Le prime 189 righe.
"في الحلقات السابقة من (وندر مان)"
منذ متى يعرف أنا "وسارة" أحدنا الآخر؟
كتاب "حضارة الأزتك" بسيط جداً. وبالكاد يتطرق إلى "ميكتلانتيكوتلي".
هل ينبغي أن نراجع مع الكاتب، من باب الاحتياط؟
اتصل المنتج التنفيذي للتو.
وسيحذف شخصيتك من المسلسل.
لا تفتح لي قلبك أبدًا يا "سايمون".
ليس كما ينبغي.
"تريفور سلاتري"، أنت قيد الاعتقال.
أنا لا أقاوم.
هذا "سايمون ويليامز".
أنت ممثل. أتظن أن بوسعك التقرّب إليه؟
لديّ تجربة أداء لـ"وندر مان".
على كل، سعدت بلقائك.
"(فون كوفاك) يتحدث عن مصدر إلهامه لفيلم (وندر مان)"
ماذا سنجد حين ننظر إلى "وندر مان" اليوم؟
ماذا يمكنه أن يعلّمنا عن أنفسنا؟
لدى "سايمون ويليامز" قوى خارقة.
إنه مضطرب وشديد الخطورة.
لن أعمل مجددًا إن فُضح أمري.
لماذا؟
بسبب "ديمار ديفيس" الملقب بـ"البوّاب".
يطلقون عليه اسم "بند البوّاب".
من الآن فصاعداً، سيكون من شبه المستحيل
على ذوي القدرات الخارقة التمثيل في أفلام كبرى أو أدوار تلفزيونية.
كنت أتحدث إلى "جانيل" وكيلة أعمالي.
كانت تحاول التواصل مع كلينا.
لا يعرف أحد معلوماتك الشخصية.
تلقّى كلانا استدعاء ثان لفيلم "وندر مان".
"(مارفل سبوتلايت)"
أجل.
"(إل كابيتان)"
هذه المدينة مذهلة. أنا مغرم بها. انظر إلى حالنا.
أتدرك كم شخصاً سعى إلى نيل هذه الأدوار؟
أو تمنى ذلك ولم يحظ حتى بفرصة؟
-المئات. -بل الآلاف.
عقد الآلاف آمالهم على تجارب الأداء هذه،
وبطريقة ما، نجحنا.
قُلّص عددنا في الترشيحات، ورآنا المنتجون ووُضعنا في قائمة.
ثم لمس "فون كوفاك" فينا شيئاً واعداً،
شيئاً حرّك مشاعره، وها نحن هنا.
ما زلنا في قلب المنافسة. إنها معجزة.
بصراحة، أحاول استيعاب الأمر.
لا تفكر في الأمر يا "سايمون". استمتع باللحظة، كرمى لله.
لا، ليس بعد. لا أستطيع.
-أتحتاجان إلى شيء؟ -لا، لا نحتاج إلى شيء.
بحقك، نحن نحتفل.
لا. لا تدرك ما يعنيه لي هذا الدور.
إنه دور العمر.
هذا الفيلم؟ يعني لي كل شيء. الحمل أثقل من أن أتحمله.
ماذا لو وصلت إلى النبع ورجعت عطشاناً؟
يجدر بي أن أكون في الفراش أو في النادي الرياضي
أو أراجع النص أو…
"سايمون"، ليس لدينا نص لنراجعه. عليك الاسترخاء.
هل جربت تقنية "التنفس المربّع"؟
ماذا؟
اشهق ببطء وعد إلى 5…
ثم احبس أنفاسك وعد إلى 5…
ثم ازفر ببطء وعد إلى 5…
ثم احبس أنفاسك وعد إلى 5 مجدداً.
لا تشغل بالك بالاستدعاء الثاني.
مهمتك كممثل هي عيش الحياة بكل تفاصيلها.
وهذه هي حياتك، وحققت إنجازاً.
لذا استمتع بهذه اللحظة.
تفوقنا على الكثير من الحمقى، أليس كذلك؟
هذه هي الروح المطلوبة.
من الذي يلح في الاتصال بك في هذه الساعة المتأخرة؟
صديق من ذلك البعد المصغّر الذي كنت أعيش فيه.
اتصلتم بـ"تريفور سلاتري".
الرجاء ترك رسالة بعد سماع الصافرة.
ما اللعبة التي تحيكها يا "سلاتري"؟
تعمل حتى ساعة متأخرة للغاية.
مرحباً يا سيدي نائب الوزير. لم أتوقع وجود أحد هنا.
أعيد مراجعة الأرقام، مجددًا.
أحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه. إنها مهمة شائكة.
أجل.
كيف تسير قضيتك؟
بشكل جيد. النتائج واعدة جداً، وأحرزت تقدماً كبيراً.
يسعدني سماع ذلك.
لطالما أعجبت بك يا "كليري". وأودّ أن تبقي معنا.
حسناً، عليّ الذهاب. هل ستغادر؟
لا، أظن أنني سأواصل العمل.
كدت أنتهي من هذه المهمة، لا أريد أن أترك أي شيءٍ للصدفة.
هذه هي الروح المطلوبة.
-جولة أخرى. -على حسابه.
أنا ممتن لك.
-لماذا يدفع ثمن المشروبات لنا؟ -ومن يكترث؟
لو غادرنا حين أردت أنت، لدفعنا الحساب بنفسينا.
