最初の200行です。
في الحلقات السابقة:
- ما حاجتك بـ"سيلا"؟ - نفس حاجتك. أن أقضي على "الشركة".
- نحتاج إلى الصفحات. - أنحن شريكان الآن؟
- شريكان. - أخبرني أخوك عن نزيف أنفك.
- أنا بخير. - لا تبدو كذلك.
- أنا آسف. - فليكن هذا تحذيراً.
"لينك"، عد أدراجك. إنه فخ.
هل أنت بخير؟ تباً، أنت مصاب.
حسناً، ستنال فرصتك. والآن تراجع.
- هذه محاولة لسرقة بطاقتي. - كيف تريد أن تتابع؟
أريد نقلها. انقلوا "سيلا" الآن.
والآن، أخبر الجنرال بأنك قتلتنا.
- وإلا لن تشعر يدي بالتعب. - آمل أن يشعر فمك بالتعب.
لا بأس.
هيا، هيا. هذا يكفي. هيا يا "لينك".
أتصدقني الآن؟ ضربه لن يجدي نفعاً يا "لنكولن".
أنت حاولت أسلوبك. نريد أن يعتقد الجنرال "كرانتز"...
...أن "وايات" قضى علينا.
حتى وإن حطمته واتصل بالجنرال...
...ألا تعتقد أن عسكرياً متمرساً سيسمع الخوف في صوته؟
سيعرفون أنه تم إكراهه.
حسناً، أحتاج إلى وقت أكثر معه.
أتفهّمك يا "لينك"، لكنه لن يجري المكالمة الهاتفية إن فقد الوعي.
أياً كان أسلوبنا، علينا أن نعرف ما نريده من "وايات" قريباً...
...لأن "ماهون" لن ينتظر.
أحاول أن أجد الوغد الذي قتل ابني.
- "ليسا"، ماذا وجدنا؟ - التقدير الأولي هو 3 أيام...
- ...لإكمال نقل "سيلا". - هذا غير مقبول.
مع فائق احترامي، ليس هذا بسهولة تحريك الكمبيوتر المحمول إلى غرفة أخرى.
البيانات على "سيلا" حساسة جداً--
لا أريد أعذاراً. كل همي هو إنجاز العمل بالشكل الصحيح الآن.
أفهم أن الأمر ملحّ، لكنه سيستغرق 3 أيام.
اسمح لي بالقول إنه من الخطأ أن ننقل "سيلا"...
...إلى حصن "ريفين روك" بينما منشأة "لوس أنجلوس"...
- ...هي أكثرها أمناً. - أكثر موقع آمن نملكه...
- ...هو الذي لا يعرفون بأمره. - سيدي.
لا خبر من "وايات" بعد. هو يستعمل هاتف "الشركة" الخلوي فقط. لا يمكننا تعقبه.
لا نستطيع الجزم إن أتم العملية بنجاح.
تابع الاتصال. وحضر بياناً صحفياً فيه صور وسجل إجرامي.
كل ما لدينا ضد "سكوفيلد" و"بوروز" وجميعهم.
أخبر أصدقاءنا في الإعلام بأنني أريدهم أن يملؤوا أخبار المساء بهذا الخبر...
...وصحف الصباح. أريد أن يستحيل عليهم...
...السير في شوارع "لوس أنجلوس" من دون أن تتم رؤيتهم.
أفترض بأننا لم نحقق أي تقدم مع صديقنا الموجود هناك.
- ألديك اقتراحات؟ - ما رأيكم في التحدث إليه؟
رائع! أتود أن تعطيه حليباً وبسكويتاً إذن؟
لا، ما رأيكم في حوار لطيف؟
إذن، أرسلوا إلي الدكتورة الحنونة لإعدادي للتعاون معهم.
في الواقع، أنا هنا لمساعدتك رغم ما فعلت.
- ما زلت دكتورة وأنت سجين. - ستنقذينني.
"دون سيلف" لديه حقيبة معدنية هناك، ولا أعرف ما فيها.
أتصور أنك لا تريد أن تعرف. لذا فكرت إن تحدثنا--
- هل ستجعلينني أرى النور؟ - ستموت إن لم تتصل بالجنرال.
مررت بأشياء أسوأ من الموت في حياتي يا دكتورة.
يُستحسن أن يكون لديك تهديد أفضل من هذا.
- بحقك يا "مايك"، إنها بخير. - إنه قاتل محترف.
لا تقلق، إنه محتجز. هيا بنا، لنذهب.
- ماذا فعلت بجثة "رولاند" إذن؟ - "رولاند"؟
تمت إعادة تحديد شكله وحصل على مثوى دائم.
جيد. خذ قمصانه الخاصة بالبولينغ وأشياءه الأخرى عند رحيلك.
- بحقك يا "لينك"، الرجل مات. - مات خائناً.
- وشى بنا يا "بيليك". - دعونا نحل المشكلة الحالية.
