最初の200行です。
النجدة!
ابتعد عني. دعني وشأني.
ركز في طريقك.
هل أنت بخير؟
- هل أنت بخير؟ - إنه يحاول قتلي.
"مواهب مورغان"
- "آدم". - "لوتشيا".
- يا للعجب. - نعم، لم أرك منذ وقت طويل.
كيف حالك؟ سمعت أنك انتقلت.
انتقلت بضع مرات في الواقع. آخر مرة كانت إلى "سانتا فيه".
"سانتا فيه"؟ لم أزرها قط.
أعجبتني. ليس بها ناطحات سحاب. بها الكثير من غريبي الأطوار.
سمعت أنك قابلت رجلاً. بدا الأمر جاداً.
هل تترصدني؟
- لا، إنني… - أمزح فحسب. الأمر وما فيه…
- أخبرك "نيك" و"ناتالي"، صحيح؟ - نعم.
يخبرانني بأمور بين الحين والآخر، لذا…
نعم. أسألهما عنك أحياناً أيضاً.
ولم تنجح علاقتي بذلك الرجل، لذا…
- يؤسفني ذلك. - لا يؤسفني أنا.
- أما زلت تعمل لدى شرطة "لوس أنجلوس"؟ - نعم، يبقونني مشغولاً.
نعم، أتذكّر مدى انشغالك.
على أي حال، مشروعي التالي هنا في "لوس أنجلوس".
هل عدت؟
للوقت الحالي فحسب.
أهلاً بعودتك إذاً.
لديّ بضع دقائق. هل تريد أن نجلس قليلاً ونتبادل آخر الأخبار؟
- أنا… - كدت أنسى. آسفة.
مناوبتك على وشك البدء. عليك الذهاب إلى العمل.
يمكنني أن أتأخر قليلاً.
"الشرطة"
صباح الخير.
- لقد تأخرت. - فقدت الإحساس بالوقت. ليس بالأمر المهم.
- ماذا حدث؟ - سأشرح لك.
"فقد" فعل ماض يدل على زوال الشيء عن يد صاحبه أو عدم إدراكه له.
ظريف جداً. شكراً لك يا معلّم النحو.
ما أعنيه هو، كيف يمكن لشخص مثلك أن يفقد الإحساس بالوقت؟
لديك كوب مكتوب عليه، "إذا حضرت في موعدك، فقد تأخرت."
لا، غير صحيح.
- على وشك أن تشتريه. - لا تفعلي ذلك.
بدلاً من التنقيب في حياتي الشخصية، ما رأيك أن نركز على هذه القضية؟
واثقة بقدرتي على فعل الأمرين معاً.
حادث اصطدام سيارة بأحد المشاة. السائق متعاون مع السلطات.
يبدو أن الرجل ركض في منتصف الشارع.
ليس معه محفظة ولا بطاقة هوية، ولم ينتعل حذاءه من حيث أتى حتى.
تحدّث إليه هذا الثنائي قليلاً.
قالا إنه كان مشوشاً وربما ثملاً.
تصرّف كأن هناك من يلاحقه.
صرخ قائلاً، "إنه يحاول قتلي." قبل وقوع الحادثة مباشرةً.
- هل رأيا أحداً يلاحقه؟ - أكّدا بوضوح أنهما لم يريا أي أحد.
لعله كان يهلوس إذاً.
ما زلت تفكرين في سبب تأخري، أليس كذلك؟
بلى.
هل تتذكرين ما قلته عن مضايقتي في أثناء عملك على حل القضية؟
كنت أفعل ذلك. كان يهلوس فعلاً لأنه سُمم.
وما الذي أكد لك ذلك؟
القيء.
وما سبب هذا القيء؟
حسناً، لم يتقيأ طفل في فم أحد منكم مباشرةً. هذا واضح.
رأيته عندما كنت في طريقي إلى هنا.
- أواثقة بأنه خرج من فم الضحية؟ - وقع بعضه على قميصه.
ما لم يكن قد وجد قيء شخص آخر وأراد سكبه على نفسه،
- فهذا تخميني. - لماذا لونه أسود؟
يا إلهي. رائحته كرائحة البيض المتعفن.
نعم، لأنه فحم منشط،
وعندما يتفاعل الكربون مع بكتيريا الأمعاء،
يخرج غاز كبريتيد الهيدروجين، ورائحته كرائحة البيض المتعفن.
والسبب الوحيد لتناول هذا القدر من الكربون المنشط
هو تناول مادة سامة.
وهذا يفسر سبب هلوسته.
لذا، إما ابتلع شيئاً عن طريق الخطأ وإما سممه أحد.
السؤال التالي هو، من أين أتى؟
قدما الضحية كانتا مليئتين بالجروح.
