最初の200行です。
على رسلك. تعامل معه بحذر.
شكراً لك.
لا أعرف حقاً معنى كلمة "الضعف".
ليست من قاموس مفرداتي.
لا يمكنني إخبارك بما كان صواباً عند "جون كندي"
أو بما كان خطأ.
فأنا لا أعرف حقاً ما كان يحدث.
لكنه كان صديقي،
وعندما تراه، عندما ترى وجهه،
" طاقم التمثيل، (ذا سيكند سيتي)"
لا أريد البكاء، لكن عندما أرى وجهه،
أفتقده حقاً.
لأننا كنا مقرّبين جداً إلى أحدنا الآخر،
ثم تفرّقنا وسلك كل منا...
التفت كل منا إلى حياته الخاصة في هذا العالم،
وإذا به يُتوفى. فقدناه فجأةً.
وبسرعة.
وقد كان ذكياً وكان...
كان يحب الموسيقى وكان لطيفاً مع الناس.
لطالما كان يحكم على شخص ما من طريقة معاملته للنادل أو النادلة.
كان دائماً لطيفاً مع العاملين،
إذ كنا فيما مضى لا نجد طعاماً.
وأيضاً...
ليتني رأيت منه مساوئ أكثر لأحدّثك عنها.
ولكن هذه هي المشكلة عندما تتحدث عن "جون".
ليس لدى الناس أشياء سلبية كثيرة يقولونها عنه،
وآمل أن يأتي هذا البرنامج
بأشخاص يعرفون بعض المساوئ فيه.
لقد مثّلت في مسرحية ذات مرة، وكان دوري متمثلاً في القراءة...
هذا من الأمور السيئة عنه. يسرّني أن شيئاً قد خطر لي أخيراً.
مرحباً يا أبي.
مرحباً يا "جينيفر"، كيف حالك؟
- بخير. - هل ترينني في الكاميرا؟
- أجل. - حسناً.
"18 مارس 1994"
"أبرشية (ساينت باسيل) الكاثوليكية ، (كندا)"
سألقي الخطاب اليوم كما كان ليريده.
عندما يُمنح المرء جائزة تكريم عظيمة،
فإنه يقف ويسير إلى مقدمة الغرفة،
وبدون حزن أو دموع،
يتحدث بثقة وبوضوح
كلاماً موزوناً ومباشراً يحمل أبرز النقاط.
إنني أكرّمه اليوم أفضل تكريم على الإطلاق
نابع من قلب شخص يشاركه المهنة
ويشاركه الإبداع، وكندي الأصل مثله،
شخص قد أحب هذا الرجل من "دونلاندز"
كأنه كان أخاً له.
أهمّ خصاله الحميدة كانت أنه محب لبلده ويتحدث دائماً
عن الصورة الإيجابية لهذا البلد،
ولكنه أيضاً استقبل الأمريكيين برحابة صدر،
فلاقى منهم الترحيب نفسه،
وفي النهاية، رأى هؤلاء الأمريكيون، كما رأى كل من في العالم،
قيمته التي لا تتجزأ.
لا نتحدث اليوم عن حياة ناقصة غثة،
بل نتحدث عن أكمل حياة قد يعيشها أي إنسان.
حياة مبهجة غمرتها الروحانية
والفن في نقل المشاعر والإبداع الشبيه بإبداع "لوغوسي"
مع أسنان سفلية كأسنان مصاصي الدماء العلوية.
كان رجلاً عملاقاً بالغ اللطف.
تمتّع بوجه جذّاب وعينين ساحرتين وجسماً لافتاً.
ولا ينخدعنّ أحدكم
بما يسمّيه قليلو المعرفة "محيط الخصر"،
لأن هناك شهوداً كثيرين على شدة قبضته
وقوة ساعديه
وسرعته وخفّة قدميه.
إن تحدّيتموه، فستُهزمون شر هزيمة.
ثمة كلمة في لغتنا لم نعُد نسمعها كثيراً،
ولكنها تنطبق على "كندي".
الكلمة هي "عظيم".
كان رجلاً عظيماً.
"جون فرانكلين كندي"، ابن مخلص وأخ
ومساعد كاهن وطالب وموظف مبيعات
وممثل وكاتب في المسرح والإذاعة والسينما
وسفير كوميديا مشهور عالمياً
وممثل أعمال درامية وهزلية
ونجم سينمائي عالمي
ومخرج ورجل أعمال
وذوّاق وعازف
ومتبرّع خيري
وزوج وأب
وألطف وأكرم شخص عرفته على الإطلاق.
أحببته فور رؤيتي له
ببدلته التي لم تشُبها شائبة،
وسأظل أحبه دائماً.
جون كندي: أنا معجب بنفسي
"النهاية الأخبار قادمة"
الأخبار قادمة.
انتظروا. سنعيد التصوير بعد قليل.
كان ذلك رائعاً. إنه مناسب للقصة.
هذا كل شيء. ما رأيكم يا رفاق؟
في رأيي، إنه فيلم وثائقي ممتاز.
ولكن ثمة شيء يزعجني.
ماذا عن الرجل؟
ولكن ماذا نعرف عنه؟ ما دوافعه؟
لماذا فعل الأشياء التي فعلها؟ ما أصله؟ أين وُلد؟
صحيح، أين وُلد؟
فليكن مسقط رأسه أياً يكن. لا يهمّني.