إن افترضنا بأن هذه الصفحات صحيحة، ومحال أن نتأكد من صحتها...
...سنتبع هذا الممر في القبو من غرفة السخانات إلى هنا...
...حيث هناك ممر صاعد.
نسير حتى نهايته، وبهذا نكون غطينا معظم المسافة بين شركة "غيت"...
- ...ومقر "الشركة". - ما هذا الموجود في آخر الممر؟
لا أعرف. وضع عليه "ويسلر" علامة "إكس".
أعتقد أنه حائط ما أو عائق خطير.
لهذا السبب سننزل إلى هناك مستعدين...
سنأخذ أدوات وقواطع حرارية ومطارق ثقيلة.
حسناً، سنجتاز الحائط، ولكن ماذا يوجد في الجهة المقابلة؟
مجدداً، لا أعرف. وهذا لأن بقية الصفحات مع "غريتشن".
ولكن حالما نجتاز هذا الموقع، لن نتمكن من التقدم...
- ...إلى أن تعيدها. - ما مبتغاها من هذا كله؟
إن أرادت أن تقضي على "الشركة"، فعليها أن تعطيك الصفحات فحسب.
سنتعامل مع أمر "غريتشن" عندما يحين الوقت لذلك، اتفقنا؟
اذهبوا إلى شركة "غيت" وابدؤوا. سأبقى هنا مع "وايات"...
...لأحرص على نيلنا مرادنا.
لا تتباطؤوا الآن. تحركوا بسرعة يا سادة. سيحضر المدير في أية لحظة.
أفترض بأنه لا داعي لذكر أن التكتم في غاية الأهمية.
بمعنى آخر، السكوت من ذهب.
احرص على أن تبقى في مكتبك وأن تبقي الناس خارجاً.
سأبقى في مكتبي الجميل المكيَّف أيها الوسيم.
ويمكنكم أن تزحفوا في حفرتكم الآن، هيا.
هيا، ازحفوا. هيا بنا.
- "كول"، ماذا يحدث هنا؟ - سيد "وايت".
- أعدت بهذه السرعة؟ كيف حالك؟ - كنت بخير...
...إلى أن وجدت فاكس الاستقالة من "آندرو بلونر" في انتظاري.
- استقالة؟ - نعم. لا أستطيع الاتصال به.
حاولت الاتصال بخطيبته. قالت إنها لم تره أو تسمع عنه شيئاً.
- إنها قلقة جداً. - لعله منتشٍ أو ثمل...
- ...وهو نائم إلى أن يستعيد وعيه. - "بلونر" ملتزم جداً.
هذا ليس منطقياً يا "كول".
ولكن اسمع، سأتحرى عن الأمر.
أعلمني إن كان بوسعي مساعدتك. إن كان بوسعي مساعدتك.
ما هذا الصوت؟
الضغط العالي المتجه نحو الجنوب الغربي سيرفع درجات الحرارة 01 درجات.
- نعم؟ - آمل أن يكون صباحك جميلاً.
بينما لا يستطيع أحد إيجادك، ثمة عمل بوليس سري هنا...
...حيال مكان السيد "آندرو بلونر".
- وماذا بعد؟ - إن اعتُقلت بسبب هذه الجريمة...
فلن أذهب وحدي، بل كلانا معاً.
استرخِ، اتفقنا؟ لن يجدوا الجثة أبداً.
والآن، أين "سكوفيلد" و"بوروز"؟
يقومان بجزئهما من الاتفاق، وهذا يطرح السؤال التالي:
- ما الذي تفعلينه أنت؟ - أنا؟
إنني أستعد من أجل اجتماع.
أرى أن أصدقاءك كثفوا الاتصالات. لعلهم يتساءلون عن مكانك.
هذا صحيح، إنهم يتساءلون.
وكلما تساءلوا أكثر، زاد الخطر عليك.
اتصل بالجنرال وقل ما يريدون منك قوله.
وماذا يلي ذلك؟ هل ستطلقون سراحي؟
لا، لكن سيحرص "دون سيلف" على أن تقضي بقية حياتك...
...في منشأة محترمة من دون حكم الإعدام.
في كلتا الحالتين، سواء أجريت المكالمة أم لا...
...سأموت، تعرفين هذا.
وكلانا يعرف أنه بصفتك دكتورة، لن تسمحي بحدوث هذا.
لذا أرجوك، دعينا نفكر في طريقة للتخلص من هذه الجلبة...
...تكون ناجعة للجميع.
- اجلس. - لست--
سأقيدك بتلك الطاولة، مفهوم؟
أقدّر صعوبة الأمر، وأعرف ما تنوي فعله.
لكنني أحاول فعل شيء هنا، وعليك تقبل هذا الواقع.
- هل فقدت ابناً؟ - نعم، فقدت ابناً.
كانت زوجتي حامل، وكانت هناك تعقيدات وأخطأ الدكتور.
وهي.... كلاهما لم ينجُ.