- يبدو أنه ترك أثراً. - صحيح.
أنا و"مورغان" سنتبع آثار الدماء. عودا أنتما إلى التقاطع،
وابحثا عن أي كاميرات يمكن سحب تسجيلاتها.
واحرصا على أن يحصل الطب الشرعي على بعض العينات من هذا الشيء.
هل ستخبرني بسبب تأخرك أم ستجبرني على أن أكون مزعجة؟
قابلت "لوتشيا" بالصدفة.
"لوتشيا" خطيبتك السابقة التي رسمت تلك الوردة التي ما زلت تضعها على حائطك؟
إنها هي.
هذا أمر جلل.
لم تتقابلا منذ خمس سنوات، صحيح؟
ليس أمراً جللاً يا "مورغان". احتسينا القهوة فحسب.
نعم، شربت ذلك النوع من القهوة.
وأظن أن هذا هو المكان الذي جاء منه الضحية.
- لم ننته بعد. - لا أريد التحدث عن ذلك يا "مورغان".
ما كان ينبغي أن تتكلم من البداية إذاً.
ربما مات ضحيتنا في الشارع،
لكن أياً كان ما حدث له، فإنه حدث هنا بالتأكيد.
"(هاركر ديكلان)"
عرفت اسمه. "(ديكلان هاركر)، يبلغ من العمر 31 سنة."
لا أرى أياً من السموم المنزلية المعتادة أو الأدوية أو المخدرات غير القانونية.
لا يبدو أن لديه أي منتجات تنظيف.
تُوجد أشياء كثيرة قد يكون السم وُضع فيها. سأطلب من فريق الأدلة الجنائية جمعها.
الكثير من الوجبات السريعة هنا. يبدو أن "ديكلان" لم يكن يغادر الغرفة.
أتعتقدين أنه كان يعمل؟
نمط حياته يوحي بأنه عاطل عن العمل، صحيح؟
ولكن لا. هل ترى ذلك الكرسي؟
- إنه الإصدار الثاني من "ثاندر ثرون". - "كما ظهر في الإعلان اقتن معدات اللاعبين"
وسادة رأس مغناطيسية ودعم قطني رباعي الاتجاهات ووسائد مقاعد برغوة نانوية.
ويُوجد هنا قفازان فائقا الاحتكاك
بخاصية امتصاص العرق، وسماعات رأس حديثة.
ولدينا هذا أيضاً.
"بطل العالم في (باتل داينستي)"
كان "ديكلان هاركر" رياضياً محترفاً في ألعاب الفيديو.
- ألعاب الفيديو ليست رياضة يا "مورغان". - شخصياً، أوافقك الرأي.
لكن تقنياً، يحتاج المحترفون منهم إلى سرعة رد فعل عالية،
ورغم أنهم لا يبدون رياضيين فإن تدريبهم يشبه تدريب الرياضيين.
- أعرفت هذا من "إليوت"؟ - نعم.
إن لم يكن يلعب ألعاب الفيديو، فهو يتحدث إليّ عنها.
إن كان ضحيتنا يحب ألعاب الفيديو، فأين حاسوبه؟
بالضبط. ليس هنا.
ربما أخذه من سممه؟
- من أنت؟ - شرطة "لوس أنجلوس". من أنت؟
اسمي "أديتي شو".
حبيبي السابق يعيش هنا. اسمه "ديكلان هاركر".
هل هو بخير؟
يؤسفنا إبلاغك بهذا، لكنه قد تُوفي.
- تأخرت كثيراً. - علام تأخرت؟
ترك لي "ديكلان" رسالة صوتية غريبة صباح اليوم وجئت حالما سمعتها.
يجب أن تساعديني يا "أديتي". إنها غلطتي. أنا قتلته. قتلته مرات كثيرة.
ظللت أقتله مراراً وتكراراً، وها هو الآن يحاول قتلي.
ألديك فكرة عما يعنيه بأنه قتله مراراً وتكراراً؟
- أهذا أقرب إلى أن يكون هلوسة؟ - نظن أنه كان يتحدث عن ألعاب الفيديو.
"ديكلان" لاعب بارز في لعبة إلكترونية تُسمى "باتل داينستي".
بها سيوف وشعوذة وفرسان وتنانين.
عندما يُقتل شخص في اللعبة، يعود إلى الحياة فيُقتل مجدداً ويتكرر الأمر.
ظنّنا هو أن عنف الألعاب ينتقل إلى الحياة الواقعية.
اللاعب الذي استمر في قتله وجده شخصياً وقتله في الواقع.
نظراً إلى بريد "ديكلان" الصوتي، يبدو أنه ظن ذلك.
