最初の200行です。
"عسى ألا تنتهي هذه الليلة الجميلة".
"يجب ألا تنتهي".
"اجتماع النغم و الأغاني يجلب السعادة و البهجة".
"اجتماع النغم و الأغاني يجب السعادة و البهجة".
"عسى ألا تنتهي أبداً القصص البهيجة لمثل هذا المرح".
"عسى ألا تنتهي هذه الليلة الجميلة".
أهذه فيلا تاكور جاسوانت سينغ؟ - نعم.
من تريد أن تقابل يا سيدي؟ - السيد سانسار.
ادخل و قابل المحاسب.
تفضل.
قرع كبير.. و اليقطين و ثمرة موز.. أنت أحضرت هذه الأشياء؟
لم يكن هناك شيء آخر أيها المحاسب.
هكذا؟ أم أنك قد التهمت كل شيء؟ - لا.
هل تسخر مني؟
رامو. - نعم يا سيدي.
ارسل هذا للبيت. - حسناً يا سيدي.
ماذا أحضرت يا مانغرو؟
أيها المحاسب.. لقد أحضر حقيبة مليئة بالأرز.
أنت لم تدفع الضريبة لمدة سنتين.
و أحضرت حقيبة أرز واحدة فقط؟
كيف سأواجه السيد تاكور؟
لماذا أيها المحاسب؟ فقط أمس أعطيتك حقيبتين من الأرز.
لماذا تضحكون؟ سألقنكم جميعاً درساً.
اسمع. - نعم.
هل أنت المحاسب؟ - ألديك أي شك؟
لا.. كان لديّ.. لكن الآن لا يوجد.
لا تضحكوا.
اخبرني.. ماذا تريد؟
أريد مقابلة السيد سانسار. - أهذا وقت للمقابلة؟
لقد طلبني في الصباح. - دع الفجر ينبلج.
إنه الفجر بالفعل.
الساعة لا تتأثر بالوقت هنا. - ماذا إذاً؟
الوقت يسير طبقاً لرغبة السيد تاكور. هل فهمت؟
أيها المحاسب. - تعال يا أدالات.. أكل شيء بخير؟
النقود. - ماذا؟
بهذه السرعة؟
السيد تاكور مستيقظ. - ماذا؟
خذ هذا.
أهذا هو المبلغ كله أيها المحاسب؟
الحقيبة تبدو خفيفة. - ماذا تقول؟
أنت رجل السيد تاكور المميز.. أيمكنني أن أكذب عليك؟
النقود هي ما نتسلمه كل يوم.
حسناً أيها المحاسب.. الرب يحكم على كل شيء.
اسمع. - نعم.
أريد مقابلة السيد سانسار. - سانسار.
سيأتي قبل وصول سيدي الكبير. - متى سيأتي السيد الكبير؟
عند الرابعة.. لقد نهض مبكراً اليوم.
نهض مبكراً اليوم.. لذا ربما يأتي مبكراً.
إنه يصلي الآن.
عظيم. - مدهش!
ابقها هنا. - هذا عظيم.
اعطني الشاي الساخن.
احتفظ به.. سنأخذه في طريقنا.
نعم.. احتفظ أنت به. - شكراً لك.
سيد جانكي. - نعم.
اشرب الشاي. - حسناً.
الشاي رائع. - بعد كل شيء.. هذا هو شاي السيد تاكور.
سيد سانسار. - أمل.. لقد جئت.
جئت في الصباح. - في الصباح؟
أخبرتني أن آتي في الصباح.
استمع إليه.
لم أعني الصباح طبقاً لك.. كنت أعني صباح السيد تاكور.
اجلس. - اجلس.
هل تحدثت إلى السيد تاكور عني؟ - نعم.
هل سيتم عملي؟
انظر إليه.
أمل.. أنت لا تعرف وضع السيد سانسار.
لهذا تتحدث بهذه الطريقة.
ستعرف بالتدريج. - نعم.
سيتم. - نعم.
إنها الرابعة. - أدالات هنا.
السيد لم يأت. - سيأتي.. تناول الشاي.
أدالات. - نعم.
هل السيد قادم؟ - نعم.. حان وقته ليأتي.
السيد قادم. - إنه قادم.
تحياتي يا سيدي.
تحياتي.
تعال اجلس.
اعطه.
تفضل.
سيدي.. منذ 3 شهور و أنت لم توقع على سجلات النفقات.
لماذا؟ - كنت مشغولاً بعملك.
لذا لم أرد أن أزعجك.
العمل يستمر طوال اليوم.. ليس لديّ وقت فحسب.
هذا صحيح. - نعم.
لكن لا يجب أن يبقي ذلك السجلات تنتظر لمدة 3 شهور.
سيدي.. هذا القلم غال.
سيدي.. التوقيع.. هنا.
بهذا القلم يا سيدي. - نعم.
أكل شيء على ما يرام؟ - نعم.. كل شيء على ما يرام.
فقط عليك أن توقع عليها.
قل ذلك. - هنا.
السيد سانسار إذاً.
هنا. - هل من أخبار أخيرة؟
سيدي.. الأخبار أخيرة و فريدة أيضاً.
انه أولاً هذا عمله، ثم سأخبرك بكل شيء.
هنا. - كم عدد التوقيعات التي تبقت؟
سيدي.. واحد فقط أو اثنان آخران.
هذا جيد.
سيدي.. إنها الوثائق الرسمية.
لو لم أقدمها غداً في المحكمة، سنخسر 300 ألف.
لماذا أنت هنا؟ - ماذا؟
اخبرني.. هل أدفع لك مقابل لا شيء؟
ثم تحاول أن تخيفني بشأن الخسائر.. تخيف تاكور جاسوانت سينغ.
