Stagione 1

Informazioni sulla release

Taskaree The Smugglers Web S01E02 Bada Choudhary NF WEB-DL srt
Un commento di kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tag

webdl
subdl_pyuploader
Pubblicato il: 2026-01-14
Download: 176
Sottotitoli per non udenti: No
FPS: 23.976

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫- أريد بالونًا يا أمي.‬ ‫- لا.‬

‫عيد ميلاد "نافيا" بعد يومين.‬ ‫سنُحضر واحدًا حينها.‬

‫- حسنًا. هل هذا وعد؟‬ ‫- أجل، إنه وعد.‬

‫- طماطم للبيع!‬ ‫- توقّف.‬

‫اشتري منها يا سيدتي، إنها شهية.‬

‫- كم سعرها؟‬ ‫- 70 روبية للكيلوغرام.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- 70 روبية للكيلوغرام.‬

‫هل هي مصنوعة من الذهب؟‬

‫- اشتري منها.‬ ‫- هذا مستحيل.‬

‫- سأمنحك خصمًا.‬ ‫- لا، انس الأمر.‬

‫كم سعر الطماطم؟‬

‫- 50 روبية للكيلوغرام يا سيدتي.‬ ‫- وماذا عن البصل والبطاطا؟‬

‫البصل بـ60 روبية للكيلوغرام‬ ‫والبطاطا 55 روبية.‬

‫لا تحاول الاحتيال عليّ. اطلب سعرًا معقولًا.‬

‫هذا أفضل سعر ممكن يا سيدتي.‬

‫- لماذا أحتال عليك؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫كيلوغرام من البصل‬ ‫وكيلوغرامان من البطاطا وواحد من الطماطم.‬

‫- اختاري الطماطم من فضلك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل رأيت يا صغيرتي؟‬ ‫طماطم حمراء. حمراء فقط، اتفقنا؟‬

‫ضعي الحمراء منها هنا.‬

‫- تفضّلي.‬ ‫- إليك حسابك.‬

‫ليست هذه أربعة كيلوغرامات.‬

‫هذا مستحيل يا سيدتي، وزنتها أمامك.‬

‫أعطيني، سأزنها مجددًا.‬

‫انظري بنفسك.‬

‫أعرف من مجرد حملها‬ ‫أن وزنها لا يتجاوز ثلاثة كيلوغرامات ونصف.‬

‫إما أن تعترف بالحقيقة‬

‫أو أن تواجه العواقب.‬

‫هل أذهب لوزنه في مكان آخر؟‬

‫أضفت 10 بالمئة إلى كفّة الميزان.‬ ‫هذا خطئي، أنا آسف.‬

‫- بدّل الميزان وزنه كما يجب.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- طاب مساؤك يا سيدي.‬ ‫- طاب مساؤك يا "كاماث".‬

‫رفع المفوّض المساعد الجديد‬ ‫قرار إيقافك عن العمل.‬

‫تعالي إلى المكتب على الفور.‬

‫حاضر، سيدي.‬

‫هذه الميزان البشري في قسمي،‬ ‫"ميتالي كاماث".‬

‫أقوى، هيّا.‬

‫كما أنها معروفة‬ ‫بكونها بمثابة "غوغل" قسمها.‬

‫موظّفو الجمارك عادةً يجهلون‬

‫قيمة الكثير من الأشياء في العالم،‬

‫أما "ميتالي" فتتابع هذه الأشياء النادرة‬

‫وثمنها.‬

‫هذه موهبتها وشغفها أيضًا.‬

‫هي مطلّقة وتغدق‬ ‫على ابنتها بالحنان والعناية.‬

‫"شبكة التهريب"‬

‫"(بادا تشوداري)"‬

‫"كولفير دوريا".‬

‫من أين أنت؟ "شاتيسغار"؟‬

‫منذ متى تعمل هنا؟‬

‫- من أنت يا رجل؟‬ ‫- "سانتا كلوز".‬

‫وكما "سانتا كلوز"، جئت حاملًا هدية.‬

‫لا تضيّع وقتك على أولئك الأجانب الهيبيين.‬

‫دعهم يمرّون، لن تجد معهم شيئًا.‬ ‫إنهم مجرّد رحّالة.‬

‫لا يُخفيان شيئًا أيضًا.‬

‫يحملان رماد قريب متوفّ.‬

‫انظر إلى الأمام مباشرةً.‬

‫اذهب وفتّش ذلك الرجل ذا السترة الزرقاء.‬

‫يحمل شيئًا يتطلّب التصريح بالتأكيد.‬

‫لكن لماذا تخبرني بكلّ هذا؟‬

‫لأن ملامحك توحي بأنك لم تمسك بأحد بعد.‬

‫المعذرة يا سيدي. مرحبًا، من أين أنت قادم؟‬

‫- "بانكوك".‬ ‫- "بانكوك"؟‬

‫- جواز سفرك من فضلك.‬ ‫- بالطبع.‬

‫شكرًا لك.‬

‫ما هذا؟‬

‫- إنها قردة مارموسيت يا سيدي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- قردة مارموسيت.‬ ‫- من أين جئت بها؟‬

