Le prime 200 righe.
إذا باتت نهاية العالم غداً
هل ستكون راضياً بحياتك التي عشتها؟
هل ستكون وفيت نفسك حقهاً أم أنك ستكون تركت حياتك تمضي بلا نفع؟
خلال حلقتين مدة كل منهما ساعة
سأمنح أحد الغافلين فرصة جديدة للحياة
عن طريق خلق نهاية العالم.
أهلاً بكم في "أبوكليبس".
"حكيم هو من لا يندم على ما فاته،
بل ينعم بما حظي به"، "إبيكتيتوس"، 55-135 ق.م
قبل خلق نهاية العالم، أنا بحاجة لإيجاد المرشح المناسب.
شخص ينصب اهتمامه في حياته على ذاته
ويعتبر حياته، وأصدقاؤه، وعائلته وكل عوامل راحته من المسلمات.
أنا آمل أنه سيتعلم من هذه التجربة المحاكة بإتقان
والتي سأجعله يخوضها
بينما أسلبه كل شيء يحبه
آمل أن أجعله يدرك قيمة ما لديه.
"الـ13 من يوليو، 2012، 13 أسبوع قبل نهاية العالم"
للشروع في تنفيذ خطتي، أرسلت تغريدة خلال الربيع الماضي
طلبت فيها متطوعين للمشاركة في برنامج تلفزيوني غير معروف.
تقدم أكثر من 8000 شخص
ومن بينهم خاض المئات سلسلة من الاختبارات والمقابلات القاسية
والتي صٌممت لإلقاء الضوء على نواح معينة من شخصياتهم.
خلال مرحلة الاختيار، لاحظت متقدماً وحيداً
والذي بدى مناسباً تماماً.
"ستيفن" صاحب ال21 ربيعاً، من "باكنغهام شاير".
اخترته لأن شخصيته
جعلته مناسباً تماماً لهذا المشروع.
أنا كسول، ونوعاً ما غير مسئول.
لا أرى فائدة في المحاولة بأقصى جهدي فقط لأفشل في النهاية.
لم أعقد العزم أبداً على أمر، أو فعلت ما أريد فعله.
جرى تقييم "ستيفن" أيضاً بشكل شخصي من قبل طبيب نفسي
للتأكد من قدرته على تحمل ما سيلي.
كما جرى اختباره للتأكد من سهولة تقبله للإيحاء
لأنني سأحتاج لتنويمه مغناطيسياً في مرحلتين أساسيتين خلال البرنامج
حين أكون بحاجة لنقله من نقطة "أ" لنقطة "ب".
هذه القابلية للتأثر تمنحني أيضاً إجراءً احترازياً
لأنها تسمح لي بتنوميه مغناطيسياً وإفقاده وعيه
إذا ما ارتأيت أنا أو طاقم الطب النفسي الذين سيراقبونه
أنه يتفاعل مع الأحداث على نحو عكسي.
إذا اضطررنا لهذا، سنعرضه في البرنامج.
في سبيل نجاح مثل هذا الأمر، من الضروري ألا يعلم "ستيفن" بأي حال
أنه تم اختياره.
ولذلك تم إخباره بفشله في تجارب الأداء.
مرت عدة أسابيع
وحان الوقت لوضع خطتنا موضع التنفيذ.
أريد مراقبة "ستيفن" خلال أمور يومه العادية
للوقوف على ماهيته وشخصيته.
لذا بمساعدة عائلته، يقوم طاقمي
بزرع 19 كاميرا خفية في أنحاء منزله.
يجب ألا يعرف أنه يجري تصويره.
"الـ13 من يوليو، 2012، 7 أسابيع قبل نهاية العالم"
كونه في وظيفة لا مستقبل لها
يعيش "ستيفن" في منزله مع أهله، وشقيقه الأكبر وشقيقته.
بعد مراقبته بدون علمه لعدة أيام
بدا لي أن "ستيفن" عالق في حالته تلك، لكن ينقصه الدافع
للقيام بأي شيء لتغيير ذلك.
أريد استكشاف الحياة مع وحول "ستيفن"
من أصدقائه وعائلته.
"ستيفن" يعد كل ما لديه من المسلمات.
يعتبر حياته من المسلمات، ويعتبر كل من حوله من المسلمات.
هي تعد له الطعام
وتنظف الفوضى التي يخلفها، وتقوم بغسل ملابسه له.
فواكه يا سيدي؟ أتود بعض الفاكهة؟
دائماً ما يتطلب الأمر مجهوداً للحصول على أي نتيجة منه.
بالنسبة لي، عليه أن يصبح رجلاً، وعليه أن ينضج أكثر.
