最初の200行です。
سَحب الترجمة: Mohammed Bakkali
لا يتحرك أحد!
لا!
أدعى "طوكيو".
ولكن عندما بدأت هذه القصة، لم يكن ذلك اسمي...
"مشتبه بها هاربة" "تسببت السرقة بمقتل 3 أشخاص"
تلك أنا.
وكان ذلك... حب حياتي.
"مقتل أحد المعتدين"
المرة الأخيرة التي رأيته فيها، تركتُه في بركة دم،
وكانت عيناه مفتوحتين.
نفذنا 15 عملية سرقة.
ولكن المزج بين الحب والعمل ليس فكرة صائبة أبداً.
حين أطلق الحارس النار...
أصبح عليّ تغيير حياتي المهنية...
من سارقة إلى قاتلة.
وآنذاك فررت.
بطريقة ما، كنت ميتة أيضاً.
أو كدت أموت.
"للبيع"
أختبئ منذ 11 يوماً.
كانت صورتي في كل مركز شرطة في "إسبانيا".
قد أُسجَن لـ30 عاماً، وبصراحة...
لا أريد أن أتقدم في السن خلال وجودي في السجن.
أفضل الفرار.
بجسدي وروحي.
وإذا لم أتمكن من نقل جسمي...
ستفر روحي على الأقل.
كان الوقت ينفد مني، وكان عليّ إنجاز أشياء مهمة.
بل شيء واحد في الواقع.
مرحباً؟
أمي؟
ابنتي الصغيرة...
كيف حالك يا عزيزتي؟
ماذا يجري؟
شاهدتِ الأخبار، أليس كذلك؟
كل الأشياء التي يقولونها عني.
شاهدتُها بالتأكيد.
هل تعلمين؟
أفكر في الذهاب في رحلة.
قد أجد وظيفة على مركب صيني.
كطاهية.
ألم تعتادي قول إنني أعجز عن قَلي بيضة؟
سأتعلم بتلك الطريقة. ما رأيك؟
لا أعلم يا عزيزتي...
ماذا لو كانوا يأكلون الطعام الصيني فقط؟
هل تعني هذه الرحلة...
أنني لن أراك مجدداً؟
لا تكوني سخيفة.
بالطبع سترينني.
سأشتري تذكرة لك، لتتمكني من المجيء ورؤيتي.
إلى أين؟
المقبرة؟
هل أنت وحدك؟
- أمي، هل أنت وحدك؟ - أجل.
إذاً انزلي إلى الشارع، وامشي باتجاه متجر البقالة.
سأجدك.
في ذلك النهار، حين كدت أُذبح...
ظهر ملاكي الحارس.
لا يمكنكم التأكد أبداً من شكل الملاك الحارس.
ولكن ما لا تتوقعونه أبداً،
هو ظهوره في سيارة "سيات إيبيزا" من طراز عام 92.
آسف، هل لديك دقيقة؟
لا.
الطبخ على مركب صيني له جانب إيجابي...
ليس عليك أن تغسلي الصحون.
لدقيقة، فكرت في الصيني...
وكم أكره عندما يجن جنون الأشخاص.
- من أنت؟ الشرطة؟ - انتظري! أنت تتوجهين إلى ذبحك.
تنتظرك قوة التدخل،
- يتبعونك منذ 6 أيام... - لماذا يجب أن أصدقك؟
وهكذا تعرفت إلى الـ"بروفيسور".
وجّهت مسدساً إلى خصيتيه.
هل تسمحين لي؟
الشيء الجيد بشأن العلاقات،
هو أننا ننسى كيف بدأت.
هل تسمحين لي؟
إنهم في منزل والدتك.
لذلك السبب أتيت لمساعدتك.
لدي عرض عمل.
عملية سرقة. سرقة...
فريدة جداً.
أفتش عن أشخاص...
ليس لديهم أشياء كثيرة يخسرونها.
كيف يبدو مبلغ...
2.4 مليار يورو بالنسبة إليك؟
لا أحد عرض عليّ مبلغاً كبيراً كهذا أبداً.
وليس حتى في "نيويورك" أو "لندن" أو "مونتي كارلو".
لذا، إن كانت صورتي ستظهر في الأخبار مجدداً...
ستظهر بسبب أعظم السرقات في التاريخ على الأقل.
"أهلاً بكم"
أرحب بكم...
و...
أشكركم على الموافقة على هذا...
على عرض العمل هذا.
سنقيم هنا.
بعيداً عن الزحمة الخانقة.
طوال 5 أشهر، سندرس كيف سننجح في هذه السرقة.
ماذا تعني بـ"5 أشهر"؟
هل أنت مجنون؟
انظر... يمضي الأشخاص أعواماً في المدرسة...
ليكسبوا راتباً، وحتى في أفضل السيناريوهات،
يكون راتباً سيئاً.
ما هي خمسة أشهر؟
أفكر في ذلك...
منذ وقت أطول بكثير.
لئلا أجبَر على العمل مجدداً،
ولن تجبَر على ذلك أيضاً،
أو أولادك.
