Le prime 200 righe.
"في الحلقات السابقة…"
-ليخرج الجميع! -قدم!
كانت ترقد هناك، كأنها "بيروجيا" نفسها.
قسماً لأقتصن لها.
مذنبة!
كلا، أرجوك!
أين مذكراتي؟
"فوكسي نوكسي". عاهرة أمريكية.
هل تعرفين رجلاً يُدعى "رودي غيدي"؟
بصماته وحمضه النووي منتشرة في كل مكان في مسرح الجريمة.
هل وجدوا القاتل؟
لديه تاريخ في تعاطي المخدرات والعدوان تجاه النساء.
لماذا لا زالوا يلاحقون ابنتنا؟
هل تعلم ماذا قال لي محاميي؟
قام "رودي غيدي" بسرقة حضانة أطفال قبل خمسة أيام من ارتكاب جريمة القتل.
لماذا لم يكن في السجن؟ لو كان في السجن…
لظلت "ميرديث" حية.
إنهم مخطئون. "أماندا" لم تكن هناك.
ليس لها علاقة بالأمر.
قد لا أخرج من هنا أبداً.
عليك البدء في تقبل الحياة من دوني.
-صغيرتي، لقد فقدت عزيمتها. -ستكون بخير.
إن كنت سأخسرها على أي حال، فما الفائدة؟
أنا مذعورة من الأمل.
إنه يقتلني.
أوتدري أنها بريئة؟
عملي هو رؤية الشر في الناس
وكشفه للجميع.
عندما نخرج من هنا، سنذهب إلى "غوبيو".
أريد الغداء والعشاء.
"أماندا"، كيف هو شعور العودة إلى الوطن؟
أظل أفكر في أنني سأواصل حياتي،
وهناك لحظات لا أستطيع فيها ذلك.
الجميع يكرهني. حتى الأشخاص الذين يظنون أنني بريئة.
سجني سيظل دوماً القصة المُلفقة التي حيكت عني.
كان هناك شيء واحد يمكنني التفكير في فعله.
كان عليّ الذهاب إلى المؤلف.
"20 أبريل، 2019، 6:22 مساءً"
"د. (جوليانو مينيني)"
ما هذا؟ هذا غير لائق على الإطلاق.
إنها تتواصل معك.
تتواصل معي؟ لماذا؟
لا، لم ينته الأمر.
أرجوك تخلص منه.
إنه لا يحوي الجمرة الخبيثة، أؤكد لك.
أنت بدأت تحبها. لقد لاحظت ذلك.
لاحظت أيضاً كيف يعميك ذلك. عما هي قادرة عليه.
لن أقع في شرك.
لكن، ماذا قد تريد مني؟
ماذا كتبت في الخطاب؟
أظن أنك إن فتحته فستعرف.
لطالما أردت التواصل معك يا سيد "مينيني".
لطالما تمنيت أن أحظى بفرصة التواصل معك
خارج غرفة الاستجواب وقاعة المحكمة
حيث أُجبرنا على أداء أدوار الخصومة
الممنوحة لنا من قبل النظام القضائي.
المدعي العام والمدعى عليها.
لطالما شككت في أن هذا يجعل من المستحيل
أن يرى ويفهم كل منا الآخر.
عندما كنت في سن 20 عاماً، كنت مسجونة وأخضع للمحاكمة،
وأنت بدوت رجلاً قوياً ومخيفاً عازماً على تدمير حياتي.
لكن عندما شاهدت مقابلات معك، أدركت أن صورتك تلك كانت خاطئة.
كانت مسطحة وثنائية الأبعاد، مثل صورة الإعلام عنّي أنا.
رأيتك كإنسان، وليس كمدع عام فحسب.
أب لبنات ولديه دوافع صادقة لعمل الخير.
رأيت رجلاً ليس شريراً.
وأنا أيضاً لست وحشاً.
هذا صعب. في حياتي اليومية، كثيراً ما أشعر
أن ما مررت به في "إيطاليا" أصبح من الماضي.
