最初の200行です。
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
يجب أن ترسلي إليّ مساعدة. أُصيبت هذه السيدة إصابة بالغة!
حسنًا يا سيدي. سأرسل إليك المساعدة. هل يمكنك أن تخبرني بمكانك؟
رباه! تُوجد الكثير من الدماء. يا سيدة، من فضلك أفيقي.
سيدي، أريدك أن تظل هادئًا وتخبرني بمكانك من فضلك.
شارع "برودواي" جنوب شارع 114 في حارة الدراجات.
- هل كانت تقود دراجة؟ - لا، بل أنا.
كنت أوصّل شيئًا… يا إلهي. أنا آسف جدًا.
حسنًا. المسعفون في طريقهم يا سيدي. هل يمكنك إخباري باسمك من فضلك؟
"ليام". "ليام بينسون".
"ليام"، هل صدمتها بدراجتك؟
نعم. نظرت إلى الأعلى لثانية ونزلت إلى الشارع فجأةً.
هل رأيت أين صدمتها في جسدها؟
لا! لكنني سمعت رأسها يصطدم بالأرض بقوة.
كنت تطلب منها أن تفيق. هل هي فاقدة للوعي؟
نعم. سيدتي، هل تسمعينني؟
لا تزال لا تستجيب. كم تبقّى على وصولكم إلى هنا؟
إنهم على بُعد 3 دقائق. هل يمكنك إخباري ما إذا كانت تتنفس؟
لا أظن ذلك. لا أستطيع الجزم.
ماذا عن صدرها؟ هل يرتفع وينخفض؟
لا، لا أشعر بأنفاسها على يدي كذلك. إنها لا تتحرك!
حسنًا، المسعفون في الطريق إليك.
قلت إنها كانت تنزف. هل يمكن أن تخبرني من أين يخرج الدم؟
من رأسها. اصطدم رأسها بالرصيف. إنه في شعرها. وفي كل مكان.
حسنًا. أريدك أن تأخذ نفسًا عميقًا.
أريدك أن تتحقق من نبضها.
- هل تعرف كيف تفعل ذلك؟ - كيف؟
ضع إصبعين برفق على جانب عنقها. حاول ألّا تحرك رأسها.
قل لي إذا كنت تشعر بأيّ شيء.
حسنًا، أنا أفعل ذلك.
هيا. أرجوك.
لا، لا يُوجد نبض. لقد فارقت الحياة. رباه!
لقد ماتت.
حسنًا، انتظر وحسب. سيصل المسعفون في أيّ لحظة.
ماذا عليّ أن أفعل بالطفل؟
هل يُوجد طفل؟
نعم. في عربة الأطفال. لا بد أنها أبعدته عن الطريق في الوقت المناسب.
هل الطفل مصاب؟
لا أعرف. أنا أتحقق منه الآن.
أعتقد… أجل، يبدو بخير.
أحبّتك أمك.
أجل، أحبّتك.
أجل، أحبّتك.
بربك يا رجل. أنت تعرفني وتعرف أنني سأدفع لك.
بربك. تعلم أنني سأدفع لك.
هل أنت متأكدة من أنك تريدين التواجد هنا يا سيدة؟
أنا متأكدة من غير ذلك.
"تي كيه".
"تي كيه"!
"تي كيه".
- "تي كيه". - دعيني وشأني.
رباه!
دعيني وشأني.
مرحبًا.
هيا. انهض.
- هيا. - أمي؟
هيا. انهض.
- كيف عثرت عليّ؟ - أنا أمك.
سأعثر عليك دومًا.
- هل يجب أن تكوني هنا؟ - لا.
كما يجب ألّا تكون هنا. لنعد إلى المنزل. هيا.
- لنذهب. - لا أستطيع يا أمي.
بلى، تستطيع. هيا. انهض.
- هل أبي معك؟ - لا، أتيت وحدي. هيا. لنذهب.
لا. لا بأس.
- لا بأس. - "تي كيه".
"تي كيه"!
"تي كيه"!
"تي كيه".
"تي كيه".
"تي كيه"؟
هل تفضّل أيهما؟
أظن أن هذا ليس مهمًا. فالأسود يظل أسود بلا فرق.
حسنًا، يمكنني حجز ثلاثة مقاعد على طائرة الـ9:30 صباحًا،
ولكن طائرة الـ11 صباحًا أرخص بقليل.
طائرة الـ9:30.
يجب أن نكون في دار الجنائز الثالثة بتوقيت "نيويورك".
- لا أريد المجازفة بالتأخر. - هل تظن أنه سيتذكر؟
رأى "جونا" والدته تموت. هل تظن أنه سيتذكر موتها؟
عمره أقل من عام يا بنيّ. أظن أنه لا يستطيع تذكّر الأشياء في ذلك الوقت مبكرًا.
أنا أتذكّر.
أتذكّر ورق الحائط في شقة شارع 86.
زهور أرجوانية.
أتذكّر الأفيال التي كانت متدلية فوق مهدي.
أتذكّر الأغاني التي غنّتها لي أمي.
لا أتذكّر الكلمات. لا أستطيع…
لا أستطيع تذكّر الكلمات، ولكنني أعلم أنها كانت تغنّي لي.
رباه! سيُصاب بصدمة شديدة.
أبي، لو رأى…
"تي كيه".
سيكون على ما يُرام.
اتفقنا؟ أعدك يا "تي كيه".
من سيصحبه لتناول الطعام الصيني؟
أنت.
- "إنزو". - لا.
لا يعرف "إنزو" مطعم شارع "سبرينغ".
إنه صغير وبسيط. سيصحبه إلى المطاعم الفاخرة.
أنصت، يمكنك أن تصحبه إلى مطعمك.
