最初の200行です。
في الحلقات السابقة…
سنحتاج منك الخضوع لتقييم نفسي.
أتذكّر فحسب أنني أردت قطعة كعك.
سيُسمح لنا بالدفاع بحجة الجنون.
لا، أجيبيني!
- لماذا أنا؟ - أتعرف؟
أنا أحاول تغيير العالم هنا! حرفياً.
سيد "مادوكس"، أنت مساعدي الآن.
إنه ابنها يا "آناليس".
ابنها الذي جاء نتيجة الاغتصاب.
- أين تعيش أختها؟ - لماذا تسأل؟
حتى نعرف ما جرى.
ذُكر فيها أن طفلك حي.
- قولي لي رجاءً إنك لا تصدّقين هذا. - بلى، أصدّقه.
"أوليفر" إلى قاعة الرقص!
لنتصل به جميعاً. لا بد أنه قريب.
"(نيت)"
"(ميكيلا)"
- اترك رسالتك. - أما زلت هنا؟
"جامعة (ميديلتون)، كلية الحقوق"
سنجري مراجعة للقضية بطريقة مختلفة اليوم.
سنسميه "تشريحاً".
لذا، فلنشق جسد القضية
ونر أين أخطأنا خلال المحاكمة.
آسفة…
أقصد أين أخطأت أنا.
كنت بحاجة لإثبات أن موكلي
كان مجنوناً
في الوقت الذي قتل فيه "جيرالد راينهوف".
إذاً، ماذا كانت أول غلطة ارتكبتها؟
حقاً؟
لا أحد منكم رأى أنني ارتكبت خطأً خلال هذه المحاكمة؟
أخطأت في أول قرار لك.
أتقصد استبدالك بالسيد "مادوكس" كمساعد لي؟
أظن أنني أتحدّث عن قرارك الثاني إذاً.
أمامنا حتى ظهر غد لنخبر القاضي
إن كنا سنتنازل عن حقنا في هيئة محلفين في محاكمة الأب.
"قبل أسبوع"
فدعونا نناقش هذا،
من يصوت لهيئة محلفين ومن يصوت لقاضي؟
تختارين دائماً قاضياً في الدفاع المرتكز على الجنون.
متى عرفت عني أنني أفعل المتوقع؟
حسناً، لكن إن استخدمت مصطلحات مثل "فعل إرادي"
و"خلل في التفكير" أمام المحلفين، ستخسرينهم.
نعم، لكن هذه القضية تتعلق بالعاطفة،
جعل الناس يشعرون بما كان يشعر به "نيت" الأب
عندما كان يفقد صوابه وهو محبوس في تلك الزنزانة.
ما أكبر خطر في رأي السيد "مادوكس"؟
هذا جميل، صحيح؟
- إذا فكرنا بالجانب العاطفي… - لافتتاح حانة…
إنه رخيص ومتوفر في يوم 15.
- يجدر بنا حجزه. - لدى أمي رياضة روحية في الكنيسة
كل سنة في فترة الأعياد. يجب أن أتأكد إن كانت متفرغة.
لزفاف ابنها؟
أتوافقه الرأي يا سيد "والش"؟
آسف، ماذا كان السؤال؟
أتظن أن القاضي "كوفلين" سيكون متحيزاً ضد قضيتنا؟
أظن ما يظنه "غابرييل" أياً كان.
أنا أتفق مع السيد "مادوكس" أيضاً.
لذلك أظن أن أفضل فرصة لنا
هي محاكمة مع محلفين.
إنها مجازفة كبيرة،
لكن اسمك يترأس فوزنا في المحكمة العليا،
ناهيك عن أنك رجل محبب.
أو يريد أن يكون كذلك.
القضاة يعبثون بي طوال حياتي.
وأخيراً سيُتاح لي أن أشهد أمام أندادي.
ليس هذا ما نقوله.
قضيتنا قوية،
وربما لن نحتاج حتى إلى طلبك للشهادة.
أنت لا تطلبين شهادة موكليك سليمي العقل.
لماذا جعلته يظن أن هذا ممكناً؟
أخبر موكليّ بما يريدون سماعه،
ثم أفوز وينسون كل شيء.
- لقد تأخرت. - كيف حالها؟
ما رأيك؟
"فرانك".
أوكلت لك مهمة واحدة!
"بوني"؟
هل أنت نائمة؟
لم أرد أن ينتج شيئاً سيئاً عن هذا.
أنا جاد.
ظننت أنني أفعل هذا لأجلك.
ولماذا أخبرت "آناليس" قبلي؟
"آناليس" أكثر شخص يعرفك.
ظننت أنها قد تساعدني في فهم…
أنني اختطفت طفلي؟
أو أنني قتلته؟
كل ما كنت أحاول عمله هو مساعدتك.
أنت فتحت جزءاً من حياتي
عانيت كثيراً لأتجاوزه.
وتجاوزته.
كنت بخير.
لكن الآن…
ماذا يمكنني أن أفعل؟
هذه هي المشكلة.
فعلت ما فعلت والآن عليّ التعامل مع نتائجه.
أنا التي عليّ التعامل مع النتائج دائماً.
"بوني"، انتظري.
"بوني"؟
الأرجح أنها عند حبيبها.
أو قد تكون قفزت بسيارتها عن جسر.
أو ذهبت إلى "جولي" وقادت بها السيارة وأوقعتها من فوق جسر.
أين ذهبت بحق السماء؟
إلى "نيت".
