Le prime 200 righe.
...بليتز
.يبدو أنك لا تحمل أية مشاعر تردد
.لا أفهم ما تقولينه
ألا تشعر بشيء تجاه ماميكا؟
.أعتقد أن موتها مؤسف
أهذا كل شيء؟
.في العالم الذي أتيت منه، تشبعت من رؤية الموت
.هذا ينطبق عليكِ أيضًا
.رغم أنني أدرك معزتها بالنسبة لك
ألستِ عاطفيةً أكثر من اللازم؟
.بالنسبة لشخص فقد ابنته، إنك تتحدث ببرود
...مثلما تعرف ماضيّ
.أُتيحت لي فرصة التحقق من قصتك كذلك
.هذا ما في الأمر
.قد توجد المعجزات في هذا العالم فعلًا
.لا أود الاعتراف بهذا، ولكن الآلهة يوجدون
.لكنني كبرت على تمني أمنيات لن تتحقق
أتقصد أنك لا تنوي العودة إلى عالمك؟
ما الذي تقولينه؟
.لذلك السبب تحالفت مع تلك الأميرة
.سأعود بالطبع
.لكنني لم أتوقع أن شريكي ريوسكي هو بطل القصة
.أنا قلق عليه
.صحيح، لدي إيجار علي دفعه أيضًا
...أنت
.كلماتك لها إحساس من الفراغ
...لا أستشعر منها حنينًا نحو عالمك القديم
.مثلما شعرت من ماميكا
.عليك أن تعتاد على الكذب أكثر
.كتلك الثعلبة السوداء التي قتلت ماميكا
...حسب معرفتي
...الاتهامات التي وُجهت لشيمازاكي-سان
.جميعها باطلة
...اتهموها دون دليل من باب المتعة
.وأثاروا ضجة على ذلك
.وفي النهاية، كنت ضعيف الحيلة تمامًا
...كما أن
...كما أن
...رؤيتي لشيمازاكي-سان وهي تتعرض للانتقادات الجارحة خففت من وحدتي
.الناجمة عن بعد المسافة بيننا
...شعرت بإحساس قبيح
.من الرضى
.مضى زمن طويل
كيف حالك؟
.لم نتحدث كثيرًا مؤخرًا
...إنني أمر بالكثير من المشاكل حاليًّا
.وفي حيرة من أمري
.الرسم كان ممتعًا من قبل
...لم يكن لدي الكثير من الأصدقاء، لذا فالرسم وكتابة الأغاني
.كانا في غاية الأهمية بالنسبة لي
.وجعلا حياتي ممتعة
...ولكن
.لم أعد متأكدة من ذلك مؤخرًا
.لم أفعل شيئًا من الأمور التي اتهموني بها
.لكنني لا أريد أن أرد عليهم ونتشاجر بسبب ذلك
.ولكن الأمر يظل مؤلمًا قليلًا
.أشعر أن الرسم خطأ
...سوتا-سان
ألا بأس إن رسمت يا ترى؟
ألا بأس إن أردت الرسم؟
.لم ترد علي بعدها
.هذا طبيعي
وبعد ذلك؟
...بعد فترة طويلة
.لاحظت أنني استلمت رسالة منها في الموقع
...إلى سوتا-سان
.استمتعت كثيرًا في الحدث الذي حضرناه معًا
...أرجو ألا يزعجك هذا
.كانت تلك أفضل ذكرى في حياتي
.كنت سعيدةً من أعماق قلبي
.شكرًا
.هذا عملي الجديد
.كما أخبرتك من قبل، أسميتها على اسم نجم
.من المحتمل أنها آخر أعمالي
.أرجو أن تصبح هذه الفتاة محبوبة
...إذن
.الوداع
.توقفت عن التواصل معها بعدئذ
.لم أكن أعلم ما علي قوله لها
...وأيضًا
.خالجني شعور مشؤوم من كلماتها
.افتقرت للشجاعة
.لكنني تذكرت حين بدأت هذه المعضلة
...تذكرت أنني أعرفها
.أنني أعرف ألتاير
.مرحبًا
أهذا هاتف ميزوشينو سوتا-سان؟
.نعم، هذا أنا
.أعتذر عن الاتصال بك فجأة
.أنا والدة شيمازاكي يونا
.ثم عرفت ذلك
...عرفت ما حل بشيمازاكي-سان
...من حاسوبي، ومن هاتفي
.حذفت كل ما يتعلق بها
.رقمها، وعنوانها في شبكات التواصل الاجتماعي، وسجلاتها
.كل شيء
.أردت أن أنسى
...جميع ذكرياتي
.أردتها أن تختفي
...كنت خائفًا مما فعلت
