最初の200行です。
.:أطفال الفردوس:.
الجزء الأول "جريمة الجادة"
!ملابس مستخدمة للبيع
!تقدّموا !الحقيقة هنا
!تقدّموا لتروا
,سوف تملئ أفكاركم !ستجتاح أحلامكم
انظروا للحقيقة العارية !بأمّ أعينكم
! يمكنكم الدفع قبل أن تُغادروا
!تفضلوا يا سادة !العرض مُغريّ
!جريء! مُثير
!لمن لديهم أعين ليروا
!لمتذوّقِي الجمال
!تقدّموا يا سادة
!"لا شيء من "باب المسرح، رجاءاً
!أعرف الخدعة
تحتال بطريقة تُمكّنك من مشاهدة العرض مجّاناً
!ادفع أولاً
.أريد رؤية المدير
المدير، أهذا ما تريد؟
و لماذا المدير ؟
،ببساطة .أريده أن يقوم بتوظيفي
يوظّفك ! لِمَ لا ضع إسمك في القائمة
بحروف كبيرة جداً
!لِمَ لا، بالطبع، هكذا الأمر
! مرحباً - .بالضبط، هذا ما أراه، لقد تنبأتُ بذلك -
.اسمي هناك بحروف ضخمة
فريدريك .. فريدريك ليميير
.احفر هذا بذاكرتك الضعيفة الواهنة
فريدريك ليميير
انظر
ليست سيّئة! أتعرفها؟
!ليس بعد
!لقد ابتسمت !لا تُنكري! .. لقد ابتسمت
!رائع، الحياة جميلة
!كجمالكِ
.لقد كنت تركض
.نعم .. خلفكِ
.لكنّك للتوّ تقدّمت نحوي
.نعم، لقد رأيتكِ منذ لحظات
!الصدمة! المشاعر .. ثم غادرتي، لذا
لذا؟
،لذا بمقدار رفضي للحاق بإمرأة
،ركضت نحو الأمام لمقابلتكِ
!الآن، لن أترككِ أبداً أيّ طريق؟
.بسيطة
.اذهب في طريقك و سأذهب في طريقي - .ربّما يكونان الجهة ذاتها -
و لِمَ لا؟ - .لديّ موعد -
!موعد؟ ياللمصير القاسيْ
!دقيقتان سويّةٍ و بعدها ستغادرين
!لماذا؟ لشخص آخر، بالطبع
و هل تحبين هذا الشخص؟
.أنا أحب الجميع - .لا يهمّ، أنا لا أغار -
.لكن الآخرون يغارون - كيف عرفت؟ -
!كلّ الرّجال .. سواي
.لكن دعينا نتحدّث عن أنفسنا .لدينا الكثير لنقوله
أ حقّاً لدينا؟ - نعم، لدينا -
.أولاً، اسمي فريدريك
الآن أخبريني اسمكِ؟ - .يدعوني جارانس -
!جارانس. ما أجمله
.إنّها وردة - .وردة حمراء كشفتيكِ -
حسناً؟
.حسناً، الوداع فريدريك
.لا يمكنكِ أن تهجريني هكذا في جادة الجريمة
متى سأراكِ مرّة أخرى - .قريباً، احتمال -
.الصدفة ستحسم الأمر
.باريس كبيرة جدّاً
.باريس صغيرة بالنسبة لمن يملكون شغفاً عظيماً، مثلنا
!لقد ابتسمت !لا تنكري ذلك! لقد ابتسمت
!رائع! الحياة جميلة
خطّاط عام
،حُبّي، ضوء حياتي"
الوقت ثقيل على قلبي .كَـ أغلال سجين
.عودي، أتوسّلُ إليكِ
.. أبداً مرّة أخرى، أقسم
نعم، أعدكِ رسميّاً
،لن أرفع يدي عليكِ ثانيةً
"كما فعلت ذات مرّة
أ يكفي هذا؟ - !أ يكفي؟ إنّها عظيمة، مؤثّرة -
،إذا لم تُعدها هذه الرسالة !فلا شيء آخر سيُعيدها
!ياللساذج المسكين
،يجب أن تعترف .إنّه لأمرٌ قيّم
ماهو؟ - .الحصول على التعليم -
آفريل المسكين - .أنا أعني هذا سيّد لاسينير -
كيف تعثر على الكلمات؟ - !هذا يكفي -
.لنعد للعمل
هل حصلت على الفضيّات؟ - .نعم سيد لاسينير -
.إنّه استرليني
.استرليني، بالطبع
،الملاعق اليوم .الساعات بالأمس
.هنا ملاكي الحارس
.سأراك الليلة
،ضدّ إرادتكِ ملاكي، عزيزتي؟
.لا مزيد من الإرادة .و لا مزيد من الحقيقة
قريباً؟
.نعم، الزبائن يغدون متطلّبين جدّاً
.الحقيقة، لكن من العنق و أعلاه
.هذا يُثير حنقهم - .هؤلاء الأصحاب الجيّدين يودّون أكثر -
" .. الحقيقة كلّها، لا شيء سوى" .ياله من زِيٍّ ساحِر
