最初の200行です。
هل رأيت ما رأيته؟ إفتح. سيكون يوماً حافلاً.
المأمور
- هل أنت مستعجل؟ - بالطبع.
أنت مغفل. هيّا.
حسناً سيداتي وسادتي لنبدأ.
هلا يتقدّم العروس والعريس.
ويل كاين وآيمي فاولر الماثلان أمامي
بصفتي قاضي السلام أجمعكما برباط الزواج المقدّس.
- الجوّ حار. - حارّ؟ أتسمّي هذا حراً؟
حسناً، سأكون...!
- ماذا؟ - اعتقدت أنني رأيت بن ميلر.
- إنه في مكان ما في تكساس. - أعلم.
بدا أنّ بيرس وكولبي أيضاَ. هذا مستحيل.
يا إلهي!
- هل وصل قطار الظهيرة في الوقت؟ - نعم، سيدي.
أظنّ ذلك سيدي. لا أرى سبباً لعدم وصوله سيّد بيرس.
كيف حالك سيد ميلر؟ سيد بيرس؟ سيد كولبي؟
A_Mendeex : سحب وتعديل
هل تقبل يا ويل كاين آيمي زوجة لك
لتحفظها وتصونها من هذا اليوم وحتى يفرقكما الموت؟
نعم.
هل تقبلين يا آيمي ويل زوجاً لك
لتحفظيه وتصونيه من اليوم وحتى يفرقكما الموت؟
نعم.
الخاتم من فضلك.
بالسلطة الممنوحة لي من القانون
أعلنكما زوجاً وزوجة.
لا يمكنني التكلم باسمكم لكنني أطالب بامتياز قديم.
هذا سريع بالنسبة ليوم أحد.
كلّ هؤلاء القوم!
آيمي... ينبغي أن يكون الأشخاص بمفردهم عندما يتزوجون.
أعلم.
- سأحاول يا آيمي. سأبذل جهدي. - وأنا كذلك.
إنتهى شهر العسل رسمياً. هيا.
- لا تشعروا بالصدمة. - ليست طريقة لمعاملة الرجل في شهر العسل.
احتفال رسميّ آخر ويصبح ويل رجلاً حراً... نوعاً ما.
أيها المأمور، شارتك.
أكره أن أفعل ذلك بغياب المأمور الجديد.
فولر، هاو وأنا نشكل لجنة الشرطيين المختارين.
ونحن أيضاَ أصدقاؤك.
بعد العمل الجيّد الذي قمت به يمكنني القول إنّ القاضي سيوافق.
ستبقى هذه المدينة آمنة حتى الغد.
تربح ولكن لا تتزوّج فتاة من الكوايكر. ستجعلك تدير متجراً.
- لا يمكنني تصوّرك تفعل ذلك. - يمكنني.
وأنا كذلك. وأمر جيد آخر.
شكراً.
لم تتكلم بهذه الطريقة عندما كنت تضع نجمة.
حسناً. لكن ينبغي أن أتلقى أجري أوّلاً.
أنزلني!
- ليس قبل أن تقبليني. - أنزلني أيها الغبي.
حركة تأجيل جميلة. كان ينبغي أن تكوني محامية!
أيها المأمور! أيها المأمور، برقية لك.
هذا رهيب. إنها صدمة.
- لقد عفوا عن فرانك ميلر. - لا أصدّق.
قبل أسبوع أيضاً. لطف منهم أن يعلموك.
هذا ليس كلّ شيء. بن ميلر في المستودع مع بيرس وكولبي.
- سألوا عن قطار الظهيرة. - قطار الظهيرة؟
ويل، غادر هذه البلدة. غادر هذه البلدة حالاً.
- لندعه يرحل. - ما الأمر؟
لا تتوقف حتى كلاركسبورغ.
- ما الأمر سيد هاو؟ - لا تقلقي. كلّ شيء سيكون على ما يرام.
- سنهتمّ بكلّ شيء. - يجدر بي البقاء.
هل جننت؟ فكـّر في آيمي.
- وداعاً. - لا تقلقي. كلّ شيء سيكون بخير.
هذا طريف.
ماذا؟
لن تري الآن. إنطلق كاين وزوجته الجديدة بسرعة.
- ما الطريف في ذلك؟ - أقصد في عجلة كبيرة.
هل تظنين أنّ كاين يخاف هؤلاء المسلحين الثلاثة؟
حسناً، لم تريه. لم أرَه مسرعاً هكذا.
- سام! - أدخلي هيلين.
بن ميلر في البلدة. ومعه اثنان من الزمرة القديمة.