‫- من "تايلند"، لكن…‬ ‫- "تايلند"! ألا تعلم أنها ممنوعة هنا؟‬

‫أطفئوا كاميراتكم جميعًا. أطفئوا كاميراتكم.‬

‫- هل لديك تصريح باقتنائها؟‬ ‫- كلا يا سيدي.‬

‫كيف تمكنت من إحضارها إلى هنا إذًا؟‬

‫إنها حيوانات أليفة من أجل الأطفال…‬

‫أحبّها الأطفال فأحضرتها من أجلهم؟‬ ‫أما من قوانين…‬

‫هذه قرود مارموسيت قزمية.‬

‫إحضارها إلى بلدنا مخالف للقانون،‬

‫لكنها اكتسبت‬ ‫شعبية واسعة بين أبناء الأثرياء.‬

‫"(بانكوك)، قبل 12 ساعة"‬

‫"سوق (تشاتوتشاك)"‬

‫اشترى ذلك الرجل اثنين‬ ‫من تلك القردة الصغيرة في "بانكوك"،‬

‫وخدّرهما ووضعهما في جيب سترته،‬

‫وأحضرهما إلى الهند.‬

‫تأخرت الرحلة عدة ساعات،‬

‫وذهب مفعول تخدير القردين.‬

‫حالما استيقظا،‬

‫بدأ الصغيران يتصرّفان‬ ‫كما تفعل القردة مهما كان حجمها.‬

‫كيف عرف "سانتا كلوز"‬ ‫أن هذا الرجل يُخفي قردة في جيبه؟‬

‫لا أحد يعلم.‬

‫هذا الرجل، الذي يُطلق على نفسه اسم‬ ‫"سانتا كلوز"، يُدعى "رافيندر غوجار".‬

‫"غوجار" صديقي المقرّب وزميلي في الدفعة.‬

‫جدّي!‬

‫والد "غوجار" واثنان من أشقائه وشقيقته وأمه‬

‫واثنان من أعمامه واثنتان من عمّاته،‬

‫كلّهم موظفون في قسم الرسوم المركزي‬ ‫أو ضريبة الدخل.‬

‫إن أُقيمت مسابقة‬ ‫لأكثر عائلة فاسدة في "الهند"،‬

‫فستفوز عائلة "رافيندر غوجار" كلّ مرّة.‬

‫تعالوا، الطعام على الطاولة، لنأكل.‬

‫نشأ "غوجار" على قصص فسادهم،‬

‫وكان يكره هذه المنظومة.‬

‫لذلك، يوم التحق بقسم الجمارك،‬

‫أقسم على ألّا يقبل رشوة ولو بفلس واحد.‬

‫لم ينكث بذلك القسم حتى اللحظة.‬

‫لا يحظى باحترام كبير في العائلة،‬

‫ويعتبره الجميع مغفلًا.‬

‫لكنّ "غوجار" ليس مغفلًا.‬

‫إنه طيّب القلب ورومانسي.‬

‫قصة حبّ "غوجار" فريدة من نوعها أيضًا.‬

‫كان يعمل منذ 15 يومًا فقط حين وقع في حبّ‬

‫"ميناكشي" اللطيفة الهادئة‬ ‫التي كانت تعمل في متجر المنطقة الحرة.‬

‫بادلت "ميناكشي" "غوجار" مشاعر الإعجاب.‬

‫صار لديهما روتين خاص ومرّ عامان.‬ ‫انتقل "غوجار" إلى وحدة الاستخبارات الجوية.‬

‫كان "غوجار" و"ميناكشي"‬ ‫يأخذان استراحات في الوقت ذاته‬

‫ويشربان الشاي من مقصف المدرج.‬

‫لم تكن "ميناكشي" حينها على علم‬

‫بأن "غوجار" يأخذها إلى الخارج لتناول الشاي‬

‫لأن الشاي في المطار باهظ الثمن.‬

‫أحبّ والدا "ميناكشي" "غوجار" أيضًا،‬

‫لأنه لم يذكر المهر‬

‫وقال إنهما سيتزوجان في المحكمة.‬

‫كلّ شيء جاهز. عليكما التوقيع فقط.‬

‫سأقدّم الأوراق وسنحصل على الموعد‬ ‫وستصبحان متزوّجين بلمح البصر.‬

‫شكرًا، انتهينا. سأعود بعد قليل.‬

‫حدث هذا الشهر الماضي.‬

‫في يوم الزفاف،‬

‫كنا بانتظار "ميناكشي" وعائلتها في المحكمة…‬

‫"جاري الاتصال بـ(ميناكشي)"‬

‫…لكنها لم تأت.‬

‫لا تقلق، لم يمت أحد.‬

‫ما حدث أن "ميناكشي" أدركت‬

‫أن "غوجار" لم يكن‬ ‫يحاول إثارة إعجابها بصراحته،‬

‫إنما كان يحاول فعلًا العيش على راتبه فقط.‬

‫وفي ذلك اليوم انتهت قصّة حبّ "غوجار".‬

‫"الوقت الحاضر"‬

‫"الضرائب غير المباشرة والجمارك،‬ ‫حكومة (الهند)"‬

‫"رافيندر".‬

‫عدت من منفاك.‬

‫لو علمت بأنك عدت أيضًا، لافتعلت شغبًا أكبر.‬

