The Baby-Sitters Club

The Baby-Sitters Club

Arabic 字幕をダウンロード

シーズン 2

リリース情報

The Baby-Sitters Club S02 WEBRip x264-ION10
解説: naim2007

タグ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
HD
webrip
x264
720p
720
BRip
x265
公開日: 2022-03-11
ダウンロード: 15
聴覚障害者向け: No

Arabic字幕のプレビュー

最初の200行です。

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫وقت الصيف هو أغرب وقت.‬

‫في أثنائه، يشعر المرء بأنه سيدوم للأبد،‬

‫وعندما ينتهي، يشعر المرء بأنه لم يحدث قط.‬

‫باستثناء هذا،‬

‫لأن هذا كان الصيف الذي تغيّر فيه كل شيء.‬

‫تزوّجت أمي.‬

‫وحين عدت أنا وصديقاتي إلى "ستونيبروك"‬ ‫من المخيم،‬

‫كان عندي منزل جديد. عائلة جديدة.‬

‫معظم أغراضنا لم يفارقنا،‬

‫لكن بعضها فارقنا.‬

‫يصعب النوم من دونه.‬

‫أعرف.‬

‫أتظنين أنه كان يعرف ما سيحدث‬ ‫حين أخذاه إلى الطبيب البيطري؟‬

‫كان مريضًا جدًا يا صاح،‬

‫وكان يتألم كثيرًا.‬

‫كان يعرف أن الطبيب البيطري سيبدد الألم،‬

‫وكان يعرف أننا أحببناه جدًا.‬

‫كان "ديفيد مايكل" هكذا كل يوم تقريبًا‬ ‫منذ مصاب كلبنا "لوي"،‬

‫المصاب البديهي.‬

‫طوال حياته، ومعظم حياتي أيضًا،‬

‫كان "لوي" ينتظر عودتنا إلى المنزل‬ ‫عند عتبة الباب.‬

‫لكنه كان قد مات.‬

‫هيا. لنتناول بعض الفطور.‬

‫ولم نعد في منزلنا،‬ ‫رغم محاولات أمي و"واتسون".‬

‫صباح الخير أيها الناعسان.‬

‫أهلًا بكما في مقصف فطور آل "توماس بروير"!‬

‫لماذا يفعلان هذا كل عطلة أسبوع؟‬

‫ليشعرانا بأننا عائلة.‬

‫كان كل شيء لطيفًا جدًا.‬

‫لكن بالنسبة إليّ،‬ ‫العائلة هي من تستريح إليهم‬

‫وتأكل أمامهم الحبوب الجافة بيديك‬ ‫من العلبة مباشرة.‬

‫وهذا لم يكن ذلك،‬

‫بغض النظر عن كمية سلطة الفواكه‬ ‫التي حضّرتها أمي.‬

‫"ديفيد مايكل" عليك تذوّق الفطائر‬ ‫التي حضّرها "واتسون".‬

‫- إنها مميزة.‬ ‫- أجل، إنها كذلك.‬

‫من فوق الشواية مباشرةً.‬ ‫بالتوت الأزرق وبالموز.‬

‫وبرقائق الشوكولاتة بتوت العليق.‬

‫انظر إلى هذا أيها الصغير.‬

‫حرف "د" اختصارًا لـ"ديفيد"،‬

‫و"م" اختصارًا لـ"مايكل"،‬

‫و"ت" اختصارًا لـ"توماس".‬

‫- أليس ذلك ظريفًا؟‬ ‫- أليس ذلك ظريفًا؟‬

‫أستطيع إبدال الـ"ت" والـ"م".‬

‫ليكون اختصارًا للأحرف الأولى،‬ ‫يجب أن تكون الـ"ت" في المنتصف.‬

‫هذا رائع. شكرًا.‬

‫- أنت مذهل جدًا.‬ ‫- أحبك.‬

‫"ديفيد مايكل" يكره الفطائر،‬

‫لكنه لا يريد إشعار "واتسون" بالاستياء.‬

‫في الأيام الخوالي،‬ ‫كان يرمي ما لم يرده خلسةً‬

‫لـ"لوي" تحت المائدة.‬

‫الآن أنا "لوي".‬

‫"ليز"،‬

‫هل أنت مسؤولة عن الشمام؟‬

‫نعم يا عزيزتي.‬

‫حتى تعرفي في المستقبل،‬

‫أفضّل أن يكون مقطّعًا على شكل أوتاد،‬ ‫لا مكعبات.‬

‫بالطبع، بعض الناس لا يقلق‬ ‫بشأن الشعور بالراحة على الإطلاق.‬

‫أخواي الكبيران "تشارلي" و"سام" خير مثال.‬

‫إنهما من "آل (بروير)…"‬

‫وأجل، ما تسمعونه في صوتي هو علامتا تنصيص…‬