لكن في أي لحظة، أشعر فجأةً بأنني في خضمه مجدداً.
"حرب الموسوعيين"
كأنني ما زلت في السجن وخاضعةً للمحاكمة.
حتى في أسعد لحظاتي،
عندما أتمتع بالمودة،
وأُحاط بالحب والعائلة،
تطاردني ذكريات العجز
والوحدة والحزن، والشعور بأنني مطاردة.
حتى في أوقات البشارة العظيمة بالذرية، يعذّبني السؤال، "لماذا؟"
"لماذا حدث هذا لي؟"
آمل أنه بالتحدث إليك، سأجد إجابة هذا السؤال.
عجباً يا "كريس"، لقد راسلني بالرد.
ماذا قال؟
"أماندا".
بعد الخطاب الثالث الذي أرسلته إليّ، لم تسمح لي نفسي بأن أتجاهلك.
لم ينادني أحد في مسيرتي المهنية بـ"مدعيي العام".
لم يقاربني أي مدعى عليه مثلك من قبل.
أما بالنسبة إلى الحديث عن المحاكمة، فلا يمكننا العودة بالزمن.
لكنني لم أتوقف عن التفكير منذ ذلك الحين.
ورغم أنني أقدّر انفتاحك،
لن أسمح أبداً بتشويه سلوكي المهني
ولو جزئياً، باسم "التفهّم."
مع تحياتي، د. "جوليانو مينيني".
-عجباً يا "كريس". -ماذا؟
يقول إنه لن يناقش القضية معي، لكنه يطلب مني مشاهدة هذا.
يعاني "مايغريت" لأنه زج برجل بريء في السجن.
عليك الاستماع إلى هذا.
طلب مني "مينيني" مشاهدة هذا.
"عندما تجد نفسك تدور في حلقة مفرغة حول حل
ولا تستطيع بلوغه،
تغريك الرغبة في اختلاق طرف مذنب.
لكن في اللحظة التي تعيد فيها فتح عينيك على الحقائق،
تصبح خاطئة."
يا للهول!
كابوس المراهقة: قصة (أماندا نوكس)
أُطلق سراح قاتل زميلة "أماندا نوكس" في السكن مبكراً من السجن اليوم.
وقد أُدين المتهم وسُجن.
العناوين الوطنية والجدل…
قال "غيدي" لمحاميه…
حكم بـ30 سنة سجن من الدرجة الأولى…
…تم تخفيض الحبس بـ45 يومًا.
…أصرّ "غيدي" على براءته قائلاً إن "أماندا"…
-"أماندا نوكس". -"أماندا نوكس".
-"أماندا نوكس". -"أماندا نوكس".
هل لديك إعلان؟
"24 نوفمبر، 2021، 5:02 مساءً"
لقد دعوت أبانا وأمّنا، إذاً فلديك أخبار.
-أنت حامل مجدداً. -ماذا؟ حقاً؟
-كلا. -عزيزتي.
لا، لست كذلك.
أفكر في العودة إلى "إيطاليا".
-ماذا؟ -لماذا؟
عم تتحدثين؟
كنت أراسل "جوليانو" بالخطابات.
-"جوليانو". -"مينيني".
-منذ متى؟ -منذ فترة.
-"أماندا". ما هذا الهراء؟ -لماذا قد…
-بحقك يا "كريس". -بجد؟
أعني، لماذا؟
كرهه إلى الأبد لا يساعدني على فهم أي شيء.
-ماذا يجب أن تفهمي؟ -أفهمه هو.
لماذا لاحقني. لماذا كان يكرهني.
لماذا تجاهل الأدلة.
لأنه شرير وغول متوحش.
-وغد بغيض. -هذا، أجل.
ماذا كان يكتب لك؟
نتحدث عن الكثير. نتحدث عن عائلتينا.
هل تحدثت عنا إليه؟
-وافق على اللقاء. -يا للهول.
-ماذا؟ -ستلتقيان؟ أين ستلتقيان؟
"بيروجيا"؟ لا يمكنك العودة إلى هناك.
