最初の200行です。
هناك يا أمي!
- انظري، هناك! - هنا! مررها لي!
شكرًا.
شكرًا.
هل تعرف ماذا يسمون البطاطا المقلية في "أمريكا"؟
بطاطا…
فرنسية.
- بطاطا فرنسية! - مررها لي يا غبي!
كان والدك يقول دائمًا
إن مذاقها في "أمريكا" أفضل من مذاقها في "ألمانيا".
لكن هذا غير صحيح.
لكن هذا غير صحيح.
ولمن هذه؟
لأبي في الجنة.
دعني أضع لك واقي الشمس.
أتجيد اللعب؟ لا تجيد لعب كرة القدم أيضًا.
هنا!
لا تلمسني!
ابقوا هادئين يا شباب!
ما خطبك؟
هل جُننت؟
تبًا يا رجل.
أنا آسفة.
"حصانة دبلوماسية"
"شركة (بورتاس) للأمن"
"بعد أربع سنوات"
أفهمها. أنا أيضًا ما كنت لأتصل بك.
انس الأمر واتصل بها.
لا أعرف إن كنت أستطيع…
هيا.
سيحين موعدنا قريبًا.
سيدة "وولف"، أنا "إيرال غوني" مجددًا،
صحافي من شبكة "كلاراتيف" الاستقصائية.
لديّ مواد جديدة
مرتبطة بما حدث لك في "أفغانستان".
أعرف أنك لا تريدين التحدث عن الأمر أكثر،
لكنك ستساعدينني كثيرًا إن شاهدت المقطع المصوّر.
أرسلته لك بالبريد الإلكتروني أيضًا.
هل تعرفين أحدًا ممن يظهرون في المقطع؟ أتطلع إلى…
"فندق (سيرنا)، (إسلام آباد) 10 مارس 2017"
"جوش"؟
"جوش"؟
يجب أن تبقى قريبًا مني، اتفقنا؟ لا أريد أن أفقدك هنا.
هل سأحصل على قفاز البيسبول الخاص بي في "أمريكا"؟
- أجل. - وغرفتي الخاصة؟
- أجل. - وجهاز ألعاب "بلاي ستيشن 5"؟
محاولة جيدة.
مستحيل.
"القنصلية العامة لـ(الولايات المتحدة الأمريكية)"
صباح الخير، جهزوا جوازات سفركم.
"الشرطة"
"يُرجى وضع الأغراض المحظورة في الخزانة"
أخرجوا كلّ الأغراض المعدنية من جيوبكم.
ضعوها في الحاويات. شكرًا.
الهواتف الذكية هنا. افصلوا السترات.
أخرجوا كلّ الأغراض المعدنية من جيوبكم.
التالي، رجاءً.
هل يمكنني أن أتفقد حقيبة الظهر؟
- بالتأكيد. - حسنًا.
التالي، رجاءً. الألمانية؟ الإنكليزية؟
الألمانية.
أتينا للحصول على تأشيرة عمل من نوع "إتش 1". "سارة" و"جوشوا وولف".
مرحبًا يا صديقي. أنت أمريكي. كيف حالك؟
- مرحبًا. كيف حالك؟ - آسفة.
حسنًا. تم تسجيل وصولكما.
هذا رقمك. سيتم استدعاؤك.
"الرقم (بي 86)، النافذة رقم ثلاثة"
عندما تُسأل "كيف حالك؟"، يمكنك أن تقول "بخير" وحسب.
لكن ماذا إن لم أكن بخير؟
هذا لا يهم.
لا يريد الأمريكيون أن يعرفوا إن كنت بخير.
لذا يمكنك أن تقول "بخير". بكلّ بساطة.
لنجلس.
هل كان أبي يتكلم الإنكليزية فقط؟ أو الألمانية أيضًا؟
الإنكليزية فقط.
عندما كان يحاول التحدث بالألمانية، كان يبدو مضحكًا جدًا.
أتعرف كيف؟
"هل نذهب الفطور غدًا؟ بالصباح يا عزيزتي؟"
هل سنعيش حيث كان والدي يعيش؟
نعم، بالقرب من المكان.
"بي 117"، النافذة رقم ستة.
هلّا تجلس من فضلك.
- "جوش"! - أريد أن ألعب الغميضة.
ماذا تفعل؟
آسفة.
- أريد أن ألعب الغميضة! - هذا يكفي.
تعال، لنسأل. حسنًا؟
المعذرة. أعتقد أنهم نسوا أمرنا.
- "بي 93". - يمرّ كلّ شيء بقسم تكنولوجيا المعلومات.
ننتظر منذ أكثر من ثلاث ساعات. معي طفل.
تُوجد غرفة ألعاب في آخر الرواق.
"بلاي ستيشن"!
هل يمكنني البقاء هنا يا أمي؟
لكن لن نبقى هنا طويلًا. لن نسمعهم حين ينادوننا.
يمكنك أن تأتي وتحضريني. أرجوك يا أمي.
حسنًا، عشر دقائق.
لكن لا تتذمر بعد ذلك، حسنًا؟ اتفقنا؟
اتفقنا!
سأذهب لإحضار القهوة.
"(الولايات المتحدة الأمريكية)، أرض القصص"
"بي 93"، النافذة رقم ستة.
