最初の200行です。
مرحباً.
مرحباً، سيد "حكيم".
مرحباً، سيدة "ليرو".
مرحباً، سيد "حكيم".
سيد "بين مراد".
سيد "حكيم"!
- كيف هي الأحوال؟ - رائعة، شكراً.
هل يزعجك أبناؤك؟
ليس بعد أن تحدثتَ معهم. شكراً، سيد "حكيم".
- نحن محظوظون بوجودك. - لا شكر على واجب.
أؤدي واجبي وحسب.
"نتصل بالوحدات كافة. حصلت عملية سطو في القطاع!
26 شارع (ميسونيي)."
الشرطة!
عملية سطو في شارع "ميسونيي"!
الشرطة! عملية سطو في شارع "ميسونيي"!
من "حكيم" إلى المركز الرئيس. أنا أراهم!
"حكيم"، أنا رئيسك.
"لا تتدخل، (حكيم).
اختبىء. هذا أمر!"
أستطيع أن أراهم.
"حكيم"؟
"حكيم"!
إنهم يغادرون.
ماذا أفعل؟
سحقاً.
الشرطة! لا تتحركوا!
أيها الغبي!
المقبض متجمد.
سأبوّل على المقبض.
هيا، "حكيم".
لا تفتح!
تنحّوا جانباً!
هل تتألم؟
نعم، قليلاً.
أجل، وأنا أيضاً.
لأن رئيس الشرطة يسأل كيف جرى والتصق
قضيب أحد رجالنا بباب شاحنة!
أيها الرئيس، ما الذي حدث بالضبط؟
أبعِدوا هؤلاء الصحافيين من هنا!
ما الذي ننتظره؟
نحتاج الحرارة كي نذيب الجليد دفعةً واحدة.
دعوني أمُر! لديّ مجفف شعر.
دعوا مجفف الشعر يمر.
الشرطة! لا تتحركي.
- ما الذي يُطبَخ؟ - الطاجن.
- ما طاجنه؟ - طاجن الدجاج.
- مع الزيتون؟ - نعم، المُفضّل لدى ابني.
ابني العزيز.
هل هما نظيفتان؟
اذهب واغسل يديك حالاً.
- ما الخطب؟ - إنه يخزني؟
حذرتُ والدك من أن يختنك بنفسه.
لا ينصت إلى كلامي أبداً. سأتصل بالطبيب "تريونغ".
لا أستطيع. تباً، هذا يؤلم.
"حكيم".
نعم؟
أمي، توقفي عن تناول كل تلك الأدوية.
أعاني التهاب الشعب الهوائية،
وعندي التهاب المفاصل، وكذا "السيلوليت"...
قال لي الطبيب "تريونغ"،
"(عائشة)، قللي من الأكل ومارسي التمارين الرياضية.
إنه محق. يجب أن تُسجّلي في النادي الرياضي الذي أذهب إليه.
تحدثتُ مع الجارة.
إنهم يوظفون في مكتب البريد.
يمنحون أجوراً وفيرة، وإجازات،
وهو أيضاً قريب من البيت.
أنا شرطي ولستُ ساعي بريد.
تلك الشرطة تقوم بقتلي. أعاني تقرحات من رأسي حتى أخمص قدمَيّ.
- أمي، كُفّي. - أعرف لمَ تتمسك بوظيفة الشرطة.
كي تحذو حذو أبيك.
هل ترى يا "أحمد"؟ تنهكني حتى وأنت ميت.
هذا كاف!
ماذا تريد؟
أن تموت مثل ميتته في الوظيفة؟ لم يكن على رأس عمله حتى في ذاك اليوم!
لعله كان سيكون فخوراً بي.
أمي؟
أنا أختنق. هاتِ رذاذ الربو خاصتي.
أعرف أنك ستتخلّى عني.
وسأموت وحيدة.
- أعرف أن هذا سيحدث لي. - أمي.
لن أتخلّى عنك أبداً.
أَقسِم بالله.
أُقسم بالله.
قُل، "أُقسم بالله العظيم".
أُقسم بالله العظيم.
صنعتُ كعكة من أجلك.
مرحباً، أيها الطبيب "تريونغ".
- تسرني رؤيتك. - تتضوّع في البيت رائحة طيبة.
دعيني أخمن. هل طهوت "الكسكسي"؟
كلا، طهوتُ الطاجن.
أجل، فهمت.
إذاً، ما الخطب؟
ماذا حدث؟
إنها قصة طويلة. لنقل أنه طالع سيىء.
لم أرَ شيئاً مماثلاً قبل الآن.
يتراءى لي كحرق نيتروجينيّ.
يتراءى لي كلحم تفكك جليده تلقائياً بسرعة كبيرة.
أمي، أرجوك.
أنا والدتك. أعرف عضوك الذكري عن ظهر قلب.
