John Mulaney & The Sack Lunch Bunch

John Mulaney & The Sack Lunch Bunch

Scarica il sottotitolo Arabic

Informazioni sulla release

John Mulaney and The Sack Lunch Bunch 2019 1080p WEBRip x264-RARBG Arabic
Un commento di nortwing
Netflix Official subtitle . runtime 1 h 10 min , 23.976 fps

Tag

webrip
web
x264
BRip
1080
Pubblicato il: 2019-12-24
Download: 26
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫"كوميديا أصلية خاصة من NETFLIX"‬

‫"هل تعرفون من هم الوحيدين‬ ‫الذين يقولون الحقيقة؟‬

‫الثمالى والأطفال.‬

‫مقولة لـ(إيريكا جاين)،‬

‫من مسلسل (زوجات بيفرلي هيلز حقيقيات)،‬ ‫الحلقة 20 من الموسم التاسع."‬

‫لدي مخاوف كبرى كثيرة.‬

‫مثل ارتطام كويكب ضخم بالأرض،‬ ‫أو أمور من هذا القبيل، أتفهمونني؟‬

‫وأخاف أحيانًا من ارتطام الكرة بي‬ ‫عندما ألعب البيسبول.‬

‫ولكن أكبر مخاوفي على الإطلاق‬ ‫هي الغرق لأنه...‬

‫ولهذا أخشى السباحة لأني أخاف من الغرق.‬

‫أخذت دروسًا بالسباحة وكرهتها، اتفقنا؟‬

‫كرهتها كثيرًا.‬

‫في كل أسبوع...‬

‫كنت آخذها كل يوم سبت.‬

‫وكان يوم السبت هو أقل يوم أفضّله‬ ‫في الأسبوع في تلك السنة.‬

‫وكنت أصرخ وأبكي قبل درس السباحة‬

‫لأني كنت أخشى أن أغرق.‬

‫لأني لا أريد أن تنتهي حياتي بعد.‬

‫في الواقع، أنا أخشى الموت،‬ ‫ولكن من بين كل طرق الموت،‬

‫لا أريد أن أغرق.‬

‫لا أريد أن أغرق، اتفقنا؟‬

‫"حديقة (ساكيت ستريت)"‬

‫"جون"، اشفط معدتك.‬

‫مرحبًا، أنا "جون موليني"،‬

‫وهؤلاء هم "شلة كيس الغداء".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أهلًا بكم في البرنامج.‬

‫- أيمكنني الذهاب إلى الحمام؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫ما توشكون على مشاهدته‬ ‫هو حلقة تلفزيونية خاصة بالأطفال،‬

‫وقد أعددتها لهدف.‬

‫إنه برنامج للأطفال‬

‫من صنع الراشدين‬

‫بحضور الأطفال.‬

‫شاهدت برامج الأطفال مؤخرًا،‬ ‫ولم تعجبني مطلقًا.‬

‫ولكنها أعجبتني في طفولتي،‬ ‫أي أنها كانت أفضل آنذاك.‬

‫فأعددتها كما كانت آنذاك.‬

‫ليس لدي أبناء، وهذا اختياري.‬

‫أقول أحيانًا، "ليس لدي أبناء بعد"،‬

‫ولكن لإرضاء بعض الناس فحسب.‬

‫ولكن بتمضيتي الوقت مع "شلة كيس الغداء"...‬

‫ونمضي وقتًا طويلًا معًا،‬

‫أدركت أن أمورًا كثيرة‬ ‫تشغل بال هؤلاء الأطفال، وأريد استكشافها.‬

‫- هلا أطرح سؤالًا؟‬ ‫- نعم، تفضلي.‬

‫- ما هي نبرة البرنامج؟‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫إنها تقصد، هل هو ساخر؟‬

