Le prime 200 righe.
"في الموسم السابق."
التقيت رجلاً جديداً، السيد "دارسي".
عُثر على جثة امرأة في منزل أخوية "كابا كابا ثيتا".
"وقد تم القبض على مشبوهين وهما (غريفن أورايلي) و(ربيكا ساتر)."
جاءت "ربيكا" فجأة بينما نحن منهمكان.
وعند ذلك رأيت "ربيكا" تبتسم.
ـ عرفت عندئذٍ أنها دبرت لذلك. ـ "غريفن" سيلفق التهمة لك.
موكلتك اعترفت للتو وسجلنا اعترافها أيضاً.
لم أقتلها، هم جعلوني أقول تلك الأشياء.
لم يحدث شيء بيني وبين تلك الفتاة.
"سام"، لم قضيبك على هاتف الفتاة القتيلة؟
ـ "وكيف انتهى الأمر بهاتفها معك؟" ـ هي تركته في شقتي قبل ليلة من ذلك.
كانت "لايلا" حاملاً في الأسبوع السادس.
أنت بالتأكيد قتلتها، أليس كذلك؟ واستمتعت بذلك، صحيح؟
ـ يا إلهي! ـ "ميكايلا".
ـ عليك أن تخرجها الآن. ـ أبعده عنها الآن.
هل استطعت تحديد مكان هاتف السيد "كيتنغ" ليلة الـ29 من أغسطس؟
نعم، كان في 3204، طريق "سبروس رود".
هذا عنوان منزل أخوية البنات "كابا كابا ثيتا".
أتعرفين هذا الخاتم؟ ـ أهديته لزوجي يوم زفافنا.
ـ أتعرفين لم وجدناه في الغابة؟ ـ أنا أبحث الأمر.
"اعتُقل المحقق السابق في شرطة (فيلادلفيا) (نيت ليهي)
لعلاقته بموت الأستاذ (سام كيتنغ)."
ـ "رودي"؟ ـ نعم، غريب أطوار أقام هنا قبلك.
قالت إنه أصيب بانهيار عصبي.
"لكن الحقيقة أنه تعاطى جرعة زائدة أدت لإدخاله مصحة عقلية."
أنت تعرفها، صحيح؟ اسمها "ربيكا".
ـ مبتلة. ـ مبتلة؟
ـ خزان الماء. ـ "البحث عن موقع هاتف (ويس غيبينز)."
"هاتف (ويس غيبينز) بمصح (إنفيلد)."
ـ أنت تقفز إلى استنتاجات خاطئة. ـ لقد أشار إلى صورتها.
وقال "مبتلة" ربما يكون رآها تخرج من الحمّام
في الليلة التي ماتت فيها "لايلا"؟
إذن، المرة القادمة التي سيرى بها صورة ل-ـ"ربيكا"، ن يقول إلاّ "مبتلة".
ـ وأخيراً! ـ أنا أحمق.
لقد انشغلت في العمل.
إذن، أجب عن الهاتف عندما تتصل حبيبتك وأخبرها بهذا.
ـ نفدت بطارية هاتفي. ـ ولم يكن مع أحد في المكتبة شاحن؟
أنا آسف، حسناً؟
أنا آسف!
"لايلا" كانت في خزان الماء وليس الشخص الذي قتلها.
ـ نعم، ربما أغرقتها. ـ كان هذا سيظهر في التشريح.
ـ عليّ أن أسألها. ـ كلا.
ـ إن كنت على خطأ فستوضح الأمر. ـ ستُذعر يا "ويس"، أنت تعرفها.
ـ هل ثمة مشكلة؟ ـ ماذا تعنين؟
أشعر بأن ثمة خطباً ما وأنت لا تقول شيئاً.
ليس هناك خطب ما.
ـ هل أنت متأكد؟ ـ "ربيكا" هي التي هاجمها "سام".
والوحيدة منا التي لم تساعد في التخلص من الجثة.
هذا ما ستقوله للشرطة إذا خافت.
يمكنها أن تقضي علينا جميعاً يا "ويس".
كنت مجهداً ومشتت الأفكار، نعم، أكثر مما أقررت به.
لكن ليس للأمر علاقة بك إطلاقاً.
ـ علينا أن نخبر "أناليس". ـ نخبرها بماذا؟
بأن "ربيكا" ربما قتلت "لايلا" مما يعني أن ما فعلناه بزوجها كان خطأ كبير.
أخبرني أرجوك كيف تكون هذه فكرة جيدة.
علينا العودة للبيت والتصرف بشكل طبيعي حتى نعرف المزيد على الأقل.
عدني أن تفعل ذلك.
هل تعدني بأن تكون صادقاً معي؟
أنا صادق معك دائماً.
أحبك.
"قبل 5 أشهر، 29 أغسطس، الـ5 و32 مساءً."
"اصمتي!
ـ "لم تقولين هذا؟" ـ "أنت تعرفين…"
ـ "لا أعرف عم تتحدثين يا (لايلا)." ـ "لا ينقصني هذا الآن."
