Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 3

Informazioni sulla release

Buffy The Vampire Slayer S03E01 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
Un commento di kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tag

webdl
subdl_pyuploader
Pubblicato il: 2025-06-16
Download: 30
Sottotitoli per non udenti: No
FPS: 23.976

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫هذا صحيح أيها الفتى الضخم.

‫تعال واحصل عليّ.

‫أمسكتُ به.

‫في أي وقتٍ الآن.

‫إنه يهرب!

‫هذا لا يفلح أبداً.

‫هل أنتم بخير؟

‫أولاً، ما قصة الحركات البهلوانية؟ ‫كيف حدث ذلك؟

‫ألم يكن "آندي هوليك" عضواً ‫في الفريق الرياضي؟

‫هذا صحيح، لقد كان كذلك.

‫خائن.

‫والمشكلة الثانية التي تواجهني...

‫"تعال واحصل عليّ أيها الفتى الضخم"؟

‫القاتلة دائماً ما تقول لعبةً على الكلام ‫بشكلٍ ذكي.

‫وأنا اعتقدتُ أنّ ذلك يساعد في القضاء عليهم

‫ويجعلهم خائفين لأنني لبقة في كلامي.

‫لم تسنح لي الفرصة للتفكير فيها ‫في حين أنك تجرّب ذلك كل ليلة.

‫لو أستطيع الاقتراح: هذه المرة ‫الأمر شخصياً.

‫لا عجب أنّ هذه الجملة كلاسيكية.

‫لطالما تعجبتُ من طريقة قتال "بافي"، ‫وبطريقة ما أعتقد

‫أننا اعتبرنا لعبها على الكلام أمراً ‫مفروغاً منه.

‫"زاندر"، انتبه لقاعدة الفعل الماضي.

‫أنا آسف.

‫عنيتُ أننا سابقاً اعتبرناه أمراً مفروغاً منه.

‫لكننا لن نفعل عندما تعود.

‫هل تعتقدون أنّ "بافي" تعلم ‫أنّ المدرسة تبدأ الغد؟

‫غداً، صحيح.

‫يوم كبير.

‫سأكون مشغولةً جداً، ‫ولكن فقط حتى الثالثة

‫وذلك وقت استيقاظك.

‫لا يمكنني الانتظار لرؤية "كورديليا".

‫لا يمكنني التصديق أنني لا أستطيع ‫الانتظار لرؤية "كورديليا".

‫أتساءل ما قد يكون فرضنا الأول؟

‫أنتَ متحمّس بشأن "كورديليا"، ‫كلنا لدينا مشاكلنا.

‫أفترض علينا الانطلاق؟

‫أجل.

‫ألن يكون رائعاً لو تعود "بافي" غداً؟

‫كما لو أنّ شيئاً لم يحدث.

‫لا يمكنها أن تعود فجأةً، ‫لقد تعرّضت للطرد.

‫أعلم، لكنني فقط أتمنى ‫لو كنا نعرف مكانها.

‫كيف وجدتني هنا؟

‫حتى لو كنتُ أعمى فسأراكِ.

‫ابقَ معي.

‫للأبد، هذه هي الفكرة.

‫لن أغادر مطلقاً، حتى لو قتلتني.

‫هل من شيء آخر؟

‫هذا كل ما نريده.

‫ادفع عند العداد.

‫متأكدة أنك لا تريديننا أن نخدمك بشيء؟

‫هل أنتما جاهزان للطلب؟

‫أجل أعتقد أننا كذلك

‫"آن".

‫- ماذا تريدان؟ ‫- حسناً...

‫ماذا يمكننا أن نحصل بهذه؟

‫أيمكننا الحصول على كعكة؟

‫لا تكوني غبية، علينا تناول الطعام الصحي.

‫لا نستطيع أن نأكل كعكة.

‫أيمكننا الحصول على فطيرة؟

‫لدينا فطيرة خوخ، لا أضمن لك ‫خوخاً بداخلها.

‫ما كان يجب أن نهدر أموالنا هكذا.

‫هيا، استحق الأمر العناء.

‫انظري إلى هذا.

‫هذا لطيف، لطيف ودائم.

‫أجل.

‫للأبد، هذا هو المقصد.