‫أم أنك تحب تقديم برنامجًا للأطفال؟‬

‫نناقش هذا كثيرًا، إنه السؤال الأهم.‬

‫في البداية، أحببت تقديم البرنامج.‬

‫لأن "شلة كيس الغداء" مرحة.‬

‫ولكن إذا لم يلق رواجًا،‬

‫فعلينا أن نقول جميعًا، "إنه ساخر."‬

‫وعندها سيقول الناس، "كم هذا مضحك!"‬

‫ولكن إذا لاقى رواجًا،‬

‫فسنقول، "شكرًا، عملنا عليه باجتهاد."‬

‫ونتصرف بتواضع زائف،‬

‫وعندها سنفوز على الحالتين.‬

‫وقد قررت للتو أن هذا سيكون‬ ‫أول درس في هذه الحلقة الخاصة.‬

‫يمكنكم تحقيق النجاح في الحياة‬ ‫إذا تظاهرتم بأنكم تعرفون ما تفعلونه.‬

‫- الكثير من الممثلين ينجحون هكذا.‬ ‫- اذكر أسماءهم.‬

‫يمكنني فعل هذا لساعات.‬

‫"نحن (جون موليني) و(شلة كيس الغداء)‬

‫سنمرح كثيرًا‬

‫لدينا أغانٍ كثيرة ونجوم ضيوف أيضًا‬

‫في الحقيقة، ليس لدينا سوى نجم ضيف واحد‬

‫لنر جميعًا ما يفكر فيه الأطفال‬

‫اسم النجم الضيف هو (ريتشارد كايند)‬

‫ما المغامرات التي سنجدها‬

‫بتمضية الوقت مع (شلة كيس الغداء)؟‬

‫سنواصل تمضية الوقت‬

‫مع (شلة كيس الغداء)‬

‫مع (شلة كيس الغداء)‬

‫مع (شلة كيس الغداء)‬

‫سنمضي الوقت مع (شلة كيس الغداء)"‬

‫"إنتاج (غوفاندمي)‬ ‫مستمدة من كذبة‬

‫والمشاهدين أمثالكم، أو ليس أمثالكم"‬

‫"ابحث عن الفروقات"‬

‫هل يمكنكم إيجاد الفروقات‬ ‫بين هاتين الصورتين؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫ضعوا أقلام التخطيط!‬

‫حسنًا، طلبت منكم جميعًا، ولسبب مجهول،‬ ‫رسم صورة لأجدادكم.‬

‫دعونا نلقي نظرة.‬

‫"أورسون"، ماذا لدينا هنا؟‬

‫هل هذان جديك؟‬

‫حسنًا، لونهما أخضر، لا بأس.‬

‫"أليكس"، ماذا رسمت؟‬

‫رسمت جدي "جو" وجدتي "كاثرين".‬

‫نعم، إنهما هما بالتأكيد.‬

‫إنهما "جو جاكسون" و"كاثرين جاكسون".‬

‫هل أمك هي ابنتهما؟‬

‫- بل أبي.‬ ‫- أبوك هو...‬

‫- إنهما والدا أبي.‬ ‫- أبوك هو ابنهما.‬

‫كيف سأصوغ سؤالي؟‬

‫هل كان والدك مغنيًا محبوبًا في طفولته،‬

‫ثم أصبح مغنيًا أهم في شبابه؟‬

‫أم الجزء الأول فقط؟‬

‫سأكون صريحًا.‬

‫أبي هو "مارلون جاكسون" من "جاكسون فايف".‬

‫"مارلون"؟ ليس لدي أي أسئلة عنه.‬

‫هل كان لديك جدان يا "جون"؟‬

‫بشكل ما.‬

‫كان ثمة والدين لكل واحد من والداي.‬

‫لذا، نعم.‬

‫وكذلك ذلك الرجل "بول".‬

‫"جون"؟‬

‫من يكون "بول"؟‬

‫"كورديليا"، يدخل كبار السن أحيانًا‬ ‫في علاقات عاطفية جادة.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫هذا غريب، في طفولتي،‬ ‫كنت أغني أغنية عن "بول".‬