ـ "لا ينقصني هذا الحديث." ـ "جئت لبيتي وبدأت تصرخين."
ـ ماذا حدث؟ ـ اصمتي!
ـ "ماذا أصابك الآن؟" ـ "توقفي، أفهنت؟"
ـ أخبريني ماذا حدث لأصلحه. ـ خذيه.
ـ كلا، خذيه فحسب. ـ كلا، ليس حتى تخبرينني ماذا حدث.
لم يحدث شيء، أنا فقط لا أريد أن أفعل هذا بعد الآن.
اسمعي، إن كنت لا تريدين التعاطي فلا بأس، لكن أخبريني ماذا حدث.
سأعود إلى "غريفن".
ـ هل أنت مجنونة؟ لماذا؟ ـ أحبه.
ـ كلا، لا تحبينه. ـ بلى، لماذا تهتمين لهذه الدرجة؟
لأنه يسيىء لك.
أنت تعرفين هذا إنه يحاول السيطرة عليك.
ونعم، "دارسي" وغد، لكنه على الأقل
لا يحاول إشعارك بأنك ساقطة لأنك تحبين ممارسة الجنس.
كل شيء سيىء حدث لي كان بسببك أنت.
عم تتحدثين؟
منذ قابلتك، بدأت التصرف بجنون.
لماذا؟ هل لأنك مارستِ الجنس؟ كيف تكون تلك غلطتي؟
ما كنت حتى لأعبث مع "دارسي" لولا أنك كنت تلهين بأفكاري طوال الوقت.
حسناً، أعرف أنك منزعجة، أفهم هذا.
لكني صديقتك، أنا صديقتك الوحيدة حسبما كنت تقولينه لي مرة تلو الأخرى.
لذلك إن استطعت…
قلت ذلك فقط لتشعري بتحسن.
كنتِ وسيلة للهرب من حياتي الغبية لبعض الوقت.
كنتُ ضجرة ومرتبكة.
لكني سئمت التصرف كعاهرة مدمنة مدمرة.
ربما أنت لا تمانعين أن تكوني كذلك لكن والديّ ربياني أفضل من هذا.
اخرجي من منزلي.
ولا تتصلي بي مرة ثانية.
هذا ما كنت أحاول قوله لك، لن أتصل بك.
هل تريد شيئاً؟
ـ كلا! ـ كلا! بربك!
كنت مهذباً لمدة طويلة والآن أريد أن أفعل شيئاً سيئاً.
ـ علينا الخضوع لفحص. ـ ماذا؟
أنت مدمن مخدرات وخنتني مع شخص غريب.
كم رجلاً آخر عرفت منذ ذلك الحين!
أترى؟ لا يمكنك حتى التذكر، أنت فاجر.
لا أقول إن ذلك خطأ، لكن…
واحد من كل 5 مثليين لديه فيروس نقص المناعة المكتسبة ونصفهم لا يعرفون…
حسناً يا دكتور "أوليفر"! فهمت.
أريد أن نفعل هذا بالطريقة الصحيحة.
يمكننا الذهاب إلى العيادة معاً.
ـ سيكون هذا رومانسياً. ـ أنت مجنون.
لكن ذكي، كما أظن.
فكر كم ستكون ممارسة الجنس أفضل
حينما لا تشعر بالقلق.
أكرهك.
ذلك الشيء الذي اشعر به داخل سروالك يخبرني برأي مخالف.
سيادة القاضي موكّلي له روابط ممتدة في المجتمع
وليس له صحيفة جنائية من أي نوع وله زوجة مريضة تخضع لرعاية صحية.
إنها مصابة بسرطان المبيض من الدرجة ال-رابعة.
لا تستغل السرطان في محكمتي أيها المحامي.
من دون التفكير في ذنب أو براءة المتهم…
ـ ازدحام مروري. ـ هذا مؤسف!
كنت آمل أن تكون ضاجعت أحدهم.
أنا أتعاطف مع السيد "ليهي".
لكن بالنظر إلى طبيعة الجريمة البشعة بالإضافة لكون المتهم شرطياً سابقاً
واحتمال سفره أرفض طلب الكفالة.
ـ سيادة القاضي، أرجوك! لا سبب… ـ المحكمة اتخذت قرارها.
وفّر طاقتك للمحاكمة أيها المحامي.
ستنجو من هذا، حسناً؟ سأبذل كل ما في وسعي.
لم يكن له فرصة في المحكمة.
القاضي "ريدينغ" تعاقبه بسبب ما تسببه القضية لصورة الشرطة.
إنه أحمق لأنه لم يطرد ذلك المحامي.
لا يمكنك التدخل يا "أناليس" إلاّ إن أردتِ أن…
لا تخبريني ماذا يمكنني أن أفعل أو لا أفعل.
يا للروعة! الفرق كله هنا.
أنت الموكل الوحيد الذي يحضر في موعده، هيا بنا.
حياتك على المحك أيها الأب، سألتمس منهم منحك إطلاق سراح مشروط.
