Le prime 200 righe.
- سمعت أنّ (درو) هو سبب كون والدك في السجن - ماذا؟
"في الحلقات السابقة..."
- "حالة طارئة، المدرسة في حالة إغلاق تامة" - "الجدول الدوري للعناصر الكيميائية"
إذاً الناس الذي يحبون لوحاتي لا يعرفون شيئاً عن الفن على عكسك؟
إن لم تنل إعجابك، ستنال إعجاب شخص آخر
لمَ أصغي إلى رجل لا ينتعل الجوارب حتى؟
- شكراً مجدداً لك يا (دان) - هل تريدين أن نتناول العشاء لاحقاً؟
- هل كانت هذه إجابتك؟ البصق؟ - لا، لا، سأتناول العشاء
خلتُك تعرفين...
كان والدي في الكنيسة حين كانت تخوض والدتك الأمر
سحـب وتـعـديـل TheFmC
- "محطة جادة (فلاتبوش)" - (فلاتبوش) مكان تُبتكر فيه الثقافة
- ومن ثم تُنبذ - "صور لجواز السفر"
من الصعب العثور على (جون جون) هنا لذا عليّ العودة إلى البائعة من (هايتي)
ومن ثم الحصول على (جون جون)
هو الفطر الأسود الذي نحضّر الأرز معه لذا...
لم أشاهده منذ أن أعددته في الجامعة
إنه مريع
نعم، لا، لا
هذا ما يفعله الكل في الجامعة
يُعدّ الجميع أفلاماً طلابية سيئة ويُصابون بفيروس الورم الحليمي البشري
لم أفعل أياً من ذلك ولكنّ فيلمك ليس سيئاً أيضاً
ليس جيداً بالمعنى التقليدي ولكن هذا ما يجعله غير تقليدي
كان عليك إنهاؤه
كان عليّ العمل على موضوع واحد بدلاً من تتبع عدد من الناس العشوائيين
لا، لكان ذلك مملاً أيضاً
ولكنه جيد، فأنتَ تعرضين عدداً من الناس فيما يتحدثون، وهذا يُظهر المجتمع
لا، كان جيداً ولطيفاً ومُراعياً ويشبهك كثيراً
أنا معجبة بك
حسناً، لقد تطرّقنا إلى هذا مرات عديدة ولكنني أشعر بأنك تفعلين فعلاً
ذلك غريب بسبب وظيفتَينا
- صحيح - ربما علينا التمهّل بالأمور، لا أعلم
نعم، يمكنني فعل ذلك
حسناً، عليّ الذهاب، صحيح؟
يمكنك المجيء غداً، إن أردتَ ذلك
حقاً؟
- نعم، نعم، حسناً، سأفعل - ولكن سنتمهّل
نعم، سآتي ببطء إلى هنا غداً
هل ستجعلينني أشاهد غناءك المنفرد أو أداءك الارتجالي في الجامعة غداً...؟
- أكرهك، وداعاً يا (داني) - أمازحك، أمازحك، أنتِ رائعة
أنا معجب بك، حسناً إلى اللقاء
يا إلهي، ما كانت قصتها؟
"2014"
أمي، لمَ علينا الذهاب إلى هناك الآن؟
أريد الذهاب إلى المنزل ومشاهدة (ليف آند مادي)
- لن نعود إلى المنزل - ولكن لماذا؟
أخبرتك يا (زينا)، ستعيشين مع عمك (درو)
"الجزء 1، تدريجياً، تبني الطيور أعشاشها"
هل تريد العجّة؟
- متى بدأت بإعداد العجة؟ - اليوم
خفقت عدد بيض أكثر من العادة ثم مزجت الخليط بالجبن
هل تريد تذوقها؟
لا، سأذهب إلى العمل
يمكنك التأخر، تذوّقها فحسب
خلطتُ المكونات معاً لكي تصبح عجّة
لمَ أنت سعيد لهذه الدرجة؟ هل ضاجعت (جيس)؟
لا، تعانقنا وتبادلنا القبل بضع مرات ومن ثم غادرت
قد أعدّ لها العشاء الليلة لذا أتدرّب بهذه العجة
ربما من الأفضل أن تشتريها جاهزة
كيف جرى اللقاء بصاحب المعرض؟ هل أحبّ لوحاتك الفنية؟
ذلك الرجل مجرد مخادع
راح يتحدث عن ضرورة امتلاك هوية خاصة كوني فناناً أسود
وعن كل مقوّمات الفنانين السود واتضح في النهاية أنه من (نيو هامشير)
ماذا قال لك؟ هل ستقتدي بنصيحته؟
- ماذا؟ - لا أعلم، إنه خبير بمعاينة اللوحات الفنية
وأنت تنام على أريكة لذا...
