Le prime 157 righe.
...تخيل فقط نفسك
بحياة لا تقدر فيها بلمس الشخص الذي تحبه؟...
.تأخذ حياة أيّ شيء تلمسه
.ذالك ما أوقعت به مِن قِبل الساحرة
.نباتات, حيوانات, وبّشر دون إسثناء
,حتى إبنها, كُتب عليه أن يعيش حياته دون راحة
,إعتلت الهموم والدته
"...وكان ذلك الطفل اشبه بحاصد أرواح"
.هذا ما قالته
!يا أليس أنتِ تقتربين ثانيةً مني اليوم
,تعابير وجهك رائعة, يا سموّك
.لا يسعني إلا الرغبة برؤيتهم عن كثب
!حسناً إذاً, إليك هذا
!لن أخجل لو لم أتمكن من رؤيتك
.أنت لطيف حقاً, يا سيدي
!اذاني مكشوفة تماماً
"الدوق وخادمته, والقطة المفقودة"
.ارجوك سامحني على غيابي الطويل
,تعافى ظهري تماماً الآن
.لهذا سأعود للعمل بداً من اليوم
.هذا رائع, تسرني عودتك يا روب
.أظن إنني سببت لكِ بعض المتاعب يا أليس
.فقد تركت رعاية سيدي بين يديكِ
.لا داعي للقلق
...تمكنت من قضاء الليلة مع جلالته, لذا
!توقفي عن قول أشياء مشبوهة
.رؤيتكما سويةً تجعلني حقاً مبتسماً
!عليك منع تابعتك من التحرش بي
.عن إذنك, أنا مغادر
,بعد عودة روب في الصباح
.يبدو أنه بالفعل مُستعد للعمل بجد
.أجل, حتى أنه قام بعمل المهام التي يَصعب عليَّ فعلها
.على ما أظن, أنه رجل خارق
.روب كان خادمي الشخصي عندما كنت أعيش مع عائلتي
.كما أنه الوحيد الذي أتى معي إلى هنا
.يمكنكِ القول إنه بمثابة أب ليّ
إذاً, إلى متى تخططين للبقاء واقفة هنا؟
.عمل روب على أغلب الأعمال التي أؤديها يومياً
هل وجودي لجانبك يزعجك؟
...في الواقع, الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أركز على قراءتي
.آمل أنني لم أزعجك .فقد أعددت لك الشاي
!ألم يكن في الفناء قبل لحظات
أظن أنك تعمل بجد يا روب؟
من, أنا؟
.حسناً, ما زلت في مرحلة التعافي بعد كل شيء
لما لا تدع أليس تقوم ببعض الأعمال, أيضاً؟
.يال لطفك لتقلق بشأني
...لربما كنت متحمساً للعودة للعمل بعد غيابي, لكن
...لا داعِ أبداً لتقلق بشأني, سموّك
.حسناً, سنقسم عمل التنظيف على الأماكن في ما بيننا ونبدأ العمل
.هيا بنا, يا أليس
.حسناُ
ما خطبها؟
!مذاقه مذهلٌ حقاً
.كل أعمال روب مُتقنةٌ حقاً
.لربما تكون فظاظة مني أن أقلق
...حتى الآن
ما تزال أليس؟
...هنالك شيء وددت سؤالك عنه
هذا أنا! ما الذي تفعله بحقك, يا روب؟
.أوه أهذا أنت يا سيدي
.أعذرني, فرؤيتي هذه الأيام ضبابية ولهذا تصعب عليَّ الرؤية
!هذه أشارة على كِبركَ
ألم أخبرك سابقاً؟
.مؤخراً, كَثرت آثار تقدمك بالسن سوءً
.ما إن تلمسني, ستموت
...لا يعني ذلك أنني أريد منك تجنبي, ولكن
.عليك أن تنتبه لنفسك أكثر...
