Le prime 200 righe.
هيا بنا! أسرعوا! اركضوا!
اركضوا قبل وصول سلطات الهجرة إلى هنا! أسرعوا!
صدّقونى. ليس من السهل رواية قصتي.
- ولكنني سأحاول. - هيا بنا!
لقد وُلدت في "المكسيك"، ولكن مثل كثيرين آخرين،
أردنا عبور الحدود إلى "الولايات المتحدة"،
مع أمي وأخي الأكبر.
حبيبي، حان وقت نزول الماء، اتفقنا؟
أمي، أنا خائف.
لا، لا تخف. لن يصيبنا مكروه، اتفقنا؟
تشبث. تشبث جيدًا.
تشبث جيدًا.
احترس!
كان النهر أقوى منّا بكثير.
فصلني التيار عنهم…
- أمي! أبي! - أمي!
- أبي، أين أنت؟ - أبي!
- أمي! أبي! - أخي، أين أنت؟
…ولم أرهم مجددًا قط.
- أنقذ رجل حياتي. - أمي!
- وأصبح أبي منذ ذلك الحين. - أمي! أين أنت؟
بمرور الوقت، نسيت ما حدث في تلك الليلة
ولم أتذكّر شيئًا عن أصولي أو ماضيّ.
أمي! أين أنت؟
"بعد 18 عامًا"
"بطولة (غولد رايدر) الوطنية (كوين) ضد (كليفورد)"
هذا أنا قبل أهم نزال في حياتي.
كنت جاهزًا لمواجهة أعز صديق لي في الحلبة،
والحقيقة هي أنني عشت حياة مثالية.
تنتظرنا اليوم متعة.
إنها قصة مقاتلين
يتنافسان على فرصة الحصول على المكان الأخير،
والملاكمة في "لاس فيغاس" في البطولة الأمريكية للأندية.
"كليفورد" في مواجهة "كوين".
صديقان كانا كالأخوين،
وهما الآن خصمان في الحلبة.
كيف كان أدائي؟ حقًا؟ حتى الآن؟
"لايونيل رينا"؟
بل "لايونيل كوين".
آسف يا صاح. قرأت اسمك من هذه البطاقة وحسب.
وبصراحة، يليق بك اسم "لايونيل رينا" أكثر.
وأنت التالي.
رباه!
بحقك، ركّز.
كانوا يتحدثون عنّي.
لا. اسمي مهم، اتفقنا؟
لماذا تسجلني باسم "لايونيل رينا" على أيّ حال؟
من المهم أن تركّز على نزالك.
سأغيّر اسمك.
شكرًا لك.
"كيه"، هلّا تساعد أبي من فضلك.
حان وقت بطولة "غولد رايدر" لوزن الريشة.
هذا نزال بين فتيين واعدين.
هذان الملاكمان شرسان وقويان وعنيفان.
ليس لديّ أدنى شك في أن أحدهما سيكون بطلًا عظيمًا في المستقبل.
يقاتل من الزاوية الزرقاء،
بطول 170 سنتيمترًا.
وبوزن 57 كيلوغرامًا،
"مارتن (رابيت) كليفورد".
سلطات الهجرة والجمارك.
سيد "رينا"، بصفتك أجنبيًا غير شرعي، فأنت الآن رهن الاعتقال.
لا. أنا أمريكي.
- ثمة خطأ ما. أظن أنكم… - حسنًا يا "مايك تايسون".
هل تحمل بطاقة هوية لإثبات ذلك؟
هل تحملون بطاقات هوية لإثبات هويتكم؟
ألا تعرفونني؟ أنا على وشك القتال.
سأكون البطل القادم، اتفقنا؟ هذا خطأ. هذا سخيف.
إذا كنت فخورًا بشيء، فهو أنني مواطن أمريكي.
وإذا كان الدم المكسيكي يسري في عروقي، ففي رأيي كان ذلك مجرد صدفة،
حتى أجبرني عدد من ضباط الهجرة على التذكر.
بطول 170 سنتيمترًا…
أرجوكم أيها الضباط. هذا خطأ فادح.
من المفترض أن أكون على الحلبة الآن.
أنصتوا. اسمي "لايونيل كوين".
يُوشك أن يُعلن عن اسمي الآن.
"ليونيل رينا"!
أرجوكم، هذا نزالي. توقّفوا.
بطل "غولد رايدر" هو "مارتن (رابيت) كليفورد".
ها نحن قادمون يا عزيزتي "فيغاس"!
"مرحبًا بكم في (المكسيك)، طريق (المكسيك)"
- لا! انتظر! أوقف الحافلة! توقّف! - أنت!
- اصمت. اهدأ. - دون أن أفهم السبب،
انتقلت من عيش الحلم الأمريكي إلى كابوس مكسيكي
في غضون ساعات.
من كوني ملاكمًا في "لوس أنجلوس" إلى كوني أجنبيًا تائهًا في "ماتاموروس".
"إدارة الهجرة"
كيف الحال يا صديقي؟ من أين أتت بك إدارة الهجرة؟
أستطيع مساعدتك في العودة،
ولكن عليك أن تثق بي.
لم أكن أتحدث الإسبانية، لكن اقترب منّي رجل.
ظننت أنه قال إنه سيساعدني في العبور،
لكن انتهى بي الأمر مخدرًا في مطعم، من دون حذاء،
وأُلقيت في شاحنة برتقال متجهة إلى "مكسيكو سيتي".
ومع ذلك، لو لم يحدث شيء من هذا،
لما أصبحت الرجل الذي أنا عليه اليوم.
في ذلك الوقت، لم أكن أعلم أن شيئًا كان مفقودًا في حياتي.
