Le prime 200 righe.
- أريد بالونًا يا أمي. - لا.
عيد ميلاد "نافيا" بعد يومين. سنُحضر واحدًا حينها.
- حسنًا. هل هذا وعد؟ - أجل، إنه وعد.
- طماطم للبيع! - توقّف.
اشتري منها يا سيدتي، إنها شهية.
- كم سعرها؟ - 70 روبية للكيلوغرام.
- ماذا؟ - 70 روبية للكيلوغرام.
هل هي مصنوعة من الذهب؟
- اشتري منها. - هذا مستحيل.
- سأمنحك خصمًا. - لا، انس الأمر.
كم سعر الطماطم؟
- 50 روبية للكيلوغرام يا سيدتي. - وماذا عن البصل والبطاطا؟
البصل بـ60 روبية للكيلوغرام والبطاطا 55 روبية.
لا تحاول الاحتيال عليّ. اطلب سعرًا معقولًا.
هذا أفضل سعر ممكن يا سيدتي.
- لماذا أحتال عليك؟ - حسنًا.
كيلوغرام من البصل وكيلوغرامان من البطاطا وواحد من الطماطم.
- اختاري الطماطم من فضلك. - حسنًا.
هل رأيت يا صغيرتي؟ طماطم حمراء. حمراء فقط، اتفقنا؟
ضعي الحمراء منها هنا.
- تفضّلي. - إليك حسابك.
ليست هذه أربعة كيلوغرامات.
هذا مستحيل يا سيدتي، وزنتها أمامك.
أعطيني، سأزنها مجددًا.
انظري بنفسك.
أعرف من مجرد حملها أن وزنها لا يتجاوز ثلاثة كيلوغرامات ونصف.
إما أن تعترف بالحقيقة
أو أن تواجه العواقب.
هل أذهب لوزنه في مكان آخر؟
أضفت 10 بالمئة إلى كفّة الميزان. هذا خطئي، أنا آسف.
- بدّل الميزان وزنه كما يجب. - حسنًا.
- طاب مساؤك يا سيدي. - طاب مساؤك يا "كاماث".
رفع المفوّض المساعد الجديد قرار إيقافك عن العمل.
تعالي إلى المكتب على الفور.
حاضر، سيدي.
هذه الميزان البشري في قسمي، "ميتالي كاماث".
أقوى، هيّا.
كما أنها معروفة بكونها بمثابة "غوغل" قسمها.
موظّفو الجمارك عادةً يجهلون
قيمة الكثير من الأشياء في العالم،
أما "ميتالي" فتتابع هذه الأشياء النادرة
وثمنها.
هذه موهبتها وشغفها أيضًا.
هي مطلّقة وتغدق على ابنتها بالحنان والعناية.
"شبكة التهريب"
"(بادا تشوداري)"
"كولفير دوريا".
من أين أنت؟ "شاتيسغار"؟
منذ متى تعمل هنا؟
- من أنت يا رجل؟ - "سانتا كلوز".
وكما "سانتا كلوز"، جئت حاملًا هدية.
لا تضيّع وقتك على أولئك الأجانب الهيبيين.
دعهم يمرّون، لن تجد معهم شيئًا. إنهم مجرّد رحّالة.
لا يُخفيان شيئًا أيضًا.
يحملان رماد قريب متوفّ.
انظر إلى الأمام مباشرةً.
اذهب وفتّش ذلك الرجل ذا السترة الزرقاء.
يحمل شيئًا يتطلّب التصريح بالتأكيد.
لكن لماذا تخبرني بكلّ هذا؟
لأن ملامحك توحي بأنك لم تمسك بأحد بعد.
المعذرة يا سيدي. مرحبًا، من أين أنت قادم؟
- "بانكوك". - "بانكوك"؟
- جواز سفرك من فضلك. - بالطبع.
شكرًا لك.
ما هذا؟
- إنها قردة مارموسيت يا سيدي. - ماذا؟
- قردة مارموسيت. - من أين جئت بها؟
- من "تايلند"، لكن… - "تايلند"! ألا تعلم أنها ممنوعة هنا؟
أطفئوا كاميراتكم جميعًا. أطفئوا كاميراتكم.