!وسمعك بطيء أيضاً
ما الخطب؟
أوه يا أليس, أيمكنك التحدث معه بمنطقية؟
.اعذريني
هذه أليس الحقيقية, صحيح؟
!بالتأكيد إنها أليس! كما إنها الشخص الوحيد بالإنحاء هنا
.ألم تستوعب ذلك ...عملك مثاليّ, ولكن
.عندما تكون خادماً لفترة طويلة, جسدك يبدأ بتذكر كل أنواع العمل التي تقوم بها
.لذا لا تقلق عليَّ
.يمكنني خدمتك ما دمت حياً يا سيدي
...روب
هل هو ظهرك ثانيةً؟
...يبدو كذلك
...حسناً, يبدو ذلك جيداً
,في حال ما قررت عائلتي التبرء مني وتركي على طريق ما
.قمت بكتابة مجموعة من الأغاني لكي اتمكن من كسب حلاليّ من خلال المسيقى
,طالما أسطيع تذكر ...الأمر الوحيد الذي أُثنيت عليه
...هو عزفي على البيانو
,ما لم أجد طريقة لكسر اللعنة
.البيانو هو حُلمي وآملي الوحيد
أهذه موسيقى ترتيلة الموتى؟
سامحني. بينما كنت أنظف, سمعت ...عزف هذه الأغنية الجميلة تُعزف
في هذه الحالة, أيمكنك القدوم و التحدث معي وكأنني شخص عادي؟
ما الذي تعنيه بعادي؟
!اعني, "لا تميلي بشكل قريب مني"
لا تضايقيني, أتفقنا؟
.روب يستريح, لذا أنجزي العمل ماكنه
.أمرك
...ليس الأمر وكأنني
...سأستسلم للإغواء...
...أو لأفصح عن مشاعري أو ما شابه
,,يا سيدي
.أنت تفرط كثيراً بالنظر
!أراهن على أنكِ تفعلين ذلك عمداً
...بما أنني لا أقدر على التركيز, فالتؤجلي عمل التظيف لوقت آخر
.تعالي واجلسي لتستمعي ليّ وأنا أعزف...
.حسناً
.يبدو هذا مثل الحصول على مقعد خاص في الصفوف الأمامية
.لو كنت مكانكِ ما كنت لأقول هذا
.إنها معزوفة حزينة ولكنها جميلة
أتعلمين؟
.بقولك ذلك سابقاً أنها تبدو مثل مسيقى ترتيلة الموتى
.ولكن في الحقيقة قمت بتأليف هذه المعزوفة لأجلكِ
,لم أسألك لأن ذلك كان محرجاً
,ولكن بعد التفكير ملياً .أنا حقاً أريد عزفها وسماعها معكِ
,أشعر ببعض التعب .أظنني سأخذ قيلولة
.أيقظيني عندما يجهز العشاء
...حسناً, فهمت
.سأقبلك قُبلة ما قبل النوم...
كنت أمزح فحسب, إذا كنت .ستأخذ قيلولة, فقم رجاءً إلى سريرك
!حسناً, تأكدي من أن توقظيني
هلا عذرتموني رجاءً؟
.فأنت لم تأكلي طعامك
.أنا في حمية .فلو تكرمتم هلا أعددتم القليل فقط غداً
.أنا جائعة جداً أليس لدينا شطيرة تفاح, أو أي شيء آخر؟
ألم تقولي أنكِ في حمية؟
هيا من يكترث؟
,أوه صحيح سأخرج بالغد .جهز ليّ العربة
...أنا في النعيم حقاً
.أنا أحرز تقدماً شيئاً فشيئاً
يبدو أنني .سأنهي أكثر مما أعتدت
!أوه, هذا القصر كئيب كالعادة
,يُصيب بالأرهاق !كما أنه كبير بلا أية داعٍ
الجلوس هنا فقط وحده !يُصيبني بالأزعاج
!كما أنه بالتأكيد سيء للبشرة
!لا أعلم كيف أخطط للعيش هنا
!أوه, أهذا أنت .أنا آسفة حقاً
أنت لم تنزعج صحيح !كما أنني لم الأحظ أنك هنا
منذ متى وأنت هنا يا أخي؟
!أليس! أليس, تعالي بسرعة
ما الأمر؟
تركتيها تدخل للمنزل ثانيةً دون إذني, أليس كذلك؟
!يال كلامك القاسي
...السيدة فيولا هي أختك الصغيرة لهذا
.هذا صحيح
,أتيت إلى هنا لزيارتك لما لا تعتلي تعابير وجهك السرور؟
,يبدو أن أخي العزيز يريد التحدث معي
.لذا انتظرني بالحديقة
.أمرك, سيدتي
!لم يطلب أحداً هذا
!هذا رائع
الشاي يُقدم مع بعض الحلوة, ألا توافقني؟
.لا أظن انني سأكملها
إلى متى تنوين البقاء؟
!يا إلهي! يال قسوتك
.لا يجب عليك أن تقول ليّ متى أغادر .لن أبقى كثيراً على أيّ حال
.أمي ستغضب كثيراً مني إذا علمت أنني هنا
هل يمكنني أن أحظى بمزيد من الحلوى؟
!وبعض من شاي أسام المُخمّر بالفواكه المجففة, رجاءً
No comments yet. Be the first to leave one.