لذا، أنا أتفهمك.
ماذا كنت ستفعل لو كنت مكاني وذلك الرجل هناك؟
إنه هناك. ماذا كنت ستفعل؟
لا أعلم ماذا كنت سأفعل. اسمع، إنني أعدك...
...عندما يحين الوقت، لن أقف في طريقك.
عندما يحين الوقت، لن أدعك تقف في طريقي.
- حسناً. - أرأيتم الطريقة...
...التي كان ينظر بها "ماهون" إلى "وايات"؟
- الرجل مكلوم. - بل أكثر من ذلك. إنه مفجوع.
لم أهتم بشيء كهذا قط. انظر إلى ما فعلته في حياتي.
هزيمة المحتالين في "فوكس ريفر" وملاحقة المال...
...محاولاً أن أبقى خارج السجن.
أهذا هو الممر الذي كنت تتكلم عنه؟
حسب الخريطة، طول هذا كطول الساحة تقريباً.
وسنكون تحت مقر "الشركة" مباشرةً.
اسمعوا. ها هو الصوت ثانيةً.
- ما هذا الصوت يا "سكوفيلد"؟ - لا أعرف.
حسناً، كي نكون واضحين، سنصعد السلالم نحو ذلك الضجيج...
...ولا نعرف ماهيته.
ولكن إن حالفنا الحظ فسنكون في منتصف "الشركة" تماماً؟
يبدو هذا صحيحاً. هل أنت مستعد؟
نعم، من بعدك.
لا أختلف عن الرجل الذي يقف هناك...
...الذي يريد قتلي.
أُجبر "ألكساندر ماهون" من قبل "الشركة" على فعل أشياء.
وأنا أيضاً. لكنني أعرف أشخاصاً في الحكومة...
...بوسعهم مساعدتك أنت و"مايكل". أستطيع إعطاءك رقم هاتف.
يمكن إجراء الترتيبات. جل ما عليك فعله هو الوثوق بي.
وهذا كله سينتهي.
انتهى الأمر.
هل عرف "وايت" شيئاً عن "بلونر"؟
لا. لكنه قد يعرف.
سيد "فايفر"؟
- هذا أنا. - أنا المحقق "كونر مارا".
كنت آمل أن أتكلم معك بشأن "آندرو بلونر".
- بالطبع. - عظيم.
من هذا الاتجاه.
لقد وجدناه. هذا هو مصدر الصوت.
إنه أحد أنابيب مصلحة مياه "لوس أنجلوس".
03 ألف غالون من المياه تتدفق في هذا المكان بالتحديد كل ثانية.
- هذا عظيم! - لابد من وجود طريق حوله.
- ممر أو ما شابه. - لا، إنه الطريق الوحيد للأسفل...
- ...وهو يؤدي إلى هذا المكان. - ألا نستطيع الالتفاف حوله؟
لا نستطيع المجازفة بحفر نفق قرب السطح.
ما العمل؟
سنحفر.
الحق يقال، السيد "بلونر" ليس مفقوداً بشكل رسمي...
...لكن لدى خطيبته قريب في مكتب العمدة، ولهذا السبب نحن هنا.
- ها نحن هنا. - لا أعني أنني لست قلقاً.
حقاً؟ وماذا يقلقك؟
في الواقع، الفاكس الذي وصل إلى مكتب السيد "وايت"...
...جاء من متجر طباعة، ولكن "بلونر" يملك جهاز فاكس في منزله.
- حسناً. - وبعد نصف ساعة من استقالته...
...شوهدت سيارته تغادر مرآب شركة "غيت".
لم نستطع تحديد هوية السائق ولكن بدا...
أن يدا امرأة كانتا تمسكان بعجلة القيادة.
دعني أوقفك هناك. لطالما أحسست...
...أن السيد "بلونر" كان-- كيف أصوغ عبارتي بشكل لطيف؟
كان محارباً. أتفهم قصدي؟
في الواقع، لست أفهمك.
لعله كان متورطاً بشيء يدر عليه المال بشكل غير شرعي...
...والخطيبة غافلة عن هذا.
مما سمعته عنه من زملائه في العمل، فإن هذا ليس محتملاً.
إن كنت لا تمانع سؤالي، ما صوت الضرب هذا؟
هذه مشاكل في الأنابيب.
ارتخت بعد الهزة الأرضية البسيطة...
...والآن باتت تهتز أكثر من الزلزال ذاته.
سيد "فايفر"، أخبرني الناس هنا بأنك لم تكن على وفاق مع "بلونر".
أتمانع في إخباري عن هذا قليلاً؟
قبل بضع سنوات، قام شريك لي بهذه الحركة ذاتها...
...ضد مقاتل عدو التقطناه على حدود "نيو ميكسيكو".
لم يشأ ذلك الرجل أن يتكلم. لم يعرف شيئاً.
نجحت العملية آنذاك، ويجب أن تنجح الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.