‫"لدى جدتي حبيب"‬

‫"لدى جدتي حبيب‬

‫لدى جدتي حبيب‬

‫يبدو الأمر غريبًا في البداية‬

‫إلى أن نكرر الجملة مرتين‬

‫لدى جدتي حبيب‬

‫وأجده لطيفًا‬

‫لدى جدتي حبيب‬

‫واسم حبيبها هو (بول)‬

‫لدى جدتي حبيب‬

‫لا أحد يحبه‬

‫يكاد يبلغ الـ88 من العمر‬

‫وتقول خالاتي إنهن لا يثقن به‬

‫ولكني أجده رائعًا‬

‫حبيب جدتي (بول)‬

‫لا، لا يحبون (بول) على الإطلاق‬

‫لدى جدتي حبيب‬

‫لماذا يكره الجميع (بول)؟‬

‫لم يقتل جدي‬

‫ولم يفعل أي شيء على الإطلاق‬

‫لا يفعل شيئًا سوى قراءة قصص الألغاز‬

‫نعم، يمكنك حلها يا (بول)‬

‫حبيب جدتي (بول)‬

‫لدى جدتي حبيب‬

‫سألت أمي، لم كل هذه الضجة؟‬

‫جدتي مغرمة من جديد‬

‫فقالت أمي، ولكن (بول)‬

‫يدندن دومًا لـ(غيلبرت) و(سوليفان)‬

‫هذا ظلم لـ(بول)‬

‫منعه من الدندنة‬

‫ويأكل أيضًا كل قطع الكاجو‬

‫يسكن ابنه في (ماريلاند)‬

‫كما أنه فقد زوجته‬

‫عليّ أن أسأل، ما قصتك يا صاح؟‬

‫أراهن أن (بول) العجوز عاش حياة حافلة‬

‫حبيب جدتي (بول)‬

‫وينادي النادل بالجرسون‬

‫حارب الرجل في إنزال (نورماندي)‬

‫دعت جدتي (بول)‬ ‫إلى حفل تعميد ابن خالتنا‬

‫وارتدت دبوس الزينة‬ ‫الذي أهداه لها جدي قبل موته‬

‫وأمي وخالاتي‬

‫جن جنونهن‬

‫وبدأن يوبخنها حول دبوس الزينة‬

‫إلى أن بكت جدتي‬

‫إياكم أن تجعلوا الجدة تبكي‬

‫ويا للهول، حاول (بول) التدخل‬

‫لا يا (بول)، هذه غلطة كبرى‬

‫قلت له، أصغ يا (بول)، هذه ليست معركتك‬

‫لا تتدخل يا (بول)‬

‫أولئك النساء يتمنين إيجاد سبب لتدميرك‬

‫ويسهل استفزازهن‬

‫- سيصرخن‬ ‫- لست والدنا!‬

‫عليك طوال الليل‬

‫أمي، أعرف أنك تفتقدين أبي‬

‫وأنا أفتقد جدي أيضًا‬

‫ولكن موته ليس غلطة (بول)‬

‫فما خطبكن؟‬

‫لدى جدتي حبيب‬

‫واسم حبيبها هو (بول)‬

‫لدى جدتي حبيب‬

‫وأنت تروق لي يا (بول)‬

‫لدى جدتي حبيب‬

‫لدى جدتي حبيب‬

‫وأنت تروق لي يا (بول)"‬

‫كانت تلك هي الأغنية.‬

‫ماذا حدث لـ"بول"؟‬

‫"كورديليا"، تطلب الجنة أحيانًا‬ ‫شخصًا إضافيًا...‬

‫لا، أعرف أنه مات.‬

‫كان عمره 88 سنة عام 1990،‬ ‫أريد أن أعرف متى وكيف مات.‬

‫حسنًا، عندما بلغ 89 سنة،‬ ‫أصيب بعدة جلطات.‬

‫ولكنه عاش.‬

‫ثم أصيب بسرطان القولون، وتغلب عليه.‬

‫ثم قتلته جدتي بإطلاق النار عليه‬ ‫لأنها حسبته لصًا،‬

‫وهكذا مات.‬

‫يبدو أن "بول" العجوز عاش حياة حافلة.‬

‫بكل تأكيد.‬

‫ليس "مارلون جاكسون"، ولكن...‬

‫مرحبًا، ماذا تقرأ؟‬

‫هل سبق أن تجسستم على أهاليكم؟‬

‫هذا ما فعله الصبي "ساشا"‬ ‫في الكتاب الذي قرأته هذا الأسبوع،‬

‫واسمه "والد (ساشا) متشبه بالنساء".‬

‫ذات ليلة، كان "ساشا" ممددًا بالسرير‬ ‫عندما سمع صوت...‬

‫تسلل إلى الأسفل لرؤية مصدر الضجيج.‬

‫أهو طائر نقار الخشب؟‬

‫هل هي مطرقة؟‬

‫لا!‬

‫كان صوت أبيه،‬

‫مرتديًا حذاءً بكعب عالٍ مقاس 11،‬

‫وحشوة لبادة سيئة وملابس شبكية،‬ ‫وشعر مستعار رخيص نوع "سوبريم".‬

‫وأمه تقول له، "بالتوفيق يا عزيزي."‬

‫ثم خرج والده من الباب.‬

‫ولكن "ساشا" تسلل بهدوء‬

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left