ربما عليك الإصغاء إليه لا أعلم ما قاله حتى
- يمكنك الإصغاء إلى ما قاله - اسمع...
لمَ لا يسعك الإصغاء إلى ما أقوله وموافقتي الرأي فحسب؟
لمَ تشعر بالحاجة إلى قول شيء مغاير دوماً؟ إن لم تكن تثق بقدراتي فقُل ذلك فحسب
إنني أثق بها، وإنما هل تريدني أن أوافقك الرأي بدون تفكير؟
برأيي، إن انتقد عملك شخص محترف فلا تقطع علاقتك به إلى الأبد
وإنما حسّن مستواك ومن ثم اقطع علاقتك به إلى الأبد
لمَ ينبغي بي الإصغاء إلى رأي رجل واحد؟
إن وصفتك فتاة واحدة بأنك بشع فهل ستبدأ بالاعتقاد بأنك بشع؟
نعم، بالطبع، وهو لا يصف لوحاتك بالبشعة وإنما يحاول مساعدتك فحسب
- لستُ أحاول انتقادك وإنما... - وإنما يوحي كلامك بذلك
لا أحتاج إلى مساعدته، لا أحتاج إليه لا أحتاج إلى أحد يا رجل
- سأفعل هذا بنفسي يا رجل - كيف؟ ماذا سوف...؟
- سأبيعها في مطعم (روتي شوب) - حيث تبيع حساء الذرة؟
ماذا تريدين أن تشاهدي؟
لا أهتم
- لم تشاهدي (غوست دوغ)، صحيح؟ - "(زاينا): هل يمكنني القدوم إليك؟"
يجب أن أريك إياه، إنه أفضل عمل لـ(فوريست) بعد (جايسونز ليريك)، أصدقك القول
لا يهم
ماذا يجري معك؟
"(دامي): لا تزال أمي هنا"
لا شيء
هيا، ما الخطب؟
- كنت أفكر في أبي - عن أي شأن؟
- هل تريدين الذهاب لرؤيته؟ - لا
لا يتعلق الأمر بذلك، وإنما...
كنت أفكر كيف تعرّض إلى الاعتقال
وكنت أراجع ما اتُهم به ولا أجد الأمر منطقياً
أخبرتك بأنه ضُبط ومعه مخدرات في سيارته
نعم، هذا ما لا أجده منطقياً
كم كان وزن تلك المخدرات؟ هل كنتم تعملون جميعاً معاً؟
لمَ تطرحين عليّ هذا السؤال
لأنّ بعض الناس في المدرسة رووا لي قصة مختلفة
- مَن؟ - هل يهم هذا؟
حسناً، إن كنت تريدين تصديق كلام سمعتِه في الشارع وتكذيبي، فلا بأس، هذه مشكلتك
لمَ تتكلم بعدائية هكذا؟
إنني أسألك فحسب
أعرف كيف تجني مالك لمَ لا يحق لي بمعرفة طريقة جنيه للمال؟
فهمت لما يستمر الأساتذة برفع تقارير عنك
لم يكن يجني ماله مثلي لم يكن يهوى كل تلك الأمور، اتفقنا؟
انتهت القصة، اللعنة!
إذاً لم تكن البضاعة له؟
تلقّى اللوم على شيء لم يكن من صنيعه حتى؟
حسناً، اسمعي، في طفولتنا تعلمنا الاقتداء بقانون ما
ألا نشي بأصدقائنا مهما كانت الظروف
ولكنه كان قد رُزق بي
وكان متزوجاً بأمي
وترك نفسه يُسجن بسبب قانون ما؟
لمَ لم تقنعه بالعدول عن ذلك؟
قد لا تفهمين ذلك ولكنّ والدك رجل دقيق
أعلم أنني كنتُ لفعلتُ الشيء نفسه لو كنت مكانه
كانت البضاعة لك، أليس كذلك؟
ماذا؟
قلتَ ذلك بنفسك للتو، كانت البضاعة لك لم يكن يبيع أبي المخدرات، بل أنت
كيف تركته يُسجن بسبب شيء فعلتَه أنت؟
لمَ قد يفعل ذلك؟
ما خطبكما؟
اسمعي، لهذا أنا...
اسمعي، لستُ الرجل الشرير وإنما هذا حال الأمور، اتفقنا؟
إننا لا نساوي شيئاً بدون الولاء
عمّ تتحدث بحقك؟
جلستَ هناك وأخبرتني بأنّ هناك عواقب لأفعالي دائماً
ومع ذلك، تركت أبي يتلقى اللوم على شيء فعلتَه أنت
سأخرج من هنا!