عار عليك أيها المحامي.
أنت تتحدث عن الخسائر عندما يكون صندوق الثروة مليئاً بالمال.
لقد كان ذلك تعليقاً دنيئاً.
أيها المحامي.. نظف نفسك بالماء المقدس.
و لذلك.. ستحصل على علاوة 10 أو 20 روبية. - ماذا؟
شكراً لك يا سيدي.
سأفعل شيئاً إذاً.. سأصنع توكيلاً رسمياً باسمي.
لن تحتاج لأن توقع كثيراً هكذا.
توكيل رسمي؟
هل سمعت ذلك يا سانسار؟ - نعم.
علاوة في الراتب قد جعلت ذكاءه حاداً.
الآن سيوقع.. خذ هذا.
هيا اضحك.
من هذا؟ - أنا...
سيدي.. إنه أمل كومار.. ينتمي إلى عائلة رائعة.
لقد نجح في درجة البكالوريوس من موزارفاربور.
أين؟ - من موزارفاربور.. أنا أقيم هناك.
فهمت.. ذلك يجعلك أخاً لزوجتي. - ماذا؟
زوجته من موزارفاربور. - هل فهمت؟
لذا يجعلك هذا أخا زوجة سيدي.
نعم يا أخا زوجتي.
ماذا تفعل هذه الأيام؟
إنه عاطل.
كان لديه دكاناً للتصوير.
لم يستطع دفع الإيجار.. لذا تمت مصادرة المحل.
بالمناسبة يا سيدي.. إنه مصور جيد.
حقاً؟ - نعم.
يمكنك أن تعمل هنا من الغد إذاً.. التقط صوري.
ألديك كاميرا؟ أم أنها قد تمت مصادرتها أيضاً؟
إنها لديّ.
أين تقيم؟ - ابنة عمي تعيش على بعد 10 أميال.. أقيم معها.
آلة تصويري هناك.
لماذا هناك؟ عش في منزل الضيوف الخاص بنا.
جانكي يقيم هناك أيضاً. - حسناً.
أدالات. - نعم.
قم بعمل الترتيبات لإقامته في منزل الضيوف. - حسناً.
ما اسمك؟ - أمل.
أمل.. احضر أغراضك غداً.
أهذا جيد؟ - حسناً.
أخا زوجتي.. لدي حلوى.
كلها.. إنها ساخنة.
ما كل هذا؟
لقد وجد أمل عملاً في مسكن السيد تاكور.
سيرحل.
هل سيرحل؟ - نعم.
أخو زوجتي.
أخي شانكار.. هل جئت؟ ماذا تحمل؟
لقد أحضر الحلوى من أجلك.. تناولها.
لي؟ اعطني إياها.
لا.. لن أفعل.
ماذا تظن نفسك؟ - لماذا؟ ماذا حدث؟
أين المشكلة هنا؟ لماذا ترحل؟
لا توجد أية مشكلة، لكن... - لكن ماذا؟
يجب أن يعمل المرء أيضاً.
يمكنك أن تعمل في أي مكان تريد.. لكن ما الداعي لترك البيت؟
السيد تاكور طلب مني الإقامة هناك.. سيفتتح المتجر قريباً.
أي متجر؟ سيجعلك تكدح كالآخرين.
لماذا أنت غاضب إلى هذا الحد؟
لقد أخبرتك كثيراً أن تأتيه بعمل في مكتبك.
لا يمكنك عمل ذلك. - العمل لدى الإنجليز لا يناسب رجلاً مهذباً.
سأخرج. - أنت تقول هذا مرات لا حصر لها في اليوم الواحد.
فقط بسببك.
لو لم أكن مضطراً للقلق بشأن النفقات، لما عملت أبداً.
ماذا؟ ماذا قلت؟
نفس الشيء الذي يقوله كل الأزواج لزوجاتهم.
زوج أختي.. فكر قبل أن تتحدث.
نعم.. يمكنك أن تفعل أي شيء تريد.. لكنني لا أستطيع عمل شيء.
لقد حصل على عمل.. و هي قد حزمت حقيبته.
أنا لا شيء في هذا البيت.. لا أبالي بهذا العالم.
آرونا.. لا تشعري بالضيق لما قال.
أنت تعرفين أن لديه قلباً صافياً.
أعرف كل شيء.. إنه في الواقع حزين للغاية أنك راحل.
أعرف.
اشرحي أنت له فيما بعد. - نعم.
سأحضر عربة.
إلى اللقاء يا آرونا.
هل سترحل حقاً؟
سآتي لزيارتك من وقت إلى آخر يا أخي شانكار.
لا.. لا داعي لمواساتي بقول هذا.
ماذا تظن؟ أنني سأتأذى لو رحلت؟
لا.. مطلقاً.
أنا سعيد.. سعيد للغاية.
اذهب.. اذهب و اجلس.
اذهب أيها السائق.. اذهب.
سترحل.. لكن تذكر شيئاً.
سيكون عليك أن تعود يوماً.. هل فهمت؟
سيكون عليك أن تعود.
إنه يظن أنني سأتأذى لو ابتعد.
تعال يا أمل. - تحياتي يا سيد تاكور.
هل وصلت إلى منزل الضيوف؟ - نعم.
اجلس.
سانسار.. ماذا كنت تقول بشأن تلك المرأة البائسة؟
ليس كثيراً يا سيدي.. لقد اعتاد أحمق أن يقيم بالجوار.
وقعت في كلماته، و ذلك الأحمق هرب معها.
هرب معها؟ - نعم.
كم عمرها؟ - فقط 18 عاماً.
No comments yet. Be the first to leave one.