最初の200行です。
في الحلقات السابقة...
ظهرت شكاوى. نحتاج إلى التراجع عن المقالة.
إن فعلت ذلك، فسأرحل يا "راشمي".
"ستانلي". لم أنت هنا؟
اسمها "غلوريا نانماك".
إنها قصة عن تجاهل أزمة
اختفاء وقتل نساء السكان الأصليين بصورة ملحوظة.
"روز"، أريد تكليفك بمقالة مع "أيلين".
- لم لا تكلّفني بها؟ - إنها مقالتي.
أتعرفين أي شيء عن "ألاسكا"؟
عقب نشر مقالاتكما، طُرد "دوركين".
- و"بارنيت". - حين تفضحان أشخاصاً
هل تقلقان بشأن رد الفعل؟
مرحباً يا "أيلين". أتلقيت هديتي؟
"عودي إلى ديارك"
التالية لن تكون في صندوق.
- مرحباً يا "كلير". - "دينيس".
ما أخبار المدونة؟
من الرائع أن نرى حجم الموارد التي تتم توظيفها لإيجاد "هينلي سكوت".
- لا يمكنك تثمين الحياة. - بالمناسبة،
امرأة من النساء الأصليات مفقودة.
والمبلغ الذي يُنفق لإيجادها أقل من وجبة سوشي يتناولها موظفوك.
ليتك شاعري الطيار المفضل.
هل أنت متفرغة الليلة؟
أنا مضطرة إلى تأجيل ذلك.
وعدت زملائي بمشروب.
- طابت ليتلك. - طابت ليلتك يا "جيمي".
"أيلين"؟
الحقيقة هي أننا من نتعرّض للتنمر من قبل وسائل الإعلام.
هذا ما يحدث في خطابنا العام.
اختلف مع أي شيء يقولونه
وسيتم تصنيفك بالفاشي والعنصري وكاره المثليين.
هذا هو التنمر. يستغلون اللغة كوسيلة ضغط
لجعلنا نخضع لذاتيتهم الأخلاقية.
ثقوا بي، أعلم ذلك.
كنت أعمل في مكان لا يقبل المعارضة.
طابت ليلتك يا "جيمي".
- "أيلين"؟ - من أنت؟
تعرفين من أكون.
المواطن المهتم.
لا تفعل هذا.
لم تتركي لي أي خيار.
أتوسل إليك.
لا تفعل هذا.
أعطيني هاتفك.
انهضي.
انهضي!
هناك أشخاص آخرون هنا.
لا يُوجد أحد هنا يا "أيلين".
أنا وأنت فقط.
تحرّكي.
اجلسي.
لدينا محرر ليلي يأتي لعلمك.
لا أحد سيدخل هذا المبنى.
إن دخل أحد، فستموتين.
أنا متأخرة. هؤلاء أصدقائي.
ربما يتساءلون أين أنا.
"توقّفي عن العمل وتعالي."
افتحي القفل.
ببطء.
"(أيلين): لا أظن أنني سآتي. آسفة."
- ماذا تريد يا "ستانلي"؟ - الكثير من الأشياء.
لكنني سأكتفي بجولة أخرى للفريق.
ومياه مكربنة لك؟
لك ذلك.
أفهم أنك لا تحب الطريقة التي أؤدي بها عملي.
أنا من خارج الولاية.
أود أن أعتذر يا سيد...
- لا أسماء. - حسناً.
أيها المواطن المهتم.
ما الذي يمكنني فعله لتصحيح الأمور؟
أخبرتك أن تعودي إلى "نيويورك".
ما زلت هنا.
كنت بحاجة إلى الوظيفة.
لن يوظفني أحد.
لماذا أنت هنا؟
لأنك لم تصغي إليّ.
لا أحد يفعل.
"الأرشيف"
وتصيب ما استهدفته، 20 نقطة 3 مرات.
كيف تجيدين هذا؟
عشت هنا عملياً قبل أن أنجب الطفلين.
الآن، تبدو "كلير" تلك ممتعة.
كانت كذلك.
- تباً! - انتبه لألفاظك يا "بوب"!
أأنت بخير يا "ستانلي"؟
هناك رجل مسلح في غرفة الأخبار.
أخذ "أيلين" كرهينة.
- ماذا؟ - يعتقد أنه المواطن المهتم.
- الرجل الذي كان يضايقها. - إلى من تتحدث؟
يختبئ "غابرييل" في الأرشيف.
يا إلهي.
المواطن المهتم من أرسل الرصاصة إلى "أيلين" الشهر الماضي؟
- كان يجب أن نتصل بالشرطة. - يجب أن نتصل بهم الآن.
- ألن يثير ذلك غضبه؟ - هذا وارد.
- لا نعرف ما يستطيع هذا الرجل فعله. - لا خيار أمامنا.
- اتصل بهم. - موافق، سأجري المكالمة.
- "بوب"، اتصل بـ"بريتشارد". - سأفعل.
- ما الغرض من هذا؟ - اعترافك.
ما الذي سأعترف به؟
نشر الأكاذيب وقمع الحقيقة.
خدمتك بإخلاص لأسياد شركتك
بينما يدمرون عصب بلادنا.
هل تقرأ "ذا إيغل"؟
أجل.
"دينيس غيبسون". يقول الحقيقة.
يفهم ما يحدث بالفعل هناك.
لديه رأي حول ما يحدث،
ولكن مما قرأته، فهو لا يتعامل بالحقائق.
أنت منافقة.
