Le prime 200 righe.
مرحبا وأهلا بكم في البرنامج الذي ما زلنا نصوره من هذا الفراغ
اعتبروا الاستوديو بمثابة (أنتاركتيكا)
أي الاتساع الناصع البيضاء الذي يتخلله طير أنيق بين الحين والآخر
مرّ (البيت الأبيض) بأسبوع مذهل بالفعل
وخير دليل على مدى جنون الوضع فيه
هو أنه ليس لدينا الوقت الكافي للتكلم عن دفع (ترامب) كما ذكرت التقارير
ضرائب مدخول بلغت أقصاها ثلاثة أصابع وأدناها ولا إصبع طوال سنوات
أو التقاط شريط مصور لزوجته تلعن فيه عيد الميلاد
أو هذه اللحظة حتى في مناظرة يوم الثلاثاء الكارثية
"أتت أدنى نقطة في المناظرة لا بل أدنى مرحلة في حملة (ترامب) على الأرجح"
"حين رفض الرئيس إدانة مناصري تفوق البيض"
هل أنت مستعد لتدين الليلة المنادين بتفوق البيض والمجموعات الميليشيوية
وتطلب إليهم إلقاء السلاح والحد من نسبة العنف التي تشهدها بعض هذه المدن؟
أنا مستعد لفعل أي شيء إذ لا أرغب سوى في إحلال السلام
- افعلها إذا - قلها إذا، هيا!
- ماذا تريد تسميتهم؟ اعطني اسما - المنادون بتفوق البيض
- مَن تريدني أن أدين؟ - منظمة (براود بويز)
تراجعوا يا أعضاء منظمة (براود بويز) وتأهبوا
لا يسهل علي مشاهدة هذه اللقطة
لأن السؤال المطروح على الرئيس كان: "هل تدين المنادين بتفوق البيض؟"
وأتت إجابة (ترامب) على شكل تجييشهم
من الصعب تخيل سؤال أكثر سهولة خلال المناظرة أم إجابة أكثر ترويعا
باستثناء السؤال الذي طرحه (والاس): "كم إصبعا أرفع الآن؟"
وإجابة (ترامب) عنه: "وضع (هتلر) بعض الأفكار الجيدة"
لكن لا شك في أن أكبر خبر لهذا الأسبوع صدر صباح يوم الجمعة
حين كشف (ترامب) أنه مصاب بفيروس (كورونا) وزوجته أيضا
كان وقع هذا الخبر صادما لكن محتما في الوقت ذاته
خصوصا أنه قبل ثلاثة أيام وقف (ترامب) على مسرح المناظرة
وسئل إن استهان بفعالية وضع الأقنعة وكان هذا رده
أحمل قناعا معي طوال الوقت وأضعه حين أحتاج إليه
- أضع القناع حين أعتقد أنني بحاجة إليه - حسنا، دعني أسأل...
لا أضع القناع طوال الوقت مثله إذ لا نراه سوى واضعا قناعه
يمكن أن يكون مخاطبه على بُعد نصف متر عنه وتراه يضع قناعا على وجهه
ماذا تفعل؟ يضع (بايدن) القناع في المواقف الأكثر خطرا عليه
أتخيل ما يمكن أن يكون رد فعل (ترامب) إن وقف إلى جانب مربي نحل
"لا أرتدي بدلة نحل مثله لا نراه سوى لابس بدلة النحل"
"لكن ليس أنا لأنني ذكي وقوي لكن موضوع النحل هذا خدعة كبيرة"
اسمعوا، لا شك في أن إصابة الرئيس بفيروس (كورونا) مسألة جلل
ونصور الحلقة عادة يوم السبت لذا مَن يدري ماذا حصل في اليوم المنصرم؟
لكنني متأكد من شيء واحد ألا وهو أن (البيت الأبيض) تعامل مع هذا الموضوع بطريقة سيئة
أولا، صدر الخبر بعد أن اكتشف مراسلون صحافيون
أن إحدى مساعدات (ترامب) المقربات ألا وهي (هوب هيكس)
التي ذهبت برفقته إلى المناظرة مصابة بالفيروس
الأمر الذي دفعنا إلى طرح سؤال: "متى علم الرئيس أنه تعرض للفيروس؟"
"وماذا فعل للحؤول دون إصابته به؟"
ولم تكن الإجابات عن هذه الأسئلة مقنعة
"علم (البيت الأبيض) صباح يوم الخميس أن (هوب هيكس) أظهرت عوارض فيروس (كورونا)"
"وبالرغم من ذلك، أكمل الرئيس خططه بالسفر إلى (نيو جيرسي)"
"للمشاركة في حفل جمع التبرعات على جميع الأحوال"
