最初の200行です。
في عالم الاستخبارات:
"الأشخاص ذو موضع الاهتمام"
- هم أفراد تضعهم الحكومات الأجنبية قيـد " المــراقبـة"
وتكمن قيمتهم في سلطتهم، وقدرة وصولهم إلى المعلومات ، وأسرارهم.
- أما "الأشخاص بلا أهمية"
فهم مثل عامة الناس.
PONIES - 2026 | S01.E.01 الحلقة الأولى
- أبرد يوم في السنة.
- أسوأ مدينة في العالم.
- سمعتُ أن زوجتك قد وصلت للتو، أريد مقابلتها.
- سوف تقابلها.
- أعتقد أن هناك تسريباً للمعلومات.
- لقد أعددنا خطة لإخراجك من هنا.
- إذا وافقت الآن، سأقوم أنا وشريكي
- بنقلك أنت وعائلتك عبر الحدود إلى " فنلندا ".
- لديك دقيقة واحدة لاتخاذ القرار.
- "يوم بارد للمشي."
- "لم يُوقفْك."
- أعلم، قلت إن لديك دقيقة، الآن لم يعد لديك وقت.
- "المشكلة هي"
- "أنني قد دفعت لكِ مقابل 6 بيضات."
- "وكما ترين"
- "لا توجد سوى ثلاثة"
- "اثنتان منهم"
- "مكسورة"
- "كلا"
- "ماذا تقصدين ...."
- "بـ (كلا)؟ "
- "كلا"
- "حسناً"
- "ماذا لو اعطيتكِ 2 روبل أخرى"
- "فهل ستعطيني البيض؟"
- "التي دفعت ثمنها اصلاً منذ خمس دقائق؟"
- لا! يا إلهي!
- يا سيدة، ماذا تفعلين؟ - انتظري، ماذا؟ هل تتحدثين الإنجليزية؟
- لا، هل تتحدثينها أنتِ؟ - ماذا؟
- عليكِ إخفاء نقودكِ، - أجل.
- الجميع في هذا السوق محتالون ولعينون
- إذا منحتِهم الفرصة.
- ألا يعجبكِ كيف أن هؤلاء الناس لا يفهمون
الإنجليزية حتى تبدئي بإهانتهم؟
عندها يصبحون جميعاً فصحاء فجأة.
- أجل. حسناً، الآن..
- انظري في عيني "بائعة البيض" ورددي خلفي،
بالروسية طبعاً، لأنكِ تستطيعين ذلك.
حسناً.
- "اذهبي للجحيم أيتها الحمقاء". " أعطني بيضي اللعين ".
- لا يمكنني قول ذلك.
- هل تريدين بيضكِ أم لا؟
- "تباً لكِ."
- "اعطيني بيضي"
- حمقاء؟
- أجل.
- "عاهرة"
- "اعطيني بيضي عليكِ اللعنة"
- "عاهرة"
- "عاهرة"
- حسناً، ربما.. ربما لا تكرريها كثيراً.
- لا أرى الأمريكيين عادة في هذا السوق.
- حقاً؟
- إنه يقع تماماً في نهاية الطريق من السفارة.
- حسناً، أجل، ولكن لا أعلم..
- الناس لا يغادرون المجمع السكني عادة.
- إذن، ما الذي جعلكِ تقررين الخروج اليوم يا (بـيـا)؟
- كيف عرفتِ اسمي؟ - مجرد تخمين مبني على معلومات.
- كانت بعض زوجات الموظفين في السفارة يتحدثن عن شخص ما،
- وأنتِ تنطبق عليكِ أوصافهن تماماً.
- وكيف.. كيف وصفنني؟
- تماماً هكذا. - كيف هكذا؟
- "اللعنة! الـ (كي. جي. بي)"
- "هل مسموح لهم بإطلاق النار علينا؟"
- لنصطف جانباً ونسأل.
- لا تكن أحمقاً، إنه خائف.
- لا أريد أن أموت.
- لدي طفلان!
- لا تقلق، لقد فعلنا هذا مئة مرة.
- كلا!
- منذ متى وأنتِ في "موسكو"؟
- لقد كنتُ هنا لمدة عامين، قبل بضع سنوات.
- لكن هذه المرة، منذ يوم أمس فقط.
- بقيتُ في "ستوكهولم" لفترة بعد انتقال زوجي،
- لأنكِ تعلمين كيف هي الأمور!
- "موسكو". - هشش.
- لا يمكنكِ فقط إهانة مدينتهم بصوت عالٍ.
- بلى، يمكنكِ ذلك.
- هم يدركون تماماً أنها مكان سيء.
- منذ متى وأنتِ هنا؟ - ستة أشهر.
- ولكن لا يزال أمامي الكثير لأتعلمه، بوضوح.
- وماذا يعمل زوجكِ؟
- مبعوث اتصالات لـ.. مساعد "الولايات المتحدة".
- سفير "الولايات المتحدة" لدى "الاتحاد السوفيتي".
- توقفي عن هذا. - هيا بنا.
- كلانا يعلم ماذا يفعل أزواجنا حقاً.
- من المفترض أن أقابل جهة اتصال جديدة الليلة.
- "ومن المفترض ان يعطيني المخططات من اجل -- "
- "اصمت!"
- "قد تكون السيارة محملة."
- اكتب موقع اللقاء.
هنا.
- (سنوشو)؟ نحن على وشك الوصول للمطار.
- (سنوشو)!
- (سنوشو)؟
- (سيرجي)! - اللعنة، لقد انتهى أمرنا.
- ولكن.. ولكن ماذا؟ لا أحد يستمع إلينا.
- نحن مجرد زوجات، لا أحد يكترث لما نقوله.