‫هل أعرفكِ؟

‫لا أعتقد ذلك.

‫حقاً؟ من أين أنتِ؟

‫سأحضر لكما الفطيرة.

‫لا أشعر أنني بخير، هل يمكنكِ ‫الحلول مكاني؟

‫أجل بالطبع.

‫هل سار الأمر جيداً في المقبرة؟

‫كلا، لقد هرب.

‫مازال لدينا بعض الثغرات في البرنامج

‫مثل هروب مصاصي الدماء، ‫لكنني أعتقد أننا نتحسّن.

‫لكن كونوا حذرين، أعني أنني أقدّر جهودكم

‫في كبح شعب مصاصي الدماء ‫لحين عودة "بافي"

‫لكن إن حصل أمر لكما

‫وقُتلتم، فإنني سأشعر بالنقصان.

‫ستكون حاد الطبع؟

‫كلياً.

‫نحن نحاول أن لا نُقتل

‫فهذا جزء من بيان مهمتنا: لا تُقتل.

‫جيد، أعتقد أننا سنحبّ هذا الكتاب.

‫- مرحباً. ‫- أهلاً "ويلو".

‫كيف كان صيفكِ؟

‫لا أصدق أنكِ ذكرتِ الموضوع.

‫"لاس بالماس" كان منتجع الكوابيس.

‫يتآمرون عليكِ ويخضعونكِ للمرح المنظم.

‫وأنا أستخدم علامات السخرية.

‫كما أنّ هناك صراصير كبيرة ‫في "المكسيك"

‫يمكنها امتلاك أراضٍ، كان الأمر برمته ‫مخيفاً.

‫كيف كان صيفكِ؟

‫كان جيداً.

‫هل "زاندر" في الجوار؟

‫أجل في مكانٍ ما.

‫جيد رائع، لم أره بعد.

‫- هل أبدو جيدة؟ ‫- أجل.

‫وكيف شعري؟

‫إنه جيد.

‫لم يلتق بأي فتاة خلال الصيف، هل فعل؟

‫كلا، مَن سيلتقي في "صنيدايل" ‫غير الوحوش وغيرها؟

‫ولكن لطالما كان مأخوذاً بالوحوش.

‫كيف شعري؟

‫مازال جيداً، مرحباً.

‫ربما نسي أمري.

‫سيكون عليّ أن أجعله يتذكر، ‫أراكِ لاحقاً.

‫أتيتَ لزيارتي.

‫وأحضرتَ معك كتباً، هل هي لي؟

‫في الحقيقة إنها لي.

‫أنا لا أفهم.

‫إنها قصة مضحكة تقريباً.

‫أتذكرين عندما لم أتخرج؟

‫أنا أعلم أنه كان عندك الكثير من النواقص.

‫ولكن لهذا وُجدت المدرسة الصيفية.

‫حسناً، أتذكرين عندما لم أذهب؟

‫تمهلوا يا شباب انتهى الصيف، اكتئبوا.

‫لكنك لم تقل شيئاً، كيف تتوقع مني التفاعل

‫مع هذه الأخبار المفاجئة؟

‫في الحقيقة، كنتُ أتوقع ‫أن تجدي الأمر ظريفاً.

‫تقليدياً فإنّ إعادة صف ليس بالضبط ‫ما يحسن المزاج.

‫وأنتَ تقريباً عبقريّ، وصاحب ‫أعلى الدرجات.

‫الأمر غريب بعض الشيء.

‫إذن لم يعد الأمر ظريفاً؟

‫هل رأيتما "كورديليا"؟

‫أجل، هي في مكانٍ ما هنا.

‫لا أريد أن أبدو غريباً إلا أنني متحمس.

‫سيكون هناك الكثير من الوهج ‫إن كنتما تعلمان ما أعنيه.

‫لذا أنصحكما بالانحناء والاختباء.

‫وبدأتُ أبدو غريباً، حسناً وداعاً.

‫- كيف...؟ ‫- شعركَ جيد.

‫رائع.

‫هذه سنتنا، أقول لك، أفضل موسم ‫كرة قدم على الإطلاق.

‫وأنا بحال جيدة، قوي كالصخرة، ‫بسبب تناول بياض البيض.