- هل لديك تصريح باقتنائها؟ - كلا يا سيدي.
كيف تمكنت من إحضارها إلى هنا إذًا؟
إنها حيوانات أليفة من أجل الأطفال…
أحبّها الأطفال فأحضرتها من أجلهم؟ أما من قوانين…
هذه قرود مارموسيت قزمية.
إحضارها إلى بلدنا مخالف للقانون،
لكنها اكتسبت شعبية واسعة بين أبناء الأثرياء.
"(بانكوك)، قبل 12 ساعة"
"سوق (تشاتوتشاك)"
اشترى ذلك الرجل اثنين من تلك القردة الصغيرة في "بانكوك"،
وخدّرهما ووضعهما في جيب سترته،
وأحضرهما إلى الهند.
تأخرت الرحلة عدة ساعات،
وذهب مفعول تخدير القردين.
حالما استيقظا،
بدأ الصغيران يتصرّفان كما تفعل القردة مهما كان حجمها.
كيف عرف "سانتا كلوز" أن هذا الرجل يُخفي قردة في جيبه؟
لا أحد يعلم.
هذا الرجل، الذي يُطلق على نفسه اسم "سانتا كلوز"، يُدعى "رافيندر غوجار".
"غوجار" صديقي المقرّب وزميلي في الدفعة.
جدّي!
والد "غوجار" واثنان من أشقائه وشقيقته وأمه
واثنان من أعمامه واثنتان من عمّاته،
كلّهم موظفون في قسم الرسوم المركزي أو ضريبة الدخل.
إن أُقيمت مسابقة لأكثر عائلة فاسدة في "الهند"،
فستفوز عائلة "رافيندر غوجار" كلّ مرّة.
تعالوا، الطعام على الطاولة، لنأكل.
نشأ "غوجار" على قصص فسادهم،
وكان يكره هذه المنظومة.
لذلك، يوم التحق بقسم الجمارك،
أقسم على ألّا يقبل رشوة ولو بفلس واحد.
لم ينكث بذلك القسم حتى اللحظة.
لا يحظى باحترام كبير في العائلة،
ويعتبره الجميع مغفلًا.
لكنّ "غوجار" ليس مغفلًا.
إنه طيّب القلب ورومانسي.
قصة حبّ "غوجار" فريدة من نوعها أيضًا.
كان يعمل منذ 15 يومًا فقط حين وقع في حبّ
"ميناكشي" اللطيفة الهادئة التي كانت تعمل في متجر المنطقة الحرة.
بادلت "ميناكشي" "غوجار" مشاعر الإعجاب.
صار لديهما روتين خاص ومرّ عامان. انتقل "غوجار" إلى وحدة الاستخبارات الجوية.
كان "غوجار" و"ميناكشي" يأخذان استراحات في الوقت ذاته
ويشربان الشاي من مقصف المدرج.
لم تكن "ميناكشي" حينها على علم
بأن "غوجار" يأخذها إلى الخارج لتناول الشاي
لأن الشاي في المطار باهظ الثمن.
أحبّ والدا "ميناكشي" "غوجار" أيضًا،
لأنه لم يذكر المهر
وقال إنهما سيتزوجان في المحكمة.
كلّ شيء جاهز. عليكما التوقيع فقط.
سأقدّم الأوراق وسنحصل على الموعد وستصبحان متزوّجين بلمح البصر.
شكرًا، انتهينا. سأعود بعد قليل.
حدث هذا الشهر الماضي.
في يوم الزفاف،
كنا بانتظار "ميناكشي" وعائلتها في المحكمة…
"جاري الاتصال بـ(ميناكشي)"
…لكنها لم تأت.
لا تقلق، لم يمت أحد.
ما حدث أن "ميناكشي" أدركت
أن "غوجار" لم يكن يحاول إثارة إعجابها بصراحته،
إنما كان يحاول فعلًا العيش على راتبه فقط.
وفي ذلك اليوم انتهت قصّة حبّ "غوجار".
"الوقت الحاضر"
"الضرائب غير المباشرة والجمارك، حكومة (الهند)"
"رافيندر".
عدت من منفاك.
لو علمت بأنك عدت أيضًا، لافتعلت شغبًا أكبر.