هل هذا مؤلم؟
البتة.
لم يتسن لي التبول منذئذ.
- بالكاد بضع قطرات. - هذا طبيعي.
حين احتواه البرد، فزع وارتجع.
ثم تعطلت حركة أنابيب مثانتك البولية.
هل سيُمكنه أن يحظى بالأبناء؟
"عائشة"...
بالطبع سيحظى بالأبناء.
أيها الطبيب "تريونغ"!
- هذه لك. - ما هذه؟
معجنات محشوة باللحم.
إنها لذيذة.
ما هذه الندبة الموجودة بالأسفل؟
هذه ندبة الختان. غدا المكان فوضوياً.
أمي، أرجوك. أنا حاضر هنا.
هذا وارد الحدوث.
"(قسم الشرطة)"
هل تعرف هذا الرجل؟
- "حكيم"! - نعم، أيها الرئيس؟
أيها السيدان، اقعدا.
العقيد "فايانسيي"، رئيسة الشرطة الدولية.
إليكما القضية.
نحن بصدد مُهرّب "كوكايين" خطير.
بدأ الكولومبيون بمزج "الكوكايين" بـ"الإسمنت" الجاف.
إنه غير قابل للكشف ويسهل نقله
- ومُستخف تماماً. - يا لهم من أذكياء.
لا يهمنا أمر الكولومبيين.
نريد الوصول إلى رؤوس العصابة في "فرنسا" الذين يوزعون المخدرات.
وسطاؤنا في "كولومبيا" دسّوا مُتتبّعات "جي بي إس" في جوف أجولة "الإسمنت".
وصلوا إلى موقع العمل هذا،
حيث توقفت إشارات التتبُّع.
منزل آل "دي ألميدا"
الذين نشتبه في كونهم هُم من يديرون هذه المنظمة الضخمة.
- المكيّف يعمل. - لا، لا أحسب ذلك.
بل يعمل. أعرف ذلك لأنني...
لديّ أزيز.
أرأيت؟
- رذاذ الربو. - نسيتُه.
لدي عبوّة، فأمي مثلك.
هل لديها منصب رفيع بالمثل؟
كلا، هي دائماً مُعتَلّة.
أو بين الحين والآخر.
ترشه على إبطَيها.
فلنواصل عملنا.
لهذه الأسرة فردَين.
الابنة، "جوليا".
الوالد، "جوسيه".
احتُجز في المستشفى من جراء عراك بين أفراد العصابة.
والوالدة مُتوفاة.
كشفت التسجيلات أن الأسرة
تستدعي
نسيباً لهم من "أنسيايس".
لا يهم. مكان لعين في "البرتغال".
تصادف أنهم ما رأوه قط.
يقضي مواسم الصيف إطفائياً متطوعاً يخمد النيران.
هذا النسيب...
هو: "جواكيم".
يشبهني تماماً بملابس "جيبسي كينغ"؟
لا تقولي
إنك تفكرين في ذلك.
- أجل. - كلا.
أجل. بحثنا في ملفات الشرطة. إنه الأقرب شبهاً به.
رجل الشرطة "حكيم ذياب"
سيتسلل إلى داخل أسرة "دي ألميدا".
أنا، أتسلل؟
لدينا ستة أيام كي نجعل منك رجلاً برتغالياً حقيقياً.
حسناً، إذاً. أيها السيدان، أيتها السيدة.
سُررت بلقائكم.
سأدع لكم هذا الأمر.
- "حكيم"، تهانئي. - شكراً، سيدي.
اقعدا.
هذا رائع، أنت تستحق هذا.
اقعدا.
هو مرؤوسك، وأنت رئيس عليه.
ستقوم بالتنسيق
بين "حكيم" وبيننا.
أرجوك، ليس في مثل هذا الأمر.
فشله سيعني فشلك.
اقلبوا مكان العمل ومنزلهم رأساً على عقب،
أريد المخدرات.
"فرنسا" تعتمد عليكما.
لو سمحتِ.
- ما اسم العملية؟ - ما اسم ماذا؟
اسمها الحركيّ.
مَن يهتم؟ سمّها ما شئت.
"عملية (البرتغال)."
"عملية" من "عملية". "البرتغال" من "البرتغاليين".
"(عملية البرتغال)."
كان يجب أن أكون رئيس طهاة.
سأعمل مع الشرطة الدولية.
سيكون ذلك جحيماً مستعراً.
لكنت ستكون فخوراً بي يا أبي.
ما تلك الحقيبة؟
كانت لأبي حين غادر في مهمة.
سيتبعك العميلان "بومارد" و"شابين" نهاراً وليلاً.
أحضرنا أفضل عملائنا البرتغاليين.
العميل "جونغالفيش".
الأفضل.
- ما اسمك؟ - المعذرة؟
No comments yet. Be the first to leave one.