最初の200行です。
"(توماس إدوارد برينت)، تُوفي في 22 أبريل 1915 في عمر الـ18"
إنه على قيد الحياة.
"جيمي". حسبتك مت.
من فعل هذا؟ من أطلق النار عليك؟
هلّا تسمحين لي بتفقده يا ليدي "أيلين". شكرًا.
- هل أمسكت به؟ - أمسك بمن يا سيدي؟
الرجل المقنّع.
سمعت صوتًا ونزلت
فوجدته يحاول الهرب عبر النافذة.
كان الرجل قويًا كالثور.
أين الدكتور "ماتيب"؟
يبدو أنه لم ينزل.
ليدي "أيلين"، انتظري.
هل مات؟
لا.
خُدّر بمخدر بسيط ولم يُضرب لإفقاده وعيه.
إنه المنوّم ذاته الذي قُتل به "جيري".
الذي أعطته ليدي "كوت" إلى "إميلي".
ألا تتبيّن الأمر؟
محاولة تسميم أخرى وشروع في قتل.
- أليس واضحًا ما يحدث؟ - ليس واضحًا، لا.
أظن أن ثمة أمورًا ليست كما تبدو
وأمورًا أخرى
تبدو كما ينبغي أن تكون تمامًا.
ما معنى كلامك هذا؟
متعلقات الدكتور "ماتيب".
سُرقت.
"(أغاثا كريستي): المنبهات السبعة"
سيداتي وسادتي، تم تأمين المكان.
لا يُسمح لأحد بالمغادرة من دون إذني.
تولى الطبيب رعاية السيد "ثيسيجر" وهو الآن مع الدكتور "ماتيب".
"باتل"، هذا وضع غير مقبول.
أكّدت للدكتور "ماتيب" أن هذا القصر أأمن مكان يعرفه الإنسان.
سيعاقبني رئيس الوزراء عقابًا شديدًا.
تصرّف.
تصرّفت بالفعل يا سيد "لوماكس".
قبض رجالي على مجرمة كانت تحاول اقتحام المكان.
- أدخلوها. - أمرك يا سيدي.
- "لورين"؟ - "لورين"؟
مرحبًا يا "جيمي". أظن أنني أقدمت على تصرف سخيف.
أتعرفين هذه السيدة؟
- كلانا يعرفها. - "جيمي" هو سبب قدومي.
أنت الوحيد الذي عاملني بطيبة منذ أن تُوفي "جيري".
خلت أنك قد تكون في خطر. فعجزت عن منع نفسي فأتيت.
لم أكن أعرف يا "لورين".
عذرًا، هل فُتّشت؟
فُتّشت يا سيدي. لم يكن بحوزتها شيء.
- ماذا حسبتموني فعلت؟ - بإمكاني أن أشهد.
حاول رجل قوي البنية أن يقضي عليّ.
أين السير "أوسوالد"؟
هذا سؤال وجيه جدًا يا ليدي "أيلين".
- كما توقعت. - أنا متأكد من أنني رأيته.
لا، لم ينزل، حتى بعد كل هذه الجلبة.
على غير عادته. عادةً ما يكون أول المتذمرين.
لماذا أنتم مستيقظون وماذا تفعلون؟
أين كنت يا "أوسوالد"؟
خرجت لأتمشى فوجدت هذا.
أُطلق على الشاب النار.
أجل.
أجل، وجدته في الحديقة.
أجل. شكرًا. سآخذه.
يبدو أنه مسدس من طراز "ماوزر".
هل لي أن ألفت نظرك يا سيدي إلى أنه كان من الأجدر بك
أن تتركه حيث وجدته بالضبط؟
آسف، أنت محق فعلًا.
لماذا كنت في الحديقة يا سير "أوسوالد"؟
عجزت عن النوم فخرجت أتمشى ثم وجدته.
- حقًا؟ - نعم.
ربما سقط من الشخص الذي اعتدى على "جيمي"
بينما كان يفرّ هاربًا.
من الواضح أنني فوّت بلبلة قد حدثت هنا.
ثمة شابة أخرى أيضًا. من تكون؟
يجب أن أطلب منكم جميعًا العودة إلى غرفكم
بينما أتولى أنا ورجالي عملنا.
سيد "لوماكس"، سأستضيف الوافدة الجديدة في إحدى غرف النوم مؤقتًا.
ستبقى تحت المراقبة.
الآن، تخضع أرجاء هذا المكان للحراسة. فلا أحد يدخل أو يغادر.
أرجو أن نتوصل إلى معلومات أكثر نخبركم بها بعد بزوغ الفجر،
لكن يُرجى الآن أن تعودوا إلى غرفكم.
سيد "لوماكس".
لا تقلقي. لا يزال رجال الشرطة يحرسون المكان.
أرى أنك عجزت عن النوم أيضًا.
أنا وأنت
واعذريني لاستخدام الفرنسية، "متشابهان جدًا".
- حقًا؟ - لا تخافي. لن تُنتهك حرمة غرفتك.
ما كنت لأحلم بالتقدّم أكثر. بالإمكان أن أحلم طبعًا.
- أثمة ما أردته؟ - أراك شعرت به ولا أستغرب ذلك.
هذا ما توقعته منك.
إنها غريزتك ببدائيتها وافتقارها إلى التمرّس.
لماذا أتيت إلى غرفتي؟
يجب أن أكون صريحًا.
إنه مطلبك. إنه جوهرك.
تحدث بصراحة يا "لوماكس" وإلا انهار عالمك.