سأذهب للنوم.
"بوني"…
لن أفعل شيئاً غبياً.
سأخفي كل شفرات الحلاقة.
أهذا "نيت"؟
- لا، إنه تلميذي من السنة الثانية. - يتصل في هذا الوقت المتأخر؟
إنه تلميذي المفضل الجديد، لذا أسمح له. ماذا؟
أرسل المدعي العام قائمة شهوده الجدد للتو.
- أضافوا اسماً آخر. - من؟
وأخفقت أيضاً في التحضير جيداً لأول شاهد للمدعي العام.
- تعني شاهدهم المعادي؟ - أعني ابن موكلك…
"نيت ليهي" الابن.
كنت تعرفين تاريخه المعقد مع والده،
ورغم ذلك لم تدربيه قبل مثوله للشهادة.
بل فعلت، أنا كنت حاضراً.
حسناً، إذاً، أظن أنها لم تحسن القيام بذلك
بالنظر إلى القنبلة التي ألقاها الادعاء.
كيف كان يمكنها توقّع ذلك؟
لا أعرف أيها المساعد.
أظن أن هذه كانت مهمتك.
سيد "ليهي"، كم كان عمرك
عندما اكتشفت أن والدك يبيع المخدرات؟
- لا أتذكّر. - لكنك لا تنكر حقيقة
أنك كنت تعلم أن والدك كان يبيع المخدرات،
كالماريغوانا والكوكايين؟
ترك أبي المدرسة وهو في الـ16
ليلاكم كمحترف.
وعندما لم يكف ذلك لإعالة عائلته،
لم يكن لديه خيارات كثيرة أخرى.
عندما كان والدك يعيش في البيت معكم،
كيف كان مزاجه في البيت؟
- أكان غاضباً؟ - أعترض!
لا يمكن لأحد أن يشهد على الحالة المزاجية لشخص آخر.
مقبول.
لكنه كان ملاكماً. لا بد أنه كان يلاكمك قليلاً، صحيح؟
كان ملاكماً في الحلبة فقط.
لم يؤثر عليه ذلك في البيت قط.
إذاً، تقول إنك شعرت بأن بيتكم كان مكاناً آمناً؟
نعم.
سيادة القاضي، أريد أن أقدّم كدليل
- رسالة كتبها الشاهد… - أعترض!
هذه الرسالة لم تكن في أي من تقارير المكاشفة.
المسألة أصبحت ذات صلة الآن فقط يا سيادة القاضي.
حسناً، اقتربا من المنصة.
الآن.
لقد أخفوا تلك الرسالة عمداً. لم يكن بوسعها عمل شيء.
كان بإمكانها جعلهم يتجاهلونها على أساس أنها مستندة على أقاويل.
كان خيارها الوحيد أن تثبت عدم صلتها بالقضية.
لم تُعتبر هذه الرسالة ذات صلة أساساً؟
لأن ابن المتهم هو من كتبها.
قبل سنة من جريمة القتل محل النظر.
الرسالة لازمة لتظهر عدم وجود حادث،
وربما حتى دافع. إنها دليل للشخصية…
إنها اغتيال للشخصية يا سيادة القاضي.
الهدف من هذا التمرين هو معرفة الخطأ
الذي ارتكبتماه أنت والبروفيسورة "كيتنغ".
فلماذا تدافع بهذه القوة؟
لأن هذا ما يفعله المحامي الحقيقي… يدافع عن موكله.
أنت لست محامياً حقيقياً.
أنت مجرد نموذج مصغر لها.
- اجلس. - أنت اختبأت في مؤخرة قاعة المحكمة
مثل طفل طوال مدة المحاكمة.
والآن أصبح لديك ما تقوله؟
وأنت جلست في المقدمة وتركتها تخسر هذه القضية.
قلت لك اجلس.
هذه كلّية قانون…
وليست حضانة.
القاضي حكم ضدنا.
فماذا كان يمكنني أن أفعل بعد ذلك؟
سيد "ليهي"، شهدت بأنك شعرت بالأمان في البيت،
لكنك كتبت هذه الرسالة إلى مجلس إطلاق السراح المسؤول عن أبيك
عندما كان عمرك 14 عاماً.
أيمكنك رجاءً قراءة الفقرة الثانية؟
"قيل لي أن أكتب هذه الرسالة
لإقناعكم بالسماح لأبي بالعودة للبيت.
لكني لا أريد أن يعود للبيت.
فأنا وأمي في حال جيد من دونه،
لكن هذا سيتغير
إذا صدّقتم أكاذيبه وسمحتم له بالخروج.
أرجو أن تعلموا أنني أشعر بأمان أكثر…
وهو خلف القضبان."
شكراً لك.
فعلت هذا عمداً، أليس كذلك؟
لقد سمعت شهادتي.
لا أتذكّر أني كتبتها.
أجل، أنا أتذكّر كل ما حدث بعد ذلك.
كان المفترض أن أكسب جلسة إطلاق السراح المشروط تلك!
لن نعرف أبداً إن كانت تلك الرسالة هي السبب في خسارتك الجلسة…
أتريدين أن تعرفي ماذا حدث بعد ذلك؟
بدأت أتشاجر مع الجميع وأعامل الحراس بعدم احترام.
وعند ذلك وضعوني في الحبس الانفرادي.
كل هذا…
فقداني لصوابي،
وقتلي ذلك الرجل…
كل ذلك بسببك وسبب تلك الرسالة.
No comments yet. Be the first to leave one.