Last Week Tonight with John Oliver

Last Week Tonight with John Oliver

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 7

Informazioni sulla release

Last Week Tonight with John Oliver S07E25 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
Un commento di DCC
From retail. Timed.

Tag

webrip
web
720p
720
BRip
x265
HEVC
2CH
Pubblicato il: 2020-10-07
Download: 53
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫مرحبا وأهلا بكم في البرنامج ‫الذي ما زلنا نصوره من هذا الفراغ

‫اعتبروا الاستوديو بمثابة (أنتاركتيكا)

‫أي الاتساع الناصع البيضاء ‫الذي يتخلله طير أنيق بين الحين والآخر

‫مرّ (البيت الأبيض) بأسبوع مذهل بالفعل

‫وخير دليل على مدى جنون الوضع فيه

‫هو أنه ليس لدينا الوقت الكافي ‫للتكلم عن دفع (ترامب) كما ذكرت التقارير

‫ضرائب مدخول بلغت أقصاها ثلاثة أصابع ‫وأدناها ولا إصبع طوال سنوات

‫أو التقاط شريط مصور لزوجته ‫تلعن فيه عيد الميلاد

‫أو هذه اللحظة حتى في مناظرة ‫يوم الثلاثاء الكارثية

‫"أتت أدنى نقطة في المناظرة ‫لا بل أدنى مرحلة في حملة (ترامب) على الأرجح"

‫"حين رفض الرئيس إدانة مناصري تفوق البيض"

‫هل أنت مستعد لتدين الليلة المنادين ‫بتفوق البيض والمجموعات الميليشيوية

‫وتطلب إليهم إلقاء السلاح والحد من نسبة ‫العنف التي تشهدها بعض هذه المدن؟

‫أنا مستعد لفعل أي شيء ‫إذ لا أرغب سوى في إحلال السلام

‫- افعلها إذا ‫- قلها إذا، هيا!

‫- ماذا تريد تسميتهم؟ اعطني اسما ‫- المنادون بتفوق البيض

‫- مَن تريدني أن أدين؟ ‫- منظمة (براود بويز)

‫تراجعوا يا أعضاء منظمة (براود بويز) وتأهبوا

‫لا يسهل علي مشاهدة هذه اللقطة

‫لأن السؤال المطروح على الرئيس كان: ‫"هل تدين المنادين بتفوق البيض؟"

‫وأتت إجابة (ترامب) على شكل تجييشهم

‫من الصعب تخيل سؤال أكثر سهولة ‫خلال المناظرة أم إجابة أكثر ترويعا

‫باستثناء السؤال الذي طرحه (والاس): ‫"كم إصبعا أرفع الآن؟"

‫وإجابة (ترامب) عنه: ‫"وضع (هتلر) بعض الأفكار الجيدة"

‫لكن لا شك في أن أكبر خبر ‫لهذا الأسبوع صدر صباح يوم الجمعة

‫حين كشف (ترامب) أنه مصاب ‫بفيروس (كورونا) وزوجته أيضا

‫كان وقع هذا الخبر صادما ‫لكن محتما في الوقت ذاته

‫خصوصا أنه قبل ثلاثة أيام ‫وقف (ترامب) على مسرح المناظرة

‫وسئل إن استهان بفعالية وضع الأقنعة ‫وكان هذا رده

‫أحمل قناعا معي طوال الوقت ‫وأضعه حين أحتاج إليه

‫- أضع القناع حين أعتقد أنني بحاجة إليه ‫- حسنا، دعني أسأل...

‫لا أضع القناع طوال الوقت مثله ‫إذ لا نراه سوى واضعا قناعه

‫يمكن أن يكون مخاطبه على بُعد نصف ‫متر عنه وتراه يضع قناعا على وجهه

‫ماذا تفعل؟ يضع (بايدن) القناع ‫في المواقف الأكثر خطرا عليه

‫أتخيل ما يمكن أن يكون رد فعل (ترامب) ‫إن وقف إلى جانب مربي نحل

‫"لا أرتدي بدلة نحل مثله ‫لا نراه سوى لابس بدلة النحل"

‫"لكن ليس أنا لأنني ذكي وقوي ‫لكن موضوع النحل هذا خدعة كبيرة"

