最初の200行です。
لسنوات عديدة، كنت المرأة الوحيدة
التي أظهر لها "إلمر" أي مشاعر تشبه الحب.
كان صدى خافتًا لمشاعره نحوي
من الفترة التي سبقت تعرّضنا لتلك الحادثة.
لكنه كان كافيًا بالنسبة إليّ.
بمرور الزمن، أدركت أن "إلمر"
كان الرجُل الوحيد من بين كلّ من قابلتهم
الذي كان يستحق الانتظار.
"قبل بضع سنوات"
ماذا تفعل هنا؟
بئسًا. أهكذا تلقين التحية عليّ بعد كلّ هذا الوقت؟
لم يكن آخر لقاء بيننا ممتعًا على الإطلاق يا "توني".
لم أنت هنا؟
أعطيتك قرضًا كبيرًا لشراء هذا المكان في آخر لقاء بيننا.
لم تقرضني شيئًا.
لا. لا يعني أنك تدبرت المال، أنه كان ملكك.
جنيته بعملي.
بالطبع.
أردت لقاءك.
صحيح.
لا، حقًا. أردت لقاءك. تسير أموري بشكل رائع.
لكنني لا أستطيع نسيانك يا "تشينا".
أفكر فيك باستمرار ولا يمكنني التوقف عن ذلك.
تبدين رائعة.
ما رأيك في احتساء القهوة؟
لسنا مجبرين على القهوة.
هيا. أيمكنني مساعدتك على حمل هذه؟
بحقك يا "تشينا".
مرت أعوام منذ حظيت بإجازة.
أحتاج إلى الراحة.
ماذا عن عملك؟ ماذا ستفعل؟
لديّ عدد من المساعدين الذين يساعدونني على تدريب الفتيات الجديدات.
لم أعد أعرف أحدًا. لا أحد على الإطلاق.
إنهنّ ممثلات بارعات. يمثّلن جيدًا، لكنهنّ لا يملكن جاذبيتك.
- بحقك. - لا تملكها إحداهنّ.
أقول لهنّ، "لم ترين (تشينا خورادو) وهي تؤدي بنفسها قط."
- صحيح. هذا واضح. بالطبع. - وأنا أؤدي، بشحمي ولحمي.
يا لك من ممثلة بارعة.
ألطالما كنت حلو اللسان يا "توني"؟ دائمًا؟
بحقك.
نسيت أمر تلك الحياة الآن يا عزيزي "توني".
وماذا عن هذه الحياة؟
هل ستبقين هنا؟
- وسط المجهول؟ - وسط المجهول ليس مكانًا سيئًا.
- الحياة جميلة. أنا مرتاحة. - وتشعرين بالملل.
وُلدت لتنجحي في مجال الترفيه يا "تشينا".
لا يختفي ذلك بين عشية وضحاها.
ولا بحادث سيارة.
- تستحقين السعادة. - أنا سعيدة يا "توني".
لكن الأحلام لها ثمن باهظ.
لكن يمكنك جني رزقك منها.
أتتذكر "توني"؟
إنه في إجازة. سيبقى لبضعة أيام.
اسمع،
سأمكث لوقت أطول قليلًا.
ألهذا جئت إلى منزلي؟
حتى لا تُعدم؟
- يُعاقب المرء على أفعال بسيطة هذه الأيام. - إنها طفلة يا "توني"!
إنها قاصر!
- أنت حقير. - "تشينا"…
إلى أين أنت ذاهبة يا "تشينا خورادو"؟ كُفي عن إحداث ضجة.
- إلى أين؟ - أبعد يديك عني!
ابتعت هذا من مالي.
- لا تنسي. - دعني. ليس مالك!
عملت لأجنيه.
- لقد فُتنت بي حين رأيتني. - اخرج أيها المحتال!
بدأت أختنق يا "تشينا".
أتفق معك.
عظيم. كأنك لا تعرف ما يجب فعله، صحيح؟
سأغادر.
- هل ستغادر؟ - نعم.
- حقًا؟ - نعم، أحتاج إلى استنشاق الهواء.
لا، عليك أن تعمل أيها الفاشل!
- أنت عجوز لئيمة يا "تشينا". - فاشل!
- عجوز لئيمة! - أنت فاشل لعين!
عجوز لئيمة!
تفضلي.
عليك إجباره على المغادرة.
أعرف.
اطرديه.
المشتل يخصّنا.
طردته بالفعل يا "إلمر".
لقد طردته.
لكنه يعود باستمرار.
يعود دائمًا.
آسفة يا بنيّ. أشعر بالإحراج لأنك اضطُررت إلى رؤيتي هكذا.
"نباتات"
"(طقسوس التوتي)"
"سامّ جدًا"
هذا مقرف.
ما اسم هذا الطعام المقرف؟
سئمت التوابل والكزبرة وسئمتك.
