Le prime 200 righe.
هذا صحيح أيها الفتى الضخم.
تعال واحصل عليّ.
أمسكتُ به.
في أي وقتٍ الآن.
إنه يهرب!
هذا لا يفلح أبداً.
هل أنتم بخير؟
أولاً، ما قصة الحركات البهلوانية؟ كيف حدث ذلك؟
ألم يكن "آندي هوليك" عضواً في الفريق الرياضي؟
هذا صحيح، لقد كان كذلك.
خائن.
والمشكلة الثانية التي تواجهني...
"تعال واحصل عليّ أيها الفتى الضخم"؟
القاتلة دائماً ما تقول لعبةً على الكلام بشكلٍ ذكي.
وأنا اعتقدتُ أنّ ذلك يساعد في القضاء عليهم
ويجعلهم خائفين لأنني لبقة في كلامي.
لم تسنح لي الفرصة للتفكير فيها في حين أنك تجرّب ذلك كل ليلة.
لو أستطيع الاقتراح: هذه المرة الأمر شخصياً.
لا عجب أنّ هذه الجملة كلاسيكية.
لطالما تعجبتُ من طريقة قتال "بافي"، وبطريقة ما أعتقد
أننا اعتبرنا لعبها على الكلام أمراً مفروغاً منه.
"زاندر"، انتبه لقاعدة الفعل الماضي.
أنا آسف.
عنيتُ أننا سابقاً اعتبرناه أمراً مفروغاً منه.
لكننا لن نفعل عندما تعود.
هل تعتقدون أنّ "بافي" تعلم أنّ المدرسة تبدأ الغد؟
غداً، صحيح.
يوم كبير.
سأكون مشغولةً جداً، ولكن فقط حتى الثالثة
وذلك وقت استيقاظك.
لا يمكنني الانتظار لرؤية "كورديليا".
لا يمكنني التصديق أنني لا أستطيع الانتظار لرؤية "كورديليا".
أتساءل ما قد يكون فرضنا الأول؟
أنتَ متحمّس بشأن "كورديليا"، كلنا لدينا مشاكلنا.
أفترض علينا الانطلاق؟
أجل.
ألن يكون رائعاً لو تعود "بافي" غداً؟
كما لو أنّ شيئاً لم يحدث.
لا يمكنها أن تعود فجأةً، لقد تعرّضت للطرد.
أعلم، لكنني فقط أتمنى لو كنا نعرف مكانها.
كيف وجدتني هنا؟
حتى لو كنتُ أعمى فسأراكِ.
ابقَ معي.
للأبد، هذه هي الفكرة.
لن أغادر مطلقاً، حتى لو قتلتني.
هل من شيء آخر؟
هذا كل ما نريده.
ادفع عند العداد.
متأكدة أنك لا تريديننا أن نخدمك بشيء؟
هل أنتما جاهزان للطلب؟
أجل أعتقد أننا كذلك
"آن".
- ماذا تريدان؟ - حسناً...
ماذا يمكننا أن نحصل بهذه؟
أيمكننا الحصول على كعكة؟
لا تكوني غبية، علينا تناول الطعام الصحي.
لا نستطيع أن نأكل كعكة.
أيمكننا الحصول على فطيرة؟
لدينا فطيرة خوخ، لا أضمن لك خوخاً بداخلها.
ما كان يجب أن نهدر أموالنا هكذا.
هيا، استحق الأمر العناء.
انظري إلى هذا.
هذا لطيف، لطيف ودائم.
أجل.
للأبد، هذا هو المقصد.
هل أعرفكِ؟
لا أعتقد ذلك.
حقاً؟ من أين أنتِ؟
سأحضر لكما الفطيرة.
لا أشعر أنني بخير، هل يمكنكِ الحلول مكاني؟
أجل بالطبع.
هل سار الأمر جيداً في المقبرة؟
كلا، لقد هرب.
مازال لدينا بعض الثغرات في البرنامج
مثل هروب مصاصي الدماء، لكنني أعتقد أننا نتحسّن.
لكن كونوا حذرين، أعني أنني أقدّر جهودكم
في كبح شعب مصاصي الدماء لحين عودة "بافي"
لكن إن حصل أمر لكما
وقُتلتم، فإنني سأشعر بالنقصان.
ستكون حاد الطبع؟
كلياً.
نحن نحاول أن لا نُقتل
فهذا جزء من بيان مهمتنا: لا تُقتل.
جيد، أعتقد أننا سنحبّ هذا الكتاب.
- مرحباً. - أهلاً "ويلو".
كيف كان صيفكِ؟
لا أصدق أنكِ ذكرتِ الموضوع.
"لاس بالماس" كان منتجع الكوابيس.
يتآمرون عليكِ ويخضعونكِ للمرح المنظم.
وأنا أستخدم علامات السخرية.
كما أنّ هناك صراصير كبيرة في "المكسيك"
يمكنها امتلاك أراضٍ، كان الأمر برمته مخيفاً.
كيف كان صيفكِ؟
كان جيداً.
هل "زاندر" في الجوار؟
أجل في مكانٍ ما.
جيد رائع، لم أره بعد.
- هل أبدو جيدة؟ - أجل.
وكيف شعري؟
إنه جيد.
لم يلتق بأي فتاة خلال الصيف، هل فعل؟
كلا، مَن سيلتقي في "صنيدايل" غير الوحوش وغيرها؟
ولكن لطالما كان مأخوذاً بالوحوش.