‫اسمعوا، لا شك في أن إصابة الرئيس ‫بفيروس (كورونا) مسألة جلل

‫ونصور الحلقة عادة يوم السبت ‫لذا مَن يدري ماذا حصل في اليوم المنصرم؟

‫لكنني متأكد من شيء واحد ألا وهو أن (البيت ‫الأبيض) تعامل مع هذا الموضوع بطريقة سيئة

‫أولا، صدر الخبر بعد أن اكتشف ‫مراسلون صحافيون

‫أن إحدى مساعدات (ترامب) المقربات ‫ألا وهي (هوب هيكس)

‫التي ذهبت برفقته إلى المناظرة ‫مصابة بالفيروس

‫الأمر الذي دفعنا إلى طرح سؤال: ‫"متى علم الرئيس أنه تعرض للفيروس؟"

‫"وماذا فعل للحؤول دون إصابته به؟"

‫ولم تكن الإجابات عن هذه الأسئلة مقنعة

‫"علم (البيت الأبيض) صباح يوم الخميس أن ‫(هوب هيكس) أظهرت عوارض فيروس (كورونا)"

‫"وبالرغم من ذلك، أكمل الرئيس خططه ‫بالسفر إلى (نيو جيرسي)"

‫"للمشاركة في حفل جمع التبرعات ‫على جميع الأحوال"

‫اعتُبر سفر الرئيس إلى هناك آمنا

‫على أن يمارس التواصل الاجتماعي ‫خصوصا أن الحدث أقيم في موقع خارجي

‫لذا اعتبر المسؤولون عن العمليات ‫في (البيت الأبيض) أن ذهابه آمن

‫حسنا، كنت لأنتقد عادة فريق ‫العمليات في (البيت الأبيض)

‫لجهله تماما ما هو آمن ‫أو لقلة الاكتراث فحسب

‫لكن مع ارتفاع احتمال إصابة ‫معظمهم بفيروس (كورونا) الآن

‫أفترض أنني سأكتفي بالقول: ‫"أتمنى لكم الشفاء العاجل"

‫وبدت الكثير من القرارات التي اتخذها ‫(ترامب) وحاشيته هذا الأسبوع مشينة

‫إن عدنا إلى التفكير فيها

‫انطلاقا من رفض أفراد عائلته ‫وضع الأقنعة ليلة المناظرة

‫مرورا بعدم إطلاع أحد في حملة (بايدن) ‫أنهم تعرضوا لشخص يحمل الفيروس

‫ووصولا إلى أن حفل جمع التبرعات الذي حضره ‫قبل أن يشخصوه بفيروس (كورونا) كان مأدبة

‫لكن يحتمل أن يكون الحدث الأسوأ ‫قد حصل خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم

‫تركز الاهتمام أيضا على حدث ‫أقيم في (البيت الأبيض) يوم السبت المنصرم

‫حين أعلن الرئيس عن اختياره لقاضية ‫المحكمة العليا (آيمي كوني باريت)

‫نعرف الآن أن (مايك لي) سيناتور (يوتاه) ‫الذي حضر ذلك الحدث

‫ورئيس (نوترودام) الذي حضر الحدث أيضا

‫"اتضح اليوم أن كلاهما مصاب بفيروس (كورونا)"

‫"من الواضح أن مسؤولين كثر من (البيت الأبيض) ‫حضروا هذا الحدث"

‫"ومن المحتمل أن يكون تفشي الفيروس ‫قد بدأ بهذا الحدث"

‫نعم، على غرار مجموعة كبيرة من أحكام المحكمة ‫العليا المريعة خلال العقود القليلة الماضية

‫يمكننا أن نعود بالتفكير إلى الحدث الذي أقيم ‫في (البيت الأبيض) يوم السبت الفائت للقول:

‫"هنا بدأ كل شيء"

