最初の200行です。
ما الاقتباس الشهير؟
"كلّ العائلات السعيدة متشابهة، لكن العائلات المضطربة تختلف في اضطرابها"؟
لا أحفظه بالضبط. لم أكمل دراستي الجامعية.
أعمل في نشاط مملوك لعائلتي، وهذا عادةً دافع إلى اللا مبالاة.
لكن نشاطنا هو أعظم فريق كرة سلة في تاريخ هذه الرياضة:
فريق "لوس أنجلوس ويفز".
وهذه قصة العائلة المضطربة التي تديره.
هذا أخي الأكبر، "كاميرون غوردن"، الشهير بـ"كام"،
رئيس فريق "ويفز".
"كام" رجل يسارع إلى دفع الحساب.
الحساب عليّ.
الحساب عليّ.
لكنه ليس مجرّد ثري وقح،
بل يعرف كلّ كبيرة وصغيرة عن هذا الفريق.
سأزور "ممفيس" لأتعاقد مع مستجدّ جولة ثانية.
وغريب أن تصفه أخته بهذه الكلمة، لكنه…
جذاب!
الجميع يحبون العظيم "كام غوردن".
هذا أخي الأكبر التالي: "نيس"، المدير العام.
ليس أنيقًا مثل "كام".
تبًا! "مونيكا"، اجلبي لي منظّف "تايد" الفوري.
لكنه الوحيد من آل "غوردن" الذي يجيد لعب كرة السلة،
فضمّه أبي إلى الفريق،
لكنه لم يستمر إلا نصف موسم،
ثم انتقل إلى "الفلبين" ليحترف اللعبة…
حتى اعتُقل في "مانيلا" وهو يحاول رشوة حارس ملهى ليلي بحبوب هلوسة.
ولحسن الحظ، أبي له أصدقاء نافذون أخرجوه.
أودّ أن أشكر السيد "رمسفلد" على دوره في إنقاذي.
مرّ بأيام حلوة وأيام مُرّة، لكن اللاعبين يحبونه.
"…يا جميل! سنة…"
وهذا "ألكسندر غوردن" الشهير بـ"ساندي"، أخي الصغير غير الشقيق.
وهو ليس رياضيًا مطلقًا.
تبًا!
وهو المدير المالي لفريق "ويفز".
ذكي، وطموح، و…
كيف أقولها؟
وهو أيضًا وغد بخيل.
عيدًا مجيدًا. هذه ميزة إضافية خاضعة للضريبة،
فأنت مُلزمة بإبلاغ مصلحة الضرائب بها.
هو صارم، وهذه صفة ضرورية
في من يدير أموال واحد من أكبر فرق الدوري.
إذًا فهؤلاء إخوتي الثلاثة،
بوظائفهم البارزة المهمة ذات الرواتب العالية.
لكن المسلسل ليس عنهم، بل عني.
فمن أنا؟
أنا "آيلا غوردن"، منسّقة الجهود الخيرية.
وظيفتي هي جعل "ويفز" منصّةً للنهوض بالمجتمع الأشمل.
أهلًا يا "ليندا".
ماذا؟ نمتم؟
غالبًا لأن عملي مملّ إلى أقصى حد.
أبي لم يكترث قطّ لحبّي لكرة السلة.
مشكلة هجومنا أننا لا نسدّد من خارج المنطقة.
عليك ضمّ جناح مُسدد يجيد الرميات الثلاثية.
وهذا يقودني إلى نقطتي التالية: أن دفاعنا في التحوّلات كارثي.
أبي، رحمه الله، كان رجعيًا،
أي أنه كان وقحًا متحيّزًا ضد المرأة.
ولهذا طبعًا تمرّدت.
فعملت عارضة في مجلة "بلاي بوي"،
وتزوجت "براين أوستن غرين" زيجة دامت 20 يومًا.
رجل لطيف.
الحقيقة أني بدأت أتحول إلى…
أريد العودة إلى الداخل.
…مصدر إحراج.
أنت في حالة مزرية.
وستعملين لحسابنا.
وهذا ما فعلته.
كلّفني "كام" بقسم العمل الخيري.