حسناً. حالياً، لا تعرفون بعضكم البعض.
وأريد إبقاء الأمر كذلك. لا أريد أسماء...
أو أسئلة شخصية.
ومن الواضح أنني لا أريد علاقات شخصية.
أريد أن يختار كل واحد منكم اسماً. شيئاً بسيطاً.
يمكن اختيار الأرقام والكواكب والمدن...
مثل "السيد 17" و"الآنسة 23"؟
كانت بدايتنا سيئة. لا أتذكر رقم هاتفي حتى.
لذلك السبب قلت ذلك.
الكواكب؟
قد أكون "المريخ"، وهذا "أورانوس".
لست "أورانوس"، انسَ الأمر.
- ما خطب "أورانوس"؟ - يبدو خطأ.
سنستعمل المدن.
نوافق على المدن.
جيد.
هكذا أسميت نفسي "طوكيو".
ذلك الذي ينظر إلى مؤخرتي هو السيد "برلين".
ثمة تذكرة لتوقيفه.
"برلين"
27 سرقة. متاجر مجوهرات، أماكن للمزادات العلنية، والعربات المصفحة.
إنجازه الأكبر هو "الشانزليزيه" في "باريس"، 434 ماسة.
إنه مثل قرش في حوض سباحة.
يمكنكم السباحة معه، ولكن تبقون متوترين باستمرار.
كان هو المسؤول عن السرقة.
الشخص الذي يسعل هو السيد "موسكو".
الشيء الأول الذي حفره كان منجماً في "أستورياس".
"موسكو"
لاحقاً اكتشف أنه سيتقدم إذا حفر.
6 متاجر فَرو و3 متاجر ساعات، و"اتحاد أفيليس الائتماني الريفي".
يجيد استعمال الرمح الحراري وكل الأدوات الصناعية على الإطلاق.
الرجل خلف "موسكو" هو "دنفر"، ابنه.
"دنفر"
المخدرات والأسنان والضلوع المكسورة.
إنه ملك الشجارات في الحانات.
إنه نقي وعنيف. في سرقة مثالية...
إنه قنبلة مؤقتة.
"ريو". نقطة ضعفي.
"ريو"
إنه "موزارت الكومبيوترات". يكتب برامج الكومبيوتر منذ سن السادسة،
ويعرف كل شيء عن أجهزة الإنذار والإلكترونيات.
بالنسبة إلى كل شيء آخر في الحياة، يتصرف وكأنه وُلد البارحة.
ولديكم التوأمان، "هيلسنكي" و"أوسلو".
"أوسلو" - "هيلسنكي"
حتى في أفضل الخطط المحكمة، الجنود ضروريون...
ومن أفضل من الصرب؟
ربما يمكنهما التفكير، ولكن بصراحة، لن نعلم ذلك أبداً.
"نيروبي"
متفائلة ميؤوس منها.
"نيروبي"
تزوّر المال منذ سن الـ13.
وهي مديرة مراقبة الجودة الآن.
قد تكون مجنونة، ولكنها مضحكة للغاية.
التفكير كل يوم في أن الأخبار ستتكلم عنا.
ستسأل كل عائلة في البلد نفسها:
"ماذا يفعلون؟"
لا تعلمون ما يفكرون به أبداً.
"هؤلاء الأنذال! أتمنى لو فكرت في ذلك أولاً."
الـ"بروفيسور".
ليس لديه سجل إجرامي.
لم يجدد هويته منذ سن الـ19عاماً.
إنه شبح لجميع الأهداف.
ولكنه شبح ذكي جداً.
بما أننا لا نسرق...
مال أي شخص.
لأنهم سيحبوننا حتى.
وذلك ضروري.
من الضروري أن يكون الرأي العام لصالحنا.
سنكون أبطالاً في نظر كل هؤلاء الأشخاص.
ولكن توخوا الحذر الشديد...
فحين تُسفك نقطة دم... هذا مهم جداً...
إذا وقعت ضحية واحدة...
لن نبقى "روبن هود"، بل سنكون مجرد أنذال.
بروفسور...
آنسة "طوكيو".
ماذا سنسرق؟
دار السك الملكية في "إسبانيا".
"يوم السرقة، الجمعة، الساعة 8 و35 دقيقة صباحاً"
مَن اختار هذه الأقنعة؟
- ما خطبها؟ - ليست مخيفة.
في كل فيلم، يضع السارقون الأقنعة المخيفة.
الأحياء الأموات والهياكل العظمية، وملاك الموت...
بوجود مسدس في اليد،
المجنون أكثر إثارةً للخوف من هيكل عظمي.
- هذا كافٍ! - مَن هذا الريفي ذو الشارب؟
"دالي"، يا ابني. رسام إيطالي، وهو رسام ممتاز.
- رسام. - أجل.
- رسام يرسم. - أجل.
هل تعلم ما المخيف فعلاً؟
دمى الأطفال. تلك مخيفة جداً.
- أي دمى؟ - "غوفي" و"بلوتو" و"ميكي ماوس"، كل تلك.
No comments yet. Be the first to leave one.