.ولم أعد أحتمله
.لقد هربت
.يا لها من قصة كريهة
...يا سوتا-كن
...لو كنت مكانك
.لربما فعلت المثل
...ولكن
.لا أستطيع أن أقول لك "لا تشغل بالك بذلك" بعد فعلتك تلك
...لو كنت شخصًا لم يشعر بالذنب حيال ذلك
.لما أردت التحدث إلى شخص مثلك
...ماتسوبارا
.أنت محق يا ماتسوبارا-سان
.فعلت شيئًا فظيعًا بحق شيمازاكي-سان
.أعتقد أن ألتاير تجسدت من يأسها
.والآن تحاول ألتاير تحقيق أمنية شيمازاكي-سان
...لذا، أنا
أأنت نادم على ذلك؟
أأنت عازم على تحمل المسؤولية؟
.أجل
.فهمت
.فذلك ما تحتاجه روحك أكثر من أي شيء آخر
.أريد إيقاف ألتاير
.بالطبع، لا بد لنا من إيقافها
كيف؟
.قالت إن هذا العالم هو أرض الآلهة
...حتى لو واجهناها بقوة تتجاوز المنطق
.قوة الآلهة ستنتصر
...قوة الآلهة
.ثمة طريقة واحدة
!ما هذا المكان؟
.يبدو أنه متصل بالكهرباء على الأقل
!لا أعلم ما الذي يحدث بالضبط
أنى لي الرسم في مكان كهذا؟ أأنت حمقاء؟
أعلي كتابة هذا التطور في الحلقة القادمة؟
.سأكتب ملاحظة
.تاكارادا
!آسف، آسف، آسف! توقفي
.لا أصدق أنني خلقت على يد مغفل مثلك
!توقفي! أنزليني! أنا آسف
...مثل العزيمة التي أظهرها خالق سيليزيا
!توقفي
أيحمل هذا الرجل مشاعر حب تجاه قصته؟
.أيها الخالق
.أجب عن أسئلتي
مـ- ما هي؟
...عالمي الذي خلقته
أهو عزيز عليك؟
ألك نية بإنقاذ عالمي؟
.هذا ما سألتك عنه
.لست أنا من يفترض عليه إنقاذ عالمك
.هذا يعتمد عليك
.أنتِ الوحيدة القادرة على إنقاذه
لماذا؟
!لأنكِ البطلة
هل دور البطل أن يكون جبارًا؟
هل أعتبره إقرار من الآلهة؟
...لا يتعلق الأمر بذلك! ربما لا تفهمين ما أقوله
...ليس لأنكِ البطلة
!يصبح المرء بطلًا إذا حاول بلوغ مكان يعجز الناس عن بلوغه
.لذلك... لذلك قلت إن الأمر يعتمد عليك
.لا يسعني مساعدتك على هواي
!عليك أن تقاتلي وتحلي المشكلة بنفسك، لا أستطيع فعل شيء لذلك العالم
.الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله هو كسب لقمة العيش
.سؤال أخير
.في هذا العالم، قابلت صبيًّا قرأ قصتي
...عملك
...عالمي الجهنمي
.قصة تعيسة
...ولكنه يعلم أهل هذا العالم
.القوة والشجاعة وكيفية تطبيق العدالة
.ذلك ما قاله لي
.أسألك مجددًا
هل قصتي عالم يحكي عن القوة والشجاعة؟
أهو عالم يستحق التضحية بدمي لتطبيق العدالة فيه؟
...ربما
ربما؟
!لا أعلم
!وكأني أستطيع التحدث عن أمر محرج كهذا
!هذا غباء
.قل ما يجول في خاطرك
.لا أحد هنا ليسمعك غيري
.وأنا البطلة في قصتك المحرجة
!حسنًا! إنه يستحق
!بالطبع كتبت القصة بتلك الطريقة
وإلا لماذا أكتب قصة كتلك؟
.فهمت
.كن ممتنًّا لذلك الفتى
...كما اكتشفنا في معركة الأمس
...إنها ليست قادرة على الهجمات الجسدية فقط
.بل حتى القدرة على تنقيح القصص
...صحيح، في خضم قتالي مع أليستيريا
.حولت سيفي ريبيليون إلى أزهار
.وأنشأت نسخة مزيفة مني
كم تقنية لديها بالضبط؟
...تلك الفتاة
...بخصوص ذلك
.انظروا إلى هذا
...هذه
.وهذا تاليًا
.إنها نفس القدرة التي استخدمتها في الأمس
No comments yet. Be the first to leave one.