أكملنا القصة. وهذا ما نحتاج إليه.
لكي يجلس ويراها،
فيجد فيها معلومات عنه أكثر مما يعرف عن نفسه.
يعجبني ذلك.
5 دقائق.
سيد "كندي"؟
- هل هذا أول عمل فني لعيد ميلادك؟ - أجل.
إنه أول عمل فني لعيد ميلادي.
نأمل أن يسير على ما يُرام.
نحن متوترون قليلاً والجميع متوترون،
ولكننا تدربنا قدر المستطاع،
وسنرى ما سيحدث.
"كريستوفر".
"كريستوفر"، ما رأيك في الحفلة؟
جيدة. سأذهب لتناول البيتزا.
حسناً.
غالباً ما يسأل الناس السؤال الآتي،
"كيف كانت شخصية والدك؟"
قل مرحباً لوالدك. قل له مرحباً.
أنا شخص كبرت من دون أب.
وأشعر كأنني
محقق في حياة والدي.
فكثيراً ما أبحث في الماضي
لأعرف طبيعته وأصدقاءه
وتجاربي التي عشتها معه.
عندما أقرّب الصورة...
عليك تعديل هذه.
يا لها من لحية قبيحة.
هذه لقطة مقربة لك.
هل لي برؤيتها؟
صورتك مثالية الآن. إنك ظاهر بوضوح.
والآن عدّليها، أترين؟
كان مرحاً جداً في الأمور الصغيرة.
أظن أن والدي كان رجلاً بقلب طفل،
وكان يعاملني بهذا القلب.
مرحباً يا أبي.
هل يمكنني تصويره؟
يريد الجميع الوصول إلى القمة.
حان وقت "بيغ جون"!
ويتطلب هذا عملاً كثيراً.
أحياناً تعميك شدة تركيزك عن باقي الأمور.
" ابنة (جون)"
فلا ترى أي شيء آخر،
أو تنسى الناس
أو تنسى نفسك.
- مرحباً يا "جينيفر". - تعالي إليّ.
كان يعلم أن بذل الجهد والاعتناء بالفريق
والاعتناء بالعائلة
أهم من أي شيء.
وكان والدنا يفعل ذلك دائماً. كان يعتني بالجميع.
لقد لمس جوانب كثيرة من العالم،
وأظن أن ذلك ترك عنده انطباعاً راسخاً.
"شطائر لحم، بطاطس"
"شارع (يونغ)"
كم كان عمرك عندما ضحكت أول مرة
وقررت أن ضحكتك أعجبتك؟
في سن مبكرة، على ما أظن.
كنت مثل معظم الأطفال ألهو وألعب.
كنت ألعب كثيراً.
كانت لديّ مخيلة رائعة.
كنا نمثّل دائماً
ونقيم عروضاً مسرحية صغيرة في المرأب أو في قبو منزل أحدنا.
وُلد أبي يوم عيد الهالوين في "نيوماركت" بـ"كندا"،
شمال "تورونتو".
مكثوا هناك لمدة عام تقريباً، ثم انتقلوا إلى "إيست يورك" في المدينة،
هو وأخوه "جيم" ووالدته "فان".
" والدة (جون)"
اسم جدي "سيدني".
كان "سيد" في الجيش الكندي. كان رقيباً ومحارباً في الحرب العالمية.
تُوفي إثر نوبة قلبية شديدة
" نسيب (جون)"
عام 1955 في عيد ميلاد "جون" الخامس.
تُوفي جدي في سن الـ35،
وهذا خبر صادم لمن يسمعه، فسنّه صغيرة جداً.
لم يتحدثوا عن الأمر قط.
وكان أبي في الخامسة من عمره. كان طفلاً صغيراً.
يُحتمل أن يحدث للطفل شيء ما
حين يُفجع بخسارة في هذه السنّ الصغيرة.
لا يعرفون ماذا يفعلون بتلك الصدمة.
لذا إن فقد أبي والده وهو في سن الخامسة،
ولم يرغب أحد في التعامل مع الأمر،
فسيمضون قُدماً ويحتفلون بعيد ميلاده.
لا يعرف ما عليه فعله، فيكبر وهو يبحث عن المساعدة.
تولّى "جون" دور الأب.
كان الطفل الذي أسعد الجميع.
" زوجة (جون)"
وكان الراشد أيضاً. واصل ذلك.
نادراً ما تحدّث عن الأمر.
كانت هناك صلة
بين ولادته وموت أبيه
سببت له ارتباكاً كبيراً.
ظلّت ذكراه عالقة مع "فان" و"جون" و"جيم".
لقد خُلّدت ذكراه، ولم يُنس قط.
انتقلوا إلى القبو في منزل جدي.
أو "المخبأ"، كما كانوا يسمّونه.
انتقلوا إلى ذلك المنزل
الذي كان في الواقع منزل والدة جدتي.
وكان ذلك المكان منجى لهم. كانوا بحاجة إلى مكان يعيشون فيه.
عاشت جدتي مع أختها، العمة "فران".
أبي وأخوه كانا يعيشان في الأسفل،
أما الآخرون ففي الأعلى.
كانوا كثيرين. كأنهم مدرسة أسماك.
كان المنزل دائماً مفتوحاً،
No comments yet. Be the first to leave one.