最初の200行です。
ما من شيء يُدهش "جون كو".
"(دونغ هون كو) - (يون جو هان)"
حتى عندما تحمّل المسؤولية وحيدًا في سن الـ20
مع أخيه ابن التاسعة…
"متجر فيديو (وندر)"
…تقبّل ذلك عن طيب خاطر.
شكرًا لك.
- استمتع بالشطيرة. - حاضر.
كان عطوفًا على الجميع.
خاصةً الأطفال.
لكن متى غرق صامتًا في أعماق أفكاره…
عجبًا.
…قال الناس إن جموده وضع حاجزًا بينه وبينهم.
اخرج، تبًا لك!
خذ هذا واغرب عن وجهي.
أيها الأرعن الفاشل. هل ستبلّغ وزارة العمل عني؟
أيها الوضيع.
اللعنة.
مهما لاقى من شرور الناس، لم يغضب ولم يسبّ.
"عيد ميلاد سعيدًا لك"
"(جون)"
"عيد ميلاد سعيدًا يا عزيزي (جون)
عيد ميلاد سعيدًا لك"
بقيت ساهرًا لتحتفل بعيد ميلادي؟
أجل.
أشكرك.
لم تظهر عليه السعادة أيضًا.
كنت أتساءل أحيانًا إن كانت تنتابه أيّ مشاعر.
لكنه كان يبكي لدى مشاهدة الأفلام الحزينة.
"جون"، هل أنت حزين؟
أجل.
كان مختلفًا عني في هذه المسألة.
"جون"، اخرج بسرعة. ستفوتنا الحافلة.
أليست هذه سترتي في العام الأول؟
أجل. ما عدت ترتديها.
"جون"، صارت بالية الطراز.
من يكترث؟ إنها صالحة للبس تمامًا.
لنذهب.
لم تكن لديه رغبات ولا أمنيات.
عجبًا، يُستحسن ألّا أسير بالقرب منه.
أنت خير معيل للعائلة. كيف ادخرت كل هذا؟
دُس على الجانب الأيسر السفلي هنا.
هل لديك فكرة عما ستفعله بهذا المبلغ؟
هل ستشتري شيئًا أم ستسافر في رحلة؟
ماذا عنك؟
إذا كتبت قائمة بكل ما أريد شراءه وما أريد فعله وإلى أين أودّ السفر،
فسأستغرق فيها يومًا بأكمله.
حقًا؟ ماذا تريد؟ أخبرني.
إنها أموالك. أهناك شيء تودّ فعله؟
لا أعلم بعد.
ولم يحب أيّ شيء محدد.
لننفقها في شيء تريده.
هوايته الوحيدة إن جاز وصفها بذلك كانت النوم لـ12 ساعة في يوم عطلته.
فقلت، "سيدي السائق! لقد نسيتموني!"
"خذوني معكم رجاءً!"
وكان يقضى الباقي من يومه في مشاهدة الأفلام مع أخيه.
وكنا نأكل الذرة.
أظن أنها مُعجبة بي أيضًا.
- حقًا؟ - أجل!
لطالما كان "جون كو" مثال الأخ الكبير الذي يُضحي بكل شيء…
وكأن هذا الدور الوحيد المنوط به في حياته.
لست متأكدًا إن كان لديه أصدقاء حتى.
ولم أسمعه يعبّر عن إعجابه بشخص ما.
"سبع جهات اتصال"
"جون"! هل تسمعني؟
"جون"!
"جون". هل أنت بخير؟
وبالفعل، لم يُدهش "جون" من أيّ شيء.
حتى في تلك الفترة، تقبّل الوضع بنفس راضية.
ماذا هناك؟
لا شيء. سأذهب إلى الحمّام.
لم أعرف شيئًا عن "جون كو".
كان حادثًا محيّرًا لأن المنطقة خلت من كاميرات المراقبة.
لكن كاميرا السيارة لم تصوّر أيّ سيارات أخرى حوله.
لم نجد دلائل على تعطّل المكابح أو أيّ عطل آخر.
نعتقد أنه حادث سير بسبب الضباب والمطر الصباحيين.
"6 مارس"
"7 مارس"
"16 مارس"
"31 مارس"
"2 أبريل"
لا أثر للضباب.
والطُرق ليست زلقة أيضًا.
يستحيل وقوع مثل هذا الحادث.
أخفى "جون كو" الكثير من الأمور.
يفتح عينيه في كل صباح…
ويقضي يومًا جديدًا لا يختلف عما سبقه.
كأنه…
كأنه لم يرغب في الحياة منذ وُلد.
"غيوم".
نعم؟
هناك…
شيء يجب أن أخبرك به.
أظن أن هذا يفسّر
تعثّري ونُعاسي بشكل عشوائي هذه الأيام.
يقولون إنني سأتحسّن بمجرّد العودة إلى العلاج والاعتناء بنفسي.
تعلم كيف يُنذر الأطباء بأسوأ الاحتمالات.
اعتدت تفويت جلسات العلاج لذا أظن أنهم يحاولون وقايتي من العواقب.
حسنًا.
"الحلقة السابعة"
"شكرًا على المغامرة… جرّب أخرى جديدة!"
