The Madison

The Madison

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 1

Informazioni sulla release

The Madison S01E03 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to] ar
Un commento di tt1tt

Tag

webdl
Pubblicato il: 2026-03-16
Download: 470
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫في الحلقة السابقة ‫من "ماديسون" ...

‫هل لسعتك؟

‫هل الأمر سيء؟

‫أنا آسفة.

‫الناس قلقون جداً ‫أنكما ستتضوران جوعاً هناك.

‫تضعين هذا فوقه، ‫وتصنعين تاكو هندي.

‫لا يمكنك تسميتها هكذا. هذا عنصري.

‫أيتها الفتيات، عندما يحاول ‫شخص ما مساعدتكما،

‫ليس من مكانكما تصحيحه.

‫يجب على أحدهم ذلك.

‫يا لكم من عاهرات صغيرات ‫مدللات قمت بتربيتهن.

‫هما ليسا طفليك.

‫ليس لديك الحق ‫بالتحدث معهما بهذه الطريقة.

‫أنا لا أتحدث عنهما، ‫أنا أتحدث عنكِ أنتِ!

‫وعن أختك. نحن لسنا في عطلة!

‫زوجي ميت!

‫أبوكما ميت!

‫ابني كوخاً حيث توجد الخيام،

‫ثم آخر بمطبخ، مكان للتجمع.

‫أريد دفنه هنا.

‫هذا هو منزلي الآن. سأموت هنا أيضاً.

‫هل تعلمين ماذا حدث عندما مات؟

‫العائلة كلها ماتت معه.

‫إنتاج استوديوهات (باراماونت) التلفزيونية. ‫بالتعاون مع استوديوهات (101).

‫The Madison S01.E03 ‫الموسم الأول : الحلقة الثالثة

‫في كل مرة تغادرين المدينة،

‫تخترع هاتان الفتاتان أزمة، أقسم بالله.

‫حسناً، ليس في كل مرة أغادر فيها المدينة.

‫بل في كل مرة أذهب فيها في إجازة.

‫لو كنت في اجتماع للمساهمين ‫في "بوسطن"،

‫لكان كل شيء على ما يرام.

‫حسناً، الأمور ليست على ‫ما يرام، وأنت لست هنا.

‫لحظة واحدة. انتظري.

‫- الثلج يتساقط. ‫- الثلج يتساقط؟

‫- في "يونيو"؟ ‫- في "يونيو".

‫ما رأي السمك في ذلك؟

‫النهر مرتفع جداً للصيد على أي حال.

‫حسناً، إذاً لماذا أنت... ‫لا، لا عليك. تذكرت.

‫الكبائن لا تصون نفسها بنفسها.

‫بالتأكيد لا تفعل.

‫لا أستطيع حملك على ‫تغيير الستائر هنا،

‫لكنك ستطير ألف ميل ‫لإعادة طلاء سطح خشبي.

‫حسناً، يمكنك تغيير ‫الستائر متى شئت.

‫ما لا تستطيع حملي عليه ‫هو إبداء رأي فيها.

‫أجل، من الصعب أن تتجادل

‫بينما تثبت وجهة نظري، عزيزي.

‫لم أكن أعلم أننا ‫نتجادل. لقد كان الحديث ممتعاً.

‫هل يمكننا العودة للأزمة، رجاءً؟

‫يمكننا التحدث عما تريدين.

‫إذاً، لقد تناولت الغداء مع (أبيجيل) اليوم.

‫باستخدام اسمها الكامل.

‫أجل. لقد أخبرتني ‫أنها و(دالاس) سيتطلقان.

‫حسناً، أنا مندهش أنه ‫استمر كل هذه المدة.

‫كان محكوماً عليه بالفشل منذ البداية.

‫حسناً، في الواقع، (دالاس) ‫كان محكوماً عليه بالفشل منذ البداية.

‫أي شخص يسمي ‫طفله على اسم مدينة،

‫وخاصة مدينة لم يزرها قط...

‫لم تسمع الجزء الأفضل بعد.

‫(دالاس) سيبقى في الشقة

‫ويطلب نفقة زوجية.

‫أجل، حسناً، حظاً موفقاً في ذلك، (يا دالاس).