اعتُبر سفر الرئيس إلى هناك آمنا
على أن يمارس التواصل الاجتماعي خصوصا أن الحدث أقيم في موقع خارجي
لذا اعتبر المسؤولون عن العمليات في (البيت الأبيض) أن ذهابه آمن
حسنا، كنت لأنتقد عادة فريق العمليات في (البيت الأبيض)
لجهله تماما ما هو آمن أو لقلة الاكتراث فحسب
لكن مع ارتفاع احتمال إصابة معظمهم بفيروس (كورونا) الآن
أفترض أنني سأكتفي بالقول: "أتمنى لكم الشفاء العاجل"
وبدت الكثير من القرارات التي اتخذها (ترامب) وحاشيته هذا الأسبوع مشينة
إن عدنا إلى التفكير فيها
انطلاقا من رفض أفراد عائلته وضع الأقنعة ليلة المناظرة
مرورا بعدم إطلاع أحد في حملة (بايدن) أنهم تعرضوا لشخص يحمل الفيروس
ووصولا إلى أن حفل جمع التبرعات الذي حضره قبل أن يشخصوه بفيروس (كورونا) كان مأدبة
لكن يحتمل أن يكون الحدث الأسوأ قد حصل خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم
تركز الاهتمام أيضا على حدث أقيم في (البيت الأبيض) يوم السبت المنصرم
حين أعلن الرئيس عن اختياره لقاضية المحكمة العليا (آيمي كوني باريت)
نعرف الآن أن (مايك لي) سيناتور (يوتاه) الذي حضر ذلك الحدث
ورئيس (نوترودام) الذي حضر الحدث أيضا
"اتضح اليوم أن كلاهما مصاب بفيروس (كورونا)"
"من الواضح أن مسؤولين كثر من (البيت الأبيض) حضروا هذا الحدث"
"ومن المحتمل أن يكون تفشي الفيروس قد بدأ بهذا الحدث"
نعم، على غرار مجموعة كبيرة من أحكام المحكمة العليا المريعة خلال العقود القليلة الماضية
يمكننا أن نعود بالتفكير إلى الحدث الذي أقيم في (البيت الأبيض) يوم السبت الفائت للقول:
"هنا بدأ كل شيء"
وقد ولدت فينا رؤيتهم يعانقون أحدهم الآخر شعورا بالغضب العارم
في حين لم ير عدد كبير من أبناء البلد عائلاتهم طوال أشهر
أو ماتوا بمفردهم في المستشفيات حتى
ولا يقتصر الأمر على تعريض حياتهم الخاصة للخطر
لأن الأهم من هذا كله هو أنهم خاطروا بنقل العدوى إلى غيرهم
ما يجب أن نعرفه بشأن فيروس معدٍ إلى هذا الحد
هو أن إهمالنا قد يؤدي إلى مصرع شخص لا نقابله حتى
لكنهم ما زالوا متمسكين بإهمالهم هذا
اختار (بيل بار) الذي حضر الحدث وتعرض لأشخاص مصابين بالفيروس
الامتناع عن الخضوع للحجر الصحي
في هذه الأثناء، فأربعة أشخاص من الحزب الجمهوري الذين سافروا مع (ترامب) هذا الأسبوع
لم يمتنعوا عن الخضوع للحجر الصحي فحسب بل ذهبوا إلى مركز الحزب للتصويت شخصيا
ثم عاد ثلاثة منهم على متن طائرة (دلتا) إلى منازلهم
وأكثر ما يثير الإحباط هو أن الحزب الجمهوري يتعامل مع هذا التفشي
بالطريقة ذاتها التي تعامل فيها مع هذا الوباء ككل
أي بمزيج من الإنكار والغطرسة وتصنيفه أقرب إلى أزمة علاقات عامة
منه إلى أزمة صحية عامة وقد كان لهذا الأمر تأثير هائل على الوضع
وقد يكون المثال الحي الأفضل هذا المؤيد لـ(ترامب)
الذي وقف أمام المستشفى الذي هرع إليه (ترامب) يوم الجمعة
وشرح سبب امتناعه عن وضع قناع
في الواقع، ما زلت شابا ولست معرضا للإصابة بالفيروس
لذا مع نسب النجاة من المرض التي شهدناها
أعتقد أن حالة من الهيستيريا تحيط بفيروس (كوفيد) لذا...
"ألا تخشى من أن تحمل الفيروس بدون عوارض وتنقله إلى غيرك؟"
- نعم، أخشى ذلك - "يا له من أمر جنوني!"