- ألا يعجبك؟ - نعم.
لا تعبثي معي.
اخرج من هنا أيها الأحمق.
"إلمر".
"إلمر".
"البستاني"
ها أنت ذي. كنت أبحث عنك.
- هل أنت بخير؟ - أنا؟ بخير تمامًا يا "إلمر".
سعيدة ومحظوظة
لأنك اخترت الوقوع في الحب.
هذا خياري وأريدك أن تحترميه.
لا يمكن للمرء احترام الغباء.
أتريدين خوض هذا الشجار كلّ يوم حقًا؟
لا، ليس كلّ يوم.
إلى أن تبدأ علاجك فحسب.
حسب ما أعرف، لا يعرف الأطباء منذ متى والورم في دماغي.
أو كم سيستغرق لينمو.
- قد تمرّ أعوام قبل… - قبل ماذا؟
قُلها.
قُلها يا "إلمر". اعترف وقُلها.
- "قبل أن أموت." - يكفي.
ذلك ما على المحك يا "إلمر". لا شيء آخر.
لذا إن كنت ستتحدث عن الأمر، فقُلها. "قبل أن أموت."
عليّ الذهاب. لديّ موعد.
معها؟
- نعم. "فيوليتا". اسمها "فيوليتا". - مع "فيوليتا" اللطيفة.
من الأفضل أن تسرع. ليس أمامك وقت طويل.
وغد.
- ما هذا؟ - العدد الجديد من كتاب "فلوريليغيوم".
يحتوي على 300 صورة للزهور التي كانت تنمو
في أهم حديقة ألمانية في القرن الـ17.
- رائع. - إنه مدهش.
هل وجدت الكتاب الذي تريدينه؟
لا، وجدت هذا.
"(كبرياء وتحامل)"
الذي أحبه.
لطالما أحبته أمي. قرأته آلاف المرات.
أحب كيف أن الشخصيات ترغب في الهرب دائمًا.
إلى أين قد تريدين الهرب؟
أنا؟
لا أعرف. ربما إلى مكان غريب.
غريب؟
مكان كهذا؟
نعم، بالضبط.
إن اختفيت ذات يوم، فابحث عني هنا.
حسنًا.
- وأنت؟ - إلى "باريس".
لا يمكن أن يكون ملايين العشاق مخطئين.
هذا منطقيّ تمامًا.
مرحبًا؟
مرحبًا؟
ما زالت حية.
سيدة "كوستيرا".
أعرف.
لكنني أخبرتك بأن المهمة معقدة.
أخبرتك بأنني سأكون سخية جدًا معك.
وأخبرتك بأن الأمر سيستغرق وقتًا.
وبأن المهمة بحاجة إلى تفكير وبأن علينا التصرف بحذر.
وهذا ما نفعله.
أتصل بتلك الفتاة كلّ يوم
آملةً ألّا تجيب على الهاتف.
لقد اكتفيت.
أعرف.
لكن سيحدث الأمر. صدّقيني.
أريد أن تختفي تلك الفتاة أكثر من أي شخص.
خذي نبتة، من فضلك.
كإجراء شكلي.
يزعجني هذا الأمر حقًا يا أمي.
مع كلّ ما تكبدناه للوصول إلى هنا.
اسمعيني، من فضلك.
هنا.
تغيّر كلّ شيء في ذلك اليوم.
قال لي، "لن يجعلك تعانين مجددًا."
لم يفعل أحد شيئًا بهذا اللطف من أجلي من قبل.
هيا يا "إلمر".
أعرف أنني أفسدت بادرة الحب تلك. لكنني أردت ما في صالحنا فحسب.
انظر إليه.
تعرف كلتانا تمامًا ما أتحدّث عنه. صحيح يا أمي؟
"البستاني"
كدنا ننتهي يا "إلمر".
آخر مرة.
بنيت عالمًا صغيرًا من أجلنا فوق تلك الجثث.
وكنا سعيدين.
إلى أن جاءت تلك الفتاة لتفسد كلّ شيء.
إن لم يستطع قتلها…
فسيكون عليّ قتلها بنفسي.
انتبهي لخطواتك.
مرحبًا. لنذهب!
لنذهب.
مرحبًا. كيف حالك؟
إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
ساعديني.
أرشديني.
امنحيني القوة. امنحيني البيان. احميني من أعين الناس.
آمين.
أراكما غدًا أيتها الفتاتان. أحسنا التصرف.
اذهبا.
مرحبًا.
سنرى.
حسنًا. أراكم عند احتساء القهوة في المرة القادمة.
"صفّ الروضة، أربعة (بي)"
مرحبًا. اتصلت أمك. إنها في الطريق. ساعدني على الترتيب، اتفقنا؟
هذه لك، صحيح؟
مستحيل.
ماذا أفعل؟
أنا غبية.
تلك الحقيرة…
No comments yet. Be the first to leave one.