لكنهم لن يوافقوا إلاّ إن أقنعتهم أنك تستحق ذلك.
لقد قتلتُ رجل دين ولا أستحق التسامح معي.
أنت تطلب المغفرة من الرب، صحيح؟
عليك الآن أن تطلبها من المحكمة.
أقنعهم بأنك نادم وإذا شعرت بأنك تنهار فلا بأس.
ـ كلما أصبحت عاطفياً أكثر… ـ أتعنين أن أمثّل؟ وأكذب؟
لا تنكر أنك تلقي أحياناً مواعظ لا تؤمن بها.
هذا الأمر لا يختلف أيها الأب.
من تكون هذه؟ أبتِ؟
ـ "آغنيس"، تعمل في الكنيسة. ـ شكراً.
ماذا إن أردت تغيير ردي على التهمة؟
دفعت بأنك مذنب في جلسة الاتهام قبل أسابيع.
أعرف، ماذا إن غيرتُ رأيي؟
ـ كن صادقاً معي، هل أنتما… ـ كلا، بالتأكيد لا.
ـ لم أخن الرب بتلك الطريقة قط. ـ لم مجيئها إلى المحكمة إذن
يجعلك تغير رأيك؟
ـ أخبرني ماذا يحدث. ـ لا شيء يحدث، أنا فقط…
أريد أن أقاوم ذلك، هذا كل شيء.
عندما تقابلنا قلتِ إنك لن تجعليني أدخل السجن.
وهذا ما أطلب منك أن تفعليه، أرجوك!
ـ فليقف الجميع! ـ ابقوا في مقاعدكم.
هذه هي جلسة النطق بالحكم في قضية الدولة ضد "آندرو كروفورد".
ـ بلغني أن الادعاء وافق على… ـ الدفاع لديه طلب يا سيادة القاضي.
ما هو أيتها المحامية؟
موكلي يريد سحب ردّه على التهمة.
علام يُبنى هذا السحب؟
الأب "كروفورد" شعر بأنه تعرّض لضغط ليقبل به.
ـ سيادة القاضي، لم نجبر المتهم… ـ الادعاء لم يجبره.
من إذن يا سيد "كيتنغ"؟
أنا يا سيادة القاضي.
في لقائي الأول مع موكلي، كنت في خضم أزمة شخصية كبيرة كما تعرف المحكمة.
لم أكرّس الوقت اللازم لتفسير خياراته كما يجب.
كانت غلطتي لا غلطة الأب "كروفورد".
والآن وقد أتيح لي الوقت للنظر في القضية، فقد غير رأيه.
أرجوك لا تعاقبه على غلطتي.
"(سيغما تاو باي)، 29 أغسطس، الساعة الـ11 و58 دقيقة مساءً."
ـ علام يحتوي هذا؟ ـ "فينسيكلدين".
ألا يجعل هذا الناس يقفزون عن أسطح المنازل؟
نعم، إن كانوا حمقى.
ـ أتعرف "لايلا" أنك هنا؟ ـ كلا، لماذا؟
ـ تصرفت معها بحماقة في وقت سابق. ـ يا للصدمة!
بربك! ألا تشعرين بأن تصرفاتها غريبة مؤخراً؟
قليلاً كما أظن، لماذا؟ أتظن أن هناك خطباً ما؟
لا أعرف، لكنها لم ترغب في قضاء العطلة الصيفية كلها معي.
وفجأة، أصبحت لا تفارقني.
تريد البقاء معي طوال الوقت وتبكي عندما أرفض.
لديّ ضغوط كثيرة ولا ينقصني أن تكون متطلبة.
ـ أتفهمين قصدي؟ ـ نعم.
ـ هذه المرة الأولى لي في منزل أخوية. ـ حقاً؟
لم يعطني والداي مئة ألف دولار لأنفقها على الجامعة، لذا…
هل تريد
اصطحابي في جولة لرؤية المنزل؟
"فريق كرة قدم (ميدلتون)"
ـ "(لايلا)، أين أنت؟" ـ "(غريفن)، استرخي، سأتصل لاحقاً."
"تعالي لغرفتي، أحتاج لرؤيتك."
ـ مرحباً. ـ تفضلي.
شكراً، لقد أثرت بي المخدرات.
ـ "لايلا" ستغضب كثيراً. ـ "لايلا" لن تعرف بهذا.
ـ كنت في غرفتي معها ـ "(غريفن أورايلي) اغتصبني."
وكنا بلا ملابس.
ـ ما هذا؟ ـ نص أول استجواب ل-ـ"ربيكا".
حسناً، لكن لماذا؟ وأين وجدته؟
ـ ملف قضيتها كان في القبو. ـ سرقت ملفات من "أناليس"؟
لا يمكننا التحدث إلى "ربيكا" مباشرة.
لكن يمكننا مراجعة كل ما قالته عن تلك الليلة.
ـ روايتها الأولى منطقية. ـ "ويس".
No comments yet. Be the first to leave one.