أهلًا بكم في معسكر "ويفز" لكرة السلة. لنبدأ الرمي!
ليس المكان الذي تصوّرت نفسي فيه، لكني على الأقل قريبة من اللعبة.
هذا الصبي أصابني بـ"كوفيد".
أهلًا يا "ميغان".
أحيانًا أظن أن أيام المجد ماتت بموت أبي.
لكن هذا إرث عائلتنا.
هذه هويّتنا.
هل أتمنى لو كان لي دور رياضي؟
طبعًا، لأني أُحبّ كرة السلة.
لكن بعض الأمور لا تتغير.
اسمع، خطرت لي فكرة.
فلنطبّق دفاع المنطقة مع رقابة فردية ضد "ممفيس".
- أراه فعّالًا للغاية. - "جون"، "مايكل"…
لكني لست إلا "آيلا" موظفة الجهود الخيرية، فأخرس وأؤدي عملي.
لكن اليوم، تغيّر كلّ شيء.
اسمعي، يجب أن تري هذا.
هذه "آلي لي"، صديقتي الأقرب، ورئيسة موظفي "ويفز".
أصلها من جنوبيّ "شيكاغو"، وهي شديدة البأس.
وطويلة اللسان.
نحن في موقف وسخ ابن حرام.
سينسحب يا "كام".
فلينتقل إلى "بوسطن" أو "نيويورك" أو "شيكاغو". لا أبالي.
شيء واحد لم أذكره: أن أخي "كام"
مدمن مخدرات.
"ريتش"، أنت لا تفهم. مشكلتي ليست في الحد الأقصى للرواتب.
لن أدفع كلّ هذا المبلغ للاعب سنّه 32 سنة ومرفقه مصاب.
- حقًا؟ - نعم.
- علمت أنك ستذكر مرفقه. - تبًا.
مرفقه أُصيب وهو يُلقي بنفسه ليلحق بالكرة من أجل فريقك.
يا ستّار!
سأصطدم!
"صانعة اللعب"
اسمعوني كلّكم، لدينا مشكلة.
أنا مدمن كحول وكوكايين ومخدر الـ"كراك".
- يا للهول! - الـ"كراك"؟
نعم، الـ"كراك"، أُحبّه، مفهوم؟
أعرف أن الموقف يبدو مؤسفًا،
لكني أؤكد لكم أننا سنكون بخير.
الفريق سيكون بخير.
نعم، لكني أفكر في صياغة البيان الصحفي الذي سنعلن فيه أن رئيس فريقنا
صدم بسيارته أُسرة سيّاح هولنديين وهو مسطول بالـ"كراك".
"آلي"، اهدئي، لم أقتل أحدًا.
وسيعودون إلى "هولندا" أغنى بمليون دولار وموقّعين على اتفاقية عدم إفصاح.
لا شكر على واجب.
إنه مدمن يا "ساندي"! هذا مرض.
- صحيح. - مثل الـ"إيدز".
لا، ليس مثل الـ"إيدز" يا "نيس"،
بل مثل السرطان.
- ولا هذا أيضًا. - نعم.
اسمعوا، إليكم ما سيحدث، وأخبرت به مجلس الإدارة بالفعل.
أنا مستقيل. لم أعد رئيس الفريق.
سأصدر بيانًا بأني سآخذ إجازة طبّية وسأترك منصبي.
يجب أن أعالج هذه المشكلة.
على الأقل حتى أجيد إخفاءها.
أمزح.
آسف.
والآن، ما زال يلزم ترتيب أمور كثيرة،
لكن المطلوب منكم أن تؤدوا عملكم، مفهوم؟ إدارة الفريق مسؤوليتكم.
- هل من أسئلة؟ - نعم.
من سيكون الرئيس المؤقت في تقديرك؟
كفى، أسحب كلامي، لا أسئلة.
اخرجوا من هنا.
"آيلا"،
انتظري.
لطالما أردت تجربة الـ"كراك".
تبًا، كم هو ممتع!
ما الأمر؟
نحن في ورطة.