بم نستحق هذا الشرف؟
لا تتذكرني فعلًا، أليس كذلك يا "تريف"؟
بلى. هل شاركنا في مسرحية خارج "برودواي" معاً؟
ربما مسرحية "هرلي برلي"؟
لا.
"أمريكان بافالو"؟
-أتتذكرني الآن؟ -لا، لكنني أتمنى لو فعلت.
أنت مدين لي يا "تريف".
بـ12 كيساً من الكوكايين،
-و50 قرص "إكستاسي" ولا ننسى الماريغوانا. -هذه كمية كبيرة.
وكانت تلك طلبيتك لليلة سبت واحدة.
انظر إلى الجانب المشرق، أوقن بأنني استمتعت بها جداً.
تُحسد على وقاحتك، أتعرف ذلك؟
أتظن أنه يمكنك معاملتي كالنكرة؟
أهذا قصدك؟
فررت من المدينة يا "تريف". اختفيت.
تاركاً خلفك موردين يطالبون برأسي لأنني وثقت بك.
هل يمكننا التحاور لحل المشكلة؟
انتظر.
اللعنة.
لم أرغب في فعل هذا.
لكنني سعيد جداً لأنك فعلت هذا.
بحقك يا رجل.
تعلم مدى خطورة استخدامي لقدراتي على الملأ.
أعلم، وأنا آسف. الخبر السار هو أن لا أحد رأى شيئاً.
تباً.
-أتظن أنه رأى ما حدث؟ -لا أعلم.
-يضع كاميرا. -ربما وصل للتو.
-أخالفك الرأي. -يقف بلا حراك.
مرحباً. يبدو أن هؤلاء أصيبوا. ألديك فكرة عما حدث؟
-أظن أنه رأى كل شيء. -بالطبع رأى.
إلى أين ذهب؟
هل ستستخدم سرعتك الخارقة أم ماذا؟
-سأستخدم سيارتي يا "تريفور". -هل يعني هذا أنك تملك
-سرعة خارقة أم لا؟ -لنذهب.
"(وندر مان)"
لماذا الطريق مزدحم هكذا؟
إنها ليلة الجمعة.
ربما بسبب حفل في "هوليوود بول".
انتهى وقت حفلات "بول".
عادةً يكون حفل "بول" هو السبب. أتذكر أنني حضرت حفلاً لـ"شير" هناك مرة.
كانت تحبس الأنفاس. "شاكا خان". يا لها من امرأة…
"تريفور"، هلّا تركّز رجاء.
ولم عليّ أن أركّز؟ أنا مجرد راكب.
لا أعلم. راقب الطريق أو افعل شيئاً.
أرجوك. لا بد أنه هنا في مكان ما.
"العم (فانيا)، مكالمة واردة"
-إنها ملحاحة. -ماذا؟
صديقتي، لا تدرك أنني مشغول قليلاً حالياً
بمراقبة الطريق عبر النافذة.
ها هو ذا.
أتعرف؟ المراقبة تجدي نفعاً.
الطريق مزدحم هنا. تمهّل.
تباً.
يا صاح. لا يجوز لك… تقود على الرصيف.
ابتعدوا عن الطريق! نحن نسير على الرصيف!
ابتعدوا عن الطريق!
-"سايمون". -اخرس. لا تنبس بأي كلمة.
حسناً.
تباً، أفلت منا.
-يا للروعة. -ماذا؟ ما الأمر؟
أرسلت إلينا "جانيل" نصوص التجربة الثانية.
-ماذا؟ -لم هي مستيقظة حتى الآن؟
-هذا المشهد قوي. -ذلك المشهد قوي؟
-أجل. -لا، رجاءً يا "تريفور". ليس الآن.
إنه مشهد مشترك بين "وندر مان" و"بارنابي".
ليس الآن.
-"بارنابي" يغدر بـ"وندر مان". -ماذا؟
دعني أر ذلك.
لكن "بارنابي" صديقه الوحيد.
أجل، أعلم. انظر إلى هذا.
"بارنابي"، "عرف ثمني يا (وندر مان)."
"وأدعو ألا تُضطر إلى معرفة ثمنك يوماً."
-أظن أن هذا سيكون مؤثراً للغاية. -أجل.
إذا انتشر ذلك التسجيل، فلن أصلح للتمثيل في إعلانات طعام الكلاب.
أين ذلك الرجل؟
أهذا هو؟
-ماذا يفعل؟ -يبدو أنه يريدنا أن نطارده.
لنسرع إذاً.
لا تدعني أؤخرك.
اختفى بلمح البصر.
مضحك جداً. لنذهب إلى منزل "روب".
هذا المكان ظريف. يجب أن نضعه في الحسبان للمرة القادمة.
-أجل، سأضيفه إلى قائمتنا. -بديع.
ألديكما حجز؟
لا، ليس لدينا حجز.
لكننا سنقابل صديقاً.
حسناً.
مثير للاهتمام.
يدرك أننا لن نثير جلبة أمام الناس.
ألن نفعل؟
لا، لن نفعل.
-مرحباً. -كيف الحال؟
إذاً، ربما رأيت شيئاً،
هناك في الزقاق، شيئاً بدا غريباً قليلاً تحت إضاءة معينة.
لا، لم يبد أي شيء غريباً.
كان كل شيء واضحاً من مكاني.
كما أنني أحتفظ بالتسجيل كاملاً على كاميرا "غو برو".
حسناً، فهمت. أين الكاميرا؟
مخبأة في مكان آمن.
إنه يبتزنا. هذا الرجل محتال.
No comments yet. Be the first to leave one.