最初の200行です。
إهداء إلى ذكرى صديقي و رفيقي..
..السيد شكرباني.
الذي كتب هذه القصة
وفقاً لهذا، قام بصنع عدة أفلام..
..بلغات التلغو و التاميل.
شانتي!
شانتي!
شانتي!
أهناك قطن في أذنيك؟ ألا تسمعين؟
كنت أغسل الملابس يا أمي.
كنت أغسل الملابس يا أمي. الآن أين خادمنا؟
لقد رحل أمس. - لماذا؟
كان يقول أنه لم يعد يريد العمل هنا.
أينما تحكمين لن يحط حتى غراب على السقف.
أمازلت هنا؟ إنها التاسعة.
هل أعطيك روبا الشاي؟
إنها نائمة يا أمي.
إنها نائمة.
حسناً.. حسناً.. دعيها نائمة.. لا توقظيها.
اليوم هو الأحد. دلكي رأسها بزيت اللوز.
و.. ماذا يسمى هذا؟... نعم.
و اغسلي شعرها جيداً بالشامبو. هل فهمت؟
أمي.. اخبري أنت روبا بنفسك. لو أخبرتها أنا ستتضايق.
لماذا لن تتضايق؟ أنت تتحدثين دون تهذيب.
أنت غير مهتمة بالقيام بالعمل.
أنت لا تعرفين طريقة الكلام. لقد مللت منك.
أين جئت؟ يا إلهيّ
أنت سعيدة الآن. استمتعي في الجنة.
و أنت تركت هذه المشكلة في رأسي.
عليّ أن أقوم بالعمل كله في البيت.
نهاراً و ليلاً عليّ أن أقضي الوقت في هذا الجحيم.
يا إلهي! لا تفعل هذا حتى بالأعداء.
أخت دورغا.. كم تحبين زوجك!
ها أنت تضمين يديك و تصلين أمام زوجك.
لكن هل تعرفين أن الغرباء ينشرون عنك الشائعات؟
عني؟ من يفعل ذلك؟ - نعم.
الآن باسم من عليّ أن أبدأ؟ ستتعبين من العد.
أينما أتحدث عن زواج روبا..
... يقولون الشيء نفسه - ماذا يقولون؟
يقولون بأنك قتلت زوجك..
.. بإعطائه السم. - ماذا؟
ماذا؟ - لهذا لا يقبل أحد الارتباط.
أولئك الأوغاد كان يتحدثون و أنت وقفت هناك تستمع؟
أنا صامت؟ أنت تعرفينني جيداً.
لقد جعلتهم يسمعون الكثير جداً حتى أنهم فقدوا وعيهم.
لقد قذفتهم بالطين.
فكرت في الذهاب إلى مدينة أخرى للتحدث عن زواج روبا
و قررت ألا أعود حتى أتأكد من كل شيء.
أنت لا تحتاج إلى الذهاب إلى أي مكان و لا لأن تعود.
ماذا تعني؟- لقد كلفت الراهب بهذا العمل.
سيجد بيتاً جيداً، و يحدد فيه الزواج.
الفتاة جميلة للغاية.
و موهوبة للغاية أيضاً. - لقد مات والد المسكينة.
لكن أمها قد ربتها بكثير من الحب.
و سيدفعون 4 أضعاف المهر.
إنهم أناس أثرياء للغاية.
سيدي الراهب.. أنا أريد زوجة لابني و ليس نقوداً.
هم أيضاً لديهم ابنة واحدة، و كل شيء سيذهب لها.
أليس لديهم ابن آخر؟
هنا واحدة فقط منهما، الأخرى ابنة زوجته.
أي شيء لديهم، هي فقط ستحصل عليه.
الفتاة أيضاً لطيفة و هم سيدفعون مهراً جيداً أيضاً.
لماذا أتيت إذاً حتى هنا؟
ألم تجد فتى جيداً بالقرب منكم؟
لقد سألت هذا أخيراً.
الآن ماذا أخفي عنك؟
دورغا ديفي.. هي والدة تلك الفتاة.
إن لديهم قريباً.. ماخانلال.