‫حسناً، أين ستقيم (آبي)؟

‫حسناً، تود هي ‫التحدث معك بشأن ذلك.

‫أعتقد أن الوقت قد حان

‫لندعها تكتشف ‫أمورها بنفسها.

‫عزيزتي، أخشى أن ذلك الوقت قد فات.

‫إذا تركنها لتغرق أو تسبح،

‫فإننا سنغرق أطفالها معها فقط.

‫لا أعرف. فقط أفكر ‫في عندما كنا صغاراً و

‫مكتظين في شقة بحجم علبة أحذية

‫بلا أثاث، ‫نقتصد في تناول شعيرية الرامن.

‫الأيام الخوالي الجميلة.

‫أجل، كانت كذلك. أعني، ‫بماذا كنت لتستبدلها؟

‫شقة بتدفئة ربما كانت لطيفة.

‫كلا، أنا جادة. أعني، لو كان لديك

‫والدان يمكنك الركض ‫إليهما كلما صعبت الحياة،

‫هل كنت ستصبح الرجل الذي أنت عليه اليوم؟

‫على الأرجح لا، لكن (آبي) ليست رجلاً.

‫م-... مهلاً، مهلاً، ما ‫المقصود بهذا؟

‫تمهلي، أنا لا أفتعل شجاراً هنا.

‫أجل، حسناً، دعني أنا أقرر ذلك.

‫(بيج) كانت ستتأقلم. كانت ستجد طريقة.

‫لكن (آبي) ببساطة لا تملك ‫ذلك في داخلها، عزيزتي. إنها حالمة.

‫أحلام كبيرة بلا أي ‫دافع لتحقيقها على الإطلاق.

‫ولو بقينا فقراء، ‫ما كان ذلك ليختلف.

‫إذاً، لا أفهم... ماذا تقول؟

‫ستبقى طفلة لبقية حياتها؟

‫ستبقى مسؤوليتنا

‫لأنها لا تملك الإيمان

‫بأن تكون مسؤولة عن ‫نفسها. لم تكن كذلك أبداً.

‫كلا، الكلمة التي تقصدها هي "الانضباط".

‫كلا، عزيزتي. أقصد "الإيمان". ‫يجب أن تمتلك ذلك أولاً.

‫كيف يمكنك أن تمتلك انضباطاً لتحقيق حلم

‫لا تؤمنين أنك ‫قادرة على تحقيقه؟

‫يمكننا أن نحبها بقدر ما نشاء، عزيزتي.

‫لن نجعلها تحب نفسها أبداً.

‫أنتِ تفسد خطتي ‫لإلقاء اللوم على أنفسنا.

‫أجل، لا تقسو عليها كثيراً، عزيزتي.

‫إنها قاسية بما يكفي على ‫نفسها، وهذه مشكلتها.

‫هي الوحيدة القادرة على إصلاحه.

‫هذا في... هذا مذهل.

‫نقانق أم فطائر؟

‫- كلاهما. ‫- كلاهما.

‫منذ متى وفتياتي ‫تتمتعن بشهية مفتوحة؟

‫- هل تريدين الفطور؟ ‫- ما هي خياراتي؟

‫نقانق الأيل أو فطائر.

‫يا إلهي.

‫إنها معضلة حقيقية.

‫احتضني آكل اللحوم بداخلك

‫أو واجهي وحش الغلوتين.

‫لا أعرف متى أصبحتِ

‫آنسة (بيت صغير على المرج)،

‫أيتها المنافقة الحقيرة التي تمتنع عن العصير.

‫مهلاً. هل جننتِ؟

‫لا تتحدثي هكذا أمام فتياتي.

‫فتياتك. وكأنك تمتلكينهم.

‫عزيزتي، يجب أن تجربي ‫مزيج صودا الخبز هذا.

‫انظر إلى...

‫سأذهب في نزهة.

‫اصطحب الفتيات معك من فضلك؟

‫هل يمكننا الذهاب بعد الفطور؟

‫يمكنكما الذهاب الآن.

‫هيا.

‫أوه، أنا في ورطة الآن. ماذا ‫ستفعلين، (آبي)؟

‫هل ستجعلينني أنحني على...

‫لا تتكلمي أبدًا بهذه الطريقة أمام فتياتي!