أنت لا تعرفين عما تتحدثين حتى
لطالما دعمتُ والدك مهما كان ما احتاج إليه
حفاضات لك، قيمة الإيجار، سيارتي
هكذا حدث هذا اللغط
استعار سيارتي وكان يقودها بغباء لإبهار والدتك
ثم أوقفته الشرطة جانباً
لم يخبر عني لأنه كان يرعى مصالحي كما كنت أرعى مصالحه دوماً
أهكذا ترعى مصالحه؟ ما عادت عائلته معه وما عاد أبي معي
- أين الولاء في ذلك؟ - إنني أرعى مصالحك ومصالحه ومصالح والدتك
هذا هو الولاء بعينه
- كل ما أفعله هو لأوفّر لك احتياجاتك - لم أطلب منك شيئاً قط
لا أحتاج إليك لأي سبب إطلاقاً
أين تخالين نفسك ذاهبة؟
ألا تحتاجين إلى ذلك الهاتف أو الملابس؟ تدبّرتِ كل الأمور، صحيح؟
أنت السبب في انتظاري لسبع ساعات لأرى وجه أبي
أكرهك أيها الكاذب!
أتمنى لو أنّ أمي لم تتركني معك قط!
"نسيَت فرشاة أسنانها"
اصمت!
يا إلهي!
"2014"
يا رجل!
مرحباً، أهلاً، أهلاً
مرحباً يا أخي
مرحباً يا (زاي)!
قلت لك إنني أتذكر ذلك
هل تريدان ما تشربانه؟
- لا، لا داعي - ما زال الوقت مبكراً على شرب (هينيسي)
لديّ ماء
- فلنفعل هذا فحسب - (زاينا)، هلا تذهبين للجلوس على الكنبة؟
يا (زاي)، انظري
- شكراً - على الرحب والسعة
يمكنك أخذ إحدى قوائم الطعام أيضاً
- حسناً - سيد (درو)
كما تعلم، سيتم ترحيل الأخت (ناديجي) إلى (هايتي) اتفقنا؟
كل شيء موجود هنا
ما هذا؟
هناك، تجد معلومات للتواصل...
حسناً يا (ديجي)، ولكنني لست بحاجة إلى إرشاد لكي أهتم بابنة أخي
بلى، أنت بحاجة إليه
إذ لو أنك تلقيت أي إرشاد في مثل عمرها لما وجدت نفسك في هذه الورطة
أنت غير مسؤول وغير مراعٍ والسبب الوحيد لوجودنا هنا اليوم
هو أنّ شقيقك يريدها أن تبقى معك
وهي بحاجة إلى الاستقرار وإنما...
عمّ تتحدثان؟ لا أفهمكما
لمَ تقضين كل ذلك الوقت في الكنيسة إن كنت تعجزين عن مسامحة أحد؟
لقد أخفقت، نعم
ولكنني أتصرف بطريقة مختلفة الآن
إنها ابنة أخي، وأنا أهتم بأقربائي ترين كيف أهتم بأموري
دعيني أعوّض عليك، إن كنتِ بحاجة إلي لأقوم بكل الواجبات ولأصطحبها إلى الكنيسة
ولإبعادها عن الملابس الفاضحة وما شابه فسأفعل ذلك
أياً كان ما تحتاجين إليه، فسوف أقوم به
وإنما لا تغيّري حياتها لمجرد أنك غاضبة مني
- ستفعل كل ما هو موجود هنا؟ - كل شيء
- وهل يتضمن ذلك الاتصال بي كل يوم؟ - سأشتري لها هاتفاً لكي لا تضطري إلى طلب إذني
- حسناً - حسناً
دعونا نصلّي
أبانا الذي في السماء، نصلّي...
- "بعد ساعتين" - أيها الرب، أرشِد السيد (درو) إلى طريق الصواب
إذ أحياناً سيحاول الشيطان أن يضلّه عن جادة الصواب
- ولكن لمصلحة هذه الطفلة، نسألك يا رب أن... - آمين، نعم
- حسناً، آمين - آمين
"مطعم (روتي شوب)، 2021"
مرحباً يا ولدي، ماذا يجري هنا؟
- هذا فنّي - يا إلهي!
أردت أن أزيّن المظهر للزبائن
وقد يعود علينا ذلك ببعض المال إن أرادوا شراء اللوحات
، يأتي الناس إلى (روتي شوب) لأجل شيئين الطعام وتذاكر جولات المركب
لذا إن اشترى أي شخص لوحات في مطعمي هذا فهو مخبول مثلك تماماً
لا أمانع شراء تلك اللوحة
No comments yet. Be the first to leave one.