كاذب.. خائن من الدرجة الأولى.
يعلم الرب ما السحر الذي فعله بـ دورغا ديفي.
هي لا تستمع إلا له.
لو قال أحد، إنه خائن فهي تعتبره عدواً.
إنها لا تعرف أنه حيث يتحدثون عن زواج روبا...
يذهب ماخانلال و يفسد كل شيء.
لماذا يفعل ذلك؟
لأنه يريد أن يزوج الفتاة بابنه.
هذا جيد إذاً.. إن الفتاة البيت ستبقى في البيت نفسه.
سيدي.. ماذا تقول ؟
إنه حقيبة بلا موهبة.
ابنه يكمل فترة عقوبته في السجن.
لقد أعجبت بالفتاة. الآن افعل شيئاً لصالحها لو أردت.
وقتما تريد، يمكنك أن تذهب لرؤية الفتاة.
العنوان مكتوب خلف الصورة.
آنسة روبا بارغاف.. ابنة السيدة دورغا بارغاف.
دواركابور.
من والدها؟
أميرتشاند بارغاف.
أميرتشاند بارغاف؟ - نعم.
رجل ثري للغاية في ناسيك.
كان لديهم عمل كبير في الأدغال.
العالم كله كان يعرفهم. لقد كان رجلاً متديناً جداً.
لكنه اسم زوجته كان راجراني.
كان هذا اسم زوجته الأولى.
لقد تركت ابنة بعمر عام واحد و ماتت.
السيد أميرتشاند كان يحب ابنته كثيراً.
اعتاد أن يفكر دائماً من الذي سيعني بها.
أخيراً ذهب إلى دواركابور، و تزوج بامرأة فقيرة.
أعني دورغا ديفي.
بعد سنوات قليلة، توفى أيضاً السيد أميرتشاند.
بعد أن مات، دورغا ديفي باعت ممتلكاته..
.. و عادت إلى دواركابور.
اشترت بيتاً جديداً، اشترت ممتلكات جديدة.
الآن فقط اسمها هو الذي يذكر هناك.
أيمكنني الدخول؟
لقد دخلت بالفعل الآن. لماذا تسأل؟
في الحقيقة، علينا أن نسألك نحن لماذا دخلت؟
لقد جئت لمقابلة دورغا ديفي.
إنها تقف هناك أمامك.
مهلاً.. مهلاً.. ماذا لديك معها؟ - تحياتي.
السيد شانكر براساد جاء بعرض زواج ابنتك بابني.
أه.. أنت تتحدث عن زواج ابنتي روبا. - نعم.
شانتي.. احضري بعض الماء و شيئاً يؤكل.
لقد جاء ضيوف. اجلس أرجوك.
انتظر.
أختي دورغا.. سليه أولاً من هو و من أين جاء.
أعتقد أنك السيد ماخانلال.
نعم إنه أنا. لماذا؟
لا.. لقد مدح فيك الراهب كثيراً.
في أنا؟
اسمي راتانلال.جئت من بيمالبور.
منذ 30 عاماً، عندما كان زوجك السيد أميرتشاند..
يقيم في ناسيك، كنت خادماً عادياً معه.
بمساعدته، سافرت للخارج و بدأت عملي الخاص.
كسبت مئات الآلاف من الروبيات.
الآن.. ذكرى العمل أحضرتني إلى هنا ثانيةً.
لقد حاولت جاهداً الحصول على بعض المعلومات عن السيد أميرتشاند.
في النهاية، استطعت الحصول على بعض المعلومات عنه..
من الراهب، و جئت لأراك فوراً.
لو أن السيد أميرتشاند كان حياً اليوم..
كان سيفرح للغاية أن خادماً عادياً..
قد تقدم في الحياة إلى هذا الحد.
ماذا تقولين يا أختي دورغا؟
نعم.. اجلس من فضلك.
كيف يمكن أن يجلس أمامك؟ أنت بعد كل شيء زوجة سيده.
بالطبع.. إنه مليونير اليوم.
لكن مازال بعد كل شيء خادمك السابق.
لكن أختي دورغا لا تؤمن بهذه الفروق..