‫منذ شهرين، ويتصرّفان كأن كل شيء‬

‫من فطائرهما إلى ملابسهما الداخلية،‬ ‫موسوم بأحرف اسميهما الأولى.‬

‫صدقوني، أنا محظوظة لأني هنا،‬ ‫لكن هذه هي المشكلة.‬

‫عندما يشعر المرء بأنه محظوظ،‬ ‫فلأنه يعرف أنه لا ينتمي للمكان.‬

‫أفتقد المخيم وصديقاتي و…‬

‫"ستايسي"!‬

‫مرحبًا! كنت أتمنى أن أراك.‬

‫حتمًا سترينني. ماذا تفعلين هنا؟‬

‫- هل كنت في الحي صدفةً؟‬ ‫- راسلني "سام".‬

‫"سام"؟‬

‫نعم. قال إن بعض الناس يلهون عند المسبح‬ ‫وسأل إن أردت المجيء.‬

‫هل تواعدين أخي الآن؟‬ ‫تعرفين أنه في السنة الثانية، صحيح؟‬

‫نحن صديقان. ونتراسل.‬

‫إذًا لم تأتي لقضاء الوقت معي إطلاقًا؟‬

‫جئت آملة أن أقضي الوقت معكما.‬

‫مرحبًا يا "ستايسي".‬

‫سأذهب لحظة لإلقاء التحية.‬

‫- سأعود.‬ ‫- ألقي التحية.‬

‫"سام"!‬

‫"ستايسي" تعانق الأولاد الآن، على ما يبدو.‬

‫هل تبحثين عن أحدهم؟‬

‫اسمي "أماندا ديليني".‬ ‫أعيش في آخر الشارع.‬

‫رائع. لم أعرف أن في الحيّ أطفالًا آخرين.‬ ‫أنا "كريستي".‬

‫أعرف من أنت.‬

‫أنت قريبة السيد "بروير" الجديدة…‬ ‫أيًا كانت القرابة.‬

‫ابنة زوجته.‬

‫هذا لأمك من أمي. لا أعرف لماذا.‬

‫في "برادفورد كورت"،‬ ‫لم يكن أمر الظرف هذا ليمرّ مرور الكرام.‬

‫لكن الآن، بدا أنها تنتمي لهذا المكان،‬

‫وكنت أعرف أني لا أنتمي.‬

‫سأسلّمها إياه. شكرًا.‬

‫تعرفين أن هذه منشفة حمام، صحيح؟‬

‫ماذا؟ هل وُلدت في زريبة،‬ ‫أو في "نيو جيرسي"؟‬

‫إذًا لم أكن أعرف‬ ‫أن هناك أكثر من نوع من المناشف‬

‫أو ما خطب "نيو جيرسي".‬

‫كان الصيف قد أوشك أن ينتهي،‬

‫وعدت أخيرًا إلى حيث أنتمي.‬

‫سيبدأ الآن اجتماع "نادي جليسات الأطفال".‬

‫"كلود"، ما هذه؟‬

‫إنها كاميرا "فوجي إكس تي 10".‬ ‫سهلة الاستخدام وتصويرها كتصوير الأفلام.‬

‫تراءى لي أن أوثّق هذه السنة حقًا.‬

‫واصلي التحدّث وتصرّفي وفق طبيعتك.‬

‫إذًا هل اشتريتها من موقع "إتسي" أيضًا؟‬

‫"بي آن إتش". رافقتها حين أتت إلى المدينة.‬

‫إنه متجر كاميرات مشهور في الجادة التاسعة.‬

‫وقدّموا لي سعرًا جيدًا جدًا.‬

‫- رائع.‬ ‫- "داون"، تبدين سمراء جدًا.‬

‫ثلاثة أسابيع في جنوب "كاليفورنيا"‬ ‫حيث تشرق الشمس كما يُزعم عنها.‬

‫أشعر كأني شخص جديد كليًا.‬

‫كان أفضل صيف على الإطلاق. هل أرى؟‬

‫حسنًا، انتهى الصيف،‬

‫وعاد "نادي جليسات الأطفال" للعمل رسميًا.‬

‫لقد نضجنا جميعًا في خلال السنة الماضية،‬

‫سواء من ناحية الجسم أو الشخصية،‬ ‫والأهم أن عددنا قد زاد.‬

‫لذا أود أن أغتنم هذه الفرصة‬ ‫للترحيب بعضوتنا الجديدة…‬

‫مرحبًا! آسفة.‬

‫"جيسي".‬

‫تأخر الصف والأستاذة "نويل" صارمة جدًا‬

‫بشأن بقاء الطلبة كلهم حتى النهاية.‬

‫حقًا أكره تأخّر الناس،‬

‫لكني أيضًا نضجت شخصيًا.‬

‫أظن.‬

‫لا بأس. هذه المرة.‬

‫"نادي جليسات الأطفال".‬

‫دكتورة "جوهانسن"!‬

‫تسرّنا العودة أيضًا.‬

‫ليلة الخميس؟‬

‫"ستايسي".‬

‫ستكون "ستايسي ماكغيل" جليسة أطفالك.‬ ‫وداعًا.‬