‫نكتة طريفة. ما زال حسّك الفكاهي سليمًا. جيّد.‬

‫هناك خمسة ملايين هنا.‬ ‫وجدتها تحت رفّ الحمام.‬

‫سجّلها كمضبوطات.‬

‫كلّ شيء فيك يبدو مشبوهًا لي.‬

‫هل استدعيتني أنا فقط أم هناك آخرون؟‬

‫"ميتالي" و"رافيندر".‬

‫كيف لنا العمل من دون الثلاثي؟‬

‫أهلًا يا "مينا". هل رُفع قرار توقيفك؟‬

‫لا أعلم يا رجل، لنر.‬

‫المعذرة. السيد جاهز لاستقبالكم.‬

‫دعني أتحدّث إليه، ثم يمكننا…‬

‫سيدي.‬

‫حسنًا، تابع العمل. اتصل بي مساءً.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- "أرجون مينا"، جاهز لأداء الواجب يا سيدي.‬

‫سمعت الكثير عنكم.‬

‫- أشياء رائعة طبعًا.‬ ‫- شكرًا لك يا سيدي.‬

‫بالمناسبة، سمعنا أيضًا‬

‫أن موظفًا شابًا ونشيطًا التحق بالقسم.‬

‫هذه "ميتالي كاماث" و"رافيندر غوجار".‬

‫- مرحبًا يا سيدي.‬ ‫- أهلًا يا "ميتالي".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا يا سيدي.‬

‫اسمي "براكاش كومار"،‬

‫وقد كُلّفت بمهمة‬ ‫وضع حدّ للتهريب في هذا المطار.‬

‫لكنني لا أستطيع‬ ‫فعل ذلك من دونكم أنتم الثلاثة.‬

‫حين وقع الاختيار عليّ لهذه المهمة،‬ ‫سألت الناس وسمعت عنكم.‬

‫سمعت أيضًا بسبب إيقافكم عن العمل.‬

‫لكن أهلًا بعودتكم.‬

‫طالما أنا هنا،‬ ‫لا داعي لتقلقوا بشأن أيّ شيء.‬

‫ألقوا القبض على أيّ شخص تريدونه.‬

‫علينا أن نحرص على أن ينسى المهرّبون‬ ‫طريق مطار "مومباي" الدولي.‬

‫أدّوا واجبكم من دون أيّ توتر.‬

‫طالما تلتزمون بالقوانين،‬

‫سأتحمّل مسؤولية أيّ شيء يحصل معكم.‬

‫- مفهوم؟‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫مهمتنا تدمير عصابة "تشوداري"،‬

‫المورّد الأكبر‬ ‫للبضائع المهرّبة إلى "مومباي".‬

‫وفقًا لمعلومات استخباراتية من عدّة مصادر،‬

‫أعددت تقريرًا‬ ‫عن الأطراف الرئيسية في عصابة "تشوداري".‬

‫أريد منكم إلقاء نظرة عليه.‬

‫تعمل عصابة "تشوداري" من "لندن" و"إيطاليا"‬ ‫و"الشرق الأوسط" و"إثيوبيا" و"بانكوك".‬

‫قائد العصابة هو "بادا تشوداري"،‬

‫الذي يستغلّ ذكاءه ومراسيله‬ ‫لإدارة العصابة من "ميلانو".‬

‫قصة "تشوداري" مثيرة للاهتمام.‬

‫قصّة عن شقيقين توأمين.‬

‫"بادا تشوداري" و"شوتا تشوداري".‬

‫كما في فيلم "ديوار"،‬ ‫حيث يكافح "فيجاي" كي يرتاد "رافي" المدرسة،‬

‫كان "شوتا تشوداري"‬ ‫يدير تجارة غير قانونية كي يدرس "بادا".‬

‫خيانة؟‬

‫عمل "بادا تشوداري" بجدّ على أمل‬

‫أن يتمكّن ذات يوم من جعل أخيه يُصلح من حاله.‬

‫لكنّ نفوذ "شوتا" كان في نموّ،‬

‫وكانت العصابات الكبيرة‬ ‫تحاول ضمّه إلى صفوفها.‬

‫إلا أنه كان يفضّل حريته.‬

‫انضمّ إلينا.‬

‫ولم يرد التخلّي عنها.‬

‫"كلا"‬

‫لكنّ القصّة اتّخذت منحى آخر…‬

‫حين أصبح "بادا تشوداري" مهندسًا.‬

‫ردّ على الاتصال.‬

‫مرحبًا؟‬

‫أصبح مهندسًا. أخي مهندس!‬

‫كان "شوتا تشوداري" سعيدًا جدًا،‬ ‫وكان في طريقه إلى المنزل حين…‬

‫حرق "بادا" ذلك اليوم‬ ‫كلّ شهاداته في محرقة أخيه،‬

‫واتّخذ قراره بخصوص ما سيفعله في حياته.‬

Taskaree: The Smuggler's Web subtitles in other languages

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left