هل أنت بخير؟
أرجو أن أكون بخير.
أرجو أن أكون بخير.
هل يُسمح لي بأن أتقدّم…
يا ويلي.
مؤكد أنك لا تقصد…
أراك تفهمين قصدي. هذا ما يميّزك.
سيد "لوماكس"، هل تطلب الزواج مني؟
نعم.
كل ما أطلبه في المقابل
هو لفتة بسيطة منك تقرّين بها بحبي ومودتي لك.
ليدي "أيلين"؟
ليدي "أيلين"؟
صباح الخير يا ليدي "أيلين".
أرجو أن تكون الأمور على ما يُرام.
ليس تمامًا، لا.
هربت بصعوبة من عرض زواج.
من "جورج لوماكس".
فما رأيك؟
السؤال الأولى بالطرح بلا ريب
هو ما رأيك أنت؟
لا أريد التفكير فيه صدقًا. لا يعجبني الأمر مطلقًا.
والآن، ما الذي نتحرّى عنه؟
"نحن" لا نتحرّى عن أي شيء.
بل أنت مخطئ تمامًا يا حضرة المفتش.
فسّر لي سبب انشغالك بهذا العشب.
تشغلني مسائل لها علاقة بآثار الأقدام.
آثار السير "أوسوالد"؟ أم الشخص الذي اعتدى على "جيمي"؟
لا، مهلًا.
ثمة مجموعة واحدة من آثار الأقدام.
صحيح.
ذلك الأثر الغائر.
هل وجد السير "أوسوالد" المسدس عنده؟
على ما أفترض، أجل.
سقط من الشخص الذي اعتدى على "جيمي" بينما كان يهرب.
لكن إن كان ثمة مجموعة واحدة من آثار الأقدام فلا ينطبق هذا على تصوّرنا.
لكن أخبرنا السير "أوسوالد" بأنه وجد المسدس في الحديقة.
فهمت سبب انشغالك به.
مجموعة واحدة من آثار الأقدام،
ومع ذلك جرى إيهامنا بأنه كان في الخارج هنا شخصان.
هذا غير منطقي، أليس كذلك؟
ثمة أمور كثيرة غير منطقية.
خلّف المسدس أثرًا واضحًا.
لقد أتلف هذا العشب الجميل.
وأستغرب ذلك إن كان سقط من شخص يهرب.
فرضيتي المبدئية
هي أن ثمة من رماه.
من مسافة بعيدة.
وبقوة.
ما رأيك في السير "أوسوالد"؟
لديّ افتراضات كثيرة يا ليدي "أيلين"
لكن إلى أن تصبح الافتراضات حقائق فأفضّل ألّا أفصح عنها.
إنه نهج مبتكر.
آمل أن ينتشر بين الناس.
أمرت رجالي باستدعاء الجميع في الداخل.
أفدتني كثيرًا.
حقًا؟ كيف؟
رصاصتان.
وُجدت واحدة في هذه الغرفة،
والأخرى في الخارج.
والآن…
آنسة "ويد"…
- والآن، هذه الرصاصة… - آنسة "ويد".
…أُطلقت من…
أثمة مشكلة يا ليدي "كوت"؟
نعم.
- يبدو أن قرطًا مفقودًا منك. - حقًا؟
- يمكننا التركيز… - صحيح.
إنه هدية من أخي. لا بد أنه في غرفتي. يجب أن أحضره.
هل سيرافقني أحد رجال الشرطة؟
لن نتأخر.
"تيرنر"، رافقها يا رجل وبسرعة.
بم تشعر يا دكتور "ماتيب"؟
أشعر بأنني تعرّضت للخيانة.
أتيت إلى هنا بعد أن وُعدت بالأمان التام.
خُدّرت وسُرق مني العمل الذي كرّست له حياتي.
وثمة شخص في هذه الغرفة يعرف أكثر مما يخبرنا به.
وسأتطرّق إلى هذه الجزئية يا دكتور "ماتيب".
وليس بالإمكان أن تكون التركيبة قد أُخرجت من أراضي القصر.
أثق تمام الثقة بالمفتش.
ما زلت منشغلًا بمن أطلق عليّ النار البارحة.
- حسنًا. - وهل سيعود؟
أم إنه في هذه الغرفة؟
يجلس هنا بيننا، على مرأى من الجميع.
ماذا؟
ما الذي تلمّح إليه يا "ثيسيجر"؟
سيداتي وسادتي، من فضلكم.
كل الأمور في نصابها. كما كنت أقول، رصاصتان…
ما هذا يا حضرة المفتش؟
ليدي "أيلين"، أود حقًا أن أوضّح…
حسنًا.
الدليل "زد".
هذا قفاز، أو بالأحرى كان قفازًا.
وُجد في موقد النار. كاد أن يحترق تمامًا لكنه لم يحترق بالكامل.
هل يود أحدكم ارتداءه؟
سأفعل إن أردت.
شكرًا لك يا سيدي. هذا لطف منك.
تفضل.
حوافه مهترئة.
هل هذه آثار أسنان؟ لماذا قد تكون عليه آثار أسنان؟
أترون؟ إنه كبير للغاية.
أكبر بكثير من يدك يا سيدي.
شكرًا.
صحيح.
والآن، هلّا أعود رجاءً إلى مسألة الرصاصتين،
وُجدت إحداهما في هذه الغرفة والأخرى في الخارج.
أُطلقت هذه الرصاصة من مسدس السيد "ثيسيجر"، طراز "كولت 11".
No comments yet. Be the first to leave one.