لكنني لا أسمح للمهولين بأن يؤثروا فيّ
ما الذي تتكلم عنه بحق الجحيم؟
تقف هناك لأن رئيس (الولايات المتحدة) هرع به إلى المبنى خلفك
بعد إصابته بحالة حادة من التهويل
وبقدر ما نرغب في الصراخ في وجه هذا الشاب
فلا بد لنا من أن نتذكر أن هذه الإدارة قللت من شأن هذا الفيروس كثيرا وفترة طويلة
لدرجة أنه في نظر مؤيدي (ترامب) المتعصبين
لم يعد أي مصدر قلق منطقي يعتبر احتياطا عقلانيا بل تهويل
لكن التخويف ليس سيئا إذ يمنعنا من قطع يدنا بالساطور
أو التربيت لكلب غاضب أو عبور شارع مزدحم بدون النظر
وقد أثبت لنا هذا الأسبوع أكثر من أي وقت مضى أنه وسط تفشي الوباء
حين يتصرف المرء بإهمال فلا يمكنه أن يتوقع من الفيروس التراجع والتأهب
لننتقل الآن إلى فقرة "والآن..."
"والآن..."
"محاولة مقدمي الأخبار الاستمتاع بتكهن الشهر"
- يصادف اليوم الخميس الأول من أكتوبر - يا للروعة!
- يا له من يوم! - شهر أكتوبر
أعرف، وصلنا إلى موسم الخوف!
أهلا بعودتكم جميعا دنا موسم الخوف
بما أن شهر أكتوبر قد حل علينا رسميا فقد دنا موسم الخوف
- نعم، شاهدت فيلم (هوكس بوكس) ليلة البارحة - بالتأكيد!
لذا فقد دخلت في جو هذا الموسم
"حل علينا شهر الخوف رسميا فلماذا لا نذهب جميعا إلى الجحيم؟"
"وأعني في (ميشيغن)"
حل شهر أكتوبر الذي يبشر بدخولنا موسم الخوف
- حل موسم الخوف - دخلنا موسم الخوف
تعني بداية شهر أكتوبر بالنسبة إلى الكثيرين حلول موسم الخوف أيضا
بالرغم من أن الوباء غيّر الطريقة التي نحتفل فيها بعيد (هالوين) وكل شيء آخر
"والآن..."
لنكمل، يتمحور موضوع حلقتنا الأساسي الليلة حول انتخابات العام 2020
ومن بين أمور أخرى، الوحي لأفضل إعلان محفز للتصويت رآه العالم
- هل تعرفون مَن ينتخب المدعي العام؟ نحن - لكنكم لا تريدون التصويت
لا يمكنك أن ترمي علينا المال إن كنت مسجونا بتهمة زائفة
- هل تريد دفع الكفالة؟ - صوت إذا لشريف المنطقة
والمسؤولين في المقاطعة الذين يشاطرونك هذا الرأي
لكنك تعتقد أن صوتك لا يهم
انتخبت بلدة (فيرغسون) العمدة الأسود الأول في تاريخها
- هل تعرفون كيف حصل ذلك؟ - "صوتوا! صوتوا!"
"لمزيد من المعلومات بشأن مواقع وكيفية التصويت"
"إضافة إلى معلومات بشأن المرشحين في مناطقكم"
"لجوا الموقع التالي"
ممتاز! تكلمن عن المدعين العامين والكفالة النقدية والشرفاء
وأهمية سباقات الانتخابات الأدنى شأنا مواضيع سبق أن تكلمنا عنها في البرنامج
لكنهن فعلن ذلك في وقت أقل وبطريقة أكثر ترفيها
في حين قدمن رسالة أفضل للخروج إلى التصويت
أكثر من أي شخص يعمل لدى (جو بايدن) حاليا
ليس لدي أي ملاحظة!