نتيجتنا 14 فوزًا و22 هزيمة، في المركز قبل الأخير في دوري الغرب.
ثم يصيبنا هذا.
سنحتاج إلى من يحلّ محلّي.
ولا تصلح الاستعانة بغرباء.
إذًا أيهما ستختار؟
- ماذا؟ - "نيس" أم "ساندي"؟
ألم تقل إنك ستختار فردًا من العائلة؟
- أختارك أنت يا غبية. - ماذا؟
"نيس" مقرّب من اللاعبين أكثر من اللازم، و"ساندي" لا يفهم كرة السلة.
أعيّنك أنت رئيسة لـ"ويفز".
أنت تفهمين المجال،
وحاسمة في قراراتك، وأنت الأنسب لهذه الوظيفة.
يُفترض الآن أن تقولي شيئًا.
موافقة.
يا للروعة، موافقة!
- شكرًا! - تبًا!
- آسفة. - آه يا ضلوعي!
- آسفة. - اسمعي.
"ستيفن" سيطلب الاجتماع بك قريبًا في حضور المجلس،
فاستعيني بـ"نيس" و"ساندي"، مفهوم؟
دورهما الآن أن يساعداك.
اسمع يا "كام"، في صغري…
لم يفهمني أحد قطّ.
أبي لم يثق بي قطّ، وبدأت أشكّ في نفسي.
أرجو أن تصمتي، لأني لا أبالي بكلامك الفارغ.
تبًا.
مكالمة من "ليز" والأولاد. يجب أن أخبرها أني مدمن.
اخرجي من هنا، هيا.
- مرحبًا يا حبيبي. أين أنت؟ - أهلًا! صدمتني سيارة من الخلف من جديد.
- مبارك! - هل كنت تتنصّتين؟
طبعًا كنت أتنصّت! غير معقول!
أنت رئيسة "ويفز"! هذا خبر صادم.
- صادم؟ إيحاء الكلمة سلبي. - لا، هذه صدمة إيجابية.
أُحبّك، وستنجحين نجاحًا جبّارًا.
- وأيضًا، إيّاك أن تفشلي. - ماذا؟
الرجل له حرّية الفشل في وظيفة جديدة إلى أن يعتاد التغيير وكلّ ذلك الخراء،
أمّا المرأة فيجب أن تنجح من أول لحظة.
- أنا ما زلت في وضع الاحتفال. - كما ينبغي لك!
لكن نيابةً عن كلّ النساء، أقول لك: إيّاك أن تخطئي أبدًا،
فذلك يشوّه صورتنا جميعًا.
صباح الخير.
صباح الخير.
صدمة القرن.
"آيلا غوردن"، منسّقة الجهود الخيرية في "لوس أنجلوس ويفز"،
تصبح رئيسة الفريق،
بعد أن عيّنها أخوها "كام"،
الذي علمنا للتوّ أنه مدمن مخدرات. انظروا إلى صورته الجنائية.
- مؤسف! - مظهره بشع!
أتساءل: ماذا أيضًا سيصيب "ويفز" يا "شون"؟
باستثناء "ماركوس ونفيلد"، هذا الفريق فاشل.
وبمركزهم الحالي، لن يبلغوا الإقصائيات…
"(شون مرفي) - (غريغ جاكسون)"
…وهو ما سيكون كارثة مدوّية على هذا الفريق.
- وصانع لعبهم "ترافس باغ"… - يا للهول.
- …كابوس لصورتهم الإعلامية. - نعم، انظروا إليه.
ما تعليقك على تعيين "آيلا غوردن" رئيسة لفريقك؟
يبدو أن اليوم يوم إحضار الصغار إلى العمل.
هل تفهمين قصدي؟
يا للهول! هذه إهانة!
- كأنه يطلب أن يبيعوه. - نعم.
ومع ذلك، فهو يطرح سؤالًا وجيهًا.
هل "آيلا غوردن" مؤهّلة لإدارة فريق؟
مؤهّلة لأوسعك ضربًا!
متطفّل حقير تافه.
من فضلك، أريد لقاء أخويّ في غرفة الاجتماعات.
No comments yet. Be the first to leave one.