‫لا تلمسيني أبداً!

‫هل تريدون يا فتيات أن تشاهدوا نوبة الغضب؟

‫لأنكما، يا للهول، سترون واحدة.

‫أستطيع أن أرى أننا جميعاً

‫نسينا تماماً لماذا نحن هنا.

‫أو ربما فقط أنني ‫قمت بعمل رهيب

‫كأم لدرجة أنني لم أغرس فيكما

‫أي حب أو احترام على الإطلاق

‫لبعضكما البعض أو لأي ‫شخص آخر، في هذا الشأن.

‫هذا ليس منزلكم.

‫هذا منزلي أنا.

‫وعلى عكس منزلي الآخر...

‫إذا أحدثتما فوضى في هذا،

‫ستقومان بتنظيفها بحق الجحيم.

‫(كيد)؟ (ستايسي).

‫آسفة لإزعاجك،

‫لكني بحاجة لاستلام شاحنة (بول)

‫من مكتب الشريف، وكنت أتساءل...

‫هل أنت متأكد؟

‫شكراً لك.

‫يجب أن أقول، إنه ‫للمنعش أن أراكما

‫متحمستين لشيء ما، حتى ‫لو كان كرهكما لبعضكما البعض.

‫الآن، لو كان بإمكاني فقط حملكما على إظهار

‫نصف هذه المشاعر ‫تجاه فقدان أبيكما.

‫- سأكنس. ‫ هل تريدين المسح؟

‫أجل.

‫- لنبدأ بالطاولة والأطباق؟

‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫كلا،

‫(راسل)، لا أستطيع القول ذلك.

‫ماذا حدث؟

‫الكثير من المشاعر، (راسل).

‫ليس لديهم أي فكرة ‫عن كيفية التعامل معها.

‫أمنحهم بعض المساحة ‫حتى لا يحاولوا إلقاءها عليك.

‫نعم، لقد مررت بذلك.

‫إنه أمر غير سار.

‫هاكما.

‫رائع.

‫أليس كذلك؟

‫- كهف رجال حقيقي.

‫كيف أحضروا كل ‫هذه الأشياء إلى الأعلى؟

‫أليس هذا رائعاً؟

‫لا أعرف إن كان يجب ‫أن نكون هنا، أيتها الفتاتان.

‫لا أعرف مدى ثبات الأرضية.

‫إنها ثابتة بما يكفي لطاولة بلياردو.

‫- حسناً... ‫- ما هذا؟

‫حسناً، هذه، نوعاً ما، لعبة ‫كمبيوتر قديمة، نوعاً ما.

‫من، مثل، الغرب القديم؟

‫من... حسناً، ليس من ‫الغرب الجديد، هذا مؤكد.

‫شكراً لك.

‫ربما كان يجب عليهم أن يضربوا ‫بعضهم البعض ضرباً مبرحاً منذ سنوات.

‫(آبي)، أريدك أن تأتي معي.

‫(بيج)، راقبي الفتيات، ‫راقبيهم عن كثب.

‫حاضر، (سيدتي).

‫أحضري تلك البطاقة التي ‫صنعتها فتياتك للجيران.

‫شكراً على قيامك بهذا.

‫بالطبع. اعذري الفوضى. ‫إنها شاحنة العمل.

‫لا، نحن معتادون على الفوضى. ‫إذن ستشعرون وكأنكم في بيتكم.

‫آسف.

‫هيا.

‫أجل.

‫- شكراً لك. ‫- أجل.

‫لدي شيء لك من ‫بناتي للتعبير عن شكرهن.

‫لا تشكريني. أنا لم أفعل شيئاً.

‫لكن زوجتي ستسعد جداً.

‫يمكننا أن نمر بها إذا كان لديك وقت؟

‫لدينا وقت.

‫- مرحباً، عزيزي. ‫- مرحباً، أمي.

‫أتمنى أن تشغليه بالعمل.

‫هذا يشبه بكلب الماشية.

‫يطيع بشكل أفضل عندما يكون متعبًا.

‫سنرى ما يمكننا ابتكاره.

‫بناتي صنعن هذا من أجلك.

‫إنه أمر سخيف، لكنهن أردن ‫أن يشكرنك على الطعام.

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left