"ستيفن" لا يسعه مواصلة التصرف كمراهق.
أبي وأمي قد يكونا جالسين لمشاهدة التلفاز
ويأتي هو لتغيير المحطة فحسب.
إنهما والدين داعمين ويسعيان لمصلحته العليا.
لذا لا أعرف لم لا يبدي لهما امتناناً لذلك.
كل قتال مثل سابقه، أليس كذلك؟ لا، كل قتال كسابقه.
- فتاة أرادت أن تتزوج... - أنا أحاول مشاهدة التلفاز هنا.
هذا مزعج جداً، وأنا أود أن يغير أسلوبه.
أريده أن يقدر ما أقدمه له، وأن يظهر حبه لي
لأنني أحياناً أشعر أنه لا يحبني.
الحانة المحلية هي المنزل الثاني لـ"ستيفن"
حيث يمضي معظم لياليه.
نحن نسميه "برونسون" صاحب الكأسين، لأنه لا يتحمل الشراب.
- لا يمكنه تحمل الشراب حقاً. - لا، لا يمكنه.
وكثيراً ما يحوله ذلك لمسئولية زائدة.
لرؤية "ستيفن" في أفضل حالاته
طلبت من أحد أصدقائه أن يصوره في واحدة من سهراتهم.
نحن نتبادل الأدوار في رعايته.
- لدينا ورديات، من 9 إلى 12 أفعلها أنا. - نعم.
من الـ12 وحتى الواحدة، هذا هو أسوأ وقت.
- افعلها! - لقد فعلها!
هل يقدر ما تفعلونه من أجله يا رفاق؟
أمل أنه يقدره. عادة لا يقول شيئاً عن هذا.
"ستيفن" حظي بعدة وظائف، معظمها وفرتها له والدته
ولم يبق بأي منها طويلاً.
عمل كصانع لخزائن الأسلحة.
عمل في مطار "هيثرو" في ما يشبه...
- نعم، كان عامل سير النقل. - كان يسميها "قاهر التكدس".
كما عمل في "دومينوز".
- وحصل على تدريب ليصبح منظف أفران. - قام بتنظيف فرن واحد حتى الآن.
هو لا يجاهد بما يكفي ليظهر أفضل ما لديه.
"ليونا"!
بعد تصويره سراً لأربعة أسابيع، والتحدث مع المقربين منه
تأكدت أن "ستيفن" أناني
ويفتقد لحس المسئولية والدافع الحقيقي.
والأهم من كل هذا، أنه بحاجة لإيجاد بعض الشغف
تجاه عائلته وأصدقاؤه.
- مرحباً، كيف حالك؟ - أنا بخير.
لذا وبينما هو في عمله، سأحاول الحصول على بعض الأفكار عن كيفية مساعدته
بالتلصص في غرفته.
هذه غرفة شخص
لا يملك الكثير من التنظيم أو السيطرة على حياته.
هذه كغرفة مراهق بشكل أساسي.
"ستيفن" في العشرينات من عمره، لكنه أصغر فرد في عائلته.
لذا كبر وهو يُعامل كأصغر فرد في العائلة
ولم يستطع بعد الانتقال...
للمرحلة التالية من هذا
والناس بحاجة لإيجاد قدوة وممثل للسلطة بحياتهم.
وجدت هذا على الرف.
إنه كتاب يدعى "كيف تصبح ساحراً للعقول"
وهذا يجعلني أشفق عليه.
أنت تنخرط في السحر حقاً
لأنك تريد إبهار الناس
وهذا يحدث عندما لا تكون منبهراً بنفسك.
أعرف كل هذا لأنني وكما هو جلي، مررت بكل هذا شخصياً.
"ستيفن" في رأيي هو أحد أعراض
مرض عام
حيث يشعر الناس في رأيي بنوع من الاستحقاق.
حين نأخذ كل ما لدينا كنوع من المسلمات، ننسى ماهية الرغبة
في تلك الأمور التي لدينا، وهذا ما يتعلق حوله الأمر حقاً.
الفيلسوف الرواقي "سينيكا"
أوصى بتعلم فعل هذا بالتدرب ذهنياً
على فقدان كل شيء تقدره في حياتك، كالأصدقاء والمنزل والعائلة
لتجعل نفسك تقدرهم أكثر حق قدرهم.
أنا سأنتقل للخطوة التالية مع "ستيفن"
بأن أخذ فعلاً كل ما لديه.
ولفعل ذلك، سأجعله يصدق أن العالم من حوله انتهى.
لكن أولاً، يجب أن يصدق أن نهاية العالم قريبة
وأن حمام نيازك كارثي محتمل
في طريقه للتصادم مع الأرض.