بين السيد و الخادم
يمكنك الجلوس بلا شك. ماذا قولك يا أختي دورغا؟
أنا فعلت الشيء الصحيح. أليس كذلك؟
اجلس من فضلك. - اجلس من فضلك - شكراً.
لدي ابنين.. رام و لاكشمان.
ابنتك روبا..
يا للحماقة الكبيرة التي ترتكبها..
فقط فكر يا سيد راتانلال لو أن دورغا ديفي توافق على تزويج...
ابنتها بابنك، ماذا ستكون منزلتها في المجتمع؟
لعل فمك يمتلئ بالغبار.
إن الناس يتحدثون عنها بالسوء بالفعل.
الآن سيكون لديهم سبب زائد ليتحدثوا بالهراء.
سيقولون بالتأكيد إن دورغا ديفي لم تجد..
أي عريس كفء لابنتها..
لذا زوجت ابنتها بابن خادمها.
لماذا أنت صامت؟ لماذا لا تقول شيئاً؟
حسناً.. لو أن الارتباط بالمصاهرة مع خادم سابق..
يضيف إلى احترامكم، فامضوا في الأمر.
لا.. راتانلال.. ربما تكون مليونيراً.
لكن أن تصبح مليونيراً هذا لا يغير..
مكانة المرء في الحياة. - لكن...
لا أريد أن أسمع أكثر.
هذه المصاهرة غير مقبولة بالنسبة لي مطلقاً. - أمي.
ما هذا؟ هل تظنين هذا بيتاً للصدقة؟
أنت مستعدة لتقديم الشاي و الفطائر لجميع أنواع الناس.
هذا هي مشكلة الاحتفاظ بابنة الزوج في البيت.
أنت دائماً تجدين طرقاً لهدم البيت.
أمي.. - ما الأمر يا فتاتي؟
أنا أسألك. ألا يمكنني حتى الحصول على كوب..
..ساخن من الشاي في هذا البيت في الصباح؟
انظري كم هو بارد.- ما الأمر يا شانتي؟
لقد أعطيتها كوباً ساخناً من الشاي. - هل ابنتي تكذب إذاً؟
ماخانلال.. لقد أخبرتك مئات المرات.
زوج هذه الفتاة بأي شخص، سواء كان عاملاً..
أو متسولاً.. و أخرجها من هذا البيت.
لقد تعبت من هذه الفتاة السقيمة.
يمكنك أن ترى هذا بعينيك.
هناك تلف في مكان أو آخر من هذا البيت كل يوم.
لماذا تقف و تشاهد هذا العرض؟
اذهب من فضلك يا سيدي. اذهب من فضلك.
اذهب و اطرق باباً آخر من أجل زواج ابنك.
أختي دورغا.. أه.
أبي.. ماذا هناك لتقلق بشأنه؟
لو لم تفلح الزيجة، فهو سوء حظ الفتاة.
لماذا تقلق بلا ضرورة؟ انس أمرهم.
إنه ذنب كبير أن تنس سماحة البعض.
كل مذنب ينال خلاصاً في هذا العالم.
لكن الشخص الجاحد لا ينال الخلاص.
أنت لا تعرف.. أي شيء لدينا اليوم.. الأراضي..
هذا البيت.. هذا العمل.. الثروة...
حتى الملابس التي نرتديها على ظهورنا..
كل هذه لنا بسبب والد تلكما الفتاتين.
لقد حدث هذا منذ وقت طويل للغاية.
كنت مجرد خادم عادي في بيتهم.
و عندما أردت السفر للخارج لأجرب حظي..
وضع في يدي ألف روبية..
و منحني بركاته و قال إن الرب يساعد أولئك..
الذين يساعدون أنفسهم.
كانت والدتك معي في ذلك الوقت.
برؤية معصميها العاريين، زوجة أميرتشاند...
أخذت أساورها الذهبية الخاصة، و أعطتها لها و هي تقول...
يعلم الرب ما قد يحدث لك في تلك الأجواء الغريبة.
تلك المرأة لم تستطع أن تحتمل أن ترى أي شخص حزين..
No comments yet. Be the first to leave one.