.ربّما، لكنّه الزيّ ذاته في كُلّ مرّة
!يالتواضعكِ! يالعفّتكِ
.ليس الأمر كذلك
.الأمر بشع جدّاً
.بشع، بالتأكيد
.أودّ أن أُزيلهم بعيداً
لمَ القسوة؟
.لستُ قاسٍ، أنا منطقيْ
.لقد أعلنت الحرب على الإنسانيّة منذ زمن
أيّ ضحايا مؤخّراً يا بيري فرانسوار؟
.لا أحد، يا ملاكي انظري، ليس هناك آثار دماء
.مجرّد بقعة حبر
.لكنّي أُخطّط لأمراً عظيماً
.لا تبتسمي، جارانس .حقّاً، أنا لستُ كبقيّة الرجال
.قلبي لا ينبض كقلوبهم .بالتأكيد لستُ مثلهم
هل سبق و شعرتي بالإهانة؟
.لا، إطلاقاً
.حتّى أنا، لكنّهم حاولوا ذلك
.هذا يكفي لرجل مثلي
في طفولتي كنت رزيناً .و أكثر ذكاءاً من الآخرين
.لن يغفروا لي أبداً
،كان عليّ أن أكون مثلهم
.أتحدّث بطريقتهم
ارفع رأسك، بيري فرانسوار" انظر إليّ
"اخفض عينيك
كانوا يقودون عقلي بالكُتب
الكتب القديمة
ما أكثر الغُبار في رأس الطفل الصغير
!شباب جيّد
.أمّي كانت تُفضّل أخي الساذج
:كاهن الإعتراف قال لي
،أنت فخور جدّاً" ".انسحب إلى ذاتك
.و هذا ما قمت به
،و ها أنا هنا
!الأغبياء
وحدي مع ذاتي، مُتفادياً الصحبة التي تجلب الشّكْ
!لكن، ما أروعه من مصير
.أن لا أحبّ أحداً، أبقى لوحدي
.أن لا يُحبّني أحد .أن أكون حُرّاً
.حقّاً، أنا لا أحبّ أحد
.حتّى أنتِ، جارانس
.لكنّكِ المرأة الوحيدة التي لا أزدريها
.أنا لا أحبّك أيضاً
!ياللحظّ
لِمَ إذن كُلُّ هذه الزيارات اليوميّة؟
.لأنّي لا أطلب ما يطلبه بقيّة الرجال
لستِ مدلّلة، لماذا؟ - .مللت -
هل أروق لك؟
.نعم، كلّ هذا الحديث .كأنّها مسرحيّة
.ممتعة و مُسليّة
.أنتِ لا تأخذيني على محمل الجد
،إذا كان كلامي بلا جدوى .سأشعر بالإهانة العميقة
.لكنّي لست مغروراً، أنا فخور فحسب
!و أملك ثقة كاملة بنفسي
،أنا لصّ عند الحاجة .و قاتل تحت الطلب .رسمت طريقي الخاص
.سأمشي و رأسي عالياً
.حتى يسقط في السلّة
:أبي قال "سينتهي بك الأمر على حدّ المقصلة"
.استمع دائماً لوالديكِ
.لازلت تكتب مسرحيات
.نعم، في لحظات الخمول
سوء السلوك." مأساة؟"
.لا، مجرّد مسرحيّة هزليّة بذيئة
.أبغض المئاسي
.النوع الرديء
،شخصيات تقتل بعضها بعضاً .و لا تشعر بالألم
!ياللكئابة
.هاهو يوم الحساب
.إنّه كوكب المشتري
.جيريجو كناية عن البوق
.ميدوزا كناية عن التحديق
.تحياتي، ليسنير
.احترامي لهذا الجمال
ماذا لدينا اليوم؟
بكم؟
.ليس لدي أسرار أخبّئها عن السيّدة
.اطرائاتي - .ليست كلّها -
بكم؟
.عشرون فرنكاً
!أنت تمزح
،تذكّر ،يدعوني بـ الجَشِع
،البخيل، الجرذ
.لأنني أبحث عن الطعام كالجرذ
،تقدّموا !سيّداتي و سادتي
،فرانك للصندوق ،إذا كنتم قادرين على ذلك
أربع سنتيمات من أجل الرّب .إذا كنتم تريدون هذا بشدّة
.. تعالوا و انظروا
"مخاطر الغابة العذراء" "أو "الجريمة و الفضيلة
،التمثيل الصامت سحر
!غريب، شُعلة ناريّة
تعالوا !و انظروا لفتاة الخامسة عشر
!يتبعها أسد الجبل
!نار الغابة
!اختطاف بواسطة البالون
،و سترونني ،الوحيد فقط
الذي لا مثيل له أونسيلم ديبوار
الذي كان يؤدّي في قصور الزوجات و السراري عند التُركيّ العظيم
و نسائه الإثنان و ثمانون
!لا تخشى شيء بالداخل لن ترى
.هذا الشخص هناك
.لأنّه لا يملك شيئاً ليعمله
!الأبله
No comments yet. Be the first to leave one.