‫وقد ولدت فينا رؤيتهم يعانقون أحدهم الآخر ‫شعورا بالغضب العارم

‫في حين لم ير عدد كبير من أبناء البلد ‫عائلاتهم طوال أشهر

‫أو ماتوا بمفردهم في المستشفيات حتى

‫ولا يقتصر الأمر على تعريض ‫حياتهم الخاصة للخطر

‫لأن الأهم من هذا كله ‫هو أنهم خاطروا بنقل العدوى إلى غيرهم

‫ما يجب أن نعرفه بشأن فيروس ‫معدٍ إلى هذا الحد

‫هو أن إهمالنا قد يؤدي إلى مصرع شخص ‫لا نقابله حتى

‫لكنهم ما زالوا متمسكين بإهمالهم هذا

‫اختار (بيل بار) الذي حضر الحدث ‫وتعرض لأشخاص مصابين بالفيروس

‫الامتناع عن الخضوع للحجر الصحي

‫في هذه الأثناء، فأربعة أشخاص من الحزب ‫الجمهوري الذين سافروا مع (ترامب) هذا الأسبوع

‫لم يمتنعوا عن الخضوع للحجر الصحي فحسب ‫بل ذهبوا إلى مركز الحزب للتصويت شخصيا

‫ثم عاد ثلاثة منهم على متن طائرة (دلتا) ‫إلى منازلهم

‫وأكثر ما يثير الإحباط هو أن الحزب ‫الجمهوري يتعامل مع هذا التفشي

‫بالطريقة ذاتها التي تعامل فيها ‫مع هذا الوباء ككل

‫أي بمزيج من الإنكار والغطرسة ‫وتصنيفه أقرب إلى أزمة علاقات عامة

‫منه إلى أزمة صحية عامة ‫وقد كان لهذا الأمر تأثير هائل على الوضع

‫وقد يكون المثال الحي الأفضل ‫هذا المؤيد لـ(ترامب)

‫الذي وقف أمام المستشفى الذي هرع إليه ‫(ترامب) يوم الجمعة

‫وشرح سبب امتناعه عن وضع قناع

‫في الواقع، ما زلت شابا ‫ولست معرضا للإصابة بالفيروس

‫لذا مع نسب النجاة من المرض التي شهدناها

‫أعتقد أن حالة من الهيستيريا ‫تحيط بفيروس (كوفيد) لذا...

‫"ألا تخشى من أن تحمل الفيروس ‫بدون عوارض وتنقله إلى غيرك؟"

‫- نعم، أخشى ذلك ‫- "يا له من أمر جنوني!"

‫لكنني لا أسمح للمهولين بأن يؤثروا فيّ

‫ما الذي تتكلم عنه بحق الجحيم؟

‫تقف هناك لأن رئيس (الولايات المتحدة) ‫هرع به إلى المبنى خلفك

‫بعد إصابته بحالة حادة من التهويل

‫وبقدر ما نرغب في الصراخ في وجه هذا الشاب

‫فلا بد لنا من أن نتذكر أن هذه الإدارة ‫قللت من شأن هذا الفيروس كثيرا وفترة طويلة

‫لدرجة أنه في نظر مؤيدي (ترامب) المتعصبين

‫لم يعد أي مصدر قلق منطقي ‫يعتبر احتياطا عقلانيا بل تهويل

‫لكن التخويف ليس سيئا ‫إذ يمنعنا من قطع يدنا بالساطور

‫أو التربيت لكلب غاضب ‫أو عبور شارع مزدحم بدون النظر

‫وقد أثبت لنا هذا الأسبوع أكثر ‫من أي وقت مضى أنه وسط تفشي الوباء

‫حين يتصرف المرء بإهمال ‫فلا يمكنه أن يتوقع من الفيروس التراجع والتأهب

‫لننتقل الآن إلى فقرة "والآن..."

‫"والآن..."

‫"محاولة مقدمي الأخبار الاستمتاع بتكهن الشهر"

‫- يصادف اليوم الخميس الأول من أكتوبر ‫- يا للروعة!

‫- يا له من يوم! ‫- شهر أكتوبر

‫أعرف، وصلنا إلى موسم الخوف!

‫أهلا بعودتكم جميعا ‫دنا موسم الخوف

‫بما أن شهر أكتوبر قد حل علينا رسميا ‫فقد دنا موسم الخوف

‫- نعم، شاهدت فيلم (هوكس بوكس) ليلة البارحة ‫- بالتأكيد!