هل نعرف نوع السم الذي سُمم به؟
ما زال الطب الشرعي يجري الفحوصات. لم يحدد السم بعد لكن "أوز" يتابع ذلك.
لكن الطب الشرعي وجد آثار دماء
على إحدى حاويات الطعام في الشقة.
يبدو أن أحدهم جرح إصبعه بمشبك.
فحصوه بالفعل. ليس دم "ديكلان".
كان "ديكلان" يستخدم خدمة التوصيل بلا تلامس.
بحسب التطبيق، وصل الطعام قبل ساعة من موته.
ربما وصل القاتل إلى الطعام بينما كان خارج الباب.
نأمل عندما نجده أن نأخذ منه عينة حمض نووي لمطابقتها.
وماذا عن الحبيبة السابقة؟
تظهر في توقيت مريب لتجده ميتاً،
ولديها نسخة من مفتاح شقته.
- هل هي لاعبة ألعاب فيديو أيضاً؟ - نعم.
لكنها تبدو صادقة ومنهارة فعلياً. مستعدة لفعل أي شيء لتقديم المساعدة.
- ماذا؟ - بدأت تصبح عاطفياً أكثر من اللازم.
ذكرت "مورغان" أنك قابلت "لوتشيا" صباح اليوم.
- سأقتلها بشكل قانوني. - لا تفعل ذلك الآن.
جعلتها تمشط كل شيء وجدناه في الشقة،
لنضمن أننا لم نغفل عن شيء.
في هذه الأثناء، سأثق بحدسك بشأن الحبيبة السابقة.
تأكد من حجة غيابها.
حسناً.
التقيت أنا و"ديكلان" في اللعبة قبل أن نلتقي في الحياة الواقعية.
"باتل داينستي" كانت حياتنا.
لم ينسجم أي منا في أي مكان آخر.
ثم توقّف عن اللعب في العام الماضي.
وتجاهلني فجأةً،
وطلب مني ألّا أزور منزله مجدداً، ولم يعد يرد على مكالماتي.
لا بد أن ذلك كان فظيعاً. ألديك فكرة عن السبب؟
لم يخبرني.
لكنه عاد إلى اللعبة الشهر الماضي.
تأسف لي وقال إنه تغيّر.
كنا نخطط لنلتقي ثانيةً في العالم الحقيقي لكن…
تعازيّ لك.
لم يكن حاسوب "ديكلان" موجوداً في شقته.
هل تعرفين ماذا حدث له؟
تخلّص من كل أجهزته عندما توقّف اللعب.
لكنك قلت للتو إنه بدأ يلعب مجدداً.
علام كان يلعب؟
أظن أنه كان يمتلك حاسوباً محمولاً قديماً ليستخدمه عند حدوث مشكلة.
ماذا؟
تريدون إيجاده لأنكم تعتقدون أن قاتله أخذه.
نضع في حسباننا هذا الاحتمال.
لم تتشاركي أنت و"ديكلان" مفاتيح الشقة فحسب، صحيح؟
تشاركنا أيضاً حساب "فايند ماي تيك".
حسناً.
الحاسوب في مكان ما هنا إذاً.
حسناً، لنفترق ونبحث في نوافذ السيارات لعلنا نعثر عليه.
حسناً، سأبدأ من هذا الجانب.
هل وصلك عرض على مسحوق تنظيف "تايد" أم هي رسالة من "لوتشيا"؟
رد على رسالتها.
نحن نعمل. يمكن تأجيل ذلك.
- ما الأمر يا "مورغان"؟ - انفصلتما لأنك فضّلت العمل عليها.
ألا تظن أنه عليك أن تثبت لها أن الأمر مختلف هذه المرة إن أردت فرصة ثانيةً؟
لم أقل قط إننا سنمنح الأمر فرصة ثانيةً.
لم تكن مضطراً لقول ذلك. تعابير وجهك فضحتك.
- الأمر أكثر تعقيداً من ذلك. - إنه معقد بلا شك.
العلاقات معقدة ولا بأس بالشعور بالخوف لكنك…
أنا أتوخى الحذر. هناك فرق.
أتعرفين شيئاً؟ لا أريد التكلم عن هذا الآن.
لا بأس، سأتراجع.
لا أريدك فقط أن تتوخى الحذر أكثر من اللازم وتفسد الأمر.
مرة أخرى.
هنا يا رفاق.
- أوجدت شيئاً بالداخل يا "داف"؟ - لا، لكن انظروا إلى الإطارات.
إنها مغطاة بالإسفلت.
عندما كنت أبحث عن لقطات كاميرا المرور
بالقرب من شقة "ديكلان"، كان هناك شارع قريب يُعاد رصفه.
No comments yet. Be the first to leave one.