وبالرغم من أن (ترامب) يعالج حاليا في المستشفى جراء إصابته بفيروس (كورونا)
وكل شيء في مهب الريح إلا أننا نصور الحلقة يوم السبت
لذا مَن يدري ماذا سيكون قد حصل في الوقت الذي تشاهدونها فيه؟
لا بد لنا من التكلم عن هذه الانتخابات لأنها تحصل حاليا
سبق أن أدلى الأمريكيون بأكثر من ثلاثة ملايين صوت
وبالرغم من ذلك، انخرط (ترامب) ومؤيدوه في حملة مفتعلة للتقليل من شأن العملية
يتساءل (ترامب) منذ أشهر الآن إن كان سيغادر (البيت الأبيض) حتى
بشكل عام، ولا أتكلم عن شهر نوفمبر فحسب هل تتقبل الخسارة بصدر رحب؟
كلا، لا أحب الخسارة لكنني لا أخسر كثيرا
لكن هل تتقبل الخسارة؟
لا أعرف حتى أواجه الموقف إذ يعتمد الأمر على أمور كثيرة
أعتقد أن الانتخاب عبر البريد سيفسد الانتخابات
- أتقول أنك قد لا تتقبل نتائج الانتخابات؟ - لا يمكنني الجزم منذ الآن
نعم، لا يمكنه الجزم وبالتأكيد يعني بذلك أن عليه أن ينتظر ليعرف إن كان سيفوز
لأنه إن لم يفز فسيطعن بنتائج الانتخابات
نعرف في أعماق أعماقنا أن ما من سيناريو يخسر فيه (ترامب)
ولكن يقرر أن العملية كانت شرعية ثم يقصد منزل (بايدن)
حاملا قالب حلوى بالمثلجات لتهنئته لن يحصل هذا البتة!
ونظرا إلى الوتيرة التي حاول فيها أحد الحزبين زعزعة استقرار الانتخابات
فكرنا في أنه سيكون من الجيد أن ننظر الليلة إلى طرق فعلهم ذلك
والأهم من ذلك، كيفية حؤولنا دون تكرار أمر مماثل
أولا، دعونا نعترف أننا غير متفاجئين بمحاولة الحزب الجمهوري إحباط الناخبين
إذ فعلوا ذلك طوال سنوات بحجة مكافحة التصويت المزيف
باللجوء إلى مناورات مثل سن قوانين هوية الناخبين الصارمة وشراء أصوات الناخبين
لكنهم قالوا الأمر بالفم الملآن أحيانا
لا أريد أن يصوت الجميع
لا أحد يفوز بالانتخابات بعد الحصول على أغلبية الأصوات
ولم يفز أحد بفعل ذلك منذ بداية تأسيس بلدنا
وليست هذه الحال اليوم أيضا
في الواقع، ترتفع أفضلية فوزنا في الانتخابات مع هبوط نسبة التصويت
هذا الرجل هو (بول وايريك) أحد مؤسسي سياسة التحفظ العصري
كما أنه مؤسس شريك لمجموعات يمنى متطرفة مثل منظمة (هاريتيدج) و(ذو مورال ماجوريتي)
بالرغم من أن الاسم لم يعد يصف أصحابها
حين تكون فلسفة أحد المؤسسين "قمع معظم الناخبين بطريقة غير أخلاقية"
لكن هذه السنة، تعزز حملة (ترامب) جهودها للعبث بنتائج التصويت
أولا، لم ينفك الرئيس يوصي مؤيديه بالذهاب إلى مراكز الاقتراع ومراقبة عمليات الاحتيال
راقبوا أوراق الاقتراع لا يعجبني الأمر
لدينا حاكم ديمقراطي وأنصاره الذين يراقبون هذه الأمور
راقبوا الانتخابات حين تقصدون مراكز الاقتراع
راقبوا السرقة والنهب والحيل الأخرى التي يلجأون إليها
نعم، ليس هذا الأمر جيدا لأنه لا يصف مراقبي مراكز الاقتراع هناك
أي الأشخاص الذي يقتصر دورهم على مراقبة الانتخابات ليعامل الجميع بعدل
بل يمنح مؤيديه الضوء الأخضر للذهاب إلى مراكز الاقتراع شخصيا
والبدء بلعب دور شرطة الاقتراع
وقد واجهنا مشاكل في مراقبة الاقتراع العنيفة في الماضي
ففي العام 1981 وبعد خطاب (وايريك)
شكلت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري القوة الخاصة لأمن الاقتراع الوطني
كما وظفت رجال شرطة مسلحين لتمشيط دوائر الاقتراع التي يسيطر عليها السود واللاتين
في (نيو جيرسي)
حيث تبجح هؤلاء بمسدساتهم وعصابة الأذرع التي كُتب عليها اسم القوة الخاصة
وكقاعدة عامة، ليست المسدسات وعصابات الأذرع في مراكز الاقتراع مشجعة
نظرا إلى أن المعنى الحرفي للنازي هو شخص يحمل سلاحا ويضع عصبة ذراع
ويهدد أمن مراكز الاقتراع
تسبب هذا الحادث باحتجاج هائل لدرجة أن الحزب الديمقراطي رفع دعوى
وانتهى المطاف باللجنة الوطنية للحزب الجمهوري إلى التوقيع على ورقة تراضي
تعهد فيها بالامتناع عن اللجوء إلى هذه التصرفات في المستقبل
No comments yet. Be the first to leave one.