‫لذا فقد دخلت في جو هذا الموسم

‫"حل علينا شهر الخوف رسميا ‫فلماذا لا نذهب جميعا إلى الجحيم؟"

‫"وأعني في (ميشيغن)"

‫حل شهر أكتوبر الذي يبشر ‫بدخولنا موسم الخوف

‫- حل موسم الخوف ‫- دخلنا موسم الخوف

‫تعني بداية شهر أكتوبر بالنسبة ‫إلى الكثيرين حلول موسم الخوف أيضا

‫بالرغم من أن الوباء غيّر الطريقة ‫التي نحتفل فيها بعيد (هالوين) وكل شيء آخر

‫"والآن..."

‫لنكمل، يتمحور موضوع حلقتنا الأساسي ‫الليلة حول انتخابات العام 2020

‫ومن بين أمور أخرى، الوحي لأفضل ‫إعلان محفز للتصويت رآه العالم

‫- هل تعرفون مَن ينتخب المدعي العام؟ نحن ‫- لكنكم لا تريدون التصويت

‫لا يمكنك أن ترمي علينا المال ‫إن كنت مسجونا بتهمة زائفة

‫- هل تريد دفع الكفالة؟ ‫- صوت إذا لشريف المنطقة

‫والمسؤولين في المقاطعة ‫الذين يشاطرونك هذا الرأي

‫لكنك تعتقد أن صوتك لا يهم

‫انتخبت بلدة (فيرغسون) العمدة ‫الأسود الأول في تاريخها

‫- هل تعرفون كيف حصل ذلك؟ ‫- "صوتوا! صوتوا!"

‫"لمزيد من المعلومات بشأن مواقع ‫وكيفية التصويت"

‫"إضافة إلى معلومات بشأن المرشحين ‫في مناطقكم"

‫"لجوا الموقع التالي"

‫ممتاز! تكلمن عن المدعين العامين ‫والكفالة النقدية والشرفاء

‫وأهمية سباقات الانتخابات الأدنى شأنا ‫مواضيع سبق أن تكلمنا عنها في البرنامج

‫لكنهن فعلن ذلك في وقت أقل ‫وبطريقة أكثر ترفيها

‫في حين قدمن رسالة أفضل ‫للخروج إلى التصويت

‫أكثر من أي شخص يعمل ‫لدى (جو بايدن) حاليا

‫ليس لدي أي ملاحظة!

‫وبالرغم من أن (ترامب) يعالج حاليا في ‫المستشفى جراء إصابته بفيروس (كورونا)

‫وكل شيء في مهب الريح ‫إلا أننا نصور الحلقة يوم السبت

‫لذا مَن يدري ماذا سيكون قد حصل ‫في الوقت الذي تشاهدونها فيه؟

‫لا بد لنا من التكلم عن هذه الانتخابات ‫لأنها تحصل حاليا

‫سبق أن أدلى الأمريكيون بأكثر ‫من ثلاثة ملايين صوت

‫وبالرغم من ذلك، انخرط (ترامب) ومؤيدوه ‫في حملة مفتعلة للتقليل من شأن العملية

‫يتساءل (ترامب) منذ أشهر الآن ‫إن كان سيغادر (البيت الأبيض) حتى

‫بشكل عام، ولا أتكلم عن شهر نوفمبر فحسب ‫هل تتقبل الخسارة بصدر رحب؟

‫كلا، لا أحب الخسارة ‫لكنني لا أخسر كثيرا

‫لكن هل تتقبل الخسارة؟

‫لا أعرف حتى أواجه الموقف ‫إذ يعتمد الأمر على أمور كثيرة

‫أعتقد أن الانتخاب عبر البريد ‫سيفسد الانتخابات

‫- أتقول أنك قد لا تتقبل نتائج الانتخابات؟ ‫- لا يمكنني الجزم منذ الآن

‫نعم، لا يمكنه الجزم وبالتأكيد يعني بذلك ‫أن عليه أن ينتظر ليعرف إن كان سيفوز

‫لأنه إن لم يفز ‫فسيطعن بنتائج الانتخابات

‫نعرف في أعماق أعماقنا ‫أن ما من سيناريو يخسر فيه (ترامب)

‫ولكن يقرر أن العملية كانت شرعية ‫ثم يقصد منزل (بايدن)

‫حاملا قالب حلوى بالمثلجات لتهنئته ‫لن يحصل هذا البتة!

