Le prime 200 righe.
حسنًا يا "رايان"، إلام أنظر؟
"رايان".
كلب.
ما نوعه؟
- لابرادور. - ما لونه؟
- ما لونه؟ - بني.
شجرة.
شجرة صنوبر.
"رايان".
أب وأم وابن.
هل أصابك صداع الضغط مجددًا؟
لنحاول المتابعة.
لا أريد الإجابة عن المزيد من الأسئلة.
لم يبق سوى القليل.
قمر مكتمل.
فراشة.
قطار.
تخشى ألا تُنهي بحثك.
أحضر مادة التخثر.
حاضر أيها الطبيب.
ما الأمر يا "رايان"؟
ما هو الأوكسيكونتن؟
إنه مخدر قوي للغاية. لماذا؟
إنه يسرقه.
كنت أعلم ذلك!
سأعود حالًا.
- ماذا تحمل بيدك؟ - مادة التخثر.
هذا ما طلبته، أليس كذلك؟
- الوغد. - ذلك الوغد!
"رايان".
"رايان"؟
"رايان"، افتح الباب.
افتح الباب الآن. افتحه!
"كلارك"، هل يمكنك الرد؟
أجل.
- مرحبًا؟ - "كلارك"، ساعدني.
"رايان"، هل هذا أنت؟
- عليك أن تخرجني من هنا! - اهدأ. أين أنت؟
مستشفى يُدعى "سمرهولت". "كلارك"، عليك أن تخرجني من هنا! أرجوك!
ادخل!
- أعطني الهاتف. - إنهم يجرون تجارب عليّ!
- ماذا؟ - اتركني! النجدة! "كلارك"! لا!
اهدا يا "رايان".
- اتركني! ابتعد! - مدّده.
"رايان"!
سأتوقف! لا تحقني بذلك! توقف! اتركني!
لا! أنا آسف!
أنا آسف!
هاتف عمة "رايان" مفصول.
قال عامل الهاتف في "إيدج سيتي" إنه لا يُوجد رقم باسمها.
- كأنها اختفت تمامًا. - هذا غير منطقي.
- ماذا عن "سمرهولت" هذا؟ - لا، تحققت من الأمر.
لا يُوجد مستشفى بهذا الاسم في "إيدج سيتي".
متى كان آخر تواصل لك مع "رايان"؟
أرسل لي رسالةً إلكترونيةً قبل أسابيع. كان متحمسًا بشأن المدرسة.
سأتصل بشرطة "إيدج سيتي".
لم أسمع صوته خائفًا هكذا من قبل.
ربما قدّم أحدهم بلاغًا عن شخص مفقود.
"ثانوية (سمولفيل)"
أشعر بأنني أغفلت شيئًا ما.
دليل ما في رسالته أو إشارة إلى أن الأمور لم تكن بخير.
يبدو أنني لم أكن منتبهًا بما يكفي.
أعلم أن "رايان" يعني لك الكثير يا "كلارك"، لكن عليك ألا تقسو على نفسك.
لا جدوى من لوم نفسك الآن.
أتتذكر ذلك الشاب الوسيم "هنريك" الذي يعمل في شركة الهاتف؟
أجل، أتعنين الشاب المجري الذي لديه دراجة صغيرة؟
هو نمساوي وإنها دراجة "فيسبا" كلاسيكية، على أي حال...
تتبع مكالمة "رايان" وحدّد مصدرها.
وجدت شيئًا.
معهد "سمرهولت" للأعصاب.
- ليس في "إيدج سيتي"، بل في "متروبوليس". - هذا يفسر سبب عدم عثورنا عليه.
الغريب في الأمر أنها منشأة بحثية ولا تستقبل المرضى.
حتى إن فعلوا ذلك، فلماذا قد يكون "رايان" محتجزًا
في مكان يختص بأبحاث دماغية غامضة ومعقدة؟
سيدي العمدة. أشكرك على مقابلتي خلال وقت قصير.
