Le prime 196 righe.
الحقُّ أقول
إن رفاقك لَغرباءالأطوار
يسكنون الكهوف طوال العام
ألا تذهب عقولهم؟
إنهم عبيدٌ منفيون
وبقايا سلالةٍ بائدة
كم تبقى؟
لا تتعجل
الأرضية وعرة
وقديمة متصدعة
وقد تكون ممراتها غير آمنة
فإن أسرعنا الخُطى
قد نواجه عاقبةً كهذه
أخي داو ما
أتسمعني؟
هل من مجيب؟
ما زلتُ حيًا
كفى صياحًا
وأنا لم يمسسني سوءٌ أيضًا
ارتاح بالي
أصغي إليّ جيدًا
منذ هذه اللحظة
سيسلك كلٌّ منا طريقًا
وسنلتقي في موضعٍ آخر
اتبعي أنتَ تشي شيلانغ
وواصلا السير نحو وجهتنا
واتركا أثرًا بين الفينة والأخرى
وتذكرا
اجعلا العلامات ميسرة وظاهرة للعين
سنتقفى أثركما طوال الطريق
فهمت
توخَّ الحذر في طريقك
أيها المقدم
إننا جميعًا في حالٍ يُرثى لها
حبّذا لو استرحنا قليلًا
ثم نتدبر التالي
لم يبتعد داو ما كثيرًا
فلنتحرك الآن
لعلّنا نلحق به
ليس لدينا وقتٌ للراحة
أيها المقدم
أسرع الخُطى
انظر يا داو ما
إنها طيور السنونو
أهذه العلامات التي تركتها يان جينيانغ؟
وهنا أيضًا
وعلامةٌ أخرى هنا
تعال يا داو ما
حين نبلغ الحاضرة
ألن نتورط في الحروب ثانيةً؟
بلى
فتلك تشانغآن
فمن اسمها يأتي معنى السلام الدائم
لا تذروا رجُلًا ولا امرأةً ولا كهلًا ولا وليدًا
لا تذروا رجُلًا ولا امرأةً ولا كهلًا ولا وليدًا
أولن يفتك بنا الجوع بعد اليوم؟
قطعًا
...إذًا
ألنا شرب الحساء الساخن؟
،ما دمتُ بجانبك
مهما حدث لنا
فلا تفلت يدي أبدًا
داو ما
داو ما
ماذا دهاك يا داو ما؟
داو ما
ما الذي أبصرته عيناك؟
،كل ما يجري
ما السبب فيه؟
وما عاقبته؟
وأيُّ سبيلٍ ستختار؟
آثار الحوافر تقود إلى هنا
ومن ثم تتفرق كليّةً
أراد التواري فبَدَت سوءته
هذه حتمًا هي الإشارات التي تُرِكت لأجلهم
من هذا الاتجاه
ما كان لداو ما أن يترك خلفه أثرًا ليتعقبه الآخرون
إلا إن كان متعمدًا
...هذا القطع
لقطعُ حسامٍ بتار
أيها المقدم
الظاهر أننا في أثرهم
أيها المقدم
أيها المقدم
«صُمٌّ عَنِ الطُّبُولِ، سُكَارَى بِالصَّخَبِ»
«عُمِيُ البَصِيرَةِ، تَائِهونَ فِي الضبابِ»
«خُرْسُ الأَلْسُنِ بِتَعَاوِيذَ صَامِتَةٍ»
«مُنْقَطِعُو الأَنْفَاسِ، وَعَاقِبَتُهُمْ مُعَلَّقَةٌ بِشَعْرَة»
«لا نَالُوا مُرَادًا، وَلَا أَطَاقُوا تَرْكًا»
«أَهُوَ القَضَاءُ المَحْتُومُ؟ أَمْ عَاقِبَةُ الآثَامِ؟»
اجثوا
يا شيانغ
انتظر أمك هنا، سأعود سريعًا
أمي
استوعبت كلامك
إياك أن تبارح هذا المكان
انتظر أمك
ستجلب لك أمك كعكتك المفضلة
لا تفارق هذا المكان
انتظر أمك
لقد أنقذتُ نفسًا واحدة
ولكن كيف السبيل لخلاص كل الأرواح الحية؟
ما اسمك يا بني؟
اسمي شيانغ