أنت في "أنكوراج" لأنك لم تحصلي على الحقائق الصحيحة في "نيويورك".
والآن أنت هنا لتنشري الهراء الليبرالي نفسه.
لست سياسية.
لا أشارك في الانتخابات.
واجبي هو الحفاظ على الموضوعية...
واجبك؟
تخليت عن واجباتك منذ وقت طويل يا سيدتي.
أجريت بحثي.
الغرض من الإعلام هو الدفاع عن الرجل العادي.
وهذا لا ينطبق عليك بلا شك.
حسناً.
أتريدني أن أعترف بعدم أداء عملي؟
هل هذا كلّ شيء؟
أجل، هذا كلّ شيء.
اكتبي.
"كارلا"، أيمكنك إعداد وعاء قهوة؟
بالتأكيد، ساد الهدوء هناك رغم ذلك.
هل كلّ شيء بخير؟
لا. ثمة مشكلة في غرفة الأخبار. اقتحم أحدهم المكان ويبدو أنه مسلّح.
هل أنت جاد؟ هل يجب أن نخرج من هنا؟
غير متأكد. لا يزال "ستانلي" يتحدث إلى الشرطة.
لكن ربما عليك إغلاق المكان بعد هذه الجولة وربما إخبارهم باستخدام الباب الخلفي.
كان ذلك النقيب "فريمان".
أيعمل على هذا؟
ليس حليفاً.
ربما لا، لكنه أكد لي أنه يتفهم التهديد.
وهو واثق من قدرته على محاصرة المبنى من دون تنبيه المسلّح.
- أيمكننا البقاء هنا؟ - سأبقى.
أجل، سأتحدث إلى "كارلا".
أعلم أننا جميعاً قلقون وخائفون،
لكننا بحاجة إلى نسيان ذلك حالياً والتركيز.
أفضل طريقة لمساعدة "أيلين" و"غابرييل" هي الحصول على بعض الإجابات للشرطة.
من هو هذا الرجل؟
ولماذا لاحق "أيلين"؟
المكان تحت تصرفكم.
الباب الخلفي مغلق والأمامي مفتوح للشرطة كما طلبت.
شكراً يا "كارلا".
لديّ سجلات هاتفها،
لكن إلى أن نعرف اسمه، فلا يُوجد شيء للتحقق منه.
هناك شخص كان ينشر في قسم التعليقات لدينا مؤخراً.
"أويلمان 223". اسمعوا هذا.
"حماية البيئة هي أعظم شيء يحدث
لزيادة سيطرة الحكومة منذ أحداث 11 سبتمبر."
- يبدو ككلام "دينيس". - أجل. أنا على مدونة "إيغل" الآن.
نسخ "أويلمان 223" السطر منها.
إنه متابع بالتأكيد.
أرى الاسم نفسه يتربص لـ"أيلين" على "تويتر" من "أويلمان 223".
"كمين (أيلين فيتزجيرالد) المخزي لحاكمنا سيكون الأخير لها."
هل راجعت الملف الشخصي لمعرفة اسمه؟
أجل، لا اسم. عطّل خدمات معرفة الموقع أيضاً.
كان هذا الوغد يجهّز لهذا.
لنستعن بالجمهور وننشر أسماءه المستعارة.
أحدهم سيعرف هويته.
سنخاطر بكشف القصة.
بخصوص ذلك، يؤسفني ذكر ذلك،
لكن هل نذكر وجود رهينة أم لا؟
سؤال وجيه. لو كانت أزمة رهائن أخرى، لانخرطنا فيها.
ولكن إذا نشرنا علناً، فلا نعرف ماذا ستكون ردة فعل "أويلمان 223".
الشرطة في طريقها.
لن يُلاحظ الأمر إلا لفترة قصيرة.
إن سمع مراسلو التلفاز عن الأمر، فسينتشر الخبر.
من يهتم؟ لا يتعلق الأمر بذلك.
سنتعامل مع ذلك عندما يحين وقته.
سيسبقنا أحد بلا شك.
لكنني أريد أن أمنح رجال الشرطة أكبر قدر ممكن من الوقت.
تذكّروا أننا سنكون الوحيدين المنخرطين داخلياً في هذا.
فبمجرد أن يُعلن،
يجب أن ننشر الأخبار لحظة بلحظة على حساب "ذا دايلي ألاسكان".
حتى ذلك الحين، لا نشر.
هل انتهيت؟
ليس بعد. أفهم ما تريد مني أن أكتبه،
لكن هذا ليس ما أومن به.
أجل، هذه هي المشكلة.
تكتبين ما تريدينه.
لا تهتمين بمن يُدمر جراء ذلك.
أيمكنك أن تقول مثالاً؟
مقالتك الأخيرة عن الجنرال "غرين" دمرت أسطولاً كاملاً من طائرات "إف 41".
تم إغلاق خط الإنتاج في "أرميون".
سيفقد الكثير من الناس وظائفهم.
قل ذلك لوالدي الطيار الميت.
هذا ليس المغزى.
هذا هو المغزى.
كتابة الحقيقة لها عواقب وخيمة، ونحن جميعاً نكافح إثر ذلك.
لكن لا يمكنك أن تلومني على شيء...
لا تقولي هراء، "لا تلم الشخص الذي نقل الرسالة."
لا تلم الشخص الذي نقل الرسالة إذاً.
أنهي الاعتراف.
ثم ماذا؟
هيا، أجب.
تحدّث إليّ.
No comments yet. Be the first to leave one.