يسعدني ذلك دائمًا يا "ليكس". كيف يمكنني مساعدتك؟
كما تعلم، شركة "ليكس كورب" بصدد تنفيذ خطة توسع كبيرة.
لكننا ما زلنا ننتظر الموافقة النهائية من لجنة التخطيط.
تعلم كيف تسير الأمور هذه الأيام يا "ليكس".
مع كثرة القوانين البيئية وإجراءات السلامة،
لم تعد الموافقات تُمنح تلقائيًا كما في السابق.
إذا انهار هذا المشروع، فستفقد "سمولفيل" الكثير من الوظائف.
كنت صديقًا لوالدك
منذ أن اشترت "لوثر كورب" مصنع الذرة القديم.
لطالما كان داعمًا سخيًا.
لم أدرك قط أن والدي كان مهتمًا بالسياسة المحلية.
لا أظن ذلك.
لكنني أعلم أن اللجنة لم تُعطّل له تصريحًا من قبل.
أتريد رشوةً؟
لم أقل ذلك قط.
لكن بما أنك تدير مصنع والدك الآن،
فعليك أن تتعلم كيف تُنجز الأعمال في هذه البلدة.
لنكن واضحين.
لم أعد أعمل لصالح والدي والمصنع ليس ملكه، بل ملك "ليكس كورب".
ولديّ طريقتي الخاصة في إدارة الأعمال.
سأترشح لولاية رابعة قريبًا.
اعتبر هذا بدايةً لعلاقة طويلة الأمد،
قد تكون مفيدةً لكلينا.
اتصل بهذا الرجل.
سيشرح لك كيف تسير الأمور.
تخيل حجم خسارتك إذا توقفت أعمال البناء.
مرحبًا.
مرحبًا. كيف كانت جولتك؟
كانت رائعة. سلكنا الطريق الطويل حول بحيرة "كريتر".
أتتذكرين حين كنا نمتطي الخيول في مركز "متروبوليس" للفروسية
وقلت إنك تتمنين الانضمام إلى ناد مثله؟
أجل. لديهم مرافق مذهلة.
ماذا لو أخبرتك بأنه يمكنك ركوب الخيل هناك كل عطلة نهاية أسبوع
وفي أي وقت بعد المدرسة؟
ستكون مسافةً طويلةً جدًا بالسيارة.
أعلم أن الأمر مفاجئ.
لكن...
حصل "دين" على وظيفة في "متروبوليس" ويريد منا الانتقال معه.
هل وافقت؟
أعلم أنني أطلب الكثير يا "لانا".
لكن الأمر مهم بالنسبة إلى "دين" وستكون فرصةًً رائعةً لك.
ستكون رائعةً لنا جميعًا.
لا أصدق أنك وافقت على ذلك من دون سؤالي حتى.
- أقدّر صعوبة تخيل الأمر الآن... - ماذا عن مدرستي وأصدقائي؟
ناهيك عن مقهى "تالون".
"لانا"، يمكنك زيارة "سمولفيل" متى شئت.
إجراءات "سمرهولت" البيروقراطية أكثر تعقيدًا من مصلحة الضرائب.
تركوني أنتظر ساعةً كاملةً قبل أن يطلبوا مني الاتصال غدًا.
أريد الذهاب لتفقد الأمر.
ذهبت الشرطة إلى هناك ولم يعثروا على أثر لـ"رايان".
- قد لا يكون المكان الصحيح حتى. - "رايان" بمثابة أخ لي.
إن أصابه مكروه، فلن أسامح نفسي أبدًا.
نتفهم شعورك.
لكن لا يمكنك الذهاب واقتحام المكان فحسب.
اسمه "رايان جيمس".
أخبرتك بأنه ليس لدينا أحد بهذا الاسم.
- أعلم أنه هنا. - إذا لم تغادر، فسأستدعي الأمن.
لن أغادر. أريد التحدث إلى المسؤول.