نكتة طريفة. ما زال حسّك الفكاهي سليمًا. جيّد.
هناك خمسة ملايين هنا. وجدتها تحت رفّ الحمام.
سجّلها كمضبوطات.
كلّ شيء فيك يبدو مشبوهًا لي.
هل استدعيتني أنا فقط أم هناك آخرون؟
"ميتالي" و"رافيندر".
كيف لنا العمل من دون الثلاثي؟
أهلًا يا "مينا". هل رُفع قرار توقيفك؟
لا أعلم يا رجل، لنر.
المعذرة. السيد جاهز لاستقبالكم.
دعني أتحدّث إليه، ثم يمكننا…
سيدي.
حسنًا، تابع العمل. اتصل بي مساءً.
- مرحبًا. - "أرجون مينا"، جاهز لأداء الواجب يا سيدي.
سمعت الكثير عنكم.
- أشياء رائعة طبعًا. - شكرًا لك يا سيدي.
بالمناسبة، سمعنا أيضًا
أن موظفًا شابًا ونشيطًا التحق بالقسم.
هذه "ميتالي كاماث" و"رافيندر غوجار".
- مرحبًا يا سيدي. - أهلًا يا "ميتالي".
- مرحبًا. - أهلًا يا سيدي.
اسمي "براكاش كومار"،
وقد كُلّفت بمهمة وضع حدّ للتهريب في هذا المطار.
لكنني لا أستطيع فعل ذلك من دونكم أنتم الثلاثة.
حين وقع الاختيار عليّ لهذه المهمة، سألت الناس وسمعت عنكم.
سمعت أيضًا بسبب إيقافكم عن العمل.
لكن أهلًا بعودتكم.
طالما أنا هنا، لا داعي لتقلقوا بشأن أيّ شيء.
ألقوا القبض على أيّ شخص تريدونه.
علينا أن نحرص على أن ينسى المهرّبون طريق مطار "مومباي" الدولي.
أدّوا واجبكم من دون أيّ توتر.
طالما تلتزمون بالقوانين،
سأتحمّل مسؤولية أيّ شيء يحصل معكم.
- مفهوم؟ - أجل يا سيدي.
مهمتنا تدمير عصابة "تشوداري"،
المورّد الأكبر للبضائع المهرّبة إلى "مومباي".
وفقًا لمعلومات استخباراتية من عدّة مصادر،
أعددت تقريرًا عن الأطراف الرئيسية في عصابة "تشوداري".
أريد منكم إلقاء نظرة عليه.
تعمل عصابة "تشوداري" من "لندن" و"إيطاليا" و"الشرق الأوسط" و"إثيوبيا" و"بانكوك".
قائد العصابة هو "بادا تشوداري"،
الذي يستغلّ ذكاءه ومراسيله لإدارة العصابة من "ميلانو".
قصة "تشوداري" مثيرة للاهتمام.
قصّة عن شقيقين توأمين.
"بادا تشوداري" و"شوتا تشوداري".
كما في فيلم "ديوار"، حيث يكافح "فيجاي" كي يرتاد "رافي" المدرسة،
كان "شوتا تشوداري" يدير تجارة غير قانونية كي يدرس "بادا".
خيانة؟
عمل "بادا تشوداري" بجدّ على أمل
أن يتمكّن ذات يوم من جعل أخيه يُصلح من حاله.
لكنّ نفوذ "شوتا" كان في نموّ،
وكانت العصابات الكبيرة تحاول ضمّه إلى صفوفها.
إلا أنه كان يفضّل حريته.
انضمّ إلينا.
ولم يرد التخلّي عنها.
"كلا"
لكنّ القصّة اتّخذت منحى آخر…
حين أصبح "بادا تشوداري" مهندسًا.
ردّ على الاتصال.
مرحبًا؟
أصبح مهندسًا. أخي مهندس!
كان "شوتا تشوداري" سعيدًا جدًا، وكان في طريقه إلى المنزل حين…
حرق "بادا" ذلك اليوم كلّ شهاداته في محرقة أخيه،
واتّخذ قراره بخصوص ما سيفعله في حياته.
No comments yet. Be the first to leave one.