-أعرف. -الناس هناك،
-ما زالوا يريدون النيل منك. -أعرف، سأختبئ وأبقى مختبئة.
لكنك ستُظهرين نفسك له.
الرجل الذي زج بك في السجن بلا أدلة.
مر عقد منذ أن صرت حرة.
لم لا تمضين قُدماً في حياتك فحسب؟
من السهل عليك قول ذلك يا "كريس".
لا تحمل كلمة "قاتلة" على وجهك.
تمت تبرئتك يا عزيزتي. انتهى كل شيء.
لكنه لم ينته فعلياً.
أتعرفون أن "رودي غيدي" أُطلق سراحه مبكراً من السجن اليوم؟
ماذا؟ لماذا لم تقولي أي شيء؟
أتعرفون ما كان أول عنوان قرأناه؟
"أُطلق سراح قاتل زميلة (أماندا نوكس) في السكن."
لا "أُطلق سراح قاتل (ميريديث كيرشر)،" ولا "أُطلق سراح (رودي غيدي)."
يُناقش مقتل "ميريديث" دائماً في سياق "أماندا".
يركّز الناس اهتمامهم عليها،
وينسون الجميع تماماً.
كما أنها تنشر الكثير من الهراء الذي يُغضب الناس.
-ثبُتت براءتها. -لكن ما زال الناس يظنون أنها متورطة.
وصدّقوني، قضيت ساعات أجادلهم على الإنترنت.
حقاً؟ هل قضيت ساعات تجادلهم على الإنترنت؟
من يكترث بآراء الحمقى على الإنترنت؟
ألن تكترث إن ظن ملايين الناس أنك قاتل؟
ستفعل أي شيء لتغيير القصة.
-منذ متى وأنت الخبير؟ -"كريس".
-تذكّرت! أنت لم تكن هناك أصلاً. -أجل، أنا هنا الآن يا رجل.
-إنها بحاجة إلى هذا. -حسناً.
مع فائق احترامي، كيف يمكن أن تحتاج إلى هذا؟
هذا الرجل خطر ويريد الانتقام.
-أرجوك. -"أماندا"، أنت في حال حسنة.
-حياتك رائعة. -أنت أمّ.
الآن لديك طفلة جميلة. لم لا يمكنك…
التركيز على ذلك فحسب؟
هذا بالضبط ما أفعله.
أتعرفون ما أول شيء قلته لـ"يوريكا" حين وُلدت؟
قلت، "أنا آسفة. أنا آسفة لأنني أمك."
عزيزي.
هذا الظل الذي كنت أعيش تحته منذ كنت في الـ20،
هل يُفترض بي أن أتقبل أن تعيش ابنتنا تحته أيضاً؟
لن أُضطر إلى الانتظار حتى تقرأ عنه بنفسها.
في مجلدات الكلام الخبيث عني على الإنترنت.
سيحدث ذلك في ملعب الأطفال.
بمجرد أن يخبر أحد الآباء الثرثارين طفله بهويتي،
ستنهال عليها أسئلة كثيرة لا أملك إجاباتها.
هذا اللقاء مع "مينيني" قد يعطيني إجابات.
وإن كانت هناك أدنى فرصة ليلتقيني أخيراً
ويبرئني تماماً، فالأمر يستحق العناء.
أريد التحدث إليك رجاءً.
أي هراء هذا؟
حسناً. لم أتوقع منك أن تفهمي.
كيف أمكنك أن تفعلي هذا بنا؟
بعد كل ما مررنا به. كيف أمكنك أن تفعليه بأمّنا؟
هل لديك أدنى فكرة كم كان الأمر صعباً؟
كاد الكفاح لاستعادتك أن يقتلها.
ولا أعرف إن كنت قادرة على الملاحظة،
لكن أمي و"كريس" لم يناما في السرير نفسه لمدة عام
-بعد عودتك. -لم أكن أعرف ذلك.
ماذا ظننت ذلك إذاً؟
إرهاق السفر أبقاه 15 شهراً مستلقياً على الأريكة؟
No comments yet. Be the first to leave one.