لبدء هذه العملية
يجب أن أجد وسيلة للتحكم في وصوله للأخبار والمعلومات.
المرحلة الأولي: التحكم في المعلومات
الـ24 من يوليو، 2012، 6 أسابيع قبل نهاية العالم
المرحلة الأولى هي اختراق هاتفه
لأتمكن من إدراج قصص إخبارية مزيفة في المواقع التي يستخدمها عادة.
"باري" شقيق "ستيفن" تبرع للتسلل لغرفته
في منتصف الليل لسرقة هاتفه.
- كيف كان الأمر؟ - حصلت عليه.
لذا مر الأمر بسلام.
كان الأمر مضنياً
التسلل لغرفة أحدهم في منتصف الليل، لكن...
مر الأمر بسلاسة، لم يلاحظك، لم تلحظ أي...
كل نفس كان يأخذه أو تقلب يقوم به
كان مقلقاً للغاية.
وماذا حدث هذا الصباح؟
كان مضطرباً حقاً هذا الصباح.
أين رأيته؟
- ليس لدي فكرة. - هل تفقدت الأريكة كلها وهذه؟
إنه في المنزل في مكان ما.
ظننت أنه سيغضب كثيراً لأنه لم يجد هاتفه
لكنه كان متقلب الحال، وهو يبحث في كل ركن وزاوية.
لكن كان علي طمأنته
أنني أذكر استخدامه للهاتف في المنزل، وأنه لم يفقده بالخارج.
هذا مهم، لأنه من الخطر أن يحاول تعطيل الهاتف
إذا ظن أنه سُرق منه
أو أن يعود وقت الغداء ويحاول البحث ثانية
وهذا لن يمنحنا الوقت الكافي لفعل ما نريد فعله.
لدينا شخص في عمله سيطلعنا إذا ما غادر
لكن علي أن أخذ هذا إلى "بن"، وهو المخترق خاصتنا
وعلينا الذهاب ومحاولة جعل هذا يعرض ما نريده أن يعرضه.
- شكراً جزيلاً لك. - لا مشكلة.
رائع، حسناً، تحياتي.
"بن" هو واحد من أفضل سحرة التكنولوجيا، والذي يتلقى أجراً من كبرى الشركات
لاختبار أمنهم المعلوماتي ونظم اتصالاتهم.
وقد وافق على المجيء إلى منزل "ستيفن" بينما هو في عمله
ليخترق هاتفه لأجلي.
"بن" لن يسمح لي بالبقاء في الغرفة واستكشاف أسرار اختراقه
لذا تركته ليقوم بعمله وحيداً.
بعد ساعتين
- مرحباً "بن"، كيف الحال؟ - كيف الحال؟
- نعم، ليس سيئاً. - هل واشكت على الانتهاء أم...
نعم، تقريباً انتهيت، أقوم فقط بترتيب بعض الأمور الآن.
سأريك بعض الأمور الرائعة التي استطعنا تحقيقها.
امسك هذا، واضغط الزر في الهاتف.
- لا بأس. - ها أنت ذا.
يا للروعة!
لذا لديك على الشاشة ما يقوم به على هاتفه.
- هل سيفتح هذا على الشاشة أيضاً؟ - بالتأكيد، كل شيء في نفس الوقت.
حسناً، لذا يمكننا رؤية ما يقوم به على هاتفه.
- نعم، يمكننا ذلك. - كيف فعلت هذا فعلياً؟
أظن أنه يمكننا تسميته هجوم "رجل في المنتصف"
- إذا كان هذا سيساعدك. - ماذا يعني هذا؟
يعني أنه بدلاً من انتقال البيانات من النقطة "أ" إلى نقطة "ب"
نحن الآن نقطة "ج" في المنتصف
وكل شيء يمر من هاتفه يمر من خلالنا أولاً.
وبسبب هذا يمكننا رؤية ما يفعله، ويمكننا التفاعل معه.
رائع!
هذا يعني أنه صار بإمكاني الآن تقديم أخباري المزيفة الخاصة
وجعلها تظهر على مواقع موثوقة يستخدمها "ستيفن".
لذا هذه أخبار حقيقية، وهذا خبر مزيف للاختبار...
- إنه كذلك بلا شك. - ...عن قطة.
هذه هي الخطوة الأولى لاعتراض الأخبار التي تصله.
يمكنكم أن تروا أنه بإمكاننا إضافة محتوانا، وصورنا الخاصة.
- وهذه ستظهر في تطبيق الأخبار لديه. - كما لو كان هذا مكانها الطبيعي.
No comments yet. Be the first to leave one.