- لذا فمن غير الضروري على الأرجح أنكِ ذهبتِ
وتعلمتِ كل تلك اللغة الروسية.
- حسناً، لا، لقد درستُ الأدب الروسي في "ويليسلي"،
- لذا، كما تعلمين؟ - حقاً؟
أجل، لقد كان ذلك حواراً حقيقياً
من رواية "الحرب والسلام" عند منصة البيض تلك.
- حسناً.. - مثير للإعجاب.
- شكراً؟ - حسناً.
حسناً، سأراكِ في وقت ما.
هل ستذهبين لحفل الكريسماس في السفارة الليلة؟
سأبذل قصارى جهدي للتملص من ذلك.
- حسناً، أعتقد أنه من المفترض أن نذهب جميعاً، لذا..
- أنا متأكدة أننا جميعاً سنفعل.
- حسناً.
- هذه كارثة حقاً.
- أقصد، بالكاد استطعتُ إيجاد مكونات صالحة للاستخدام.
- هذا يشبه سكر البنجر.
- هل كنت تعلم أن البنجر يُصنع منه السكر؟ - أنا لم أكن أعلم.
- ولا أفهم هذا الهوس بضرورة غلي الحليب هنا.
- يجعلني الأمر أتساءل، ما الذي أقوم بغليه؟
- تذوق هذا، وأخبرني إن لم يكن طعمه يميل بقوة للمايونيز.
- في الواقع، أعتقد أنه أعجبني. - لا، لست مضطراً للكذب.
- لكني أحبك لمحاولتك تطييب خاطري.
- اسمعي، أعدكِ أنها ستكون
واحدة من أفضل الكعكات هناك.
- أنا فقط لا أريد أن تحكم زوجات الموظفين عليّ.
- ومن سيحكم عليكِ؟ - الجميع.
- تلك الزوجة الجديدة التي قابلتها في السوق اليوم،
- كانت قد سمعت عني بالفعل،
- مما يجعلني أتساءل ما الذي...
- إذا كانت الزوجات يتحدثن عنك، فهنّ...
- هنّ يشعرن بالغيرة فقط. - وماذا، غيرة،
لأن زوجي يعمل في CIA "وكالة الاستخبارات المركزية"؟
انظري، لا يمكنهنّ التأكد من ذلك.
قصدتُ أنهنّ يغرن منكِ أنتِ.
- أجل، بالتأكيد. - هيا يا عزيزتي.
- أنتِ متعلمة وطموحة.
أقصد، معظم النساء في السفارة،
- ليس لديهنّ ما يشغلهنّ سوى النميمة.
- حسناً، ربما أكون متعلمة،
- لكني لا أستغل علمي في شيء.
- أنت من ينطلق لإنقاذ العالم طوال اليوم.
- بينما أنا هنا فحسب.
- مجرد سكرتيرة أخرى في السفارة.
- بل أذكى سكرتيرة في السفارة.
- حسناً، لقد قابلتَ الزوجات الأخريات، وهذا الإطراء لا قيمة له.
- هيا يا (بيا)، اسمعي، بضع سنوات أخرى فقط.
- وسأكون أنا من يبقى بالمنزل،
بينما تنطلقين أنتِ لتحقيق الإنجازات.
- لست مضطراً لقول ذلك.
- أنا لا أقول هذا فحسب.
ألم يكن هذا اتفاقنا، صحيح؟
ولن تصدقي كم الكعكات التي
سأصنعها لكِ وللأطفال.
- حقاً؟
الأطفال؟
- (كريس)، ياعزيزي، أنت تنزف.
- هذا... هذا ليس دمي.
- حسناً، اخلع قميصك، سأقوم بغسله.
وبعد ذلك اخلع بنطالك.
- وهل يوجد دم على بنطالي أيضاً؟
- كلا.
- لِمَ تهتم؟ - لأنه حتى لو لم نرزق بعائلة،
لقد علمتُ ذلك!
لقد ظهرت الحقيقة.
- أنتِ محقة. - أنت كاذب فاشل.
- هذا مريع.
- إنه فظيع، تماماً مثل شطيرة السلامي.
- إنه مقزز.
- مهلاً.
- هل يتنصتون؟
- " الروس ".
- يا إلهي، آمل ذلك.
- إذن... لماذا تريدني هناك أصلاً؟
فأنا لا أزال...
- لا أزال بحاجة لزوجة.
- مذهل
- إذن هل ستغادر الآن؟
- يجب أن أذهب لإنهاء بعض الأمور.
- ظننت أنه يجب عليك الذهاب لهذه الحفلة.
- سأفعل، حسناً؟ سأفعل.
- فقط عليّ الذهاب والاهتمام بأمر ما أولاً.
- ولهذا أطلب منكِ الذهاب إلى هناك
في الوقت المحدد بالنيابة عنا.
حسناً، هل يمكنكِ فعل ذلك من أجلي يا عزيزتي؟
- أرجوكِ؟ - أجل، أجل يا عزيزي.
- شكراً لكِ، ابتسمي في وجه السفير.
- التقطي صورة مع (سانتا)، سأكون هناك لاحقاً.
- حسناً.
- إذن، لقد فهمت، عليّ الذهاب لهذه الحفلة الغبية وحدي،
- بينما تذهب أنت في مهمتك الممتعة الصغيرة
- مع "وكالة الاستخبارات المركزية". - (تويلا)!
- " لا تذكري أسم "الوكالة" هنا ابداً أنتِ تعلمين انهم يستمعون إلينا !"
- "اذهب إلى الجحيم يـ (توم)".
- غبي جداً.
No comments yet. Be the first to leave one.