‫كان ذلك دقيقًا كدقّة الساعة.‬

‫سلسًا كالحرير. فعّالًا كالآلة المزيّتة.‬

‫أنتن رائعات.‬

‫ماذا سترتدين في أول يوم مدرسي؟‬

‫عندي سترة كلاسيكية مذهلة صبغتها بنفسي،‬

‫وسروال قصير مرتفع الخصر من الجلد الصناعي‬ ‫وحذاء "دوك مارتنز" أرجواني.‬

‫آسفة، إنما عليّ تليينه قليلًا قبل الليلة.‬

‫ألم تأتي للتو من صف الباليه؟‬

‫كان ذلك صف الباليه.‬ ‫الليلة عندي تدريبات لعرض الخريف.‬

‫إذًا يا صاحبة أفضل صيف على الإطلاق،‬

‫هل سيكون أفضل خريف على الإطلاق؟‬

‫- ماذا تقصدين؟‬ ‫- أنت و"لوغان".‬

‫توطّدت علاقتكما في المخيم.‬

‫- أعني…‬ ‫- تبادلا القبلات.‬

‫كفى.‬

‫ثلاثًا.‬

‫هذا معناه ثلاث مرات، بالمناسبة.‬

‫إذًا، هل أنتما حبيبان فعلًا الآن؟‬

‫لا أعرف. لم نتحدث منذ نهاية المخيم.‬

‫"ماري آن"!‬

‫لم يمض إلا ثلاثة أسابيع.‬ ‫هذه مدة قصيرة. غير أنه الصيف.‬

‫قال إنه ذاهب إلى جدّيه في "كنتاكي".‬

‫أرأيت؟ على الأرجح‬ ‫ليس عندهم استقبال خلوي هناك.‬

‫بلى.‬

‫عندهم استقبال خلوي في "كنتاكي" بالتأكيد.‬

‫إن أردت معرفة إن كان مقدّرًا لكما الارتباط‬ ‫فثمة طريقة أكيدة لمعرفة ذلك.‬

‫مطاردته عبر وسائل التواصل.‬

‫- لا.‬ ‫- لا.‬

‫مقارنة تفاصيل برج كل منكما‬

‫لمعرفة إن كان حبّكما مقدّرًا أم لا.‬

‫سنعرف موقع الأبراج في لحظة‬

‫ولادة كل منكما…‬

‫أو إليك هذه الفكرة،‬ ‫يمكنك مراسلته وإخباره بأنك تفتقدينه.‬

‫لا.‬

‫هذا ما كنت لتفعليه.‬

‫"كريستي"، أخبرتك أن "سام" هو من راسلني!‬

‫صحيح.‬

‫"أناستيجا إليزابيث ماكغيل"،‬

‫راسلك "سام توماس" ولم تخبريني؟‬

‫ليس بالأمر الجلل.‬

‫أنت من برج الحمل، صحيح؟‬

‫حسنًا. دعاني لقضاء الوقت عند المسبح‬ ‫بمنزل "واتسون"،‬

‫وغالبًا قضيت الوقت مع "كريستي"،‬ ‫لكنه يبذل جهدًا ليحظى‬

‫بحياة اجتماعية من نوع ما في حيّه الجديد.‬

‫بخلاف بعض الناس الذين أعرفهم‬ ‫يا "كريستن أماندا توماس".‬

‫أولًا، "كلوديا" هي من استخدمت‬ ‫الأسماء الكاملة، لا أنا.‬

‫ثانيًا، عندي حياة اجتماعية في حيّي.‬

‫مع من؟‬

‫سأذهب إلى منزل فتاة تُدعى "أماندا ديليني"‬

‫في خلال بضعة أيام.‬

‫مع أمي. لاحتساء الشاي.‬

‫- يبدو هذا ممتعًا.‬ ‫- رائع. حسنًا.‬

‫هذا مثل "بادينغتون".‬

‫لم يكن مثل "بادينغتون".‬

‫أولًا، "بادينغتون" يحب الأكل.‬

‫و"بادينغتون" ودود.‬

‫هذا منزل جميل.‬

‫التفصيل المعماري خلّاب.‬

‫أهو التصميم نفسه في الطابق العلوي؟‬

‫نعم.‬

‫لست متأكدة أني أعرف كيف قابلت "واتسون".‬

‫كانت مقابلة لطيفة جدًا بالواقع.‬

‫كان يبحث عن مكان جديد لمكتبه،‬

‫وكنت أنا السمسارة‬

‫في مشروع تعمير مستودع معدّل في "ستامفورد".‬

‫إذًا كنت تعملين عنده.‬

‫بل معه.‬

‫حسنًا، بصفتك سمسارته.‬

‫لطالما كنت أعمل.‬

‫هكذا أعيل أولادي الأربعة.‬

The Baby-Sitters Club subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Baby-Sitters Club

コメント

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left