"جوش"؟
لا وقت لدينا للعب الغميضة الآن.
"جوش".
"جوش"، هذا ليس مضحكًا. إنه دورنا.
"جوشوا"!
"جوش"؟
"جوش"!
الإنكليزية؟
- الألمانية؟ - الألمانية.
- ما المشكلة؟ - لا أجد ابني.
تركته في غرفة الألعاب هناك. أظن أنه يلعب الغميضة.
- أيمكننا التحقق وراء هذه الأبواب؟ - ابقي هنا من فضلك.
لا بد أنه عاد إلى القاعة أو دخل الحمّام.
لم يفعل. أيمكنكما التحقق وراء الأبواب؟
لماذا تركته وحده؟
لم أفعل، ذهبنا إلى غرفة الألعاب هذه…
أولًا، ليس مسموحًا لي بأن أفتح لك هذا الباب.
ثانيًا، أقول التالي لمساعدتك،
لكن الأمريكيين صارمون جدًا بشأن هذه الأمور.
لذلك، رافقيني رجاءً الآن.
أريد التحدث إلى مشرفك.
ما المشكلة؟
سيد "كينش"، أنا آسف. لقد تسببت بإزعاج.
سأتولى الأمر. شكرًا جزيلًا.
أنا "إريك كينش"، مسؤول الأمن الإقليمي.
"سارة وولف".
- الرقيب الأول "دونوفان". - سيدتي.
- ابنك مفقود، صحيح؟ - نعم.
- ما اسمه؟ - "جوش". عمره ست سنوات.
- هذه المكاتب؟ هنا؟ - نعم.
ألقي نظرة.
"جوش"؟
لا داعي للقلق يا سيدة "وولف".
إن كان هناك أي مكان آمن، فهو هنا.
كم بقي في غرفة الألعاب؟
لا أعرف. ربما خمس دقائق؟
ننتظر منذ وقت طويل. كان متقلقلًا.
تبًا! لماذا تركته؟
لديّ ابنة. "أيلين".
إنها في الثامنة.
أعلم، أحيانًا تحتاجين إلى استراحة.
لا تلومي نفسك.
سنجد "جوش".
شكرًا لك.
طفل مفقود. في السادسة من العمر.
اسمه "جوش".
يُرجى إبلاغ مكتب الاستعلامات.
طفل مفقود…
بصراحة، لا أعرف أين قد يكون غير هنا.
ربما خرج بطريقة ما؟
لا يُوجد مخرج ثان في هذه المنطقة.
لعرفنا لو أنه وصل إلى مكتب الاستقبال بطريقة ما.
سأتحقق على أي حال.
هناك…
يُوجد مخرج آخر.
رأيت رجلًا وامرأة هنا. أعطاها حقيبة.
يبدو هذا غريبًا. هي دخلت من الباب، وهو نظر إليّ بغرابة.
بدا أنهما يخفيان شيئًا.
ماذا لو أنهما أخذا "جوش" إلى هذا الجناح؟
هل يمكنك أن تفتح هذا الباب؟
أخشى أن هذا مستحيل. هذه منطقة أمنية مشددة.
ماذا لو كان الاثنان متورطين؟ لديك طفلة.
تعرف ما يمكن أن يحدث للأطفال.
- ماذا يجري؟ - أيمكننا التحدث على انفراد؟
- أرجوك؟ - نعم.
"(سارة وولف) - سيرة ضابطة أمن"
تدريب القوات الخاصة وخبرة قتالية…
أنت محاربة سابقة.
شكرًا على خدمتك.
- متى كنت في "أفغانستان"؟ - حتى عام 2017.
ماذا يحدث مع ابني؟
تقدمت بطلب للحصول على تأشيرة لك ولابنك.
لكنك سجلت دخولك وحدك هذا الصباح.
ماذا؟
هل هذه دعابة؟ بالطبع سجلت "جوش" معي.
هذا ليس ما ذُكر هنا.
"سجل الزوار"
القائمة خطأ. سجّلنا دخولنا نحن الاثنين هذا الصباح.
رآه الناس. تحدّث إلى الرجل عند مكتب تسجيل الدخول.
تحدثت إلى مدير الخدمة. لم يره أحد.
كنت في قسم الأمن! أنت رأيته أيضًا!
لم أر طفلًا يا سيدتي.
هل تقول إن ابني لم يكن هنا قط؟
هذا ما يبدو يا سيدة "وولف".
تُوجد كاميرات في كلّ مكان.
ماذا عن مقاطع المراقبة؟
تحققت منها بالفعل. تظهرين وحدك في المقاطع.
هذا مستحيل. أريد مشاهدة المقاطع.
هل تنعتينني بالكاذب يا سيدتي؟
من فضلك أيها الرقيب.
حسنًا. لا جدوى من هذا. أريد أن أكلّم الشرطة الألمانية.
بالطبع.
تم إبلاغهم بالفعل.
مرحبًا. أنا "إريك كينش".
تودّ السيدة "وولف" التحدث إليك.
"شيرمر".
يعاملونني كأنني مجنونة. أتيت إلى هنا صباحًا مع ابني.
يزعمون الآن أن ابني لم يكن هنا قط.
هلّا تأتي إلى هنا من فضلك.
No comments yet. Be the first to leave one.