最初の138行です。
"الفيلم يحتوي تصويرًا لإيذاء النفس" "يُنصح بحذر المشاهدين"
"حين كنت هنا
عجزت عن النظر في عينيك
أنت أشبه بملاك
بريق بشرتك يبكيني
وتحلّقين في الفضاء كريشة هائمة
في عالم بديع
ليتني مميز
فعجبًا لتميزك
لكنني قبيح…"
"تنبيه بتحديث جديد"
"قبل المواصلة، يحتاج برنامجك إلى التحديث"
"تسجيل الدخول"
"لست آليًا"
"اختر المربعات التي فيها سيارة"
"التحقق"
"أعد المحاولة"
"اختر المربعات التي فيها برج"
"لست آليًا"
"التحقق"
"أعد المحاولة"
تبًا.
أتكرر حدوث مشكلة في الطابعة؟
لا، هو لا ينجح.
ماذا تقصدين؟
اختبار "لست آليًا" الآلي هذا.
اختبار "تمييز البشر".
- ماذا قلت؟ - اسم الاختبار "تمييز البشر".
اختبار محاكاة عام آلي بالكامل لتمييز البشر عن الحواسيب.
"اختر المربعات التي فيها مدخنة"
"التحقق"
"أعد المحاولة"
صباح الخير، كيف أساعدك؟
صباح الخير، معك "لارا فيرمولين".
ظهر لي تنبيهًا بتحديث برنامجي، ولكنني لا أستطيع.
بسبب اختبار "لست آليًا" هذا.
- اختبار "تمييز البشر". - أجل، هو.
- هل حدّثت الصفحة؟ - نعم، أكثر من مرة.
- وهل حاولت إعادة الأمر برمته؟ - نعم، حاولت.
ولا تستطيعين تحديثه؟
كلا، ولهذا اتصلت بكم.
مرحبًا؟
حسنٌ…
أعي أنه سؤال شخصي، لكن أمن المحتمل أن تكوني…
حسنٌ… ربما… آلية؟
لا، لست آلية.
أمتأكدة؟
إن لم أكن متأكدة، فمن سيكون متأكدًا؟
لن تكوني أول من يعلم بهذه الطريقة.
لست آلية.
"لست آلية"
أستأذنك في حق ولوج. لا أستطيع أداء عملي.
- لا يجوز لي، للأسف. - لا يجوز لك؟
- ألستم خدمة العملاء؟ - بلى.
أنتم تخدمون العملاء إذًا؟
- نبرة صوتك لا تساعدني. - ما دامت نبرة صوتي هذه لا تعجبك…
للشكاوى، تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني…
- حسنٌ. سأفعل هذا. - هل أستطيع مساعدتك في…
"لست آليًا"
"اختر المربعات التي فيها إشارة مرور"
"التحقق"
"للأسف لم تُثبت كونك بشريًا"
"اضغط هنا لإجراء الاختبار"
"هل أنا آلي؟"
"أنا: امرأة"
"هل تعرف آليين؟"
"نعم"
- "هل سبق أن سألك شخص إن كنت آليًا؟" - "لا"
- "هل شريكك ثري؟" - "نعم"
"أحيانًا أشعر أن ثمة خطبًا"
"أجل"
- "أحيانًا أشعر أنني غريب" - "أجل"
"يراني الغير باردًا"
- "سار"، هل ترينني باردة؟ - لا.
"لا"
- "مات أبواي مبكرًا" - "أجل"
"مات أبواي في ظروف غامضة قبل أن أدرك"
"في حادث سيارة أو قارب، مثلًا"
ما هذا؟
- "أجل" - "ربما لم يعيشا إذًا"
"إرسال"
"مرحبًا بك في مجتمع الآليين. يُحتمل كونك آليًا بنسبة 87 بالمئة"
- مرحبًا يا حبيبتي. - مرحبًا.
- سأذهب إلى مكان هادئ. - حسنٌ.
لحظة واحدة.
ماذا كنت تفعل يا عزيزي؟
كنت ألعب مع الشباب.
مع الذباب؟
لا، الشباب. مع الشباب.
الشباب… لحظة واحدة.
الباب…
أتريد مني أن أعلّق الباب؟
لا، بل أنا سأعلّقه. هذه وظيفتي.
- أجل، بالطبع. - أنت معي؟
نعم يا حبيبي، أنا معك.
كيف حالك يا "لارا"؟ أنت بخير؟
نعم، بخير.
أنا بخير حال.
- تبدين قلقة. - لا، أنا بخير.
أرى أنك لست بخير. ما الأمر؟
إنما هو غير منطقي.
تتصرفين بغير عادتك.
أجهل كيف أقولها.
تكلمي.
أخشى أن تخطئ فهمي.
الأمر محرج.
أقل شيء يوترك. هيا يا "لارا"، تكلمي.
أنا أفقد صوابي ثانيةً.
حسنٌ.
أجريت اختبارًا عبر الإنترنت.
إن شعرت بسوء، فاتصلي بالطبيب. لا ترهقي نفسك بالبحث عبر "غوغل".
- لا، لست أرهق نفسي. - هل أتصل لك بالطبيب؟
لا، لا. أنا…
سأقولها.
أعلم…
أعلم أن هذا سيبدو سخيفًا…
ولكنني…
أخشى أنني ربما أكون آلية.
حبيبي، أسمعت ما قلته؟
- أعلم أن ثمة احتمالًا ضئيلًا… - الشبكة سيئة… لا أراك…
- أظن أن الإنرنت… - أتسمعني يا حبيبي؟
- أظن أن الإنترنت فصل. - أتسمعني؟
- لا أسمعك. سأعود إلى الشباب. - مرحبًا؟
- أنا قادم. - مرحبًا؟ أتسمعني الآن؟
سأحاول معاودة الاتصال بك. أحبك.
تبًا.
مرحبًا. كيف حالك؟ هذه الرسالة الصوتية لـ"دانيال".
تبًا.
إنها تنتظرنا.
من؟
"بيلي". مقابلة العمل.
الموعد في جدولك.
تبًا.
تبًا.
في البداية، عيّنت الشركة رجلًا، ولكن بدا أنهم كانوا مجبرين.
لا بد أنه شعر أنه عُيّن لتطبيق قانون التنوع.
أجل، أفهمك.
الشمولية محسومة لنا.