‫ونظرا إلى الوتيرة التي حاول فيها ‫أحد الحزبين زعزعة استقرار الانتخابات

‫فكرنا في أنه سيكون من الجيد ‫أن ننظر الليلة إلى طرق فعلهم ذلك

‫والأهم من ذلك، كيفية حؤولنا ‫دون تكرار أمر مماثل

‫أولا، دعونا نعترف أننا غير متفاجئين ‫بمحاولة الحزب الجمهوري إحباط الناخبين

‫إذ فعلوا ذلك طوال سنوات ‫بحجة مكافحة التصويت المزيف

‫باللجوء إلى مناورات مثل سن قوانين ‫هوية الناخبين الصارمة وشراء أصوات الناخبين

‫لكنهم قالوا الأمر بالفم الملآن أحيانا

‫لا أريد أن يصوت الجميع

‫لا أحد يفوز بالانتخابات بعد الحصول ‫على أغلبية الأصوات

‫ولم يفز أحد بفعل ذلك ‫منذ بداية تأسيس بلدنا

‫وليست هذه الحال اليوم أيضا

‫في الواقع، ترتفع أفضلية فوزنا ‫في الانتخابات مع هبوط نسبة التصويت

‫هذا الرجل هو (بول وايريك) ‫أحد مؤسسي سياسة التحفظ العصري

‫كما أنه مؤسس شريك لمجموعات يمنى متطرفة ‫مثل منظمة (هاريتيدج) و(ذو مورال ماجوريتي)

‫بالرغم من أن الاسم لم يعد يصف أصحابها

‫حين تكون فلسفة أحد المؤسسين ‫"قمع معظم الناخبين بطريقة غير أخلاقية"

‫لكن هذه السنة، تعزز حملة (ترامب) ‫جهودها للعبث بنتائج التصويت

‫أولا، لم ينفك الرئيس يوصي مؤيديه بالذهاب ‫إلى مراكز الاقتراع ومراقبة عمليات الاحتيال

‫راقبوا أوراق الاقتراع ‫لا يعجبني الأمر

‫لدينا حاكم ديمقراطي ‫وأنصاره الذين يراقبون هذه الأمور

‫راقبوا الانتخابات حين تقصدون ‫مراكز الاقتراع

‫راقبوا السرقة والنهب ‫والحيل الأخرى التي يلجأون إليها

‫نعم، ليس هذا الأمر جيدا ‫لأنه لا يصف مراقبي مراكز الاقتراع هناك

‫أي الأشخاص الذي يقتصر دورهم ‫على مراقبة الانتخابات ليعامل الجميع بعدل

‫بل يمنح مؤيديه الضوء الأخضر ‫للذهاب إلى مراكز الاقتراع شخصيا

‫والبدء بلعب دور شرطة الاقتراع

‫وقد واجهنا مشاكل في مراقبة الاقتراع ‫العنيفة في الماضي

‫ففي العام 1981 ‫وبعد خطاب (وايريك)

‫شكلت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري ‫القوة الخاصة لأمن الاقتراع الوطني

‫كما وظفت رجال شرطة مسلحين لتمشيط دوائر ‫الاقتراع التي يسيطر عليها السود واللاتين

‫في (نيو جيرسي)

‫حيث تبجح هؤلاء بمسدساتهم وعصابة الأذرع ‫التي كُتب عليها اسم القوة الخاصة

‫وكقاعدة عامة، ليست المسدسات ‫وعصابات الأذرع في مراكز الاقتراع مشجعة

‫نظرا إلى أن المعنى الحرفي للنازي ‫هو شخص يحمل سلاحا ويضع عصبة ذراع

‫ويهدد أمن مراكز الاقتراع

‫تسبب هذا الحادث باحتجاج هائل ‫لدرجة أن الحزب الديمقراطي رفع دعوى

‫وانتهى المطاف باللجنة الوطنية للحزب الجمهوري ‫إلى التوقيع على ورقة تراضي

‫تعهد فيها بالامتناع عن اللجوء ‫إلى هذه التصرفات في المستقبل

Last Week Tonight with John Oliver subtitles in other languages

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left