‫لو ركزنا وضبطنا التمارين، ‫وقلّ عدد الوفيات المجهولة

‫ستكون "صنيدايل" هي الأفضل.

‫أحاول أن أكون جذابة لكن لا زلت ‫أعتبر غريبة الأطوار.

‫أنا مستعد للمساومة بين "غريب الأطوار" ‫و"الجذاب".

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.

‫أكان صيفكِ جيداً؟

‫كان كذلك.

‫رائع.

‫أجل.

‫حسناً، سأراكِ في الجوار.

‫أجل، لا يهم.

‫مرحباً، كيف حالك؟

‫أنا لا أحد...

‫أنا لا أحد...

‫أجل، شكراً لك، شكراً لك.

‫لدي دليل، صديق لي في "أوكلاند" ‫يملك صورة غير مفصلة

‫لفتاة شابة تقاتل مجموعة ‫من مصاصي الدماء منذ أسبوع.

‫هناك طائرة ستنطلق بعد ساعة.

‫وما الذي يجعل هذا مختلفاً ‫عن المرات التسع السابقة؟

‫أعتقد هناك وجبات في الطائرة.

‫لا أقصد أن أزيد الوضع سوءاً، ‫لكنكَ ترفع من آمالك

‫كل مرة وتتلقى خيبة الأمل، ‫وأنا أشعر بالسوء.

‫لكنه أمر جيد أنك تبحث عنها.

‫لا يجدر بك الاستسلام.

‫أجل بالطبع.

‫ما علينا سوى المحاولة.

‫يجدر بي الذهاب الآن.

‫أنتَ لا تعتقد أنه سيعثر عليها فعلاً؟

‫أعتقد أنه سيجدها عندما ‫تريد هي أن يُعثر عليها.

‫"آن"؟ "آن"؟ "بافي"؟

‫لا تغضبي، لن أسلّمكِ أو أي شيء.

‫أعتقد أنكِ لا تميّزينني.

‫"ليلي"؟

‫أعني من قبل.

‫كنتُ أدعو نفسي "شانتاريل" عندها، ‫اعتدتُ على ذلك

‫أعني أنني كنتُ في جماعةٍ تعبد ‫مصاصي الدماء.

‫الأمر سخيف، أعرف.

‫أجل، أنا أذكر.

‫أنتِ أنقذتنا نوعاً ما، ولم أشكركِ يوماً ‫أو ما شابه.

‫هل أخبرتِ أحداً مَن أكون؟

‫كلا، ولا حتى "ريكي".

‫أعني أنني تفاجأتُ برؤيتكِ هنا ‫تخدمين الطاولات.

‫لكنني لن أخبر أحداً، أعرف شعور ‫مَن يريد أن يختفي.

‫هل تعيشين في الجوار؟

‫هناك بضعة أماكن مهجورة، ‫ويعيش فيها الكثير.

‫كيف جئتِ باسم "آن"؟

‫إنه اسمي الأوسط.

‫اسم "ليلي" من أغنية.

‫اختاره لي "ريكي"، اسمي يتغير ‫على الدوام.

‫"شانتاريل" كان جزءاً من مرحلتي الغريبة.

‫هذا جميل، إنه اسم فطر.

‫حقاً؟ كم هذا محرج.

‫إنه فطر غريب، إن كان في ذلك ‫أي تعزية لكِ.

‫وقبل ذلك كنتُ ألحق ‫بأحد الواعظين الفاشلين

‫وأدعو نفسي الأخت "سانشاين".

‫ماذا يدعونكِ في المنزل؟

‫أحب الاسم "ليلي"، إنه جميل للآن.

‫هل تملكين أي مال؟

‫لم أعنِ هكذا.

‫بل عنيتُ أنني أعرف شاباً

‫وسيقيم حفلةً في قبو منزله

‫ويمكننا الذهاب، أعني يمكنني ‫أن أريكِ لأنني مفلسة.

‫لا أعتقد ذلك.

‫أريد فقط أن أبقى وحدي.

‫لم أقصد أن أزعجكِ.

‫كلا لم...أعنها هكذا، ما في الأمر ‫أنّ وجود الكثير

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left