متى ستخرجين…
هل استيقظت يا أمي؟
ماذا جدّ في حياتك؟
- ماذا تقصدين؟ - لماذا صرت تستيقظين مبكرًا مؤخرًا؟
لأنني منشغلة بالعمل؟
كلا، لا تبدين بهذا البهاء وأنت غارقة في العمل.
ترفّعي عن انتقاد مظاهر الناس. سأذهب إلى عملي.
- هل تواعدين أحدهم؟ - كلا.
حاولي على الأقل أن تُتقني الكذب.
لا أواعد أحدًا يا سيدتي.
ما المغزى من الإصرار على الكذب؟
لنر.
اعتاد الناس أن ينكروا أيّ فضيحة غرامية.
إن صرّحت بالأمر، فسأواجه سيلًا من الأسئلة والانتقادات،
ناهيك عن انتظارك حتى أعود إلى البيت لتخجليني بأسئلتك.
كم سينغّص هذا حياتنا.
على أيّ حال، سأتأخر في العمل الليلة أيضًا يا سيدتي.
هذه ابنتي ثمرة بطني.
في غاية الذكاء والتكبّر.
مرحبًا يا "غيوم كو"!
إلى أين شرد ذهنك؟
لا نفع من هذا السياج القصير إذ تسترقين النظر من فوقه.
إن أعدت بناؤه، فهلّا تقصّره أكثر.
يصعب عليّ الوقوف على أطراف أصابع قدمي.
ماذا يشغل تفكيرك في هذه الساعة المبكرة؟
ما بك؟ أهناك خطب ما؟
أنا مجهد.
يجدر بك النوم إذًا، لا الجلوس هنا.
وفوق ذلك،
لا تنس رجاءً أن أمي تعيش في البيت المقابل.
صحيح. أردت أن أسألك عن شيء ما.
متى ستتوقّفين عن مناداتي بـ"غيوم كو"؟
وبم أناديك؟
لم يتغيّر الوضع كثيرًا منذ بدأنا المواعدة.
بدلًا من مناداتي بالسيد "غيوم كو" صرت تنادينني بـ"غيوم كو".
لا أشعر بأن قدري ارتفع في نظرك.
- تغيّرت نبرة صوتي. - كلا، لم تتغيّر.
كلا. تبدين أكثر حدة الآن في الواقع.
على أيّ حال، فكّري في لقب تدليل لي.
هل أنت جادّ؟ لقب تدليل؟ أعطني مثالًا.
أنا جادّ. فكّري في الأمر.
بيت الجار؟
هل أنا مبنى؟
"كو"؟
يحمل أخي اسم "كو" أيضًا.
- "غيوم"؟ - هذا اسمي بلا تدليل.
فلتختر أنت لقبًا إذًا.
ماذا عن "حبيبي"؟
يا للقرف!
يجرح هذا مشاعري.
على جثتي. لنستخدم الأسماء الأولى فحسب.
إذًا كيف سيعرف الناس أننا على علاقة؟
وما أهمية معرفتهم بذلك؟
تُعكّرين صفو صباحي.
كفاك. سأذهب إلى العمل.
ارتح قليلًا يا "غيوم كو".
لا تتجهين إلى العمل في هذا الوقت الباكر عادةً.
ألم تخرجي قبل موعدك للتمشية في الحي معي؟
إن كنت تعرف ذلك، فماذا تنتظر؟
"(غيوم كو)"
"هان سول".
"هان سول".
لقد افترقنا للتوّ. لماذا تتصل بي؟
وصلت سالمةً.
لقد أوصلتني حتى… جئت في ساعة مبكرة.
هذه طريقة غريبة لإنهاء مكالمة.
ما قصدك؟
ما قصدي؟
لدينا اجتماع بخصوص السيناريو، صحيح؟ تفضّلي.
هذه النسخة أفضل من السابقة.
يبدو التوتر أكثر واقعية في مشهد لمّ شملهما.
في هذا المشهد…
ماذا؟ ما هذه النظرة؟
تفوح رائحة.
أيّ رائحة؟
رائحة الخبز الطازج والقهوة الساخنة
وزيت السمسم المُستخرج حديثًا لا تُضاهيها رائحة
تبرعم علاقة رومانسية.
لسنا مقرّبتين بما يكفي لمناقشة أحوالنا الشخصية متى اجتمعنا.
- تواعدين أحدهم. - كلا.
- بلى. - كلا.
- كاذبة. - ما مشكلتك؟
- أراهن بـ100 ألف وون. - لك هذا.
هناك خطب ما.
على أيّ حال،
الأغنية التي سيؤلّفها البطل في هذا المشهد ستكون الأغنية الأساسية.
يجب أن ألتقي بالمنتج الموسيقي لاحقًا لمناقشة هذا بالتفصيل.
- أستقابلين "سي جون" لاحقًا؟ - أجل.
أين؟
لم تسألين؟
بصفتي مؤلفة…
تفوح رائحة.
أشمّ رائحة مشاعر عالقة.
أيتها الآنسة "كيم"!
هل استيقظت يا "جون"؟
مرحبًا، متى وصلت إلى هنا؟
قبل قليل.
غفوت لفترة طويلة.
أنت محق. غرقت في النوم.
No comments yet. Be the first to leave one.