نشاهده عند هؤلاء الناس
إنّهم يحظون بكمّيّة عالية جدّاً من المغذّيات
و بكميّة ضئيلة جدّاً من السُعرات الحرارية .في طعامهم
،بالمقارنة مع الناس في الحضارة الحديثة
الذين يحظون بكميّة عالية من السُعرات الحُرارية
و كميّة ضئيلة جداً من المغذّيات .المتوفرة لديهم
اليوم لدينا الكثير من مصادر ،السُعرات الحرارية
.إلّا أننا لا زلنا نتلقى نفس الإشارة
,(فإذا ما قضم أحد ما (برجر
أو تناول رشفة من مخفوق الحليب
و يحصلون على تلك الدهون و السكّريّات
."و يقول جسدهم: "نعم. المزيد
..لأنّه اعتاد على التصرّف
.في بيئة حيث هناك مأدُبات و مجاعات
تكمن المشكلة بأنّنا نحظى بمأدُبات فاخرة
.!وليس لدينا أي مجاعات
حقائق غذائيّة
،بإمكانك أن تأكل قدر ما تشاء
.بإمكانك أن تتناول 10,000 سُعرة حرارية في اليوم
و إن لم تحصل على مغذّيات معيّنة يحتاجها جسدك
،بالطريقة التي يمكن له أن يهضمها
ستصاب بالجوع على الأساس الغذائي
،و طالما أنت جائع على الأساس الغذائي
سيبقى جسدك جائع
.للحصول على هذه المغّذيات المعيّنة
،بما أن الأطعمة المُصنّعة .مثل الخبز و السكّر
،تخدع جسدك .و الملح المكرّر في حقيقة الأمر
تخدع جسدك بالإعتقاد
.من أنك تنال مغذّيات معيّنة
.فيبقى جسدك جائع بعد تناول الطعام
.فلا تتغذّى الخلايا ،و طالما لا تتغذّى الخلايا
.ستكون جائع على المستوى الخلَويّ
ما يجري مع الإنسان العادي
،في حضارتنا الراهنة
:إنّهم لا يحصلون على الكفاية، لِنقُل ( من الفيتامين ( أ
،)لا يحصلون على كفايتهم من الفيتامين (د .حتى أنّهم لايحصلون على كفايتهم من الفيتامين (سي)
إنّهم جائعين للمغذّيات بشكلٍ مُزمن
لِذا هم يواصلون الأكل و الأكل و الأكل
،إلّا أن الطعام الذي يواصلون تناوله
...لا يحتوي على الكفاية من المُغذّيات
.لِيحصلوا على الأشياء التي يحتاجونها
ولكن هذا الطعام يحتوي .على الكثير من السُعرات الحرارية
إذاً، الذي يحدث
هو أن تلك السُعرات الحرارية .تتجمّع كجسد شحمي
،فيبدأ الجسد بتجميع أو بالتجميع حيوياً
الكثير من، ليس فقط الدهون
.و لكن أيضاً كل الملوّثات المرتبطة بِمَوارد طعامنا
،نحن نشاهد أشياء مثل السكري
،و نشاهد مشاكل موازنة سكّر الدم
.و نشاهد الكثير من زيادة الوزن
،فهذه إذاً مشكلة سائدة اليوم
لأن الناس مُفرطين في تناول الطعام
.إلّا أنهم أيضاً يموتون جوعاً
تمّ تشخيص (كريس كار) بسرطان مِن الدرجة الرابعة
.في 2003، بِسنّ الـ 31
كان عُمري 31 عندما أدركت ،بأنني لم أكن أعي ما أنا فاعلة
،و لا أعرف كيف أعتني بنفسي .أنا مريضة
لذا كان عليّ أن أعود
،و أتعلّم كل الأشياء التي رغِبت بِتعلّمها كَطفلة
.كَمُراهِقة، كَشابة
"صانعة أفلام، "كريزي سيكسي كانسر
كانت الخطوة الأولى بأن أتعلّم ،كيف أعتني بنفسي
و ما أضعه في هذا الجسد .يؤدّي إلى هذه المرحلة الحرجة
كيف أرفع من نظام مناعتي؟
.كيف أمدّ في عمري؟
و ثانيةً، هذا يعتمد على ما تأكل
.و تشرب و تفكّر
م.ف التغذية مؤلف واختصاصي تغذية
،من منظور سريع و سطحي
ما جرى حقيقةً هو بأننا غادرنا المزارع
و اعتدنا على العيش في المدن .و نسينا غرائزنا
،و هذا أدّى إلى أزمات البدانة
و أدّى إلى سوء فهم لما يمكن .أن يتضمّنه نمط غذائي طبيعي
...و هذا تركنا مع
،شيء من اليأس و الإرتباك .و لا نعلم ماذا نفعل الآن
تكمن المشكلة في أنّنا .لم نعد نتناول طعاماً بعد الآن
،نحن نتناول طعاماً كَمُنتجات
د (أليخاندرو يونغر) "مؤلف "كلين
إنّها مُزيّنة ،و تُصنع لِتبدو أفضل
،و رائحتها أفضل
.و بِعرضها حتّى ينجذب الناس إليها
.و ليس هذا فقط
.و تُصنع حتى تمتلك عُمر تخزين أطول
خلافاً لذلك سيخسر المتجر المال .و كذلك المصنّعين
فـ هدفهم ليس حقاً
No comments yet. Be the first to leave one.