وأين والداك؟
لا عليك
...فمنذ اليوم
سيكون هذا المعبد ملاذك وبيتك
وهؤلاء الرهبان
كلهم إخوتك الكبار
...أما أنا
فمعلمك ومرشدك
معلمي
منذ اليوم
لن تُشرد أبدًا
فكلنا هنا
أهلك وعشيرتك
اغرب عن وجوهنا
أيُّ دجالين أنتم؟
رهبانٌ دجالون يستجدون الطعام
«تبارك النور السرمدي»
إن طائفة المراحل الثلاث تقوم على شظف العيش
وتعيش ما يعيشه عامة الشعب
وجبةٌ واحدة في اليوم
والتأمل في حال النفس ست مراتٍ يوميًا
ونَهِبْ كل ما نملك لإعانة المساكين
مع التدبر والتدرب على الفنون القتالية
وصقل الروح والبدن معًا
إلى أقصى طاقتهما
دون نكوص
استوعبت كلامك
يا معلمي
نصب بوذا
ألا نعبده؟
إن بوذا لا يكمن في التماثيل الجامدة
بل يسكن في نفوس الخلائق
ومن يستحق منك الإجلال
هم هؤلاء البشر
أقِرَّ بذنوب نفسك
وعظِّم الخير في نفوس الغير
...أبهذا السلوك
...يمكن لطائفة المراحل الثلاث...
أن تغدو مذهبًا معترفًا به؟...
أيها الراهب المهرطق
انقلع
أي مراحل ثلاث تلك؟
ما هي إلا ترهات
رهبانٌ دجالون يستجدون الطعام
معلمي
يا شيانغ
غادر المكان
لا تدع الغيظ يستبدّ بك
يا معلمي
أيُّ خيرٍ يرتجى من هؤلاء؟
إن الشر يعشش في قلوبهم
معلمي
أمري هيّن
أمري هيّن
أيها المخادعون
إن كان المعلم يجود بروحه لأجل الجميع
فسأبذل أنا روحي فداءً لمعلمي
إن جلالة الإمبراطور ينظر في أمر الاعتراف بطائفتكم
بيد أن ثَمّة شرطًا واحدًا
في الوقت الراهن
تخوض البلاد غمار الحرب
وعلى مجمع الرهبان انتقاء خيرة المريدين
للذود عن البلاد
لتبرهنوا على ولائكم لعرش سلالة سوي
فإذا ما ناصرت الطائفة الإمبراطور وحازت السبق والفضل
فستحظون بشرف دخول العاصمة لنشر مذهبكم
وإرساء قواعد طائفتكم
إن إزهاق الأرواح هو أم الخطايا
ولا يصح لمريد بوذا أن يقترفه
لا حاجة للمجيئ ثانيةً
تفضّل بالانصراف
إن البلاط يخوض الحرب ليوطد دعائم سلامٍ دائم
فما الضير في خرق إحدى التعاليم إن كان القصد إنقاذ العباد؟
القتل لا يولد إلا قتلًا
ولا يورث فضلًا ولا مأثرة
إن تشييد مئة معبد وبناء مئة برج تعبد
لا يزن إحياء نفسٍ واحدة
أيها الوزير الأول
شريطة أن أضع نفسي في خدمة الدولة
وأثبت الولاء المطلق لعرش سوي
ستأذن لمعلمي بدخول العاصمة
وينال مذهبه صفة الحامي الروحي للأمة
إن البلاط ينشد ولاء الطائفة قاطبةً
لا ولاءك وحدك
وإن كانت مآثري تزن مآثر مئة رجل؟
إن كنتَ تملك هذه البراعة حقًا
فلن يقتصر الأمر على استدعائكم للعاصمة فحسب
بل سأهب ضيعتي الخاصة
لتكون مقامًا ومأوى لمعلمك
ما قولك في هذا؟
أفبمقدورك الوفاء؟
سأبرهن لك على ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.