أظنني سألقي نظرة.
- لماذا تتوقف؟ - عليّ العودة.
- لماذا؟ - هذا جنون. ليس لديّ أسلحة.
لنكمل إذاً. أسرع.
لا، هذا ما أفكر فيه.
إنهم يجبرونني على الهرب. لم أهرب يوماً من أحد.
- لا أفهم. - لا وقت لديّ لأشرح لك.
- لا تعد إذاً. - عليّ العودة. هذه هي كلّ المسألة.
- عاد كاين. - لا أصدّق ذلك.
رأيته للتوّ.
- كم تابوتاً لدينا؟ - إثنان.
سنحتاج إلى اثنين آخرين على الأقلّ. الأفضل أن تعمل.
من فضلك ويل هلا تخبرني ماذا يجري.
أدخلت رجلاً السجن قبل ٥ سنوات بتهمة القتل. كان يفترض أن يُعدم.
لكن في الشمال حوّلوا الحكم إلى السجن المؤبد وأصبح حرّاً. لا أعرف كيف.
- وسيعود. - ما زلت لا أفهم.
لطالما كان جامحاً ومجنوناً. لعله سيثير المشاكل.
هذا لم يعد من شأنك ليس بعد الآن.
أنا أدخلته السجن.
كان هذا عملك. إنتهى الآن. أحضروا مأموراً جديداً.
لن يصل قبل الغد. يبدو أنه عليّ البقاء.
- أنا الرجل نفسه، مع هذه أو من دونها. - هذا ليس صحيحاً.
سيبحث عني. ثلاثة من هذه الزمرة ينتظرون.
- لهذا علينا الرحيل. - سيلاحقوننا. أربعة منهم.
- سنكون بمفردنا في الحقل. - لدينا ساعة.
ما هي الساعة؟ ما الـ ١٦٠ كيلومتراً؟ لن نستطيع الاحتفاظ بهذا المتجر.
سيلاحقوننا وسنضطرّ إلى الهرب من جديد.
ليس إن كانوا يجهلون مكاننا.
- أتوسّل إليك، لنرحل. - لا يمكنني.
لا تحاول أن تكون بطلاً. ليس عليك ذلك. ليس لأجلي.
لا أحاول أن أكون بطلاً. إن كنت تظنين أنني أحبّ ذلك، أنت مجنونة.
هذه بلدتي. لديّ أصدقاء هنا.
سأعيّن بعض المعاونين وربما لن يكون هناك مشاكل.
- تعرف أنه ستحدث مشاكل. - إذاً من الأفضل أن تحدث هنا.
- آسف. أعرف شعورك بشأن ذلك. - أتعرف؟
بالطبع. أعرف أنّ هذا مخالف لديانتك.
- أعرف بالتأكيد شعورك. - لكنك تفعل الشيء نفسه.
ويل، تزوجنا قبل بضع دقائق.
وأمامنا الحياة بأكملها. ألا يعني لك هذا شيئاً؟
لديّ ساعة فقط وأمامي أمور كثيرة.
- إبقي في الفندق حتى انتهاء ذلك. - لا، لن أكون هنا عند انتهاء ذلك.
تطلب مني أن أنتظر ساعة لأعرف إن سأكون زوجة أو أرملة.
لن أفعل ذلك. إذا كنت لن ترافقني الآن سأستقلّ هذا القطار عندما يغادر.
عليّ أن أبقى.
- يسرّني وصولك يا بيرسي. - حقاً؟
هل نسيت أنني الرجل الذي أصدر الحكم بشأن فرانك ميلر؟
ما كان يجدر بك العودة. كان هذا غباء.
- كنت مضطراً. فكرت في أنه عليّ البقاء. - كان تفكيرك خاطئاً.
يمكنني توكيل مجموعة من رجال الشرطة. عشرة أسلحة تكفي.
- حدسي ينبئني بعكس ذلك. - لماذا؟
لا وقت لدرس في التربية المدنية، بني.
في القرن الخامس قبل المسيح الأثينيون
بعد أن عانوا من أحد الطغاة تمكنوا من الإطاحة به.
لكن عندما عاد مع جيش من المرتزقة
هؤلاء المواطنون أنفسهم لم يكتفوا بفتح البوابات له
بل وقفوا يتفرجون عليه يعدم أعضاء في الحكومة الشرعية.
وحصل أمر مماثل منذ ثماني سنوات في بلدة تدعى إنديان فالز.
نجوت من الموت بفضل تدخل
سيدة ذات سمعة مريبة
وكان الثمن خاتماً جميلاً يخصّ أمي.