"(مكسيكو سيتي)"
الأسلوب المكسيكي الخالص.
"REPATRIATED"
افتح.
ماذا يفعل هنا؟ أخرجوه من هنا.
- اخرج. - هيا!
أيها الشاب.
انتبه للعربة.
مستحيل يا أخي.
- أنا آسف… - ألم ترني؟
- مستحيل يا أخي. انظر. - لم أر.
من الأحمق المسؤول عن هذه الكارثة؟
اهدأ وحسب يا رجل.
- أستطيع إصلاح هذا. أنا آسف. - لا، ما حدث…
اهدأ يا أخي. انظر.
إذا حدث شيء ما لبرتقالي، فسوف تدفع ثمنه كله.
- سأغسله من أجلك. - أنت، اتركه وشأنه، اتفقنا؟
ما الأمر يا أخي؟ هل أنت بخير؟
أمسكت به وقلت، "هل أنت بخير يا أخي؟" وقال…
اتركه يا "ديابلو". اتركه.
من فضلك، ليس لديّ وقت لهذا. هذا غباء.
هل تهينني؟
انظر!
لا تلمسني.
لا أريد أن أتشاجر، اتفقنا.
- أجل. - تريّث.
اخرج من هنا. قلت اخرج!
يا زعيم!
أمسكا به!
كانت ضربة قوية جدًا.
انظر إليه. قوي جدًا يا أخي، أليس كذلك؟
- لا أفهم. - ماذا قال؟
يتساءل أين هو.
أنت في الحي يا أخي. هذا هو المكان الذي أنت فيه.
أرجوكما، أحتاج إلى معرفة أين أنا.
أين أنا؟
هذه "ماتاموروس"، صحيح؟
هذه "ماتاموروس"؟ هنا؟ أليس كذلك؟
- هذا الشاب. حقًا؟ "ماتاموروس"؟ - مستحيل، لا.
نحن في "إزتابالابا" في "مكسيكو سيتي".
مدينة "مكسيكو"؟
مستحيل.
مدينة "مكسيكو"؟ كيف؟ لماذا؟
- يقول إنه من "هاواي". - مستحيل. هذا الرجل يتحدث الإنكليزية.
ماذا يحدث؟ أين أنا؟
من المفترض أن أكون في "ماتاموروس"، وليس في مدينة "مكسيكو".
سحقًا! رباه!
مرحبًا.
- لا فكرة لديك عمّا تفعل. - تكلم أنت إن كنت عليمًا.
- مرحبًا. - ماذا تريد؟
شكرًا لك على ضربك لـ"غوردو" وكونك البطل وكل ذلك.
كان ذلك رائعًا، لكن علينا العودة إلى المنزل.
سنراك لاحقًا، اتفقنا؟
بُوركت.
هذا كابوس!
ماذا يحدث؟
ما أدراني؟
- إنه لا يرتدي حذاءً. - أجل، أنت محق.
لا تحزن يا أخي. هيا يا "إيكر"، هات تلك العصا.
- سيدة "غويرا"، هل يمكنني استخدام عصاك؟ - أيّ مقاس يناسبك؟
أخي، ذلك الحذاء…
سآتيك بحذاء رائع يا أخي.
مستحيل.
- يا للروعة! رائع. - فعلتها.
- انظر إلى هذا. - شكرًا. يا للروعة!
إنه جميل. انتظر. أمسك هذا. انظر.
- إنه ممتاز. وله علامة تجارية. - ماذا؟ لا.
انظر إلى هذا.
انتظر حتى تراني أنتعله مع السروال الذي أملكه في المنزل.
مستحيل. إنه أجمل من الذي كنت ترتديه.
- ما رأيك؟ - انظر إليه. رائع.
- إنه رائع جدًا! - غير معقول.
هيا يا أخي. انتعل حذاءك.
أجل، يمكنك رش مسحوق التلك بداخله لاحقًا.
يا للروعة!
خذ أيها الشرطي.
هذه هي أحدث صورة له لدينا.
هل من شيء آخر يجب أن أعرفه عن ابنك؟
أيّ أحد؟
لا.
حسنًا. سنقدّم تقريرًا بفقدانه.
أخبرونا على الفور إذا سمعتم أيّ شيء آخر.
سيدي. سيدتي.
شكرًا لك.
سنعيده. أقسم لك.
سأفعل كل ما يلزم للعثور عليه،
لكنني أعتقد أن علينا التحدث إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي يا "أبريل".
لا.
تتولى الشرطة الأمر بالفعل.
لكن ماذا إن استطاعوا المساعدة؟
الصمت ليس الحل.
"غريس"، صدّقيني. لا يُوجد شيء آخر يمكننا فعله حاليًا. لن يساعدنا ذلك.
صدّقيني.
كدت أصل. أحتاج وحسب إلى التوقف لشراء ما طلبت منّي شراءه
- وسأراك هناك. - أرجو المعذرة.
سيدي، هل يمكنني استخدام هاتفك؟ أرجوك، إنها حالة طارئة.
- لا أفهم. - من فضلك، أحتاج إلى استخدام هاتفك.
هل يمكنني استخدام هاتفك؟
- إنه يعتدي عليّ! - انتظر يا أخي.
- مستحيل. - أنتما.
- مستحيل يا أخي. لا عنف على الإطلاق. - مستحيل. اهدأ.
اهدأ يا أخي. ركّز على تنفسك. شهيق، وزفير…
حسنًا، اسمي "لايونيل كوين".
اتفقنا؟ أنا "لايونيل كوين".
No comments yet. Be the first to leave one.