كل شيء محطم الآن.
هل سيعرف حتى مدى تحطمه؟
لن يشهد الوقت الذي كان فيه كل شيء على ما يُرام أبدًا.
لن يعرف أمي أبدًا.
بلى، سيعرفها.
سيعرفها من خلالك فأنت أخوه الأكبر.
ستحكي له عن أمك.
الأغاني التي غنّتها.
سيعرفها من خلالك.
- يجب أن أجهّز الحقيبة، اتفقنا؟ - اتفقنا.
لا، ليس عليك. جُهّزت من أجلك.
اتفقنا؟
عليّ أن أذهب إلى المغسلة. ثم سأعود وآخذكما، اتفقنا؟
- أجل، سنكون جاهزين. - أجل.
أنا آسف جدًا يا "كارلوس".
إنها أول مرة تذهب فيها إلى "نيويورك" وها هو حالها.
لا تفكر في هذا حتى يا "تي كيه".
أتمنى لو كان الوضع مختلفًا.
انظر إليّ.
ستكون هناك رحلات أخرى.
سأذهب لآتينا ببعض الطعام.
- أنا لست جائعًا. - أعلم.
أعلم، ولكن يجب أن تأكل شيئًا.
سآتيك بشيء.
أحبك.
أحبك.
"قسم الإطفاء 126"
أقول إن دراجات التوصيل تلك خطرة.
ليس عادةً.
لا يمكن سماعها تمرّ بالزحام المروري.
هل تظن أنها رأتها؟
استطاعت إبعاد الرضيع عن الطريق، لذا، نعم.
هذا أمر مروع.
أعلم. اتصلت بأمي فور وصولي إلى المنزل.
يجب أن أتصل بأمي أيضًا. هل يجب أن نرسل زهورًا أو نحوها؟
اهتُم بذلك بالفعل.
أمرت "غريس" بإرسال باقة زهور. سيُكتب عليها اسم الجميع.
ستكون هناك عندما يصلون إلى الجنازة.
- أخبرنا بكم ندين لك. - أجل، سأفعل.
هل تظنان أن هذا يحدث بسرعة؟ يبدو سريعًا، أليس كذلك؟
عندما ماتت جدتي، كان بين الوفاة والدفن أسبوع.
كان هذا قانونًا يهوديًا.
أو تقليد في الواقع. يجب أن يتم الدفن في غضون 24 ساعة.
ربما من الأفضل الانتهاء من الأمر سريعًا.
مرحبًا يا رفاق.
مرحبًا يا "تي كيه".
ألا يجدر بك أن تكون على متن طائرة الآن؟
نعم، لن أذهب.
- لن تذهب؟ - لا.
"126، اطلب رقم النجدة الخدمات الطبية الطارئة"
مرحبًا يا "نانس".
مرحبًا.
"مسعف"
مرحبًا، هلّا…
ماذا تفعل يا بنيّ؟
يجب أن تأكل.
لست جائعًا.
بلى، أنت جائع. ولكنك لا تعلم وحسب.
ابلع.
لست رضيعًا يا أمي.
لا، لست كذلك.
لأنه عندما يمد الطفل يده إلى شيء حاد، فإنه لا يعرف الخطر.
أما أنت فتعرف الخطر ولا تزال تمد يدك إليه.
بل لا تزال تحقن نفسك بذلك الشيء الحاد.
أنت فقدت السيطرة يا "تي كيه". سنوفر لك المساعدة.
لا أحتاج إلى مساعدة. هذا…
الأمر ليس هكذا، اتفقنا؟ أنا أتولى الأمر.
هل هذا ما كنت تفعله بالأمس في ذلك المكان؟
- تتولى الأمر؟ - أنت لست…
اسألي أبي.
اسأليه عن عدد المناوبات التي فاتتني.
اسألي جميع زملائي عمّا إذا كنت قد فاتتني مناوبة واحدة،
أو إذا كنت أذهب متأخرًا أو متسخًا. لأنني لم أفعل ذلك.
هل أنت مدمن على وخز الإبرة حتى الآن؟
رباه! أمي، لماذا…
قرأت عن الأمر. التعود على الإبر.
طقوس الألم.
لماذا نتحدث عن هذا حتى؟
- هل ستأكل هذه؟ - لا، سأتقيأ.
تقيأ إذًا. لكن انته من هذا لأن لدينا رحلة لنلحق بها.
ماذا؟
ستقلع طائرتنا بعد ساعتين.
- عمّ تتحدثين؟ - سآخذك إلى مركز إعادة تأهيل.
إعادة تأهيل؟
يُوجد مكان في "كاليفورنيا" من المفترض أن يكون الأفضل.
"كاليفورنيا"؟ أمي، لديّ عمل.
لا، لا يُوجد عمل. ليس لمدة 30 يومًا.
- لا، لن أفعل ذلك يا أمي. - افعل ما تشاء.
أمامك ست ساعات لتقرر…
- لا. - …لأننا سنركب تلك الطائرة!
لا!
يجب أن أبقى هنا يا أمي.
إنهم يحتاجون إليّ.
وانظري إليّ. أنا بخير.
أنا رجل إطفاء يا أمي، اتفقنا؟ أنا أنقذ الحيوات.
هذا ما أحاول فعله.
يجب أن يخفّ الزحام قريبًا. يزدحم الطريق هنا دائمًا.
حسنًا، يسجّلنا "كارلوس".
ولا نحمل إلا حقيبة واحدة، لذا ليس عليك إلا عبور التفتيش الأمني.
وسنكون بخير.
لن نواجه مشكلة في التفتيش الأمني، صحيح؟
هل تريد أن تفتشني أولًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.