- لسوء الحظ، لم أعد أملك الخواتم. - أنت قاض.
عُيّنت قاضياً مرات عديدة في عدّة بلدات.
- آمل أن أعيش لأكون قاضياً مرة أخرى. - يمكنني أن أقول لك ماذا تفعل.
لماذا تكون بهذا الغباء؟ هل نسيت من يكون؟
هل نسيت أنه مجنون؟ أتذكر عندما جلس هناك وقال
"لن تشنقني يوماً. سأعود. سأقتلك يا ويل كاين. أقسم بذلك."
ها أنت سيدتي. هذا سينقلك إلى سان لويس.
ربما تفضلين الانتظار في الفندق؟
- حسناً. - آسف بشأن ذلك سيد كاين.
لكن لا تقلقي. سيتدبّر المأمور أمره.
شكراً جزيلاً.
- لم يكن هذا هنا قبل خمس سنوات. - ماذا إذاً؟
لا شيء بعد.
هل تعتقد أنّ كاين سيبحث عنك الآن؟
هل أنت غاضب منه؟
- لو كنت مكاني أما كنت كذلك؟ - أظنّ ذلك.
سأعود بعد برهة.
- إلى اللقاء يا ويل. - إلى اللقاء.
- أعتقد أنني أخذلك، ألا تظنّ؟ - لا.
هذه مجرّد بلدة وسط المجهول.
لا شيء مهمّ يحصل هنا. إرحل الآن.
- الوقت يداهمنا. - هذا مؤسف. حظاً موفقاً.
جوني...
- لمَ لست في الكنيسة؟ - لمَ لست أنت؟
إذهب وقل لجو هندرسن ومارت هاو وسام فولر إنني أريدهم هنا.
- جد إذاً هارفي بيل. - ها أنا ذا.
- أين كنت؟ - كنت منشغلاً.
أتعلم ماذا يجري؟ لدينا أعمال كثيرة.
إنتظر. هذا ليس عملك.
- هذا ما يقوله لي الجميع. - أصغ وحسب.
- أنا أصغي. - إليك طريقة رؤيتي للأمر.
إن رحلت ومع وصول المأمور الجديد المفترض غداً، سأتولى المسؤولية.
حسناً.
إن كنت جيداً للوظيفة عندما تحصل المشاكل
لماذا لم يثـقوا بي؟
- لا أدري. - ألا تعرف؟
- لا. - ظننت أنّ مركزك مهمّ.
ربما لم يسألوني. ربما وجدوك يافعاً جداً.
- أتظنني يافعاً جداً؟ - تتصرف كذلك أحياناً. هيا.
الأمر بغاية البساطة. قل للشرطيين الكبار إنني المأمور الجديد.
يمكنهم أن يقولوا غداً للرجل الجديد إنّ الوظيفة لم تعد شاغرة.
- أنت تعني ذلك، أليس كذلك؟ - طبعاً.
- حسناً، لا يمكنني ذلك. - لمَ لا؟
- لا جدوى من الشرح. - تقصد أنك لن تفعل ذلك.
- تصرّف كما يحلو لك. - لعلك تكلمت ضدّي.
كنت غاضباً مني ومن هيلين راميريز من البداية.
أنت وهيلين راميريز؟
يصدف أنني لم أعرف وهذا لا يعني لي شيئاً.
كنت منهاراً لسنة.
تزوّجت ولكن لا تحتمل أن يأخذ أحد مكانك.
- وخصوصاً أنا. - أنت...
ليس لدينا الوقت، هارف.
لنتكلم بالأعمال إذاً. تريدني أن أبقى، عليك أن توصي بي.
أريدك أن تبقى طبعاً. لكن لن أفعل ذلك. ينبغي أن يعود القرار لك.
ظننتك قد نضجت.
إعتقدت أنّ مزاجك قد تلطف قليلاً في أبيلاين.
أظنّ أنّ كلينا مخطئ.
ما المضحك؟
- حاولت تقنع كاين بذلك؟ - لمَ لا؟
- متى ستكبر؟ - سئمت هذا.
- إكبر إذاً. - توقفي!
- حسناً. - لمَ لم يكن يجدر به قبول ذلك؟
- سيحتاج إليّ عند وصول ميلر. - هذا محتمل.
كان يفترض به أن يجعلني مأموراً. إنه غاضب منك ومني.
- أهو كذلك؟ - طبعاً.
- هل أخبرته؟ - طبعاً.
أنت مغفل.
لماذا؟ ألم تشائي أن يعرف؟
No comments yet. Be the first to leave one.