كيف شعري؟
مازال جيداً، مرحباً.
ربما نسي أمري.
سيكون عليّ أن أجعله يتذكر، أراكِ لاحقاً.
أتيتَ لزيارتي.
وأحضرتَ معك كتباً، هل هي لي؟
في الحقيقة إنها لي.
أنا لا أفهم.
إنها قصة مضحكة تقريباً.
أتذكرين عندما لم أتخرج؟
أنا أعلم أنه كان عندك الكثير من النواقص.
ولكن لهذا وُجدت المدرسة الصيفية.
حسناً، أتذكرين عندما لم أذهب؟
تمهلوا يا شباب انتهى الصيف، اكتئبوا.
لكنك لم تقل شيئاً، كيف تتوقع مني التفاعل
مع هذه الأخبار المفاجئة؟
في الحقيقة، كنتُ أتوقع أن تجدي الأمر ظريفاً.
تقليدياً فإنّ إعادة صف ليس بالضبط ما يحسن المزاج.
وأنتَ تقريباً عبقريّ، وصاحب أعلى الدرجات.
الأمر غريب بعض الشيء.
إذن لم يعد الأمر ظريفاً؟
هل رأيتما "كورديليا"؟
أجل، هي في مكانٍ ما هنا.
لا أريد أن أبدو غريباً إلا أنني متحمس.
سيكون هناك الكثير من الوهج إن كنتما تعلمان ما أعنيه.
لذا أنصحكما بالانحناء والاختباء.
وبدأتُ أبدو غريباً، حسناً وداعاً.
- كيف...؟ - شعركَ جيد.
رائع.
هذه سنتنا، أقول لك، أفضل موسم كرة قدم على الإطلاق.
وأنا بحال جيدة، قوي كالصخرة، بسبب تناول بياض البيض.
لو ركزنا وضبطنا التمارين، وقلّ عدد الوفيات المجهولة
ستكون "صنيدايل" هي الأفضل.
أحاول أن أكون جذابة لكن لا زلت أعتبر غريبة الأطوار.
أنا مستعد للمساومة بين "غريب الأطوار" و"الجذاب".
- مرحباً. - أهلاً.
أكان صيفكِ جيداً؟
كان كذلك.
رائع.
أجل.
حسناً، سأراكِ في الجوار.
أجل، لا يهم.
مرحباً، كيف حالك؟
أنا لا أحد...
أنا لا أحد...
أجل، شكراً لك، شكراً لك.
لدي دليل، صديق لي في "أوكلاند" يملك صورة غير مفصلة
لفتاة شابة تقاتل مجموعة من مصاصي الدماء منذ أسبوع.
هناك طائرة ستنطلق بعد ساعة.
وما الذي يجعل هذا مختلفاً عن المرات التسع السابقة؟
أعتقد هناك وجبات في الطائرة.
لا أقصد أن أزيد الوضع سوءاً، لكنكَ ترفع من آمالك
كل مرة وتتلقى خيبة الأمل، وأنا أشعر بالسوء.
لكنه أمر جيد أنك تبحث عنها.
لا يجدر بك الاستسلام.
أجل بالطبع.
ما علينا سوى المحاولة.
يجدر بي الذهاب الآن.
أنتَ لا تعتقد أنه سيعثر عليها فعلاً؟
أعتقد أنه سيجدها عندما تريد هي أن يُعثر عليها.
"آن"؟ "آن"؟ "بافي"؟
لا تغضبي، لن أسلّمكِ أو أي شيء.
أعتقد أنكِ لا تميّزينني.
"ليلي"؟
أعني من قبل.
كنتُ أدعو نفسي "شانتاريل" عندها، اعتدتُ على ذلك
أعني أنني كنتُ في جماعةٍ تعبد مصاصي الدماء.
الأمر سخيف، أعرف.
أجل، أنا أذكر.
أنتِ أنقذتنا نوعاً ما، ولم أشكركِ يوماً أو ما شابه.
هل أخبرتِ أحداً مَن أكون؟
كلا، ولا حتى "ريكي".
أعني أنني تفاجأتُ برؤيتكِ هنا تخدمين الطاولات.
لكنني لن أخبر أحداً، أعرف شعور مَن يريد أن يختفي.
هل تعيشين في الجوار؟
هناك بضعة أماكن مهجورة، ويعيش فيها الكثير.
كيف جئتِ باسم "آن"؟
إنه اسمي الأوسط.
اسم "ليلي" من أغنية.
اختاره لي "ريكي"، اسمي يتغير على الدوام.
"شانتاريل" كان جزءاً من مرحلتي الغريبة.
هذا جميل، إنه اسم فطر.
حقاً؟ كم هذا محرج.
إنه فطر غريب، إن كان في ذلك أي تعزية لكِ.
وقبل ذلك كنتُ ألحق بأحد الواعظين الفاشلين
وأدعو نفسي الأخت "سانشاين".
ماذا يدعونكِ في المنزل؟
أحب الاسم "ليلي"، إنه جميل للآن.
هل تملكين أي مال؟
لم أعنِ هكذا.
بل عنيتُ أنني أعرف شاباً
وسيقيم حفلةً في قبو منزله
ويمكننا الذهاب، أعني يمكنني أن أريكِ لأنني مفلسة.
لا أعتقد ذلك.
أريد فقط أن أبقى وحدي.
لم أقصد أن أزعجكِ.
كلا لم...أعنها هكذا، ما في الأمر أنّ وجود الكثير
No comments yet. Be the first to leave one.