- "ماري"، هل من مشكلة؟ - الطبيب "غارنر".
يدّعي هذا الشاب أننا نحتجز صديقًا له هنا.
لا بأس. سأتولى الأمر.
- الطبيب "غارنر". - "كلارك كينت".
- "كينت". هل اتصل والداك سابقًا؟ - أجل.
نبحث عن صديقنا "رايان جيمس". اتصل وقال إنه محتجز هنا.
هناك سوء تفاهم. نحن منشأة بحثية.
أعلم أنه هنا.
لا تصدق كلامي. تحدث إلى الشرطة.
جاءوا وفتشوا المكان مرتين.
أتمنى لو أستطيع مساعدتك، لكن صديقك ليس هنا.
آمل أن تعثر عليه.
"معهد (سمرهولت) للأعصاب"
"علم نفس الظواهر الخارقة، الطابق الثالث"
"منطقة محظورة"
- "رايان". - "كلارك"؟
مهلًا. لا يفترض أن تكون هنا.
لا بأس. سنخرجك من هنا.
- ها نحن أولاء. - كنت واثقًا بأنك ستأتي من أجلي.
تفضل يا "رايان".
كيف حالك؟
بخير. بفضل "كلارك".
"رايان"، هل تعرف طريقةً للتواصل مع عمتك؟
أظن أنها انتقلت إلى "أريزونا".
كيف استطاعت أن تتركك؟
قبل بضعة أشهر، بدأت أعاني من نزيف في الأنف وصداع.
عرضتني على شتى الأطباء، لكن عجز الجميع عن تشخيص حالتي.
أثقلت الفواتير كاهلها.
ثم ظهر الطبيب "غارنر" وعرض التكفّل برعايتي.
"رايان"، مم كانوا يعالجونك؟
كانوا...
- كانوا يعالجونني... - كانوا يحتجزونه للمراقبة.
"كلارك"، هل يمكنني التحدث إليك؟
"كلارك"؟
ماذا؟
لا شيء.
استرح قليلًا، اتفقنا؟
أقدّر استقبالك لـ"رايان".
لو أخذته إلى منزلي، لأصيب والداي بالذعر.
أجل، يترك اختطاف شخص هذا التأثير دائمًا.
لماذا أخرجته من هناك إن كانوا يحتفظون به للمراقبة فحسب؟
لم أملك خيارًا آخر.
- كانوا يعاملونه كفأر تجارب. - خطفت قاصرًا يا "كلارك".
سيتتبعوننا ليصلوا إليك وإليّ. نحن في ورطة حقيقية.
ما كان يجدر بي إقحامك في الأمر. سأجد مكانًا آخر لإخفائه.
سيبقى "رايان" هنا. الليلة على الأقل.
سأراجع محاميّ غدًا لأعرف ما هي خياراتنا.
أنا آسف.
لم أفكر. رأيته موصولًا بالأسلاك، كان عليّ التصرف.
إذًا، نفذت عملية هروب من السجن بمفردك؟
كيف تمكنت من إخراجه من دون أن يعترضك أحد؟
مجرد حظ.
أنت أكثر شخص محظوظ قابلته في حياتي.
لنأمل ألا ينفد حظك قبل الغد.
أمي؟
مرحبًا يا أبي.
ماذا يحدث؟
أين "رايان"؟
- إنه في مأمن منك. - "كلارك"، ماذا فعلت؟
حضرة المأمور، فتش كل شبر في هذه المزرعة.
مهلًا، لا يحق لك ذلك.
- لديهما مذكرة تفتيش. - اقبض عليه بتهمة الاختطاف.
ماذا؟
اسمع. أمهلني حتى صباح الغد.
لا أعرف كيف أخرجته من "سمرهولت"،
لكن إن لم يكن هنا بحلول التاسعة صباحًا
فسيعج المكان بعناصر الشرطة الفيدرالية
No comments yet. Be the first to leave one.